طريقة تضخيم العضلات بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقة تضخيم العضلات بسرعة

عن تضخيم العضلات

يطمح معظم الشباب إلى امتلاك جسم رياضي جميل وقامة ممتلئة قوية تمنحه الثقة والاعتزاز بالنفس، ولا شكّ أنه أيضًا هدف ليس من السهل الوصول إليه ما لم يكن يمتلك الشخص الحوافز والدوافع الكافية والأهم من هذا الالتزام والتحمل، إذ إنّ الحصول على عضلات ضخمة يتطلب الكثير من الجهد والصبر، وإذا لم يتمكن من مواصلة التمارين الخاصة بتضخيم العضلات بالشكل العلمي الصحيح فربما ينعكس ذلك سلبيًا على الجسم وحدوث ارتخاء وترهلات، وقد يصل السوء إلى إصابات في العضلات والعمود الفقري والمفاصل، الأمر الذي يؤثّر على المتدرب وقد يصيبه بالإحباط والحزن والحيلولة دون الاستمرار.

يواظب الكثير من الناس على ممارسة التمارين الرياضية، ولكن الحصول على عضلات ضخمة وكبيرة لن يكون نتيجة لتلك الممارسات العاديّة، فلتضخيم العضلات خطة رياضية متكاملة، وبرنامج زمني ونمط غذائي وتوازن بين الغذاء والتمرين والراحة، ويتضمن ذلك دراية وإلمامًا بطبيعة الغذاء الذي على الشخص تناوله وما يمارسه خلال فترة التمارين وما بعد انتهاء التمارين. ومن المعروف أنّ البروتين هو اللبنة الأساسية في بناء العضلة، لذلك فإنّ الإكثار من تناول البروتينات يساهم بشكل كبير في نمو العضلات وازدياد حجمها ولا فائدة أو نتيجة إيجابية ستتحقق دون تناول البروتين.

 

طرق تضخيم العضلات

على من يطمح إلى تضخيم عضلاته أن يلتزم بخطة زمنية وبرنامج غذائي متكامل، وعليه أن يراعي عدم المبالغة والالتزام بالتمرين، لأنّ التخبّط في التمارين والأكل بسبب هوس الشخص وشغفه للحصول بسرعة على عضلات ضخمة قد يسبب كارثة جسدية كبيرة، كانزلاق غضروفي حاد ودائم أو إصابة في المفاصل أو تمزق في العضلات. وربما يلجأ البعض إلى استخدام الإبر التي تحتوي على هرمونات وزيوت جيليسرينية من أجل تضخيم العضلات بسرعة، الأمر الذي يعد من الأخطاء الشائعة، إذ إن الأخطار الناجمة عن استخدامها كثيرة منها: التشوهات التي تصيب العضلات والأطراف، وتأثيرها المباشر على الدورة الدموية وجهاز المناعة، وبالتالي يكون الشخص عرضة للإصابة بالأمراض وخاصة السرطان. من هنا فإن الطرق التي سيجري استعراضها الآن هي بمثابة الطرق العلمية الصحيحة في كسب عضلات صحيّة ضخمة خلال فترة زمنية قصيرة:

  • معرفة التمرين المخصص لكل طرف ولكل عضلة وهذا يكون باستشارة أحد المختصين ببناء الأجسام، والتسلسل في رفع الأوزان والبداية تكون مع الأوزان أو أثقال الحديد الخفيفة، ثم بعد أن يعتاد جسم المتدرب عليها يزيد من وزن الأثقال.
  • التدريب بكثافة ولكن دون زيادة عن الحد الذي يضر بالعضلات، والتمرين في الصالات الرياضيّة أيضًا يجب أن لا يتجاوز ساعة واحدة، ويمكن لأكثر من ذلك ولكن بعد أخذ فترة كافية من الراحة.
  • الاهتمام بالعضلة ثلاثية الرؤوس، وهي العضلة التي في الجزء العلوي من المرفق، والهدف من الاهتمام بها هو الحصول على عضلات بارزة لأقصى حد، وهناك العديد من التمارين المخصصة لبناء هذه العضلة ويستخدم فيها آلة سميث، ومن خلال مجموعاتDropset التدريبية حيث يعتبر هذا النظام من الأنظمة المهمة في زيادة حجم العضلات، إذ يزيد المتدرب أو يقلل الأوزان إلى أن يشعر أنه يستطيع إجراء التمرين على وزن معين أكثر من خمس عشرة مرة، ويكون تبديل الأوزان دون أخذ فترة راحة ويفضل وجود مساعد. ويستخدم هذه النظام لتكبير معظم عضلات الجسم من الكتفين إلى الصدر والساقين والرقبة.
  • تناول بروتين كاف، كما وجب أن تتنوع مصادر البروتين بين النباتية والحيوانية.
  • زيادة عدد الوجبات بما لا يقل عن ست وجبات في اليوم الواحد. فالفراغ الذي يحدث في العضلات يجب تعويضه بتناول كمية كبيرة من الطعام.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية.

بقي أن نقول إنّ الابتعاد عن العادات الضارة كالتدخين وشرب الكحول وتعاطي المنشطات والأطعمة والمشروبات غير الصحية يلعب دورًا فعالًا في الحصول على عضلات ضخمة..