عدد الاقمار الصناعية حول الكرة الارضية

عدد الاقمار الصناعية حول الكرة الارضية
عدد الاقمار الصناعية حول الكرة الارضية

الأقمار الصناعية

لا بد وأنك لاحظت في إحدى الليالي الصافية إحدى المركبات البعيدة جدًا والتي يصدر منها أضواء تختلف عن النجوم أو الأقمار الطبيعية، نعم إنها الأقمار الصناعية التي من صنع الإنسان، فالقمر، هو عبارة عن قمر أو كوكب أو آلة تدور حول كوكب أو نجم، وعلى سبيل المثال، الأرض تُعد قمرًا، وذلك لأنها تدور حول الشمس، وكذلك القمر، فهو أيضًا قمر لأنه يدور حول الأرض، عادةً ما تُشير كلمة قمر صناعي إلى آلة تُطلق إلى الفضاء وتتحرك حول الأرض أو جسم آخر في الفضاء، ولذلك فإن الكرة الأرضية والقمر التابع لها هي أمثلة على أقمار طبيعية، ولكن هنالك الآلاف من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض، وتلتقط بعض هذه الأقمار صورًا للكرة الأرضية لمساعدة خبراء الأرصاد الجوية على التنبؤ بحالة الطقس وتتبّع الأعاصير، ويلتقط البعض الآخر منها صورًا لكواكب أخرى، مثل: الشمس، والثقوب السوداء، والمادة المظلمة أو المجرات البعيدة، إذ تساعد هذه الصور العلماء على فهم النظام الشمسي والكون بشكل أفضل، وهنالك أقمار صناعية أخرى تُستخدم في الدرجة الأولى في مجال الاتصالات، كبث الإشارات التلفزيونية والمكالمات الهاتفية حول العالم، وهنالك أيضًا مجموعة تتكون من أكثر من 20 قمرًا صناعيًا تُستخدم لدعم نظام تحديد المواقع العالمي أو الـGPS، فإنه إذا كان لديك جهاز استقبال لنظام تحديد المواقع العالمي، فيمكن لهذه الأقمار الصناعية مساعدتك على معرفة موقعك بدقة.

إن مجال الرؤية الواسع والذي يُسمى منظور عين الطائر Bird's-eye view الذي تتمتع به الأقمار الصناعية يسمح لها برؤية مساحات كبيرة من الكرة الأرضية مرة واحدة، وتعني هذه القدرة أنه يمكن للأقمار الصناعية جمع المزيد من البيانات بسرعة أكبر من تلك الأجهزة الموجودة على الأرض، ويمكن للأقمار الصناعية أيضًا رؤية الفضاء أفضل بكثير من التلسكوبات على الأرض، وذلك لأن الأقمار الصناعية تُحلّق فوق الغيوم أو الغبار أو الأتربة والجزيئات الموجودة في الغلاف الجوي، وهذه العوائق يمكن أن تمنع رؤية الفضاء من الأرض، وقبل الأقمار الصناعية لم تكن الإشارات التلفزيونية تنتقل إلى مسافات بعيدة، لأنها كانت تنتقل في خطوط مستقيمة فقط، ولهذا فهي كانت تتجه نحو الفضاء عوضًا عن اتباع منحنى الأرض، وفي بعض الأحيان قد تمنع الجبال أو المباني العالية الإشارات التلفزيونية من الانتقال أيضًا، كما كان إجراء المكالمات الهاتفية إلى أماكن بعيدة مشكلة أيضًا، بالإضافة إلى أن إنشاء أسلاك هاتف لمسافات طويلة أو تحت الماء كان أمرًا صعبًا ومُكلفًا للغاية، ولكن مع الأقمار الصناعية، باتت الإشارات التلفزيونية والمكالمات الهاتفية تُرسل إلى القمر الصناعي، وبعد ذلك وعلى الفور تقريبًا، يمكن للقمر الصناعي إرسالها إلى مواقع مختلفة على الكرة الأرضية.[١]


عدد الأقمار الصناعية حول الكرة الأرضية

لا شك بأنه قد يدور في ذهنك سؤال يتعلق بعدد الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض، أو التي أطلقت إلى الفضاء خلال السنوات الماضية، فوفقًا لدليل أو فهرس الأجسام التي أُطلقت إلى الفضاء الخارجي الذي أعدّه مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي UNOOSA، يوجد هنالك 4,987 قمرًا صناعيًا يدور حول الأرض في بداية عام 2019، وشكّل هذا العدد زيادة تُقدّر بـ2.68 في المئة في أعداد الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض مقارنةً بالعام الماضي، ورصد مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي أنه وفي عام 2018، أُطلق 382 جسمًا في الفضاء، بينما كان عددهم حوالي 453 جسمًا في عام 2017، مما يجعل من السنة الأخيرة سنة قياسية من حيث عمليات الإطلاق إلى الفضاء، ويعود سبب الارتفاع في عدد عمليات الإطلاق إلى حقيقة أن شركة بلانيت Planet قد حققت هدفها في تصوير كتلة الأرض على أساس يومي، ولكن تركيزها الآن ينصب على صيانة مجموعة الأقمار الصناعية الحالية.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي أنه منذ إطلاق أول قمر صناعي في العالم وهو قمر سبوتنيك Sputnik في عام 1957 وحتى الآن، أُرسل حوالي 8,378 قمرًا صناعيًا إلى الفضاء، وفي هذه الأيام يوجد 4,994 قمرًا صناعيًا في المدار، 7 أقمار منها فقط تدور حول كواكب غير الأرض، وقد يبدو أن الأمر مفاجئ لك، لكن غالبية الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض هي أقمار ليست نشطة وجاهزة للعمل، ووفقًا للبيانات الصادرة عن اتحاد العلماء المعنيين UCS الذي يحتفظ بسجل لعدد الأقمار الصناعية العاملة، فإنه من أصل 4,987 قمرًا صناعيًا كان يدور حول الأرض في عام 2018، كان 1,957 قمرًا منهم يعمل فقط، وهذا يعني أن أقل من 40 في المئة من الأقمار الصناعية الموجودة في المدار تعمل حاليًا، وأكبر عدد من الأقمار الصناعية التي أطلقت عام 2018 كانت من أجل أغراض الاتصالات ومراقبة الأرض، وكانت الشركات والحكومات والجيوش أكبر المستخدمين للأقمار الصناعية في عام 2018، مع إطلاقهم لأكثر من 800 قمر صناعي للأغراض التجارية.[٢]


أنواع الأقمار الصناعية وأغراضها

تُصنّف الأقمار الصناعية المختلفة بحسب الوظائف التي تؤديها؛ إذ إن الأقمار الصناعية تُطلق إلى الفضاء لأداء مهمة معينة، وبالتالي، يجب أن تكون مصممة خصيصًا لتأدية الوظيفة المطلوبة منها، ولذلك سنعرض عليك تاليًا أنواع الأقمار الصناعية ووظيفة كل قمر منها، وهي على الشكل التالي:[٣]

  • أقمار الطقس "Weather Satellites": تُستخدم أقمار الطقس الصناعية، المعروفة أيضًا باسم أقمار الأرصاد الجوية في الغالب، لرصد وتسجيل المناخ والطقس على الأرض، وتُعد أقمار الطقس مصدرًا ثابتًا للمعلومات الحديثة التي تقدمها حول الظروف الجوية، وأقمار الطقس الصناعية قادرة على رؤية أكثر من مجرد الأنظمة السحابية، بل يمكنها رصد العواصف الرملية والترابية، الشفق القطبي، أضواء المدينة، الغطاء الثلجي، تدفقات الطاقة، الحرائق، خرائط الجليد، آثار التلوث، تيارات المحيط وغيرها، وتساعد أقمار الأرصاد الجوية أيضًا في مراقبة النشاط البركاني لجبال معينة، كما يمكنها اكتشاف التغيرات في حقل الجليد، وحالة البحر، والنباتات، ولون المحيط.
  • أقمار حبل الفضاء "Tether Satellites": أقمار حبل الفضاء الصناعية أو أقمار التيثر، هي أقمار متصلة بكابل رفيع يُعرف باسم حبل التوصيل بقمر صناعي آخر، تستخدم الأقمار حبل الفضاء الصناعية Tether رسميًا للتحكم في الارتفاعات، الاستقرار، الدفع، والحفاظ على المواقع النسبية لنظام استشعار المركبات الفضائية الأكبر منها حجمًا، بالإضافة إلى تبادل قوة الدفع بينهم، وهناك أنواع مختلفة من أقمار التيثر الصناعية، وتُعد أقمار حبل الفضاء الصناعية أرخص نسبيًا من المركبات الفضائية التي تستخدم محركات الصواريخ بالاعتماد على الهدف من المهمة وارتفاعها.
  • محطات الفضاء "Space Stations": المحطة الفضائية هي مركبة صاروخية مصممة لدعم أفراد الطاقم، وتحوم هذه المحطات في الفضاء لفترة طويلة من أجل أن تكون ميناءً للمركبات الفضائية الأخرى، وتختلف المحطة الفضائية عن المركبة الفضائية التي تحوي ركابًا على متنها، لأن المحطة الفضائية لا توجد فيها أنظمة هبوط متفوقة ولا أنظمة دفع مركبات فضائية، ويوجد في مدار الأرض حاليًا ثلاث محطات فضائية وذلك اعتبارًا من شهر أيلول/سبتمبر من العام 2016 وهي محطات Tiangong-2 وTiangong-1 الصينية ومحطة الفضاء الدولية International Space Station.
  • أقمار استرداد "Recovery Satellites": تُعرف أقمار الاسترداد الصناعية أيضًا باسم كبسولات الفضاء، وهي أقمار تؤمن استرداد العينات البيولوجية، والاستكشافات، والناتج الفضائي وشحنات أخرى إلى الأرض من الفضاء والمدار الأرضي، معظم أقمار الاسترداد الصناعية مأهولة بالبشر، وذلك لأنها تحتاج إلى من يديرها، ومن هذه الأقمار: قمر ميركوري Mercury، فوستوك Vostok، سويوز Soyuz، شينتجو Shenzhou، إل3 L3، جيمني Gemini، تي كيه إس TKS ومركز قيادة أبولو Apollo Command Module وغيرها، ويجب على كل قمر استرداد صناعي أن يوفر جميع الأشياء الضرورية للحياة اليومية بما في ذلك الماء، والغذاء والهواء، ويجب أن يحمي رواد الفضاء من الإشعاع وطقس الفضاء البارد جدًا.
  • أقمار استطلاع "Reconnaissance Satellites": أقمار الاستطلاع هي أقمار صناعية مصممة لمراقبة الأرض للأغراض العسكرية، وتتكون هذه الأقمار الصناعية من أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء، يمكنها تعقب إطلاق الصواريخ، وأجهزة استشعار إلكترونية يمكنها التنصت على المحادثات السرية بالإضافة إلى أعمال مراقبة عسكرية أخرى، وتُصنف معظم معلومات أقمار الاستطلاع على أنها معلومات سرية، وذلك لأنها معلومات عسكرية، ويُشار إلى قمر الاستطلاع الصناعي باسم قمر التجسس الصناعي.
  • أقمار مصغرة "Miniaturized Satellites": الأقمار الصناعية المصغرة هي عبارة عن أقمار صغيرة، عادةً ما تكون ذات كتلة منخفضة وأخف وزنًا من 1100 باوند أو 500 كيرو جرام تقريبًا، وتُعرف الأقمار الصناعية المصغرة أيضًا باسم Smallsats أو الأقمار الصغيرة، الهدف الأساسي من إنشاء الأقمار الصناعية المصغرة هو تقليل التكاليف، حيث تتطلب الأقمار الصناعية الكبيرة صواريخ كبيرة وقوة دفع أكبر، فضلًا عن أن صيانتها مكلفة أيضًا، ولهذا فإن الأقمار الصناعية الصغيرة أخف وزنا بسبب حجمها، ويمكن إطلاق العديد منها.
  • مركبة فضائية مأهولة "Crewed Spacecraft": المركبة الفضائية التي تحتوي على طاقم، والمعروفة أيضًا باسم رحلات الفضاء المأهولة أو رحلات الفضاء البشرية، هي عبارة عن قمر صناعي يوجد على متنه بشر، تُشغّل المركبات الفضائية ذات الطاقم إما عن بعد من المحطات الأرضية الموجودة على الأرض، أو مباشرة بواسطة الطاقم البشري، وفي الـ21 من شهر نيسان/أبريل عام 1961، أصبح قمر فوستوك المأهول برائد الفضاء يوري جاجارين، أول قمر ينفّذ رحلة فضائية مأهولة تدور حول الأرض، ومحطة الفضاء الدولية هي مركبة فضائية مأهولة أيضًا موجودة باستمرار في الفضاء منذ 16 عامًا.
  • أقمار قاتلة "Killer Satellites": الأقمار الصناعية القاتلة، هي أقمار صُنعت لتدمير الرؤوس الحربية للدول المعادية، الأقمار الصناعية وغيرها من أجسام الفضاء الخارجي التي تشكل خطرًا على الحياة على الأرض، وأُعلن عن تشغيل أول قمر صناعي قاتل في عام 1973، وذلك بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة.
  • أقمار ملاحية "Navigational Satellite": صٌممت الأقمار الصناعية الملاحية لمساعدة السفن والطائرات وسائقي المركبات على تحديد موقعهم الجغرافي، وأنشئت أقمار الملاحة الصناعية في الأصل حتى تتمكن الغواصات النووية من الإبحار بنجاح في المياه، وتسمح أقمار الملاحة الصناعية لأجهزة الاستقبال الإلكترونية الصغيرة من تحديد الارتفاع عن مستوى سطح البحر، خط العرض، الارتفاع عن السطح والمواقع الطولية بدقة عالية، وقد أُطلق أول قمر ملاحي رسميًا في عام 1962.
  • أقمار مشاهدة الأرض "Earth Observation Satellites": أقمار رصد الأرض الصناعية هي عبارة عن أقمار مصممة لمراقبة كوكب الأرض من المدار، وتشبه أقمار رصد الأرض في طبيعتها أقمار الاستطلاع، ومع ذلك، فهي ليست مخصصة للأغراض العسكرية، ولكن لصنع الخرائط، وللرصد الجوي والرصد البيئي، ويحتوي عدد جيد من أقمار رصد الأرض على أجهزة يجب التحكم فيها على ارتفاعات منخفضة نسبيًا، وتشمل أقمار رصد الأرض الصناعية: DubaiSat-1، وMetOp، وUEMETSAT، وERS-1، وE Visit وغيرها.
  • أقمار الاتصالات "Communication Satellites": أقمار الاتصالات الصناعية هي أقمار من صنع الإنسان، تنقل وتُضخّم إشارات الاتصالات اللاسلكية من خلال أجهزة الإرسال والاستقبال، ويعمل قمر الاتصالات الصناعي كقناة اتصال بين المرسل والمستقبل، بناءً على مواقع مختلفة على الكرة الأرضية، وتستخدم هذه الأقمار الصناعية في مجالات الراديو، التلفزيون، الجيش، الإنترنت والهاتف، يحتوي مدار الأرض على حوالي 2,000 قمر صناعي مخصص للاتصالات تستخدمها المنظمات الحكومية والخاصة، وأول قمر اتصالات صناعي أطلق للفضاء كان في الـ4 من شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 1957، وكان يُعرف باسم سبوتنيك 1، وكان تحت إدارة الاتحاد السوفيتي.
  • أقمار حيوية "Biosatellites": الأقمار الحيوية هي أقمار صناعية مصممة لنقل الحياة إلى الفضاء، وأطلقت وكالة ناسا أول ثلاثة أقمار حيوية بين عامي 1966 و1969، وحملت معها ذباب الفاكهة، وشتلات قمح، وبيض ضفدع، وبكتيريا وقرد، وفي الـ3 من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1957، أصبح مسبار سبوتنيك 2 أول قمر صناعي يحمل حيوانًا إلى الفضاء، وهي كلبة تدعى لايكا.
  • أقمار فلكية "Astronomical Satellites": الأقمار الصناعية الفلكية، هي عبارة عن أقمار تُستخدم لرصد الكواكب والمجرّات البعيدة، بما في ذلك الأجسام الفضائية الأخرى، وتُعرف الأقمار الصناعية الفلكية أيضًا باسم التلسكوبات الفضائية space telescopes أو المرصد الفضائي space observatory، وأول قمرين فلكيين هما المرصد الفلكي الأمريكي OAO-2 الذي أطلق عام 1968، وتلسكوب أوريون 1 فوق البنفسجي التابع للاتحاد السوفيتي والذي أطلق في عام 1971.


مَعْلومَة

تمثل الأقمار الصناعية خطرًا حقيقيًا على صحتك وصحة البشر أجمعين وعلى جميع أشكال الحياة على الكرة الأرضية، وتُعد أقمار الاتصالات الصناعية التي تُرسل إشعاع التردد اللاسلكي إلى الأرض من مدار منخفض، تهديدًا خطيرًا ومتزايدًا على صحتك، وبقاء الحياة على الأرض، وهنالك أربعة مخاطر رئيسية للأقمار الصناعية يجب القلق منها، هي:[٤]

  • تهديد صحة الإنسان: بسبب الأعداد الكبيرة للأقمار الصناعية، ستصبح كثافة الإشعاع اللاسلكي قريبًا شديدة بما يكفي لتهديد حياة الناس، عندما اشتغلت مجموعات من أقمار الاتصالات التجارية في أعوام 1998 و2000 و2001، كان هنالك تقارير واسعة النطاق عن أعراض محددة من حساسية كهرومغناطيسية مفرطة في العديد من البلدان، كما ارتفع معدل الوفيات البشرية بعد 2 إلى 3 أسابيع بنسبة 4 إلى 5 في المئة، وكان عدد الأقمار الصناعية وقوتها أقل بكثير من الأعداد الموجودة في الفضاء في عام 2018، ولهذا فإن التهديد على صحة الإنسان أكبر، خاصةً وأن الضرر الإشعاعي اللاسلكي تراكمي لكل من الأقمار الصناعية، ومصادر الإشعاع الأرضي الأخرى.
  • التهديد لكافة أشكال الحياة الأخرى على الأرض: قد ثبت بالفعل أن الإشعاع اللاسلكي من الأقمار الصناعية ذات المدار المنخفض، يؤثر على الكائنات الحية مباشرةً، حيث تأثرت الطيور بشدة عندما اشتغلت الأقمار الصناعية السابقة، بما في ذلك الطيور التي تُبحر من خلال استخدام الحقول المغناطيسية للأرض، كما أن الخيول تأثرت أيضًا من هذه الإشعاعات.
  • تهديد الغلاف الأيوني والغلاف المغناطيسي: إن الغلاف الأيوني "الأيونوسفير" Ionosphere والغلاف المغناطيسي Magnetosphere، يتعرضان للاضطراب بسبب خطوط الطاقة الكهربائية والترددات الراديوية المنبعثة من الأرض، ومع ذلك، فإن الغلاف الأيوني والغلاف المغناطيسي هما حقلان كهرومغناطيسيان أساسيان يحيطان بالأرض، وهي حقول حيوية لاستمرار الحياة، كما أن وظيفتهم حماية الأرض وجميع أنواع الحياة عليها بما في ذلك البشر من مستويات عالية من الإشعاع الشمسي والكوني، وإذا كانت هذه الدروع الكهرومغناطيسية التي تحمي الأرض غير مستقرة، فلن تكون هنالك طريقة يمكن للبشر من خلالها استعادة التوازن على الأرض بسهولة.
  • تهديد طبقة الأوزون: ستُشكل عمليات إطلاق الصواريخ العديدة، واللازمة لوضع الأقمار الصناعية في المدار خطرًا على طبقة الأوزون.


المراجع

  1. Sandra May (7-8-2017), "What Is a Satellite?"، nasa, Retrieved 12-6-2020. Edited.
  2. Aditya Chaturvedi (20-1-2019), "Do you know how many satellites are currently orbiting around the Earth?"، geospatialworld, Retrieved 12-6-2020. Edited.
  3. Benjamin Elisha Sawe (25-4-2017), "How Many Types Of Satellites Are There?"، worldatlas, Retrieved 12-6-2020. Edited.
  4. "Satellite Health Dangers", electrosensitivity, Retrieved 12-6-2020. Edited.

524 مشاهدة