ما هي انواع التلوث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٩
ما هي انواع التلوث

التلوث

التلوثُ هو تغيرٌ يطرأُ على النّظام البيئيِّ الطّبيعيّ، من خلال العديد من الملوّثات، هذه الملوثات قد تكون طبيعيةً من تفاعلات البيئة نفسها، أو دخيلةً من صنع الإنسان، وما ينتجُ عنه من تفاعلات مع عناصر البيئة الطّبيعيّة، الأمر الذي يلحقُ الضّررَ والاضطرابَ في النّظام البيئي وبالتالي يفقدُ جزءًا من توازنه، وبحسب العلماء فإنّ النّشاط البشريَّ هو المُسبّبُ الّرئيسُ له، وقد يأتي التّلوث على شكل مُشاهدٍ كالدّخان، والنّفايات، أو غير مُشاهدٍ؛ كالضّوضاء النّاتجة من حركة المرور والآلات وغيرها، وللتّلوث عواقب قد تكون بسيطةً يمكن للإنسان معالجتها والسّيطرة عليها، وقد تكون خطيرةً وتُسبّب نتائجَ مدمرةً وخسائرَ على جميع الكائنات الحية والجمادات.


أنواع التلوث البيئي

تتعدّدُ أشكال التلوث البيئي، وذلك بحسب مصدر التّلوث والقطاع البيئي الذي تؤثّر عليه، وهي كالآتي :

  • تلوث الهواء : ينتج تلوث الهواء من دخول بعض الغازات الضّارّة، كالدخان، أو الغبار للغلاف الجوي، الأمر المؤدي إلى تغيراتٍ كيميائيّةٍ أو بيولوجيّةٍ، أو فيزيائية للهواء، وباتالي يَحدث الضّرر لأيّ كائنٍ حي يستنشقه، ومن أهمّ مُسبّبات هذا النوع من الملوثات، هو استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة، وحرق الأنواع المختلفة للوقود الأحفوري؛ كالفحم والنّفط، والأدخنة المُتصاعدة من المصانع ومحطات تكرير النفط، وما ينتج عن استخراج المعادن من الأرض وما ينتج عنه من مواد كيميائيّة، وأخيرًا المواد السامة الناتجة عن المفاعلات النووية والذرية.
  • تلوث الماء : يُعدُّ تلوثُ الماء من أكثر أنواع التّلوث سببًا في موت البشر، وذلك لوجود العديد من مسبباته، أهمّها: تلوثه طبيعيًا نتيجة تغير في خصائصه، كزيادة درجة ملوحته، أو تلوثة كيميائيًا وذلك بوجود مواد سامّة؛ كالرّصاص أو الزّئبق أو مبيدات حشريّة، ممّا يجعله سامًا وغير صالح للشّرب أو الرّي، ومن مُسبّبات تلوث المياه هو مياه الصّرف الصّحيّ التي يُتخلصُ منها مع المياه المُخصّصة للشرب، كما ويعدُّ التّلوث الناتج من تسرُّب النفط عند نقله، مسببًا رئيسًا لموت الكائنات البحرية التي يصطادها الإنسان ويأكلها ويُصاب بالأمراض.
  • تلوث التربة: هو تعرّض سطح التّربة للعديد من الملوثات، ممّا يؤدي إلى فقدانها خصوبتها، وبالتالي يقلُّ إنتاجها وصلاحيتها للزّراعة، وأهمّ ملوّثات التربة هو استخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية بإفراطٍ، وتراكم النفايات في مدافن النفايات، وتأثيرات مياه الصّرف الصحي التي تُلقي مخلفاتها بعد معالجتها في مدافن النّفايات.
  • التلوث الضوضائي : ينتجُ هذا النّوع من التلوث بسبب تعالي الأصوات والضّجيج، لدرجة عدم قدرة الإنسان على تحملها، فينتج عنها مشاكل سمعيّة ونفسية له، ومن مسبباتها ما ينتج عن الأصوات التي تُصدرها المصانع والآلات ووسائل النّقل بمختلف أنواعها، وغيرها الكثير.
  • التلوث الضوئي: يحدث لعين الإنسان في حالة رؤية أضواء صناعيّة لا يستطيع تحملها، الأمر الذي يُسبّب اضطرابًا في الرّؤية.


مخاطر الثلوث

أدّت الدّراساتُ التي عالجت قضيةَ التّلوث البيئي للعديد من الحقائق الهامّة، والتي من شأنها أن يضعَ العالمُ بأكمله حدًّا لهذه الإشكاليّة الصّعبة وتأثيراتها على الكائنات الحية، فبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أنّ بعضَ الموادّ الكيميائيّة الاصطناعية، والمبيدات والأدوية الزّراعيّة، تؤدي إلى تلف وتخريب وإعطاب الخلايا عند الكائنات الحيّة، لا سيما الإنسان، مسببةً أنواعًا عديدةً من السّرطانات، كما وتؤدي لاضطراباتٍ عقليةٍ، بالاضافة إلى العديد من الأمراض الخاصة بالجهاز التّناسلي للذّكور، وخفض عدد الحيوانات المنوية.