أساليب الدراسة الصحيحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
أساليب الدراسة الصحيحة

الدراسة

قال تعالى:{إقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾}[١]، يمكننا أن نوضح مفهوم الدراسة بأنها تطبيق العقل وتهيئته وقدرته على اكتساب أنواع مختلفة من المهارات والقدرات في مختلف العلوم وبحورها سواء كانت علومًا إنسانية أو اجتماعية أو فنية وذلك من خلال القراءة والتفكير والعمل وأخذ الوقت الكافي للحصول عليها[٢].

وإن أوّل ما يخطر بالذهن عند الحديث عن أساليب الدراسة الصحيحة هو كيف يمكن نقل قدر كبير ومعقد من المعلومات الموجودة في الكتب والملاحظات إلى بقعة مضيئة في العقل يمكن الاعتماد عليها، قد يبدو الأمر ثقيلًا لمن اعتاد أسلوبًا معينًا من الدراسة لفترة زمنية طويلة، لكن مع الوقت سيلمس الدارس أثر الدراسة الصحيحة الإيجابي بصورة ملحوظة، والأساليب الصحيحة في الدراسة لا تكتفي بمهمة نقل وفهم المعلومات فقط، إنّما تحرص على الاستغلال الأمثل للوقت، فهي تأخذ وقتًا أقصر بكثير مقارنة مع الدراسة بالأساليب الخاطئة، علاوةً على ما تشمله من إضفاء لشعور الراحة والمتعة قبل وبعد الدراسة، وفي هذا المقال سنوضح لك أفضل وأقوى أساليب الدراسة الصحيحة التي ستسهل عليك الدراسة أكثر مما تتوقع.[٣]


أساليب الدراسة الصحيحة

يكمن نجاحك وتفوقك في الدراسة بالأسلوب الذي تتبعه في دراستك، لذلك سنقدم لك مجموعة من الأساليب الصحيحة في الدراسة والتي تتضمن النقاط التالية:[٤]

  • الأسلوب الكلاسيكي، أسلوب تدوين الملاحظات: يعد أسلوب تدوين الملاحظات من الأساليب الفعالة في الدراسة الصحيحة والتي تكون عن طريق تدوين الملاحظات الهامة حول المادة التي ستدرسها، ويمكنك أن تدون إما عن طريق جهاز الكمبيوتر، أو بالكتابة اليدوية وهي الأفضل؛ لأنها تنشط ذاكرتك وتساعدك على الحفظ أسرع بكثير من التدوين بالطرق الأخرى، ويمكنك أن تستخدم الأقلام الملونة والملفتة أثناء كتابتك لهذه الملاحظات.
  • أسلوب الدراسة اللفظية: يمكنك استخدام هذا الأسلوب من خلال تكرار الكلمة التي ترغب بحفظها، كما يمكنك أيضًا أن تؤلف لها موسيقى، وهذا بدوره سيجعل الدراسة بالنسبة لك في غاية المتعة، كما ويساعدك هذا الأسلوب على سهولة الحفظ لأنك ستسمع ما تقوله وترغب بحفظه عدة مرات.
  • أسلوب السمع: يعد هذا من الأساليب الهامة إذا رغبت باستراجع سماع معلومات ذكرها أستاذك في المحاضرة، لذلك إذا كنت من الأشخاص الذين ينسون المعلومات فخذ الإذن من أستاذك وضع جهاز تسجيل وسجل ما يقوله ويشرحه واستمع إليها مرارًا وتكرارًا حتى تفهم ما يصعب عليك فهمه من المعلومات والمعارف.
  • أسلوب الدراسة مع المجموعات: يمكنك الدراسة مع أصدقائك، فقد ثبت أن شرح مفهوم لشخص ما يحسن من فهمك لهذا المفهوم ويعزز قدرتك على شرحه مرة أخرى أثناء الاختبار، لكن الأفضل هو الدراسة الفردية حتى لا تنشغل مع أصدقائك ويضيع الوقت المخصص للدراسة دون إنجاز أي شيء.
  • أسلوب الدراسة البصرية: أثبتت الدراسات بأن هذا الأسلوب من أكثر الأساليب كفاءةً وفاعيلة، ويكون هذا الأسلوب عن طريق استخدام الرسوم البيانية والمخططات البيانية والإنسيابية، والأهم هو أسلوب الخريطة الذهنية؛ لأنها تعد من الطرق الممتازة لاختبار نفسك بناءً على المعرفة التي لديك والتي فهمتها، وهذا الأسلوب من أساليب الدراسة يعد مفيدًا جدًا في دروس علم الأحياء.
  • أسلوب الربط: إنّ ربط المعلومات الصعبة بأخرى أكثر سهولة يُسهل الفهم، أو محاولة ربطها بأمور مفهومة بالنسبة للشخص نفسه، وذلك لسهولة استدعائها لاحقًا عند الحاجة لها.[٥]
  • السعي للفهم لا للحشو: من المهم التركيز على الرغبة في فهم المعلومات وجعلها ذات أثر في الحياة اليومية، وليس الهدف من ذلك الحفظ والحشو؛ لأنّ اختلاف زاوية النظر لما يدرسه الطالب يجعله يهتم بفهمه والإحاطة بالمعلومة المعطاة أكثر من الاهتمام بالحفظ فقط ولأنّ الفهم يسهل ترسيخ المعلومة في الدماغ وتخزينها، كما يجب التركيز على القيام بمهارة واحدة وعدم تعدد المهارات، أي التركيز على الحفظ والفهم فقط، وعدم تعلم مهارات أخرى قد تشغل التفكير وتعيق الشخص على المساواة بينهم.[٦]
  • الممارسة: تساعد الممارسة على تدريب العقل على استرداد المعلومات، وذلك من خلال إنشاء حالة واقعية مشابهة للامتحان وكتابة أسئلة والإجابة عليها لاختبار مدى المعرفة العامة.[٧]
  • التوسع في الثقافة: يجب عدم الاكتفاء بالمعلومات التي تدرس في الجامعات والمدارس، وإنما الحرص على توسيع المعرفة والإدراك من خلال اللجوء إلى الكتب والقراءة عن المواضيع بصورة أكبر، كما أن محركات البحث والتجارب العلمية وغيرها من الطرق تزيد من المعرفة.[٧]
  • قراءة المعلومات بصوت عالٍ: قد يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء، أو قد يبدو الشخص كالمجنون أثناء القراءة بالصوت العالي بدلًا من الصوت المنخفض، لكن النتائج لهذه الطريقة مدهشة عند بعض الناس، وتساعد في تذكر المعلومات بصورة أكبر. [٧]


طرق التركيز في الدراسة

توجد مجموعة من الأمور التي يجب الانتباه عليها والتي تساعد على التركيز في الدراسة وهي:[٨]

  • اختيار مكان الدراسة: يعد العثور على المكان الذي تدرس فيه جزءًا أساسيًا من أي جلسة دراسة ناجحة، إذ لا بد على الطالب اختيار مكان هادئ خالٍ من مصادر التشتيت كي يصل إلى مرحلة التركيز القصوى؛ فعلى سبيل المثال يجب عليه تجنب الدراسة عند التلفاز أو الراديو أو الهاتف، ويفضل البعض الدراسة في غرفة قليلة الفوضى، ولا بد أن يكون مكان الدراسة ملائمًا من ناحية الإضاءة أو الراحة، فلا يشعر الطالب بأي آلام أو انزعاج، ويفضل أن يكون هناك طاولة ومساحة كافية لاستيعاب جميع المواد والكمبيوتر المحمول، وكرسي مريح للجلوس في وضع مستقيم، فقد ثبت أن الجلوس بوضع مستقيم يزيد من مستويات الطاقة والثقة، إضافة إلى تعزيز الحالة المزاجية العامة.
  • الابتعاد عن الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي: الهاتف وما يحتويه من تطبيقات تواصل اجتماعي من أشد الأمور الملهية التي تشتت انتباه الطالب وتشغله عن دراسته، ولذا يجب عليه تجنب استخدامه كليًا، وإذا اضطر إلى استعماله أثناء الدراسة يمكنه حينها اللجوء إلى تفعيل تطبيقات مثل Self Restraint وSelf Control، فهي تُقيّد استخدامه لوسائل التواصل وتمنعه من الولوج إليها ما دام منكبًا على الدراسة.[٩]
  • توفير جميع احتياجات الدراسة: يجب على الطالب أن يُجهز جميع ما يحتاجه في مكان الدراسة، ويشمل ذلك تجهيز الأقلام والكتب والدفاتر وأقلام التظليل وغيرها، ولا بد أن تكون جميعها منظمة على الطاولة، بحيث يكون قادرًا على الوصول إليها واستخدامها متى شاء، وإن توقع الاحتياجات المادية قبل البدء بالدراسة سيقلل من احتمالية الخروج من المقعد وفقد التركيز.[٩]
  • إعداد وجبة خفيفة: تناول وجبة طعام خفيفة أمر أساسي وضروري للوصول إلى حالة التركيز القصوى، إذ لا بد على الطالب من تحضيرها وتجهيزها على الطاولة مسبقًا حتى لا يضيّع أي وقت في ذلك، ويمكنه أن يشرب مشروبًا قبل فتح الكتاب، وتبين البحوث أن التوت والسبانخ وشرب الماء والأسماك تساعد على تعزيز قدرة الدماغ أثناء الدراسة، ويمكن أن يتناول الطالب أيضًا بعض الفواكه أو المأكولات الخفيفة مثل ربع تفاحة، أو بعض الفراولة والمكسرات أو حتى قطعًا صغيرة من الشوكولاتة.[١٠]
  • تدوين الأهداف وتقسيمها: يتعرض الطالب للضغط المرتبط بالدراسة بسبب الإجهاد في الليلة السابقة الناتج عن سوء التخطيط وإدارة الوقت، لذا يجب تقسيم الدراسة لجلسات متباعدة حيث يحسن ذلك من التركيز، ومعرفة مدى تحقيق الأهداف المخطط لها، ويمكن أن يضع الطالب لنفسه بعض الأمور المحفزة التي ستدفعه إلى بذل أقصى طاقته في الدراسة ووضع كامل تركيزه فيها، فيمكنه أن يكافئ نفسه بالذهاب إلى التسوق أو مشاهدة التلفاز أو زيارة أصدقائه أو حتى قضاء بعض الوقت على شبكة الإنترنت.[١٠]
  • الدراسة خلال أوقات الذروة: يجب على الطالب تحديد الوقت الذي يكون فيه التركيز والنشاط بأقصى درجاته، فالبعض يفضل الصباح الباكر والآخر يفضل المساء.[٩]
  • الراحة والنوم الكافي: يجب الحصول على ثماني ساعات من النوم على الأقل كل ليلة، ويجب أخذ قسط من الراحة، إذ يساعد ذلك في التحفيز للدراسة وزيادة التركيز.[١١]
  • إدارة الوقت لزيادة التركيز في الدراسة: إن أحد المفاتيح لإدارة وقت الدراسة بفعالية هو البدء بالصور الكبيرة ثم الانتقال إلى التفاصيل، ويوفر الجدول الزمني الموضوع التوجيهات والتعليمات لإنجاز المهمات الكبيرة، وتوفر الجداول الأسبوعية واليومية التفاصيل المطلوبة لإنجاز كل شيء في تقويم الفصل الدراسي، إذ تتيح تحقيق أهداف الفصل الدراسي يوميًا وأسبوعًا، وفيما يأتي تفصيل للجداول الدراسية:[١٢]
    • إعداد جدول زمني للفصل الدراسي: في بداية كل فصل دراسي جديد قبل البدء في الدراسة يجب إعداد جدول زمني يحتوي على جميع الأنشطة المدرسية والاختبارات وتواريخها.
    • إعداد جدول أسبوعي: إعداد الجدول الأسبوعي بداية كل أسبوع بإضافة أي تعديلات، إذ يمكن تحديد أيام الاختبارات أو الواجبات أو الأنشطة وتحديد الأيام التي ستنجز فيها الأعمال، وتحديد الوقت لكل مهمة أو جلسة دراسة أو مشروع، ويمكن الرجوع إلى الأسابيع الماضية لمعرفة إذا كان هنالك أي واجبات مؤجلة.
    • إعداد جدول يومي: إعداد جدول بالمهام والأعمال التي يجب إنجازها في كل يوم، والتأكد من الجدول اليومي ومعرفة إذا كان هناك أي أنشطة أو واجبات يجب إضافتها، والتأكد من إنجاز واجبات اليوم السابق ولا توجد أي أعمال مؤجلة.


أفضل الطرق للدراسة الجامعية

الدراسة الجامعية مرحلة جديدة في حياة الطالب، تتطلب تركيز الطلاّب على تحصيلهم الجامعي الذي يأتي من خلال زيادة الفهم والاستيعاب للمواضيع الدراسية، وفيما يأتي بعض الطرق التي تساعد الطلاب في دراستهم الجامعية وإزالة بعض العوائق والصعوبات التي تواجههم لا سيَّما في السنة الأولى من الجامعة، وهي كما يأتي:[١٣][١٤]

  • الانخراط: التفاعل مع المحيط الجامعي من طلاب وأساتذة وكيفية جعل بيئات الحرم الجامعي أكثر تحفيزًا للطلاب لنقل حرم جامعتهم من الروتين الاعتيادي إلى غير الاعتيادي من خلال المشاركة في النشاطات التي تنظم من قبل إدارة الجامعة أو اللجوء لمجلس الطلبة لحل المشاكل أو المشاركة به، ومع عدم الحرج من الاستعانة بالطلاب القدامى، وإمكانية تكوين مجموعات دراسية تتكون للالتقاء في أوقات معينة وأماكن معينة لمناقشة مواد المساقات، ويمكن أن تحتوي هذه المجموعات على طلاب من جميع المستويات، والأهم من ذلك، أن لكل طالب الحق في المساهمة في جعل جامعتهم مكانًا محفزًا ومبتكرًا.[١٥]
  • اختيار أسلوب الدراسة: تختلف طريقة الدراسة المدرسية عن تلك الجامعية، ففي الجامعة يكون المساق واسعًا، وكلّما استزاد الطالب من المادة ساعده على زيادة التركيز والاستيعاب، ومن أهم ما يجنح إليه الأساتذة الجامعيون التوسع بالمادة والمعلومات المعطاة، وعلى الطالب أن يركّز ويستوعب ويلخّص المادة التي يتلقاها من الأستاذ الجامعي، ومن ثم تدوينها بطريقة محترفة على دفتر ملاحظات، فأخذ الملاحظات جيدًا ضروري للدراسة ما قبل الاختبار مباشرة، فدون ملاحظات، سيحتاج الطالب إلى إعادة قراءة المادة بالكامل ومراجعتها قبل الاختبار، ويعتمد مدى جودة الدراسة على طبيعة الطالب، وعلى مدى إدراكه للأمور، لذلك من الأفضل أن يفهم نفسه عند وضع الاستراتيجيات لتقنيات الدراسة، فقد يكون شخصًا يتعلم بواسطة الطرق العملية، أو يكون شخصًا يتذكر كلمات الأغاني بسهولة، فيمكنه الاستماع إلى المواد الإذاعية التي لها صلة بالموضوع.[١٦]
  • المواظبة على الحضور: يجب على الطلاب ألا يستهينوا بعدم وجود الرَّقابة الشديدة على الحضور التي كانت موجودة أيّام المدرسة، فالمواظبة على حضور المحاضرات يجب أن تنبع من داخل الطالب، لأنَّه يريد أن يستفيد، وعليه أن يدرك أن الجامعة صرح تعليمي وليس ترفيهيًّا، والمواظبة على الحضور تمنحه الانتباه أثناء المحاضرة، وبالتالي التركيز وتجنب التشتيت عندما يتحدث المحاضر، والاستماع الفعال من خلال التركيز على ما يقال وتدوين الملاحظات بكلماته الخاصة، فهذا سيساعد على فهم ما يُدرّس في الفصل.[١٧]
  • إدارة الوقت: يجب وضع جدول منظّم للدراسة، فهو من الأمور المهمة في رفع مستوى الطالب في الأداء الجامعي، فيجب تخصيص وقت لاستذكار المادة يوميًّا، مع التركيز على الدّراسة قبل الامتحان بفترة مناسبة تمكّنه من طرح الأسئلة والحصول على أجوبة لها، وليس الدّراسة قبل الامتحان مباشرة بيوم أو اليوم نفسه، ويجب البحث عن أفضل وقت مناسب للدراسة، فبعض الأشخاص يفضلون الدراسة في الصباح، والبعض الآخر يرى أن الدراسة في الليل أفضل.[١٨]
  • الاستفادة من مرافق الجامعة: تعدّ المكتبة من أهم المرافق التي يجب على الطالب أن يتواجد بها باستمرار، إذ إن فيها الهدوء الذي يحتاجه الطالب للتركيز في الدراسة، وتحتوي على المراجع والكتب الضرورية لكتابة الأبحاث والتوسّع في فهم المساقات، إلى جانب قاعات المؤتمرات وما ينظم بها من نشاطات تساعده على زيادة وعيه وتطوره من الناحية الفكرية والعقلية إلى جانب صقل شخصيته ونضجه.[١٩][٢٠]
  • الاستعانة بصديق: يمكن أن يستعين الطالب بصديقه خلال الدراسة، وسؤاله عن الأفكار غير المفهومة.[١٦]
  • الإيجابية: قبل الاختبارات، يجب التأكد من أن يكون الطالب إيجابيًا وأن يحافظ على نمط حياة صحي، وإذا كان متوترًا بالتأكيد سيرتكب أخطاء سخيفة متعددة ثم يخفق، ومن الجيد أن يكون متوترًا قليلًا، وهذا طبيعي، فهذا قلق صحي، ومع ذلك، إذا بدأ التوتر في عرقلة الأداء، فقد يكون الوقت قد حان لبدء البحث عن بعض الأفعال التي تؤدي إلى الاسترخاء، لذا يجب أخذ نفس عميق، وشرب الماء.[١٦]


أطعمة تساعد على التركيز في الدراسة

توجد العديد من الأطعمة التي تزيد من نسبة التركيز والحفظ أهمها:[٢١]

  • السكر: يعد السكر مصدر وقود مفضل للعقل، والسكر المقصود هنا هو الجلوكوز المستمد من الفاكهة والعصائر الطبيعية، فإن كوبًا واحدًا من العصير الطبيعي يوفر دفعة جيدة لزيادة القدرة العقلية، وتقوية الذاكرة، والتفكير.
  • تناول وجبة الإفطار: من المهم جدًا تناول وجبة الإفطار وخصوصًا للطلاب، وذلك لتحسين الذاكرة وتعزيز الانتباه، كما أن الطلاب الذين يتناولون وجبة الإفطار يميلون إلى أداء أفضل في الفصل من الذين لا يفعلون، ومن هذه الأطعمة الحبوب الكاملة الغنية بالألياف الغذائية ومنتجات الألبان والفواكه، والبعد عن وجبات الإفطار عالية السعرات الحرارية التي تعيق التركيز.
  • السمك: يسمى بغذاء الدماغ، ويعد مصدرًا رائعًا للبروتين وهو مليئ بأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تعزز صحة الدماغ، كما تحتوي على كمية من الدهون الصحية التي تقي الدماغ من الخرف، والسكتة، والانحدار العقلي البطيء، وتعزز بدورها الذاكرة، وتزيد من التركيز.
  • الشوكولاتة والمكسرات: تعد المكسرات والبذور مصدرًا غنيًا بفيتامين E المضاد للأكسدة والذي يزيد من الإدراك حتى بعد تقدم العمر، كما أن الشوكولاتة الداكنة تحتوي على مضادات للأكسدة ومنشطات طبيعية مثل الكافيين وذلك يعزز التركيز، لذا من الجيد إضافة جرعة من إحداهما في الوجبات اليومية.
  • الأفوكادو والحبوب الكاملة: يمتاز الأفوكادو بقدرته على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والتقليل من نسبة الكوليسترول السيء، وذلك يعزز من تدفق الدم وبالتالي تغذية الدماغ جيدًا، كما أن الحبوب الكاملة مثل القمح الكامل، والفشار، تزيد من نسبة فيتامين E وتمد الجسم بالألياف الغذائية.
  • المكملات الغذائية: قد يكون السبب في عدم التركيز والنسيان هو نقص في الفيتامينات أو المعادن في الجسم وخصوصًا التي تعزز من صحة الدماغ مثل الفيتامينات B و C و E وبيتا كاروتين والمغنيسيوم، فمن الجيد اللجوء إلى المكملات الغذائية في حال عدم القدرة على الحصول عليها من الأطعمة، لكن يجب استشارة طبيب قبل أخذ أي نوع من المكملات للتأكد من النقص، وأخذ النوع المناسب للجسم.
  • التوت: فهو يحتوي على المواد المضادة للأكسدة التي تحفز تدفق الدم والأكسجين إلى المخ وتبقي العقل نشطًا، وتشير الدراسات إلى أن التوت الأزرق يعزز التركيز والذاكرة.[٢٢]
  • الشاي الأخضر: يساعد الشاي الأخضر على التركيز؛ لأنه يحتوي على مادة الكافيين ومادة اللاثيانين، ولا يوجد أي شك بأن الكافيين يساعد على التركيز وتحسين اليقظة جيدًا، وإنتاج قدرة أفضل على التركيز، وتحسين كل من السرعة والدقة.[٢٢]
  • الأفوكادو: فهو يعزز تدفق الدم ويوفر طريقة بسيطة ولذيذة لإطلاق خلايا الدماغ، ويعتمد كل عضو في الجسم على تدفق الدم، وخاصة القلب والدماغ.[٢٢]
  • الخضار: وهو مليء بمضادات الأكسدة والكاروتينات، مما يعزز من قوة العقل ويساعد على حمايته، فالخضار مليء بفيتامين ب، والذي أثبت أنه يساعد على التذكر، والتركيز، وصحة الدماغ، ويحتوي أيضًا على حمض الفوليك الذي يحسن من صفاء الذهن.[٢٢]
  • الماء: فهو يمنح الدماغ الطاقة الكهربائية لجميع وظائف المخ بما في ذلك عمليات التفكير والذاكرة، وقد أُثبت أنه يساعد على التفكير بسرعة أكبر ويزيد القدرة على التركيز، وتجربة وضوح وإبداع أكبر، لذا ينصح بشرب كمية كافية من الماء، وتعتمد كل وظيفة في الجسم على الماء، لذلك من المهم للغاية الحصول على ما يكفي منها.[٢٢]


التجهيز للامتحانات

تعد الامتحانات هاجسًا للكثير من الطلبة، وربما يصل البعض إلى حالة توتر وأرق شديدة والتي ستؤثر حتمًا على علاماته ونتائجه، لذا سنحاول أن نساعدك في التخلص من هذه المخاوف وسنقدم لك مجموعة من النصائح المتعلقة بالتجهيز للدراسة للامتحانات:[٢٣]

  • امنح نفسك الوقت الكافي للدراسة: ننصحك بأن لا تترك ولا تراكم المواد المطلوبة للامتحان حتى آخر لحظة، لذلك قم بإدارة وقتك وأعد جدولًا زمنيًا مناسبًا للدراسة بتحديد عدد الامتحانات التي عليك واليوم الذي ستأخذ فيه كل امتحان، وحدد درجة صعوبة كل امتحان عن الآخر، واعطِ كل مادة حقها في الدراسة بناءً على درجة صعوبتها.
  • تجهيز المكان الذي ستدرس فيه: تأكد من أن المكان الذي ستدرس فيه مناسب ومريح وإضاءته كافية وقوية، وحاول أن يكون بعيدًا عن كل الوسائل التي قد تُلهيك عن الدراسة مثل الكمبيوتر أو الهاتف المحمول، تأكد من أنك تشعر بالراحة في هذا المكان؛ لأن ذلك يلعب دورًا هامًا في دراستك الصحيحة، فإذا كان كل شيء تحتاجه للدراسة حولك وكان مرتبًا ومنظمًا فهذا سيزيد من درجة التركيز في ذهنك للدراسة.
  • تدرب على الامتحانات القديمة: تعد هذه الطريقة واحدة من الطرق الفعالة في التخلص من مخاوف الامتحانات؛ لأنها ستساعدك في معرفة طريقة تنسيق أسئلة الإمتحان.
  • خذ فترات راحة منتظمة: ننصحك بأن لا تدرس لفترات وساعات طويلة خلال اليوم؛ لأن ذلك سيؤدي إلى نتائج عكسية، فقد أظهرت الدراسات بأنه من أجل الحفاظ على المعرفة لفترة طويلة عليك أن تأخذ فترات راحة منتظمة باستمرار، فإذا كنت تفضل الدراسة في الصباح ابدأ مبكرًا قبل أخذ قسط من الراحة خلال وقت الغداء، وإذا كنت أكثر إنتاجية بالدراسة في الليل خذ استراحة في وقت مبكر حتى تكون مستعدًا للبدء بالدراسة.
  • التغذية المناسبة: حافظ على تغذية جسمك وعقلك جيدًا عن طريق اختيار الأطعمة المغذية التي تساعد على التركيز وتقوية الذاكرة.
  • استعد ليوم الامتحان: تأكد من أن كل شيء جاهز قبل الامتحان، فتحقق من جميع متطلبات الامتحان، واخرج من منزلك قبل وقت مناسب من وقت الامتحان.


نصائح قبل الذهاب للامتحان

يجب على الطالب اتباع بعض الطرق التي تزيد من الحفظ، والتركيز وقت الامتحان وبالتالي استعادة المعلومات، والتفوق من بينها:[٢٤]

  • النوم لساعات كافية: يجب الحصول على قسط كافٍ من الراحة قبل الذهاب والتحضير للامتحان، إذ أثبتت الدراسات أن الاستيقاظ لمدة 21 ساعة متواصلة تجعل الشخص غير قادر على التركيز وحفظ واسترجاع المعلومات وما إلى ذلك، لذا يجب النوم لساعات كافية تقارب 8 ساعات على الأقل وخصوصًا قبل الامتحان.
  • ممارسة الرياضة: يجب ممارسة الرياضة يوميًا لمدة 30 دقيقة ليبقى الجسم صحيًا ونشطًا ومحافظًا على تركيزه، كما أن الرياضة مهمة للتخلص من التوتر والقلق، وتزيد من تدفق الدم إلى الدماغ وتمده بالأكسجين ومضادات الأكسدة والجلوكوز وذلك يعزز من القدرة على التفكير.
  • شرب كميات كافية من الماء: وتعد هذه الخطوة من الخطوات المهمة؛ لأن الدماغ بحاجة إلى الترطيب أثناء الدراسة، لذا يجب شرب الماء بكميات منتظمة طوال اليوم وقبل الامتحان.
  • تجنب شرب الكافيين: يجب الابتعاد عن شرب مشروبات الطاقة، والقهوة، والتي تزيد من التوتر، والعطش، وتعد مدرة للبول فذلك غير مناسب قبل الامتحان.
  • تناول وجبة الإفطار: كما ذكرنا سابقًا فهي من الأمور الضرورية خصوصًا قبل الذهاب إلى الامتحان؛ وذلك لزيادة النشاط العقلي والجسدي.
  • المشي قبل الامتحان: لقد ثبت أن التمرين يقوِّي من الذاكرة والدماغ، إذ أثبتت الأبحاث التي أجراها الدكتور تشاك هيلمان من جامعة إلينوي دليلًا على أن التمرين حوالي 20 دقيقة قبل الاختبار يحسِّن الأداء العقلي وبالتالي الدراسي.[٢٥][٢٦]


علاقة الذاكرة بالدراسة الصحيحة

تعد قدرات الأفراد على التذكر ميزة كبيرة، وغالبًا ما يُنظر إلى الأشخاص الذين يتمتعون بذاكرة جيدة على أنهم أذكياء ومؤهلين ويمكن الاعتماد عليهم، وتعد الذاكرة والقدرة على التذكر والحفظ من قدرات الدماغ لدى الإنسان، فهي أكثر من مجرد استدعاء المعلومات للامتحانات، بل إنها مهارة عمل مهمة يمكن تطويرها وتحسينها.[٢٧]

فالدماغ البشري يمتلك القدرة على التخزين والترميز وحفظ وتذكر المعلومات والتجارب السابقة واسترجاعها وقت الحاجه لها، وترتبط الذاكرة بالتعلم ولكنها تختلف عنه، وهي العملية التي يكتسب فيها الفرد المعرفة في هذا العالم وبالتالي تغيير السلوك، وعلى سبيل المثال تعلم لغة جديدة من خلال دراستها، لكن يُتحدث بها باستخدام الذاكرة التي تسترد الكلمات، فالذاكرة تعتمد على التعلم لأنها تتيح تخزين واسترجاع المعلومات المكتسبة، وبالحديث عن الذاكرة والقدرة على الحفظ والتذكر فإننا بحاجة لمعرفة أفضل الطرق التي تساعد على الحفظ والتذكر.[٢٨]


أنواع الواجبات الصفية

يوجد ثلاثة أنواع من الواجبات المنزلية التي تستلزم على الطلاب الاهتمام بها وإتمامها؛ النوع الأول هو حل الواجبات المنزلية التي تمكّن الطلاب من مراجعة ما درسه في الفصل، وهذا النوع يساعد الطلاب على زيادة قدراتهم على فهم المواد، أمّا النوع الثاني فهو تحضير الواجبات المنزلية وقراءتها قبل الذهاب للفصل، وهذا النوع من شأنه مساعدة الطالب على الاستعداد للدروس والأنشطة الصفية، إذ يعتمد عمومًا على الأبحاث أو على تمارين العصف الذهني الصفيّة، أما النوع الثالث فهو الواجبات المنزلية طويلة الأجل، والتي تكون عادة على شكل ورقة أو مشروع ومهمة غير مستعجلة، وهذا النوع من الواجبات الصفية تتطلب العمل باستقلالية خارج الفصل الدراسي سواء كان في المكتبة أو المنزل.[٢٩]


أهم الجامعات والمعاهد للدراسة في العالم

توجد عدة معايير ومقاييس تصنف الجامعات من خلالها، وذلك وفقًا لمنهجية معينة توضع لتقييم الجامعات، ومن أهم الجامعات الموجودة في العالم؛ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ويملك سمعة أكاديمية عريقة، وجامعة ستانفورد وهي لا تقل أهمية عن معهد ماساتشوستس للتمنولوجيا، وجامعة هارفارد، ومقر هذه الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة أكسفورد، ومقرها في المملكة المتحدة، ومعهد كاليوفورنيا للتكنولوجيا، ومقره في الولايات المتحدة الأمريكية، والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا، ومقره في سويسرا، وجامعة كامبردج، وجامعة لندن الجامعية، وجامعة لندن الإمبريالية، في المملكة المتحدة، وجامعة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية.[٣٠]


المراجع

  1. سورة العلق، آية: 1-5.
  2. "study", dictionary, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. "10 Highly Effective Study Habits", psychcentral, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  4. Solène Jollivet (8-4-2017), "5 Different Studying Methods"، hercampus, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  5. Kelly Tatera (18-3-2016), "7 Brain Hacks to Learn and Memorize Things Faster"، thescienceexplorer, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  6. Deep Patel (21-11-2018), "10 Proven Ways to Learn Faster"، entrepreneur, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت Andrea Leyden (24-2-2019), "20 Study Hacks to Improve Your Memory"، goconqr, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  8. "study-location", educationcorner,13-11-2019، Retrieved 13-11-2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت " How to Focus on Studying ", thoughtco,12-11-2019، Retrieved 12-11-2019. Edited.
  10. ^ أ ب " 17 study tips to help you stay focused ", canva,13-11-2019، Retrieved 13-11-2019. Edited.
  11. "How to Study with INTENSE Focus: 6 Essential Tips", collegeinfogeek,12-11-2019، Retrieved 12-11-2019. Edited.
  12. "effective-time-management", educationcorner,13-11-2019، Retrieved 13-11-2019. Edited.
  13. "17 SCIENTIFICALLY PROVEN WAYS TO STUDY BETTER THIS YEAR", thebestcolleges, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  14. "Studying 101: Study Smarter Not Harder", learningcenter, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  15. SHANNON MCAVOY (2015-4-1), "How to make campus environments more inviting to students"، universityaffairs, Retrieved 2019-11-12. Edited.
  16. ^ أ ب ت "13 Must Know Study Tips for University", afterschool,2017-1-1، Retrieved 2019-11-20. Edited.
  17. HOMEWORK, STUDYING (2017-4-19), "HOW TO STUDY EFFECTIVELY: 12 SECRETS FOR SUCCESS"، oxfordlearning, Retrieved 2019-11-12. Edited.
  18. "Top 10 study tips", youthcentral, Retrieved 2019-11-12. Edited.
  19. "Role of University Library", lisbdnet,2017-3-30، Retrieved 2019-11-15. Edited.
  20. ROSALIND VERONICA ALDERMAN (2008-5-1), "FACULTY AND STUDENT OUT-OF-CLASSROOM INTERACTION: STUDENT PERCEPTIONS OF QUALITY OF INTERACTION"، ROSALIND VERONICA ALDERMAN , Retrieved 2019-11-12. Edited.
  21. "Slideshow: Brain Foods That Help You Concentrate", webmd,14-11-2017، Retrieved 10-10-2019. Edited.
  22. ^ أ ب ت ث ج Chris Bailey (2013-6-6), "9 brain foods that will improve your focus and concentration"، alifeofproductivity, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  23. " Exam Preparation: Ten Study Tips", topuniversities,3-5-2017، Retrieved 15-11-2019. Edited.
  24. DR JANE GENOVESE (22-10-2008), "Top 10 tips for taking exams"، learningfundamentals, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  25. "8 MEMORY TECHNIQUES FOR A BETTER STUDY SESSION", gradepowerlearning,20-11-2017، Retrieved 27-11-2019. Edited.
  26. Andrea Leyden (24-2-2019), "20 Study Hacks to Improve Your Memory"، goconqr, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  27. "Improve Your Memory", mindtools, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  28. "WHAT IS MEMORY?", human-memory.net,2019-9-27، Retrieved 2019-11-26. Edited.
  29. "Why Is Studying Important?", reference, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  30. " Top Universities in the World 2020", topuniversities,2019-6-19، Retrieved 2019-11-13. Edited.