كيف تكون متميزا في دراستي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون متميزا في دراستي

بواسطة:ميساء لغلاص

 

طالما لقبه زملاؤه بالغبي، إذ إن درجاته لم تكن متدنية فحسب بل كان دائم الرسوب، ولكن كان لدى أمه من الدعم والأمل ما يكفي لتغيير حياته وتحصيله الدراسي بشكل كبير، حيث يقول: "لقد كانت نقطة التحول في حياتي عندما أغلقت أمي التلفاز وأجبرتني على القراءة"، بنجامين كارسون اليوم، واحد من أكبر أطباء جراحة المخ والأعصاب في العالم، وله إنجازات كثيرة وكبيرة في هذا المجال.

إن نقطة التغيير في حياة أي شخص تبدأ بطبيعة الحال منه نفسه، بإمكان أي منا أن يكون متميزًا في المجال الذي يرغب به، إن أراد هو ذلك، في هذا المقال سنتعرض لذكر الأمور التي تجعل من الشخص متميزًا في دراسته وبالتالي في حياته بشكل كامل.

  • تنظيم الوقت والمواد الدراسية حسب الأولوية: على الطالب في البداية أن يحدد المواد التي تستلزم وقتًا أكثر من غيرها للدراسة، ثم يرتبها وفق الأيام التي يراها مناسبة، عليه كذلك تحديد الوقت الذي يراه مناسبًا لإنهاء دراستها. من المهم أيضًا ألا يكون جدول الدراسة مثاليًا، وذلك ليستطيع الالتزام به، فمثلًا، عليه أن يضع وقتًا جيدًا للراحة، ووقتًا كافيًا للنوم، ووقتًا للجلوس مع أهله لأنه بغير ذلك سيضجر من جدول دراسته سريعًا.
  • إضافة الوقت للمواد الصعبة: بعض الطلبة يستصعبون موادًا بعينها، فعليهم في هذه الحالة أن يخصصوا لهذه المواد وقتًا إضافيًا لإتمامها بنجاح.
  • الدراسة أولًا بأول: على الطالب ألا يراكم دراسته، هذا الأمر سيسهل عليه الدراسة بشكل كبير، فعند إتمام دراسة المواد يوميًا سيتحقق للطالب اطمئنانًا كبيرًا وراحة نفسية تسهل عليه إتمام الدراسة بشكل يسير.
  • الثقافة العامة وسعة الاضطلاع: من الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها الطلبة هو اعتمادهم على المعلم فقط، لطالما كان الاعتماد على أسلوب التلقين الذي يعتبر أصلًا أسلوبًا ركيكًا في العملية التدريسية، ولطالما كان هذا الأمر مؤذيًا للطالب ومُنهِكًا للمعلم في الوقت نفسه، وعلى الطالب أن يكون واسع المعرفة، وأن يجعل من المكتبة بيتَه الثاني، ففي المكتبة سيجد الشخص ميوله حقًا بل وسيعلم أيضًا من هو الشخص الذي يطمح لأن يكونه في المستقبل، تمامًا كما حدث مع صديقنا الآنف ذكره بنجامين كارسون.
  • أخذ الفكرة الجيدة عن موضوع الدرس التالي قبل الذهاب إلى قاعة الصف: حيث سيجعل من الطالب شخصًا متّقد الذهن، كما سيتفاعل مع كل ما يقوله ويشرحه المعلم.
  • الفهم: لا شك أنه من الضروري في نظام التعليم حفظ المواد المطلوبة، ولكن، على الطالب ألا يحفظها عن ظهر قلب دون فهم، إن الدور الأساسي للمدرسة توعية الطالب بأهمية الدراسة والفهم، فلن تعم الفائدة على المجتمع إذا أنشأ أجيالًا تحفظ دون أن تفهم.
  • التركيز الجيد عند الدراسة: ولن يتحقق هذا ما دام الطالب يدرس في بيئة مزعجة، فليس من المنطقي أبدًا ان يدرس الطالب بين مجموعة من الناس كثيري الكلام، أو عند التلفاز مثلًا، من المهم توفير الهدوء في المكان المخصص للدراسة.
  • توفير أجواء من التحفيز والتشجيع: كإلصاق أوراق ملونة مكتوب عليها عبارات عن النجاح، والتصميم على المثابرة على جدران الغرفة أو حيثما يقلب الطالب بصره. إن عبارات التحفيز ملهمة للطالب بشكل كبير، غير أن مكافأة النفس أيضًا لدى إنجاز مادة معينة على سبيل المثال أمر رائع لاستكمال الدراسة بحب ونشاط.
  • مساعدة الزملاء: إن مساعدة الزملاء في المواد التي قد تكون سهلةً للبعض من شأنها تقوية مستوى الطالب بها، كما أنها ستعود بالنفع على الآخرين.

إن التميز الأكاديمي لا يعتمد فقط على الطالب، وإنما والمدرسة والأهل في المنزل مسؤولون أيضًا عن تميزه، فالطالب والمنظومة التعليمية والأهل، يشكلون معًا مثلثًا مكتمل الأضلع، لا غنى لأي ضلع منه عن الآخر..