كيف تكون ناجحا في الدراسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢١ مايو ٢٠٢٠
كيف تكون ناجحا في الدراسة

النجاح في الدراسة

النجاح في الدراسة أمر هام ولا بدّ منه وسواء كان الإنسان بالمدرسة أو الجامعة أو الكلية عليه أن يثبت أنه طالب ناجح فكلما حصل على نتائج أفضل كلما ازدادت فرصه وخياراته في المستقبل، كما أن النجاح الدراسي يحسّن من حياة الإنسان المهنية ويزيد فرصه بمناصب رفيعة وراتب أعلى، فأثبتت إحدى الدراسات أن الخريجين الذين حصلوا على درجات أعلى وجدوا وظائف ذات آفاق مهنية أفضل بعد تخرجهم من الجامعة ولهذا فإن النجاح في الدراسة والحصول على درجات عالية أمر هام ويؤثر على حياة الإنسان في المستقبل.[١]

والدراسة هي القدرة على تعلّم أشياء جديدة في مجال ما أو عدة مجالات وهي تحليل المعلومات وفهمها واستخدامها فيما بعد إما على المدى القصير من أجل الاختبارت أو على المدى الطويل لصالح خدمة المجتمع؛ وتحقيق النجاح لا يأتي فقط بقضاء ساعات طويلة من الدراسة وإنما عليك أن تدرس بذكاء، وبالحديث مع الخبراء لمعرفة كيف يجعل الإنسان وقته الدراسي أكثر فاعلية تبيّن أن الأمر لا يتعلّق بالوقت الذي يقضيه الطالب في الدراسة وإنما بالاستراتيجيات الذكية التي يتبعها أثناء دراسته ولهذا عليك أن تعرف أفضل طرق للدراسة.[١]


كيف تكون ناجحًا في الدراسة

أن تصبح طالبًا ناجحًا ومتفوقًا ليس بالأمر الصعب ولا يتطلب أكثر من تغييرات بسيطة في آلية دراستك واتباع بعض الخطوات والنصائح الهامة مثل:[٢]

  • لا تحاول أن تدرس كل شيء في جلسة واحدة: الطالب الناجح يقسّط دراسته على فترات زمنية محددة ولا يدرس كل شيء دفعة واحدة قبل الاختبار بيوم أو اثنين وإذا أردت أن تصبح طالبًا ناجحًا عليك أن تتعلم تقسيم دراستك على فترات أقصر ومنتظمة بنفس الوقت.
  • خطط عندما تدرس: عليك أن تضع جدولًا محددًا لدروسك على مدار أسبوع كامل والتزم به، يمكنك تقسيم المواد والمهام التي يجب إتمامها وتوزيعها على جدولك الدراسي مع أخذ المواعيد النهائية بعين الاعتبار وعليك في فترات الضغط أن تخصص فترة زمنية قصيرة خلال الأسبوع لتراجع بها دروسك والأشياء الهامة.
  • ضع هدفًا دراسيًا محددًا: الدراسة دون توجيه غير فعّالة وعليك أن تعرف بالضبط ما تريد تحقيقه في كل جلسة دراسية وقبل البدء بالدراسة حدد هدفك من هذه الجلسة كأن تدرس للاختبار أو تحل واجبًا وما إلى ذلك، يتناسب هدفك مع المهام الأكاديمية الموكلة إليك.
  • لا تؤجل جلستك الدراسية مهما حصل: قد تلجأ أحيانًا إلى تأجيل جلستك الدراسية أو المادة التي ستدرسها لأنها صعبة أو لأنك غير مهتم بالموضوع ولكن هذا خطأ كبير فإذا أجلت جلستك الدراسية ستصبح العملية الدراسية أقل فاعلية وبالحقيقة أنت تضيّع وقتك لأنك ستضطر إلى الرجوع إلى المادة أو المهمة نفسها بعد فترة بسيطة أو ستصبح لديك ثغرة في المجال الذي تدرسه.
  • ابدأ بالمادة الأصعب أولًا: لأن المادة أو الموضوع الصعب يتطلب الجهد الجسدي والعقلي الأكبر منك عليك أن تبدأ به أولًا عندما تكون في كامل طاقتك البدنية والذهنية وبمجرّد أن تنتهي من هذا العمل الصعب ستجد ما يليه من أعمال أو مواد أسهل بكثير، فالبدء بالأصعب يحسّن جلستك الدراسية ويرفع من أدائك الأكاديمي.
  • راجع ملاحظاتك قبل البدء بالدراسة: قبل مراجعة ملاحظاتك عليك أن تتأكد من أنك تدوّن الملاحظات الهامة أثناء الحصة الدراسية وقبل أن تبدا جلستك الدراسية راجع ما كتبت من ملاحظات، ستساعدك هذه الطريقة على تذكّر الموضوع الذي تعلمته اليوم وبالتالي ستكون دراستك أكثر فعّالية.
  • تخلص من عوامل التشتيت أثناء الدراسة: عندما يتشتت انتباهك أثناء الدراسة ستفقد سلسلة أفكارك ولن تستطيع التركيز جيدًا على الموضوع وبالتالي سينتهي بك المطاف إلى جلسة دراسية غير فعّالة؛ لذا ابحث عن مكان هادئ لا يوجد فيه عوامل تشتيت كالتلفاز أو الكثير من الأشخاص، على الرغم من أن وجود أشخاص يفضلون أن يدرسوا بجو فيه القليل من الضوضاء فعليك اختيار المكان الأنسب لك.


دور الأب في دعم نجاح أولاده في الدراسة

يلعب الأب دورًا هامًا في تربية أبنائه بلا شك ولكنه يلعب أيضًا دورًا رئيسيًا في نجاحهم الأكاديمي وتفوقهم الدراسي، وكان هناك جدل حول ما إذا كانت جينات الأب تلعب دورًا في التفوق الدراسي عند الأبناء أم أن الموضوع يقتصر على التربية واهتمام الأب بأبنائه، ولمعرفة هذا الأمر أجرى الباحثون بعض الدراسات في مجال علم الوراثة والاقتصاد الاجتماعي وأشارت إحدى الدراسات أن العامل الرئيسي الذي يؤثر على تفوق الطفل الدراسي والذي هو أقوى من الحمض النووي هو الأبوة النشطة أي وجود الأب بجانب أبنائه ومساعدتهم في الدراسة.[٣]

كما وجدت دراسات حديثة أخرى أن حماس الآباء لأداء واجبات الرياضيات مثلًا أسفرت عن مؤشر رئيسي لنجاح الطفل في مادة الرياضات وأظهرت دراسات أخرى أن الأطفال الذين يكون والداهم نشطين يقضون معهم الوقت ويشاركونهم الأنشطة والدراسة فإنهم يكونون أقل عرضة للتسرب من المدرسة وتزيد فرصتهم بالحصول على درجات أعلى، ولكن علم الوراثة أيضًا يلعب دورًا في هذه الناحية وأظهرت بعض الدراسات أن الأطفال من ذوي الآباء الناجحين هم أكثر عرضة للنجاح والتفوق في المدرسة، وفي الخلاصة يقول أحد المؤلفين المشاركين في هذه الدراسات "يميل الآباء ذوو التعليم العالي إلى قضاء المزيد من الوقت مع أطفالهم" وبهذه الطريقة سيحصل الطفل على نتائج أكاديمية أعلى وسيحقق النجاح بشكل عام.[٣]


مَعْلومَة

تشير أغلب الدراسات المتعلقة بالأطفال إلى دور الأمهات الرئيسي في نمو الطفل العاطفي والاجتماعي والمعرفي ويرجع سبب هذا إلى نظرية التعلق، تعلّق الطفل بأمه ولكن أُجريت حديثًا أبحاث جديدة متخصصة بمعرفة مدى أهمية دور الأب في نمو طفله ووجدت الأبحاث أن الآباء يلعبون دورًا أساسيًا في تربية أطفالهم ويمكن أن يكون هذا الدور حساسًا للغاية ومهمًا كدور الأم تمامًا، كما أنه من الممكن أن يستمرّ حضور رعاية الأب في إفادة أطفاله ومساعدتهم على التطور المعرفي والاجتماعي والعاطفي لديهم ولهذا يجب أن ينخرط الأب في كل جزء من نمو وتربية طفله سواء بتلبية حاجاته الأساسية إلى مساعدته في المدرسة ولعب دور الصديق المقرّب في حياته.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Study your way to success", studylink, Retrieved 20-5-2020. Edited.
  2. "10 Habits of Highly Effective Students", educationcorner, Retrieved 20-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "How Involved Dads Help Kids Do Well in School", fatherly, Retrieved 20-5-2020. Edited.
  4. "The Importance of Dads", boba, Retrieved 20-5-2020. Edited.