معلومات عن مرض سرطان المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٦ ، ٢ يناير ٢٠١٩
معلومات عن مرض سرطان المعدة

سرطان المعدة

تُعدُّ المعدةُ الجزءَ المسؤولَ عن هضم الطّعام والاحتفاظ به قبل إرساله للأمعاء لاستكمال عملية هضم وامتصاص جزيئات الطّعام، وتتعرّض المعدة كغيرها من أجزاء الجسم لمجموعة من الأمراض والمشكلات الصّحية التي تؤثّر على وظيفتها، ومن أكثر الأمراض شيوعًا الإصابة بجرثومة المعدة، والقرحة، والارتجاع المريئي الناتج عن زيادة إنتاج أحماض المعدة، وعسر الهضم وما يرافقه من أعراض مزعجة، والإصابة بالالتهابات بالإضافة لإمكانية حدوث سرطان المعدة.

فسرطان المعدة؛ هو من أخطر أنواع الأورام السّرطانيّة الناتج عن تحوّل الخلايا الموجودة في المعدة لخلايا سرطانيّة قد تنتقل لأجزاء أخرى من الجهاز الهضمي كالمريء والأمعاء، ويرتبط هذا المرض بمجموعة من الأسباب والعوامل التي تزيد احتمالية حدوثه، وتكمن خطورته في اعتباره واحدًا من أكثر الأورام السّرطانية انتشارًا وسببًا للوفاة على مستوى العالم، وبحسب الإحصائيات فإنّ نسبة إصابة الرجال أعلى من النساء.


أسباب الإصابة بسرطان المعدة

يصنّفُ سرطان المعدة لنوعين رئيسيين بحسب الجزء المصاب من المعدة إلى ورم يُصيب الجزء العلوي منها وهو الأكثر انتشارًا، والورم الذي يصيب الجزء السفلي، كما تصنّف درجة انتشار السّرطان إلى مراحل مختلفة لتقييم حالة المصاب وإمكانية علاجه، وتجبُ الإشارة إلى أنّ تشخيصَ هذا المرض في مراحله الأولى يساعد في زيادة نسبة الشّفاء من خلال عدم تجاهل الأعراض التي تظهر على المصاب مثل فقدانه المفاجئ للوزن، وشعوره المستمر بعدم الرّاحة، والشّعور بألم في الجزء العلوي من المعدة، وحدوث التقيؤ باستمرار بعد تناول وجبات الطّعام وغيرها من الأعراض المشابهة، أما عن الأسباب المؤدية للإصابة بهذا المرض فهي كالتالي:

  • الإصابة بالتهاب المعدة دون علاجه قد يؤدي لتطوره وزيادة احتمالية الإصابة بسرطان المعدة.
  • التدخين.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بالأملاح والتوابل، لذا نجد أنّ نسبة إصابة سكان الدول المعتمدة على تناول الأسماك المملحة أكثر من غيرها مثل اليابان وكوريا.
  • الإصابة بجرثومة المعدة التي تسبّب الإصابة بقرحة المعدة ومشاكل أخرى مثل سرطان المعدة.
  • العوامل الوراثية.


تشخيص مرض سرطان المعدة

يمكن تشخيص مرض سرطان المعدة بعد ظهور الأعراض بمجموعة من الوسائل منها:

  • التصوير المقطعي: يساعد هذا التشخيص في إظهار مدى انتشار الخلايا السّرطانيّة إلى ما بعد جدار المعدة لتحديد المرحلة التي وصل لها المرض.
  • تنظير المعدة: يساعد التنظير في أخذ عينة من جدار المعدة وفحصها مجهريًا للتّمييز بين القرحة ووجود ورم سرطانيٍّ في المعدة.
  • استعمال الأشعة السّينية: وهو من الوسائل الأقل اعتمادًا واستعمالاً في وقتنا الحاضر.
  • التنظير الداخلي: ويهدف هذا النوع للتأكد من عدم وصول الورم للعقد اللمفاوية.
  • فحوصات الدم: للتأكد من عدم وجود نزيف داخلي في المعدة، بالإضافة لفحص الأجسام المضادة التي تشير ارتفاع مستوياته لوجود سرطان المعدة.
  • الرنين المغناطيسي: لإظهار مدى انتشار السّرطان للأجزاء الأخرى.


علاج سرطان المعدة

يعتمد اختيار نوع العلاج على مرحلة المرض ومدى استجابة المصاب للعلاج وضرورة إجرائه لمنع الورم من الانتشار، ومن طرق العلاج المستخدمة:

  • العمليات الجراحية: تهدف الجراحة لإزالة الجزء المصاب بالورم لمنع انتشار الخلايا السّرطانيّة، ففي المرحلة المبكرة يمكن إزالة الأجزاء الصغيرة من الورم قبل انتقالها، ومن الخيارات أيضًا التي يحدّدها الطّبيب إزالة جزء من المعدة أو إزالة المعدة كاملة.
  • الأدوية العلاجيّة: تساعد الأدوية في تخفيف الأعراض المرافقة للمرض، وحثِّ الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السّرطانية.
  • العلاج الكيميائي: يستعمل هذا العلاج لقتل الخلايا السّرطانيّة المنتشرة في أماكن أخرى غير المعدة، وقد يرافق استعماله ظهور بعض الأعراض الجانبية.
  • العلاج الإشعاعي: ويستخدم هذا العلاج قبل الجراحة لقتل الخلايا السرطانية ومنع الورم من النمو والانتشار.


نصائح للوقاية من الإصابة بسرطان المعدة

  • تغيير النظام الغذائي المتبع بزيادة استهلاك الفاكهة والخضار الغنيّة بالألياف والفيتامينات والتّقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي المواد الحافظة والأملاح.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • علاج قرحة المعدة قبل تطوّر المرض.
  • الفحص الدوري لاكتشاف المرض في مرحلة مبكرة في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة به.