أسباب اختفاء الصوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٣ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩

اختفاء الصوت

ينشأ الصوت عند الإنسان عن اهتزاز الحبال الصوتية الموجودة على جانبي الحنجرة، وتتكون الحبال الصوتية كما هو معروف من أنسجة عضلية مرنة، لكن كما هو حال أنسجة الجسم الأخرى، فإن الحبال الصوتية هي أيضًا عرضة للشد والضرر نتيجة للتعرض للالتهابات، أو الأورام، أو الإصابات المباشرة، وعادةً ما تبقى الحبال الصوتية مفتوحة أثناء الصمت أو عدم الكلام، لكنها سرعان ما تنغلق عند الكلام نتيجة للهواء القادم من الرئتين، ويوجد بالطبع الكثير من الاضطرابات والمشاكل الطبية التي تؤدي إلى حصول ضرر في الحبال الصوتية، لكن غالبًا ما تحدث حالات تضرر الحبال الصوتية عند الأفراد الذين يكثرون من استخدام أصواتهم أثناء الصراخ أو الصياح[١].


أسباب اختفاء الصوت

تشتمل أبرز الأسباب والعوامل المؤدية إلى اختفاء الصوت على الآتي[٢]:

  • الزكام: ينعكس الزكام سلبًا على الآلية الطبيعية الخاصة بإخراج الصوت من الحبال الصوتية، وهذا هو ما يُفسر الشكوى المستمرة من بحة الصوت عند بعض المصابين بالزكام.
  • استخدام الصوت بكثرة: يؤدي استخدام الحبال الصوتية بكثرة أثناء الغناء أو الكلام إلى إصابتها بالتعب، كما هو حال عضلات الجسم الأخرى، مما يؤدي إلى الإصابة ببحة الصوت.
  • تدخين السجائر: يُساهم التدخين في حصول تهيج داخل الحبال الصوتية، وتشير تقارير الخبراء إلى ارتفاع خطر الإصابة باضطرابات الحبال الصوتية عند المدخنين بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بغير المدخنين، كما يُعد التدخين أحد الأمور التي تزيد من خطر نمو الزوائد اللحمية غير السرطانية على الحبال الصوتية.
  • الحساسية: لا تؤدي الحساسية إلى العطاس وسيلان الأنف فحسب، وإنما تؤدي أحيانًا إلى تورم الحبال الصوتية، كما يؤدي تناول الأدوية المضادة للهستامين الخاصة بعلاج الحساسية إلى حصول ضرر في الحبال الصوتية أيضًا.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي: توجد مشاكل الحبال الصوتية عند مصاب واحد من بين 3 مصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ويرجع سبب ذلك إلى تأثير هذا المرض على المفاصل الصغيرة في الوجه والحلق، مما يؤدي إلى مشاكل في التنفس والطريقة التي تعمل بها الحبال الصوتية.
  • مشاكل الغدة الدرقية: تُعد الغدة الدرقية مسؤولة عن إنتاج هرمونات مهمة للتحكم بالكثير من وظائف الجسم، لكن عجز الغدة الدرقية عن إنتاج ما يكفي من هرمونات الدرقية يُمكنه أن يؤدي إلى حصول بحة في الصوت.
  • ارتجاع أحماض المعدة: تنجم هذه المشكلة عن ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء الذي يتصل بالحلق، وتُعد حرقة المعدة إحدى أهم العلامات الدالة على الإصابة بهذه المشكلة، كما يؤدي ارتجاع أحماض المعدة إلى حصول ضعف في الحبال الصوتية أيضًا بسبب تسبب أحماض المعدة في حصول تهيج في الحبال الصوتية.
  • التهاب الحنجرة: ينشأ التهاب الحنجرة عن الإصابة أصلًا بالزكام أو عن كثرة استعمال الصوت، كما قد ينشأ التهاب الحنجرة عن التدخين أو عن استنشاق الدخان والأبخرة الكيميائية.
  • نمو الأورام والأكياس في الحبال الصوتية: على الرغم من جهل العلماء حول أسباب ذلك، إلا أن بوسع الأورام غير السرطانية والأكياس أن تنمو فوق الحبال الصوتية أيضًا.
  • الإصابة بأمراض الجهاز العصبي: تؤثر بعض الأمراض العصبية على عضلات الوجه والحلق، ويُعد مرض باركنسون أحد أبرز هذه الأمراض بسبب تأثيره على أجزاء الدماغ المسؤولة أصلًا عن حركة العضلات والكلام.
  • سرطان الحنجرة: يؤكد الباحثون على حقيقة أن بحة الصوت أو فقدان الصوت هي علامة من علامات الإصابة بسرطان الحنجرة، وتتضمن بعض العلامات الأخرى الدالة على الإصابة بسرطان الحنجرة كل من الشعور بالألم في الأذن، والألم عند البلع، بالإضافة إلى المعاناة من المشاكل التنفسية، وجود كتلة داخل الرقبة.


علاج اختفاء الصوت

يتوقف علاج اختفاء الصوت على ماهية السبب الذي أدى إلى هذه المشكلة في الأساس، لكن بعض الأطباء يطرحون بعض الأساليب والطرق التي يُمكنها التخفيف من حدة التهاب الحبال الصوتية وإرجاع الصوت تدريجيًا، مثل[٣]:

  • توفير بعض الوقت لإراحة الصوت قدر الإمكان.
  • تجنب البيئات الصاخبة التي تدفع الفرد إلى الحديث بصوتٍ عالٍ.
  • الحرص على شرب الكثير من السوائل وتجنب الكحوليات والقهوة.
  • وضع مرطب للجو في المنزل.
  • تناول بعض أنواع الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية والقادرة على علاج الالتهابات والآلام.


المراجع

  1. "Vocal Cord Disorders", Harvard Health Publishing ,11-2018، Retrieved 24-8-2019. Edited.
  2. David Zelman, MD (4-11-2018), "Why Am I Losing My Voice?"، Webmd, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  3. "Losing Your Voice? What’s Going On in Your Body", Cleveland Clinic,7-11-2017، Retrieved 24-8-2019. Edited.