كيف تدرس للامتحان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ١ يونيو ٢٠٢٠
كيف تدرس للامتحان

تاريخ الامتحان

الامتحان هو طريقة موحدّة لقياس مستوى المعرفة التي حصل عليها الطّلاب خلال عامهم الدّراسي، ومقدار استيعابهم لها، وتعود جذور الامتحان في بداياتها إلى الصّين؛ إذ أُجري أوّل امتحان موحّد على مستوى الإمبراطوريّة بإيعاز من سلالة سوي عام 605 للميلاد، بهدف اختيار أفضل المتقدّمين لمناصب حكوميّة، وفي عام 1806 للميلاد اعتمدت المملكة المتّحدة نظام الامتحانات لاخيار المرشّحين لخدمة الملكة، وبعدها طُبّق مفهوم الامتحان في مجال التّعلم وكان أوّل من أدخله في هذا الحقل هو الفيلسوف الفرنسي هنري ميشيل وهو من أوائل الفلاسفة الذين تبنّوا فلسفة الفحص أو ما يُعرف بالامتحان، ومنه انتشر تدريجيًّا مفهوم الامتحان إلى أجزاء مختلفة من العالم.[١]


كيف تدرس للامتحان

الكثير من الطلاّب ينتابهم توتّر شديد من الامتحانات، ناتج عن الخوف من الإخفاق والرّسوب، وفيما يلي أهم النّصائح التي تساعدهم في الدّراسة لها، والاستعداد لأدائها بكفاءة وفعاليّة:[٢]

  • خصص وقتًا كافيًا للدّراسة القبليّة: يجب عليك أن تبقى على اتّصال مستمر بالمادّة الدّراسيّة، لتجنّب نسيانها، فلا تدرس للامتحان في اليوم السّابق له فقط، أو بنفس يوم الامتحان، ما يُبقيك تحت ضغط هائل من استذكار المعلومات التي قد تجدها وكأنّك تعرفها لأوّل مرّة، لذلك يُنصح هنا باطّلاع مسبق كافٍ لاستذكار المادّة الدّراسيّة على مهل، لتسهيل استيعابها، وترسيخها، ويختلف هذا الوقت بين امتحان وآخر حسب الصّعوبة، ومدى الاستيعاب، وهو ما يختلف من طالب لآخر.
  • هيئ البيئة الدّراسيّة: إذ يجب أن يتوفّر عنصر الهدوء، والبعد عن الملهيات مثل التّلفاز، أو الجوّال، وألعاب الكمبيوتر، إلى جانب الإضاءة والتهوية الجيّدتين، دون نسيان توفّر المساحة المناسبة لاستيعاب الكتب، والمراجع، وقصاصات الملاحظات.
  • استخدم الخرائط الذهنيّة: ويُقصد بالخرائط الذهنيّة استخدام الرّسوم البيانيّة، والمخطّطات البصريّة التي تساعد في استذكار المادّة بشكل أكثر تنظيم وقت الامتحان.
  • تدرّب على حل الأسئلة: التي تكون من نسخ امتحانات سابقة، أو الأسئلة التي يضعها الطّالب، أو المعلّم على كل فقرة من المادّة، فهذه الطّريقة تساعد الطّلاّب بالتعوّد على نسق الأسئلة، وطبيعتها.
  • استخدم الدّراسة الجماعيّة: مثل الدّراسة الجماعيّة مع بقيّة الطلاّب التي تعتمد على سياسة العصف الذّهني، إذ يبدأ كل طالب بطرح سؤال قد لا يخطر على بال الطّالب الآخر، وهذا الأخير يستفيد منه، أو يلجأ الطّالب الأكثر تفوّقًا لشرح المادّة للطلاّب الأضعف منه في التّحصيل الدّراسي، إذ يكون الشّرح هنا بمثابة ترسيخ المادّة لدى الطّالب المتفوّق، وشرحها بأسلوب مفهوم وقريب من درجة استيعاب الطالب الأضعف.
  • اعتمد فترات راحة منتظمة: أظهرت الدّراسات أنّ الاستمرار بالدّراسة لفترات طويلة قد يأتي بنتائج عكسيّة، من تشتّت التّركيز، وصعوبة استيعاب المادّة الدّراسيّة، لذلك يُنصح بأخذ فترات من الرّاحة لتجديد النّشاط الذّهني والجسدي، مثل الاستمتاع بوجبة الغذاء دون الشّعور بالذّنب لتضييع الوقت على تناولها، أو التنزّه تحت أشعّة الشّمس للاستفادة من فيتامين د الذي يؤثّر على مستويات هرمونات الدّماغ بطريقة إيجابيّة.
  • اهتم بالطّعام الصحّي المتوازن: الذي يُؤثّر على نشاط الدّماغ بزيادة التّركيز، وتقوية الذّاكرة، والمحافظة على طاقة الجسم، مثل اللّبن الزّبادي، والمكسّرات، والتّوت، وتجنّب الوجبات السّريعة، والأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من السكّر.
  • تناول الكثير من الماء: فالمحافظة على ترطيب الجسم ضروري للحفاظ على نشاط الدّماغ، والقيام بعمليّات الذّاكرة والتّركيز بكفاءة وفعاليّة.


الاستعداد ليوم الامتحان

الاستعداد المسبق ليوم الامتحان لا يقل أهميّة عن الاستعداد لدراسته، وفيما يلي بعض النّصائح في هذا المجال:[٣]

  • احصل على قسط كافٍ من النّوم المبكّر، للاستيقاظ بنشاط ذهني وبدني في صباح الامتحان.
  • حضّر الأدوات التي تحتاجها لتأدية الامتحان، مثل أقلام الرّصاص المبراة، والممحاة، والبرّاية، وأقلام الحبر الجاف، والآلة الحاسبة، والأدوات الهندسيّة إذا تطلّبت المادّة ذلك.
  • خذ دشًا منعشًا لتحفيز الجسد والدّماغ على الاستيقاظ وإيقاف تأثير النّوم والنّعاس، ويمكن الاستماع إلى الإغاني أو الموسيقى التي ترفع من المعنويّات، وتريح الأعصاب.
  • ارتدِ الملابس المريحة، والمناسبة لبيئة الامتحان، فأحيانًا يكون الطّقس خارج قاعة الامتحان مرتفع الحرارة، بينما تحتوي القاعة على تكييف، أو العكس، بهدف الحفاظ على درجة حرارة منتظمة ومناسبة للجسم، لأنّ هذا العامل يؤثّر في الحصول على الرّاحة، والاهتمام فقط بتفريغ المعلومات على ورقة الامتحان بدلاً من تشتيت التّركيز على الشّعور بالحرارة أو البرودة في قاعة الامتحان.
  • احرص على تناول وجبة إفطار تحتوي على مكوّنات تحفّز عوامل التذّكر، وتنشيط الدّماغ، مثل الفيتامينات، والبروتينات، مثل كوب من الحليب، أو الزّبادي، أو زبدة الفول السّوداني، لتجنّب الشّعور بالجوع أثناء الامتحان ما يشتّت التّركيز، بالإضافة إلى تجنّب تناول الأطعمة التي تحتوي على كميّات عالية من الدّهون، والصّوديوم، والسّكريّات، لتجنّب أي توعّك صحّي، أو تلبّك معوي، إلى جانب أنّ الطّعام الدّسم وكثير السكّر يحفّز الشّعور بالكسل والنّعاس، فالطّالب أثناء الامتحان يحتاج دعم جسمه ومؤازرته له، وليس العكس.
  • اقرأ أي مادّة تفضّلها خارج إطار المادّة الدّراسيّة، لتحفيز الدّماغ على البدء بمعالجة المعلومات، واستذكارها أثناء الامتحانات، إذ تقوم هذه القراءة بمثابة تمارين التمدّد والإحماء للعضلات قبل أي تمرين رياضي جسدي.
  • احرص على إدخال زجاجة من الماء المنعش لقاعة الامتحان، لأنّ ترطيب الجسم كما ذكرنا ضروري للحفاظ على نشاط الدّماغ، والقيام بعمليّات الاستذكار بكفاءة.
  • امضغ العلكة بنكهة النّعناع المعروف بتنشيطه للدّماغ، وإنعاش الجسم.
  • احرص على الوصول لقاعة الامتحان قبل وقت كافٍ، لتجنّب المفاجئات غير السارّة في الطّريق للامتحان، فالتأخير يمكن أن يؤثّر سلبًا على نفسيّة الطّالب، ومدى جاهزيّته للجلوس للامتحان.


قد يُهِمُّكَ

يحتوي الامتحان على أسئلة عديدة تتنوّع بين السّهل والمتوسّط، والصّعب، لقياس مختلف مستويات وقدرات الطلاّب، ومدى استيعابهم للمادّة، وفيما يلي بعض النّصائح لكيفيّة التّعامل مع أسئلة الامتحان، وإدارة الوقت بفاعليّة للإجابة عليها:[٤]

  • اعمل مسحًا أوّليًا للأسئلة وابدأ بالسّهل الذي ترجو تجميع أكبر قدر من العلامات بالإجابة عليها، ومن ثمّ الانتقال للأسئلة الصّعبة التي تحتاج إلى تركيز، وتفكير.
  • اقرأ السّؤال بتأنٍّ، وافهم المطلوب جيّدًا، حتى تستعد لتفريغ الإجابة الصّحيحة، دون هدر أي وقت الذي تتمثّل بالقراءة السّريعة للسّؤال، وعدم فهم المطلوب منه، وإلغاء الحل الأول، وإعادة حلّه مرّة أخرى.
  • خذ الوقت الكافي في التّفكير في كيفيّة تنظيم الإجابة بطريقة مفهومة، ومنظّمة، والكتابة بخط واضح مقروء، وترك مسافات منظّمة لفصل كل إجابة سؤال عن الأخرى.
  • خذ نفسًا عميقًا عند مواجهة أي سؤال صعب، لأنّ الذّعر في مثل هذه المواقف يشل التّفكير، ويجعل الطّالب يدور في حلقة مفرغة من الأفكار غير المجدية.
  • بعد الإجابة عن الأسئلة، ومراجعة صحّة المعلومة المفرغة على ورقة الامتحان، مع وجود وقت إضافي، يمكنك العودة للأسئلة الصّعبة التي تركتها ولم يستطع الإجابة عليها، وأخذ وقتك بالتّفكير، واستذكار المعلومات، ومحاولة الإجابة عليهها.
  • عند الخروج من قاعة الامتحان يُنصح بتجنّب مراجعة حلول الأسئلة، فهذه الممارسة تُربكك وقد تؤثّر على الدّراسة للامتحان التّالي، وبدلاً من ذلك يُنصح برفع الحالة المعنويّة بأي نشاط يعد بمثابة مكافئة من الطّالب لنفسه على التّخطيط للامتحان، والاستعداد له، وأدائه، مثل مشاهدة برنامجه المفضّل، أو تناول الآيس كريم، أو القيام بأي نشاط أو هواية مفضّلة.


المراجع

  1. "Who Invented Exams ? And Why ?", steemit, Retrieved 2020-5-31. Edited.
  2. "Exam Preparation: Ten Study Tips", topuniversities, Retrieved 2020-5-31. Edited.
  3. "7 Tips to Exam Test Prep the Morning of a Test", albert, Retrieved 2020-5-31. Edited.
  4. "Tips to help during the exam", studentbrands, Retrieved 2020-5-31. Edited.