كيفية حماية البيئة من التلوث

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٣ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٩
كيفية حماية البيئة من التلوث

التلوث البيئي

التلوث هو دخول ما يُسمى بالملوثات البيئية على النظام البيئي، الأمر الذي يلحق الضرر والاضطراب فيه، فقد تكون هذه الملوثات طبيعية أو دخيلة، ولكنها تجاوزت الحد المقبول لها، ويعد النشاط البشري هو المسبب الرئيس له، وقد يأتي التلوث على شكل منظور كالدخان، والنفايات...الخ، أو غير منظور كالضوضاء الحاصلة من حركة المرور والآلات...الخ.

يهدد التلوث أحيانًا حياة البشر والكائنات الحية الأخرى على حد سواء، كما يؤدى إلى اختلال التوازن البيئي، الأمر الذي يغير من سلوك الغلاف الجوي، فينتج عنه التغير في الأنظمة المناخية حول العالم، إذ يصنف العلماء هذا التلوث إلى ثلاثة أنواع، هي تلوث غير خطر يمكن التعامل معه ولا يحدث خللًا في البيئة، والتلوث الخطر الذي له آثار سلبية على البشر وبحاجة إلى المعالجة، وأخيرًا التلوث المدمر بما يسبب آثارًا مدمرة على جميع الكائنات الحية والجمادات، ويحتاج إلى وقت، وجهد وتكلفة باهظة لمقاومته.


كيفية حماية البيئة من التلوث

تسعى الكثير من الدول حول العالم، لا سيما الدول المتقدمة للحد من هذه الظاهرة، وبالتالي أُنشئت العديد من المنظّمات والجمعيات التي تهدف إلى توعية البشرية حول التلوث ومسبباته وكيفية تقليل آثاره، وهذه النشاطات هي:

  • توعية جميع فئات السكان حول آلية الحفاظ على الماء والهواء والتربة والغطاء النباتيّ، وذلك من خلال المواد التعلمية للطلبة في المدارس والجامعات، وإدراج مواد إعلامية توعوية على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي المشاهَد من قبل أكبر عدد ممكن من السكان.
  • وضع نظام فاعل للحد من طرق التخلص من النفايات المؤذية للبئية، لا سيما المصانع الكبرى، من خلال رقابة دائمة ومدعومة من قبل الدول عليها، وابتكار الطرق الآمنة للتخلص من هذه النفايات.
  • تطوير أساليب للحد من تلوث الهواء، وذلك من خلال حلول علمية لمكافحة الأدخنة المنبعثة من المصانع والسيارت وغيرها، وكذلك زيادة الغطاء النباتي بكافة أشكاله، الأمر الذي يساهم في امتصاص هذه الملوثات.
  • الاتجاه نحو استخدام الطاقة البديلة عن طاقة النفط، فهي أقل ضررًا للبيئة، لا سيما الطاقة الشمسية.
  • الابتعاد عن استخدام المبيدات الكيميائية، واستبدالها بالمبيدات العضوية، أي التي لا يوجد فيها مواد كيميائية، كالثوم والبصل.
  • معالجة التلوث الناتج عن استخراج النفط ونقله، وذلك باتباع تقنيات تمنع من تسربه إلى مياه البحار والمحيطات، لأن ذلك يؤدي إلى خلل في الثروة السمكية للعديد من الدول التي تعد الثروة المائية أهم مواردها الاقتصادية.


أسباب التلوث البيئي

لتلوث البيئة أسباب عديدة ومتشعبة، ولكن يعتبر الإنسان هو العامل الأساسي في إحداث التلوث البيئي، وذلك من خلال النشاطات البشرية الآتية :

  • النفايات: يتخلص الإنسان بطرق مختلفة من النفايات الناتجة عن استلاك البشر حول العالم، والمصانع، والمفاعلات النووية...الخ، ويكون غالبًا بطرق مؤذية للبشرية، تختلط النفايات بالتربة والهواء والماء.
  • الغازات المنبعثة: تنبعث الغازات السامة الملوثة للبيئة من عدة مصادر، أهمها المصانع، ووسائل النقل والمواصلات، فتتغير خصائص الهواء الذي تستنشقه الكائنات الحية.
  • المواد السامة: إن اضطرار الإنسان لإنتاج كميات هائلة من الأصناف الزراعية، واستخدام المبيدات السامة لمقاومة الآفات الزراعية، أدى إلى تلوث التربة، وأيضًا سبب خللًا في النظام الغذائي، وانتشار الأمراض عند جميع الكائنات الحية.
  • الأصوات المزعجة: إن التقدم التكنولوجي والتقنيات الحديثة، وإقامة المشاريع الضخمة، والإنتاج الهائل من المعدات ووسائل النقل بكافة أشكالها، أصبحت سببًا رئيسًا فيما يُسمى بالتلوث الضوضائي.
  • الأضواء المزعجة: إن ازدياد الأضواء المتداخلة في الشوارع وأماكن السكن، نتيجة ما يُسمى بالانفجار السكاني والدعائي للشركات، وكثرة النظر إليها، أدى إلى ما يُسمى بالتلوث البصري، وانتشار الكثير من أمراض العيون، وما ينتج عنها من أمراض أخرى.