كيف تكون متميزا في دراستي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤٢ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
كيف تكون متميزا في دراستي

أهمية الدراسة

تُعد الدراسة من أهم الأمور التي تساعد في تطوير شخصيته ومهاراته الحياتية والانضباط، وهي الطريقة المُثلى لمعرفة المعلومات قبل الانخراط في تخصص مُعين، والواجبات المنزلية هي شكل من أشكال الدراسة، وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام منها الواجبات البسيطة في المنزل التي من شأنها ترسيخ ما تعلمه الطلاب في الغرفة الصفية، فيُعطي المُعلم واجبًا بسيطًا للطلاب ويكون في الغالب مسائل أو أسئلة على الدرس، ومن جهة أُخرى تُرسّخ المعلومة في ذهن الطالب عن طريق طلب عمل وسيلة أو ورقة بحث عن الموضوع الذي يدرسه الطلاب مع المعلم في الغرفة الصفية.

أما عن الواجبات طويلة الأمد فهي تنفيذ مهمات خاصة تتعلق بالدراسة أو مشروع يعمل عليه الطالب خارج المدرسة وينتهي بانتهاء الفصل الدراسي، وتشمل الدراسة أيضًا؛ دراسة الطلاب للمواد يوميًا بعد انتهاء وقت المدرسة لتقديم امتحانات يومية أو نهائية لتقييم مدى استيعابهم للمادة، والطريقة المثالية للحصول على أعلى العلامات تكون في متابعة الدروس اليومية حتى تترسخ المعلومات أكثر وهذا من شأنه تخفيف مدة الدراسة قبل الامتحان على الطالب.[١]


كيفية التميز في الدراسة

إن نقطة التغيير في حياة أي شخص تبدأ بطبيعة الحال من داخل نفسه، وبإمكان أي منا أن يكون متميزًا في المجال الذي يرغب به إن أراد هو ذلك، وفي هذا المقال سنذكر الأمور التي تجعل من الشخص متميزًا في دراسته وبالتالي في حياته، فالحصول على الدرجات المُتميزة لا يأتي من فراغ بل من التنظيم والفهم والعمل الجاد:[٢][٣]

  • تنظيم الوقت والمواد الدراسية حسب الأولوية: على الطالب في البداية أن يحدد المواد التي تستلزم وقتًا أكثر من غيرها للدراسة، ثم يرتبها وفق الأيام التي يراها مناسبة، عليه كذلك تحديد الوقت الذي يراه مناسبًا لإنهاء دراستها، ومن المهم أيضًا أن يكون جدول الدراسة مثاليًا، وذلك ليستطيع الطالب الالتزام به، فمثلًا؛ عليه أن يضع وقتًا جيدًا للراحة، ووقتًا كافيًا للنوم، ووقتًا للجلوس مع أهله لأنه بغير ذلك سيضجر من جدول دراسته سريعًا.
  • إضافة الوقت للمواد الصعبة: بعض الطلبة يستصعبون مواد بعينها، فعليهم في هذه الحالة أن يخصصوا لهذه المواد وقتًا إضافيًا لإتمامها بنجاح.
  • الدراسة أولًا بأول: على الطالب ألا يراكم دراسته، وهذا الأمر سيسهل عليه الدراسة، فإتمام دراسة المواد يوميًا بعد انتهاء الدوام المدرسي يُحقق للطالب اطمئنانًا كبيرًا وراحة نفسية تسهل عليه إتمام الدراسة.
  • الثقافة العامة وسعة الاطلاع: من الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها الطلبة هي اعتمادهم على المعلم فقط، وعلى الطالب أن يكون واسع المعرفة، وأن يجعل من المكتبة بيته الثاني، ففي المكتبة سيجد الشخص ميوله حقًا بل وسيعلم أيضًا من هو الشخص الذي يطمح لأن يكون عليه في المستقبل.
  • أخذ الفكرة الجيدة عن موضوع الدرس التالي قبل الذهاب إلى قاعة الصف: وهذا سيجعل من الطالب شخصًا متّقد الذهن، كما سيتفاعل مع كل ما يقوله ويشرحه المعلم.
  • الفهم: لا شك أنه من الضروري في نظام التعليم حفظ المواد المطلوبة، ولكن على الطالب ألا يحفظها عن ظهر قلب دون فهم، والدور الأساسي للمدرسة توعية الطالب بأهمية الدراسة والفهم، فلن تعم الفائدة على المجتمع إذا نشأت أجيال تحفظ دون أن تفهم.
  • التركيز الجيد عند الدراسة: لن يتحقق هذا ما دام الطالب يدرس في بيئة مزعجة، فليس من المنطقي أبدًا أن يدرس الطالب بين مجموعة من الناس الذين يتحدثون، أو أمام التلفاز مثلًا، ومن المهم توفير الهدوء في المكان المخصص للدراسة.
  • توفير التحفيز والتشجيع: كإلصاق أوراق ملونة مكتوب عليها عبارات عن النجاح، والتصميم على المثابرة على جدران الغرفة وعلى المكتب الدراسي، كما أن مكافأة النفس أيضًا عند إنجاز مادة معينة على سبيل المثال أمر رائع لاستكمال الدراسة بحب ونشاط.
  • مساعدة الزملاء: إن مساعدة الزملاء في المواد التي قد تكون سهلةً للبعض من شأنها تقوية مستوى الطالب بها، كما أنها ستعود بالنفع على الآخرين.


الطرق الأكثر فعالية في الدراسة

الدراسة اليومية تُساعد الطالب على تخفيف أعباء الامتحان في الليلة التي تسبقه، والدراسة المُستمرة الفعالة تُقلل التوتر الناجم عن الامتحان وتُساعد على فهم المواد أكثر وهي الطريقة الصحيحة للحصول على الدرجات والعلامات المُرتفعة في الدراسة، ونُقدم أفضل الطرق لدراسة فعّالة سهلة تضمن أفضل النتائج: [٤]

  • التنظيم : صنع مخطط للواجبات المنزلية والاختبارات والمشاريع المطلوبة، ووضع المخطط دائمًا في أقرب مكان لمتناول اليد، لإضافة أي واجب جديد عليه وعدم نسيان أي من المكتوب والواجبات المطلوبة.
  • الانتباه في الصف : التيقظ خلال الوجود في الغرفة الصفية لكل ما يُقوله المُعلم وتدوين كل النقاط المهمة بمجرد سماعها، وذلك سيساعد على بناء ذاكرة جيدة للدرس وفهم أفضل.
  • الابتعاد عن وسائل التشتيت : محاولة عدم الجلوس بجانب الأصدقاء في الغرفة الصفية عندما يكون الدرس مهمًا ويتطلب قدرة تركيز أكثر، فهذا يُساعد على التركيز مع المعلم عند شرحه للمادة، ومن المهم إغلاق الهاتف الخلوي وإبعاد كل ما يُمكن أن يُشتت الذهن أثناء الحصة.
  • إكمال الملاحظات : الملاحظات تُساعد على استعادة العلومات ودراسة الامتحانات دراسة أفضل، لذا يجب أن تكون الملاحظات دائمًا كاملة ومُنظمة.
  • السؤال عن المعلومات المُبهمة : من المُهم جدًا سؤال المُعلم عن أي مسألة أو معلومة غير مفهومة أثناء الحصة، أما إذا كان الطالب خجولًا فبإمكانه تدوين ملاحظة والذهاب للمُعلم أثناء وقت فراغه وسؤاله عن المعلومة الناقصة.
  • مراجعة الملاحظات : من المهم إعادة النظر في الملاحظات التي كتبت عن المواد خلال اليوم في الصف في نهاية كل يوم عند الدراسة في المنزل، فهذا الأمر يُساعد في تنظيم الملاحظات لدراستها في وقتٍ لاحق للتحضير للامتحان، ويُساهم في تركيز المعلومة.
  • التحدّث مع المعلمين : طلب المساعدة من المعلم، فهو موجود للمساعدة حتى يفهم الطلاب الدرس أفضل.
  • اختيار منطقة مُخصصة للدراسة : إيجاد مكان مناسب في الغرفة أو المنزل وتخصيصها للدراسة على أن تكون الإضاءة فيها جيدة وهادئة بعيدًا عن الإزعاج وكثرة الحركة في المنزل، ويجب أن يحتوي المكان على مساحة كافية للدراسة أو العمل ومكتب للكتابة ومراجعة الدروس.
  • الدراسة في أوقات متقطعة : تنظيم وقت الدراسة بأخذ وقت مستقطع لمدة لا تزيد عن عشر دقائق كل نصف ساعة، فالدراسة بالأوقات المتقطعة تُساعد على شحن الطاقاة وتزيد من القدرة على التركيز.
  • تسجيل الملاحظات والنقاط المهمة : الاحتفاظ بأقلام التخطيط ذات الألوان الزاهية القوية لتمييز المعلومات المُهمة على الكتب، أو كتابة المعلومات المُهمة بخط غليظ ومن المفيد أيضًا ترتيب الملاحظات على شكل خرائط ذهنية أو مخططات لتساعد على تذكر المعلومة أسرع.
  • الدراسة في مجموعات : تعد طريقة تُعزز الثقة بالنفس وتختبر كمية المعلومات التي حصلت عليها المجموعة خلال الدرس، كما أنها وسيلة جيدة لتوطيد أواصر الصداقة.


مُساعدة الطفل على التميز في الدراسة

تعد الواجبات اختبارًا بسيطًا لقدرة الطالب على حل مسألة مُعينة أو إتمام سؤال عن طريق البحث عنه في الدرس المشروح سابقًا، ويُمكن على الأهل مساعدة أطفالهم في إنهاء واجباتهم المنزلية ودعمهم خلال ساعات الدراسة في المنزل، وقد ظهرت الواجبات المنزلية منذ بدء المدارس الإلزامية في العالم لتحسين مستويات تفكير الطفل وتطوير الذاكرة لديهم، كما أن الدراسة المنزلية وحل الواجبات تُساعد الأطفال والأهل على تنظيم الوقت، ومن فوائد مساعدة الأبناء في حل الواجبات المنزلية التعرّف على المعلومات التي يدرسها الأبناء مما يزيد من أواصر العلاقة بين الأب والأولاد.[٥]

من الأفضل تحديد بعض الخطوات الإيجابية لمتابعة الدراسة مع الأبناء لتحقيق أفضل النتائج الدراسية معهم، مثل؛ وضع بعض القوانين التي من شأنها تنظيم الدراسة للطفل وباقي أفراد العائلة، ومن أهم القوانين الابتعاد عن مصادر الإزعاج في المنزل فهي تُشتت انتباه الطفل، إطفاء التلفاز أو الذهاب إلى غرفة أُخرى للدراسة حتى لا يصل صوت التلفاز في الغرفة المُجاورة لكما، ويُمنع استخدام الهاتف إلا في الحالات الضرورية فقط كالاتصال بصديق لسؤاله عن أمر مُعين.

إضاءة منطقة الدراسة إضاءة كافية ويجب أن تكون على طاولة واسعة لتسهيل الدراسة والكتابة، ويجب تجهيز الأقلام والأوراق والدفاتر قبل بدء الدراسة حتى لا ينقص شيء ويُشتت الانتباه والتركيز بعد بدء الدراسة، مع الحرص على استشارة الطفل إذا كان يرغب بأدوات مُعينة ليستخدمها للتشجيع على الدراسة، ويجب معرفة الوقت المُخصص للدراسة لكل طالب وِفق عمره، فالطالب الصغير في الصف الأول لا يجب أن تزيد فترته الدراسة عن 15 دقيقة أما الطلاب الأكبر عمرًا يمكنهم التركيز لوقت أطول، ويجب التخفيف من قلق الطفل من الامتحان، ويجب نصحه بما عليه فعله خلال فترة الامتحانات بقراءة الأسئلة بتمعن وتركيز وترك الأسئلة الأكثر صعوبة للنهاية.[٦]


المراجع

  1. "Why Is Studying Important? ", reference, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  2. Sylvan Learning (30-7-2019), "10 Good Study Habits to Help Your Child Succeed in the New School Year"، sylvanlearning, Retrieved 26-10-2019. Edited
  3. "Top 10 study tips", youthcentral, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. "How to Study Effectively: 12 Secrets For Success", oxfordlearning.,19-4-2017، Retrieved 26-10-2019. Edited.
  5. "Brochure: Helping Your Child With Homework", ed,15-9-2008، Retrieved 26-10-2019. Edited.
  6. "Homework and Study Habits: Tips for Kids and Teenagers ", childdevelopmentinfo, Retrieved 28-11-2019. Edited.