كيف نستطيع ان نقي انفسنا من اخطار الضوضاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٣ ، ٧ يناير ٢٠١٩
كيف نستطيع ان نقي انفسنا من اخطار الضوضاء

مفهوم الضوضاء

تُعرّف كلمة ضوضاء في معاجم اللّغة العربيّة بأنّها اسم مشتقّ من الفعل الرباعيّ ضَأْضَأ أي جلّب وصاح، فنقول ضأضأ الطفل فهو مضاضِئ، أمّا اصطلاحًا فالضوضاء هو الضجيج وخليط الأصوات غير المرغوب فيها بغض النظر عن طبيعتها وشدتها، ولا زال العلماء والمختصون في جميع أنحاء العلماء يبذلون قصارى جهدهم في سبيل التحكّم بالضوضاء؛ لا سيّما وأنّها مشكلة مرافِقة للتقدّم التكنولوجيّ بشكل كبير.


طرق الوقاية من خطر الضوضاء

تتوزّع مسؤوليّة إيجاد حلول ووسائل وقاية من الضواء على الأفراد والمنشآت معًا باتّباع الوسائل التالية:

  • بناء المصانع التي تصدر تلوثيًا صوتيًا بمنأى عن المناطق المأهولة بالسكان، وهذاء ينطبق على محطات وسائل النقل الجماعيّ؛ كالحافلات، والمطارات، والقطارات.
  • استخدام عوازل الصوت في الأبنية؛ خاصّة تلك المعدّة لأغراض مهنيّة كالمعامل وغيرها، وحتّى تلك المعدّة للسكن فالاحتياط واجب، مع العلم أن العوازل الماصة للصوت بسيطة تتباين ما بين ألواح الفلين أو الخشب.
  • زراعة مناطق الضوضاء بالأشجار الضخمة مثل شجر التمر الهندي، والكازورينا.
  • وضع الآلات التي تصدر الضجيج في غرف منفصلة.
  • بناء الأحياء السكنيّة والمشافي والمدراس في مناطق معزولة عن مصادر التلوث الصوتيّ.
  • سن قوانين صارمة لمنع تشغيل التسجيلات الصوتية العالية في المقاهي والمحلات عمومًا.
  • حظر استخدام مكبرات الصوت للباعة والمتجولين وغيرهم في الأسواق التجارية.
  • قيام العامل نفسه بوضع قطن في أذنيه أو سدادات ماء خاصّة بالسباحة أو أي وسيلة أخرى يراها مناسبة.


قياس خطر الضوضاء

يُقاس خطر الضوضاء بوحدة الديسبل، وذلك اعتمادًا على علوه ومدته وتواتره، وبحسب الدراسات الطبيّة فإنّ الأذن البشريّة تحتمل سماع الضجيج إلى حدّ 91 ديسيبلًا مدّة 120 دقيقة أي بمعدل ساعتين زمنيتين، و 100 ديسيبلٍ مدّة ربع ساعة، و 112 ديسيبلًا مدّة دقيقة واحدة فقط، أمّا الضجيج فوق 140 ديسيبلًا فلا يمكن للبشر احتماله نهائيًا، وقد يؤدّي إلى تلف عصبيّ فورًا؛ وبحسب منظمة الصحة العالمية فإنّ حوالي 4-5 ملايين عاملًا في الدول المتقدّمة؛ مثل ألمانيا على سبيل المثال لا الحصر يتعرّضون لضجيج يفوق 85 ديسيبلًا لمدّة تزيد عن 8 ساعات يومية، ولا شكّ أنّ الأمر ينطوي على مخاطر عديدة.


مخاطر الضوضاء

  • على الإنسان:
    • تراجع إنتاجية العمال والموظفين.
    • فقدان حاسة السمع تدريجيًا، حيث قُدر عدد الأشخاص الذين فقدوا سمعهم جزئيًا أو كليًا بعشرات الملايين والعدد في ازدياد مستمر.
    • فقدان القدرة على التواصل نتيجة التعلثم أثناء الكلام.
    • لإجهاد النفسي عمومًا واضطراب النوم ليلًا.
    • الإصابة بأمراض خطيرة مثل زيادة نبضات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، ناهيك عن أمراض الجهاز التنفسيّ، والجهاز العصبيّ؛ وقد أثبتت الدراسات وجود رابط قوي بين التعرض للضجيج ودخول المستشفيى لمن يعاني من أمراض قلب وعائيّة.
    • اضطراب المزاج والعصبيّة الزائدة.
  • على الحيوان:
    • انخفاض كمية الحليب لدى الأبقار نتيجة تأثير الضوضاء على العضلات والأعصاب.
    • نقص البيض عند الدواجن.
    • انخفاض واضح في وزن المواشي.


مصادر الضوضاء

  • وسائل النقل العامّة؛ كالسيارات، والشاحنات، والقطارات.
  • الورش الصناعيّة، والمعامل.
  • الأعمال العمرانيّة؛ كالحفر، والبناء، وشقّ الطرق بقصد تأمين إمدادات المرافق من ماء وكهرباء وصرف صحيّ.
  • الباعة في الأسواق التجاريّة.
  • الحفلات العامّة.
  • المقاهي.
  • محركات السفن.