معايير النجاح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٨
معايير النجاح

النجاح

كلُّ إنسان عاقل مدرك، يطمح في الوصول إلى درجات متقدمة في النّجاح في عمله أيًا كان هذا العمل، مهنيًا أو غير مهني، فكلُّ عمل يبدأ من نقطة الصفر في الأداء، ثمّ يتطور أداء صاحبه له ويترقّى في أدائه به، ويوجد معايير يمكن من خلالها تحقيق النّجاح، ويوجد آثار طيبة تنعكس وتترتب على النّجاح، وثمّة معيقات لتحقيق النّجاح لا بد من الوقوف عندها.


خطوات النجاح ومعاييره

يوجد عدّة خطوات لتحقيق النّجاح منها:

  • المبادرة من النّفس، فيمتلك الإنسان رغبةً للنجاح، ويجد ويبحث عن الفرص المناسبة لتحقيقه، ويمتلك المهارات اللازمة، وأخيرًا القدرة لتحقيقه.
  • امتلاكُ صفاتٍ نفسيّة عالية، كعلو الهمّة، وقوّة العزيمة، وتحرر الإرادة.
  • الإيحاءات الإيجابيّة، فيحاور ذاته بها، مثل أنا أقدر، أنا أستطيع، فهذه تترك آثارًا إيجابيّة على الإنسان، إذ تترسخ في عقله الباطن وتخزن، فيتعامل معها الإنسان كمسلّمات.
  • سلوك الخطوات الصّحيحة المؤدِّية إليه، وهذه تُحدَّد على أسسٍ علميّة صحيحة ومدروسة.
  • تصور وتخيّل حلاوة النّجاح، مما يعينه على الجدِّ والمثابرة لبلوغ الهدف.
  • التخطيط الجيّد لتنفيذ هذه الخطوات بدقة عالية.
  • معرفة الانسان لطاقته وقدراته، فوقوف الإنسان على نفسه وما يمتلك من قدرات وطاقات يقيه من الفشل؛ لأنّه سيبحث عن البدائل اللازمة، ويوفر ما يحتاج من إمكانيّات.
  • اللمسات الإبداعية، بتعزيز الإنسان كل ما لديه من مبادرات إبداعيّة بعد دراسته، وتقييمه له.
  • التّحلي بالصّبر، فقد يعترض الإنسان صعوبات وإخفاقات أثناء مسيره في طريق النّجاح، ووثوبه المستمر لبلوغ القمم.
  • التّزود بالتّقوى، فتقوى الله هي استشعار رقابة الله له، في سائر أقواله وأفعاله، والتزام الإنسان بذلك شرط لازم لكسب عون الله وتوفيقه له لأنّ العون والتّوفيق هو من الله ابتداء.
  • العون والاستشارة، فيحتاج الإنسان في ذلك إلى رفقاء له يستمد منهم التّشجيع والدّعم المعنوي والمادي إن لزم الأمر، ويحتاج في ذات الوقت إلى المستشار المؤتمن، وهو أهل الخبرة والتّقوى في ذات الوقت.
  • التدريب المتواصل، وذلك لاكتساب الخبرات اللازمة لتحقيق ما يصبو إليه.
  • الاستفادة من تجارب الغير، ممن لهم أهداف مشابهة.
  • المتابعة المستمرة، فيتابع الإنسان جهوده المبذولة وسيره لتنفيذ الخطوات التي رسمها لنفسه أولاً بأول.
  • التّقييم المستمرُّ، يلاحظ مدى تحقّق أهدافه، ويقف على أسباب إخفاقهن ويتخذ الحلول والبدائل المناسبة.


أهميّة وآثار تحقيق النجاح

إنّ لتحقيق الإنسان للنّجاح آثار عظيمة تعود عليه وعلى المجتمع في ذات الوقت، فمن ذلك:

  • ثقة الإنسان بنفسه وقدراته.
  • الطّمأنينة والشّعور بالسّعادة.
  • بناء الفرد لذاته، وتحقيقه لمستقبله.
  • تشجيع التنافس الجادّ والمثمر، فيكون الإنسان الناجح قدوة لغيره في سلوكه.
  • استفادة المجتمع من خبراتِ وطاقاتِ أبنائه في شتى المجالات والميادين.
  • الكفاية الذاتيّة، فيحقق المجتمع كفايته في شتّى المجالات التّخصصيّة الضّروريّة واللازمة من أبنائه.


معيقات النجاح

يوجد عدّةُ معيقاتٍ للنّجاح، منها:

  • الجبن والخوف، فمتى قلَّت الإرادة وضَعُفت وفَترت العزيمة، خاف الإنسان وجبن عن أيِّ طموحٍ، وعاش في خياله واكتفى به وبالأمنيات الفارغة الجوفاء.
  • الرِّفقة السّيئة، كصحبة الإنسان للفاشلين والمثبطين.
  • التكبر والغرور، بأن يتكبر الإنسان على غيره ويغتر بقدراته عن الاستفادة من خبرات غيره، فيقع في الفشل.
  • العشوائيّة وسوء التّخطيط.