أضرار التلفاز وفوائده

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٢ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
أضرار التلفاز وفوائده

التلفاز

التّلفاز هو جهاز أُخترع ليكون نظام اتصالات؛ لغاية بث واستقبال الصور المتحركة والصوت عن بعد، وقد تغير التصميم وفق التطورات إلى أن بدأ اختراع الشاشات المسطحة بأحجامها المتعددة، فأصبح بإمكاننا اليوم السفر حول العالم عبر الشاشة الصغيرة ومشاركة الشّعوب ثقافاتهم المختلفة، كما أنه يعد محطة تُمكن من الإطلاع على أهمّ الأحداث والمجريات، وقد أصبح وسيلةً لاستمتاع الصغار والكبار في آن واحد، لكنّه في بعض الأحيان قد يتحوَّل لخطر كبير لا تحمد عقباه لما قد تحمله برامجه من تأثيرات سلبية خاصة على من هم في سن لا يسمح لهم بإدراك المخاطر التي تدور حولهم، إذ إن البرامج التي تكون بلا هدف قيمي قد تؤدّي إلى تغير لا يحمد في السلوك، لذا على الآباء توجيه أبنائهم للصالح منها، [١][٢] ويترتب على كل اختراع حسنة وسيئة تبهر الإنسان وتجعله يتطلع للمزيد ويطرح لبعضها تساؤلات، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد التلفاز ومن ثم أضراره، وتاريخ اختراعه وصولًا إلى النقلة النوعية التي أحدثها اختراع البث الفضائي من تعدد القنوات الفضائية والبرامج.


فوائد التلفاز

يمنح التلفاز تسلية مجانية طوال اليوم، إذ يطرح قضايا متنوعة وخيارات لقنوات فضائية بالمئات، فتوجد محطات إخبارية وغنائية وأخرى دينية وثقافية، إلى أن أصبح التّلفاز ذو أهمية في كل بيت، فتنوع المحتوى أضاف إيجابيات كثيرة للمشاهدين، من أبرزها:[٣]

  • خلق جوًّا من المتعة والتآلف والدفء بين أفراد الأسرة، كمتابعة مسلسل ما أو مناقشة موضوع.
  • وفر لربات البيوت منصة دائمة لوصفات جديدة.
  • يستطيع الفرد من خلاله تحصيل العديد من المعارف والثقافات واكتساب الخبرات.
  • يؤدي التّلفاز في الكثير من الأحيان دور المعلّم، مما يكسب الناس وعيًا إضافيًا.
  • يعمل كوسيلة مساعدة لمعرفة أحوال السوق والعملات ويقدم نصائح للمستثمرين والماليين.
  • تقديم أنشطة ووسائل وطرق تعليميَّة جميلة تناسب الطلبة والمعلمين في الجامعات والمدارس، وقد أتاح أفكارًا عديدة ومتنوعة.
  • يمنح التلفاز المشاهد رحلةً حول العالم بدقائق قليلة في مختلف البلدان، ويزود مشاهديه بالعديد من الثقافات والتَّعرف على الكثير من الحضارات واكتساب المعلومات واللغات.
  • يشكل التلفاز محطةً لمتابعة الأحداث والمجريات والأخبار المهمة في جميع الدول لحظةً بلحظة.
  • رفع مزاج المرء، ويلمس ذلك عند مشاهدة مقاطع كوميديا أو تمرين رياضي أو عند مشاهدة الطبيعة.
  • تغرس بعض برامج التلفاز القيم الأخلاقية البناءة لدى الأطفال، فالرسوم المتحركة الهادفة المليئة بالقيم والعادات الجميلة تعد وسيلة لصقل شخصية الطفل وتشكيلها وبنائها بناءً سليمًا خاليًا من العثرات، كما توجد العديد من البرامج التي تحفّز الطفل على القيام بالعبادات بصورة جميلة، وتشكل لديه رغبةً عميقةً نحو ذلك، فيتمثّلها في حياته وتظهر على سلوكه، وللوالدين الدور الأكبر في توجيه طفلهم لاختيار البرامج والرسوم المتحركة المناسبة.
  • يتيح الفرصة لإعلان العلامات والمنتجات التجارية بعرض منتجاتها في أوقات مناسبة.


أضرار التلفاز

فيما يلي جملة من الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية التي قد تعود سلبًا على الفرد والمجتمع إزاء متابعة بعض البرامج أو حتى الإدمان على متابعة التلفاز:[٣]

  • يمكن للتلفاز أن يدمر العلاقات الاجتماعية؛ لتعلقك به وإهمالك عائلتك، مما يخلق تالوتر والقلق في البيت.
  • تسبب بعض المسلسلات والأفلام مشاكل عاطفية، إذ أنها تقدم صورة مثالية للمجتمع والأشخاص يحلم بها المشاهد ولا يجدها.
  • يؤدي النّظر الطويل إلى التلفاز التسبب بحدوث آلآم بدنية، كما وقد يؤدّي إلى حدوث ضعف في العينين وتضررهما.
  • الجلوس لساعات طويلة أمام التلفاز يؤدي أيضًا إلى إهمال الأعمال والواجبات والإحساس بالخمول والكسل.
  • بعض البرامج غير الأخلاقية تنشئ الطفل تنشئةً غير صالحة، وتنمّي فيه العنف والشر والبغض.
  • بعض البرامج تحرض على القتل والعنف والعدوان والوحشية.
  • البرامج والأفلام السيئة التي تحتوي على مقاطع إباحية، والتي تبرز السلوكات الخاطئة لدى الشّخص.
  • قد تؤدي كثرة النظر إلى التلفاز من قِبَل الأطفال إلى العزلة والاصابة بالتوحد.
  • حدوث اضطرابات سمعية نتيجة الاعتياد على سماع الأصوات الصاخبة.
  • أظهرت الدراسات وجود علاقة بين السمنة ومشاهدة التلفاز لساعات طويلة.
  • يسبب الجلوس أمام التلفاز طوال اليوم الإدمان عليه والذي يعد مشكلة كبيرة.


تطور جهاز التلفاز

يشهد العالم تطورًا تكنولوجيًا مستمرًا، فالعقول لا تنفك عن التفكير بكل جديد، والتجارب والاختراعات نبض يحرك كل عقد، فكان التلفاز شأنه شأن أدوات الزمان، لم يقف على الهيئة التي أُخترع عليها التلفاز الميكانيكي للمخترع الألماني باول، أو التلفاز الإلكتروني ذو أنبوب أشعة الكاثود، وقد اجتهد "بيرد" الذي أنتج أول جهاز على مستوى العالم 1929م، فأدخل تحسينات مهدت لتحولات هائلة، ففي العشرينات من القرن العشرين حصل جون لوجي بيرد على براءة اختراع، فقد اعتمد في تقنيته على فكرة قرص المسح الضوئي، إذ بدأت عام 1948م، وفي يونيو 1956م طور أول جهاز للتحكم عن بعد للتلفاز، ومن الجدير بالذّكر أنّه اختُرع أول تلفاز ذو شاشة مسطحة عام 1964م وهي الشاشة الكريستالية، وبذلك ودع العالم التلفاز الصندوقي ذو الشاشة المحدبة وبدأ عهد جديد لشاشات متنوعة تنافست بالدقة والحجم حتى وصلنا لشاشات البلازما( DLD – LCD –PDP ) .[٤]


طبق البث الفضائي ( DTH )

تعدى اختراع التلفاز مراحل كثيرة عدا عن أنه بات على ارتباط وثيق بالأقمار الفضائية التي ظلت منذ زمن حكرًا على الأعمال العسكرية، والتجسس، وبحوث الفضاء والطقس، وبدأ الناس يتعاملون مع ترددات القنوات الفضائية، إذ وفر استخدام "الدش" مشاهدة عالية الدقة مرفق بجهاز استقبال يعمل بالقمر الصناعي ( DTH ) على مبدأ إرسال إشارات معينة، ويُمكن القول أنّ للبث نوعان: بث مباشر فضائي ( DBSTV ) و( Ku )، وتوالت التطورات حتى بدأ اعتماد التلفاز على الأقمار الصناعية عام 1984م أو ما يسمى بالبث الفضائي.[٥]


المراجع

  1. American Academy of Child (1-12-2014), "TV Violence and Children"، aacap. Edited.
  2. "Television", kidsfront, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب rumanasaiyed profile imageRumana (4-3-2019), " Advantages and Disadvantages of Watching Television"، reelrundown. Edited.
  4. Mary Bellis (6-7-2019), [ https://www.thoughtco.com/television-history-1992530 "The Inventors Behind the Creation of Television"]، thoughtco. Edited.
  5. "The History of Satellite Television", tech-faq, Retrieved 14-10-2019. Edited.