كيف تصبح مميزا

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٣ ، ٤ يناير ٢٠١٩
كيف تصبح مميزا

التّميز

كلُّ إنسان في هذا الكون يحب أن يتميّز عن الآخرين، ويحب أن يشعر بقيمته الكبيرة في عيون الآخرين ونظراتهم، الأمر الذي يدفعه إلى اتباع الأساليب المختلفة للوصول إلى التميّز، وفي هذا المقال سنقدّم بعض النصائح للوصول إلى حالة من التميّز.


كيف تصبح مميزًا

  • البحث عن موهبة الشخص، فكلُّ إنسان في هذا الكون يمتلك موهبته الخاصة فيه، وبالتالي يجب عليه اكتشافها واستغلالها في تحقيق مكانةٍ مرموقة في المجتمع.
  • اكتشاف الميزات والاختلافات التي ينفرد بها الشّخص عن الآخرين، وكلُّ ما على الشّخص عمله هو تقبّل النّفس بعيوبها وميزاتها حتى يتقبلها الآخرين.
  • فعل الأمور والتّصرفات التي تعطي الإنسان الشّعور بالسّعادة دون تردد.
  • تجنب الغيبة والنّميمة، نظرًا لأنّها تعدُّ مضيعةً للوقت، وتسبّب الكثير من المشاكل على المستوى الشّخصي ومستوى العمل.
  • تكوين المخزون الثقافي، من خلال القراءة والمشاهدة وكذلك المتابعة لكلّ ما هو جديد وعلمي ومفيد، الأمر الذي يُظهر مدى تميّز هذا الشخص خاصةً عند الجلوس والتحدث مع الآخرين.
  • الابتسام الدائم، والحفاظ على معالم وتفاصيل الوجه البشوش، سواءً كان ذلك في السّراء أو في الضّراء.
  • نسيان الماضي والبدءُ مجددًا، إذ إنّ تذكّر تفاصيل الماضي المؤلمة تجلب للشخص المزيد من الألم والمعاناة وتُبعد الإنسان عن أهدافه وطموحاته.
  • التعلم من الآخرين ونجاحاتهم وأخذ العبرة من دروس حياتهم وكذلك الاستفادة من أخطائهم.
  • الاستماع إلى نصائح الآخرين خاصةً الانتقادات البناءة.
  • اغتنام الفرص القادمة في الحياة.
  • تجنب تقليد الآخرين، والتّفرد بشخصية مميزة عن الآخرين، مع ضرورة التّمتع بالذّكاء والفطنة.
  • التّمتع بصفات الصّراحة وكذلك المبادئ والقيم الجميلة، بما في ذلك الثّقة بالنّفس مع ضرورة أن لا تصل لحدّ الغرور.
  • مسامحة الأشخاص، وتجنب انتظار آراء الآخرين.
  • اللطف مع الآخرين مع ضرورة معاملتهم معاملة الأخلاق الإسلامية الراقية، الأمر الذي يؤدي إلى التأثير في الآخرين تأثيرًا إيجابيًا.


كيف تصبح إنسانًا أفضل

  • الثناء على النفس ومدحها.
  • تخصيص بعض الدقائق اليومية بالاهتمام بالهندام الشّخصي وطريقة اللبس، وكذلك تسريحة الملابس.
  • تجنب وضع الأعذار للمضي في الحياة والتّقدم نحو النّجاح.
  • تجنب إلقاء اللوم على الأشخاص المحيطين بالشّخص بما في ذلك الزّوج أو الزّوجة أو الرّئيس في العمل أو العملاء، إذ إنّ هذا الأسلوب يضمن للشخص الإصابة بالقلق والتوتر الدائم وإيجاد الأعذار والتركيز على المشكلة بدلاً من التركيز على الحل.
  • ترك عادة الغضب المستمر، فمن المعروف بأنّ الغضبَ عبارةٌ عن عاطفة طبيعية تزيد وتكبر بطريقة لا يمكن السيطرة عليها، الأمر الذي يؤثّر سلبًا على صحة الإنسان والإصابة بالمشاكل الهضمية، وبالتالي اتخاذ القرارات غير الحكيمة.
  • كتابة المشاعر التي يمرُّ بها الإنسان على ورقة خاصةٍ، وبالأخص السلبية بهدف تفريغها والتخلص منها، وهنا ينصح الشخص بممارسة التأمل وتأدية الصلوات.
  • الاتّصاف بالصّدق والأمانة والوضوح بعيدًا عن الخداع والكذب، ومسامحة الآخرين للحفاظ على صحّة الجسد النّفسية وتفريغ المشاعر السلبية.
  • متابعة كل ما هو جديد من أخبار وقضايا مجتمعية، إذ إنّ المستوى الثقافي المرتفع للشّخص يجعله كالنّجم بين الناس.
  • التّحلي بالأخلاق الحسنة.