كيف تصبح طالب متفوق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
كيف تصبح طالب متفوق

التفوق الدراسي

يُعَدُّ التفوق الدّراسي رمزَ التنافس الحقيقي بين الطّلبة، فتجد المنافسة بينهم على علامة أو علامتين، فالكل يرغب في التّفوق، طبعًا هذا فيما يتعلّق بالطّلبة المبدعين والأذكياء وليس بسواهم، فغيرهم منتهى هدفه هو فقط النّجاح أيًّا كانت النتيجة، ويوجد سبلٌ للتّفوق الدراسي، كما ويوجدُ صفات للطالب المتفوق، ونتائج تترتب على ذلك، وفي الختام بعض التوصيات.


سبل التفوق الدراسي

يوجدُ سبل للتفوق الدراسي لا بدّ من مراعاتها والانتباه لها، فمن ذلك:

  • تحديد الهدف، فيجعل الطالب نصب عينيه هدفًا مستقبليًا في حياته التعليميّة فيعمل مجتهدًا ويبذل جهوده لتحقيقه.
  • التحضير المسبق للدروس، فيحضّرُ الدرس قبل أن يُشرح في المدرسة.
  • المشاركة الفاعلة أثناء الحصص الصّفية.
  • مراجعة الدروس التي شرحت في المدرسة.
  • تنظيم الوقت جيّدًا، إذ يستوعب وقته كل أنشطته المتعلقة بالدراسة، والأنشطة الضّروريّة الأخرى.
  • التدرب على الفهم والحفظ والتسميع مستعينًا بالتكرار، فهذه عناصر لا بدّ من اجتماعها، فالحفظ المجرد دون فهم مَعيب للطالب المجتهد، والتكرار ضروري لتثبيت المعلومة بعد فهمها.
  • حلّ الواجبات الدراسيّة أولاً بأول، والاهتمام بحلِّ نماذج الامتحانات، والاضطلاع على السابق منها.
  • الاستعانة بمصادر تعليميّة مساندة، كالإنترنت والكتب والمراجع.
  • المدارسة الجماعية، بحلّ بعض الأسئلة جماعيًا مع بعض زملائه.
  • الاستراحة بين مذاكرة وأخرى، بما يضمن تجديد النّشاط دون كلل أو ملل.
  • الحرص على تناول الطّعام الصّحي المناسب، وذلك باشتماله على أكبر قدر من العناصر الغذائيّة، وكذلك تناول الأغذيّة التي تحسن من الأداء الذهني.
  • التعزيز الذاتي ومكافأة النّفس باستمرار، وذلك بعد تحقيق كل هدف دراسي في مذاكرته، لتبقى العزيمة مشتعلة، والهمّة متّقدة.


صفات الطالب المتفوق

وثمّة صفات للطالب المتفوق، منها:

  • قوة العزيمة والجد والمثابرة وعلو الهمّة، فهذه صفات نفسيّة لازمة وضرورية .
  • التوفيق في اختيار الصّحبة فيختار من الأصدقاء ما يجد فيه عونًا له في دراسته، ويبتعد عن الأشخاص الذين يشكلون عبئًا عليه في ذلك.
  • الأخلاق الجيّدة، فالطالب المتفوق يجب أن يضيف لتفوقه العقلي تزكية في أخلاقه كافّة.
  • حسن الصّلة بالله والبعد عن المعاصي، لما للمعاصي من آثار في طمس نور العلم والمعرفة.
  • الاهتمام بالوقت ومعرفة قيمة الزمان.
  • التّطوير الإيجابي للشّخصيّة باستمرار، مستفيدًا بمعلومات تنمية الذات وتطويرها.
  • بناء علاقات إيجابيّة مع المدرسين، ومع سائر زملائه في الدراسة.
  • إدراك قيمة العلم ومنزلته.


نتائج تفوق الطالب في دروسه

ويترتب على تفوق الطالب في دروسه نتائج، منها:

  • قوة ثقة الطالب بنفسه وقدراته.
  • بلوغ الطالب لأهدافه وغاياته في الحياة.
  • الشعور بالطمأنينة والسعادة.
  • توفير الكفاءات الذاتية في المجتمع
  • تقدم المجتمع وقوته وازدهاره بخبرة أبنائه وعطائهم.


توصيات مهمّة

وثمة توصيات في هذا السياق:

  • للأهل، عليهم واجب متابعة أبنائهم في الدراسة يوميًّا في المدرسة، وزيارة المدرسة بين الفترة والأخرى.
  • المدرسين، ضرورة تحسس أوضاع الطلبة الخاصّة، ومعرفة مشاكلهم المؤثرة على سلوكهم.
  • المساجد، لها دور تربوي وتوجيهي وإرشادي بتعزيز الاتجاهات الإيجابيّة نحو العلم والتعلم.


إنّ التفوق الدّراسي، يجب أن تُزرع لبناته الأولى في الأسرة منذ نعومة أظفار الطفل، فيُربى ويُنَشّأ على حبّ العلم والتعلّم والدراسة، انطلاقًا من نظام ألعابه اليومي، فيكون من ضمن مكوّنات ألعابه العلم وأدواته ووسائله، كالأقلام والألوان وغير ذلك من القرطاسيّات، والألعاب التعليميّة المتنوعة، فينشأ وقد أحبّ المدرسة والعلم والتعلّم.