ما هي انواع التلوث

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٢ ، ٨ يونيو ٢٠٢٠
ما هي انواع التلوث

التلوث

إنّ التلوث أو ما يُسمى التلوث البيئي هو إضافة لمادة صلبة أو سائلة أو غازية للبيئة، أو إضافة أو أي شكل من أشكال الطاقة مثل؛ الطاقة الحرارية أو الصوت أو النشاط الإشعاعي على البيئة، وتكون هذه الإضافات بمعدل أسرع مما يمكن تحلله أو إعادة تدويره أو تخزينه غير الضار.

توجد أنواع رئيسية من التلوث على هذه الأرض، تُصنف ويُحاول مُعالجتها، ولكن يساور المجتمع الكثير من القلق بشأن أنواع محددة من الملوثات، مثل؛ التلوث الضوضائي، والتلوث الضوئي، والتلوث البلاستيكي، ويمكن أن يكون للتلوث بجميع أنواعه، تأثيرات سلبية على البيئة والحياة البرية، وغالبًا ما يُؤثر على صحة الإنسان ورفاهيته.[١]


أنواع التلوث

يُشير مصطلح التلوث إلى أيّ مادة تُؤثر سلبًا على البيئة أو الكائنات الحية التي تعيش داخل البيئة المُتأثرة، وتوجد أنواع خمسٌ رئيسية للتلوث وهي:[٢]

  • التلوث الهوائي: المصدر الرئيسي لتلوث الهواء من حرق الوقود الأحفوري، وتُعد انبعاثات المركبات والمصانع مصادر شائعة لهذا النوع من تلوث الهواء.
  • التلوث المائي: المصدر الرئيسي لتلوث المياه؛ جريان المياه من الحقول الزراعية أو المواقع الصناعية أو المناطق الحضرية، وعادة ما يتضمن الجريان السطحي الزراعي الأسمدة أو المواد الكيميائية السامة التي تسبب أضرار وخيمة للإنسان والحيوان والنبات.
  • تلوث التربة: تتلوث التربة من المصادر الصناعية أو من التخلص غير السليم للمواد الكيميائية السامة، وتتضمن المصادر الشائعة لتلوث التربة الإسمنت والرصاص ومُركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، والإفراط في استخدام مبيدات الآفات والأعشاب.
  • التلوث الضوئي: يُشير تلوث الضوء إلى الكمية الكبيرة من الضوء الناتج عن معظم المناطق الحضرية، وغيرها من المناطق المكتظة بالسُكان، ويمنع التلوث الضوئي المواطنين من رؤية ملامح سماء الليل، وقد أُثبت أيضًا أن هذا التلوث، يُعيق أنماط هجرة الطيور وأنشطة الحيوانات الليلية.
  • التلوث السمعي أو الضوضائي: يُشير التلوث الضوضائي عادة إلى الضجيج الذي يصنعه الإنسان، وقد أُثبت أنّ هذا النوع من التلوث، يُؤثر على حركة الثدييات البحرية، مثل؛ الدلافين والحيتان، ويُؤثر أيضًا على نجاح تعشيش الطيور.


أضرار التلوث

يُمكننا رؤية آثار التلوث كل يوم من حولنا، والتلوث يُدمر النُظم البيئية ومياه الشرب، ويسبب خراب صحة الإنسان ودمار البيئة، وله أضرار كثيرة أخرى أبرزها:[٣]

  • الضرر من التلوث الهوائي: تلوث الهواء يُؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسعال ومشكلات التنفس، وتهيج العين، والأنف، والحنجرة، ويمكن أن يُسبب أيضًا تفاقم مشكلات القلب، والربو، ومضاعفات الرئة الأخرى.
  • الضرر من تلوث المياه: يُشكل تلوث المياه تهديدًا خطيرًا، للبشر والحيوانات والحياة المائية، فآثار تلوث المياه تظهر جليًا بسبب المواد الكيميائية التي يُتخلص منها في الماء، وتميل المسطحات المائية القريبة من المناطق الحضرية إلى أن تكون ملوثة بشدة عن طريق غمس القمامة والمواد الكيميائية فيها، ممّا يُسبب مشكلات صحية كبيرة لجميع الكائنات الحية خاصة الكائنات البحرية.
  • الضرر من تلوث الأرض والتربة: تلوث الأراضي والتربة له عواقب وخيمة على البشر والحيوانات والكائنات الحية الدقيقة والحياة المائية، ويمكن أن تُسبب التربة الملوثة مشكلات مختلفة للجلد، ومشكلات في الجهاز التنفسي، وحتى أنواع مختلفة من السرطانات.
  • الضرر من التلوث الضوضائي: يُسبب التلوث الضوضائي الإجهاد، والقلق، والصداع، والتهيج، وفقدان السمع، وفقدان النوم، ممّا يُؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، ويُمكن أن تتسبب عمليات التنقيب عن النفط والغواصات والسفن داخل المحيط بحدوث ضوضاء مفرطة تُؤدي إلى إصابة الحيوانات البحرية أو موتها، وخاصةً الحيتان.


أنواع طاقة بديلة غير مضرة بالبيئة

توجد العديد من أنواع الطاقة البديلة التي يُمكن استخدامها كطاقة نظيفة غير مُضرة بالبيئة مثل:[٤]

  • استخدام طاقة الرياح: الحصول على طاقة الرياح يكون عن طريق التوربينات التي تحول الطاقة الحركية من نقل الهواء إلى طاقة ميكانيكية، التي تُحول بعد ذلك إلى كهرباء، وهذه الطاقة نظيفة لا تُنتج انبعاثات أو نفايات صلبة، ولكن يُمكن أن تؤدي في كثير من الأحيان إلى التلوث الضوضائي.
  • استخدام الطاقة الشمسية: تُنتَج الطاقة الشمسية من طاقة الشمس، وفي إنتاج هذه الطاقة لا يُحرق الوقود، ولا توجد انبعاثات أو غازات ضارة تنتُج في استخدامها وإنتاجها، وهذه الطاقة مثالية للمواطنين والمؤسسات والأعمال التجارية، ويوجد العديد من التطبيقات الممكنة المتاحة الاستخدام، مثل؛ الألواح الكهروضوئية على أسطح المنازل لتوليد الكهرباء والتدفئة.
  • استخدام الطاقة الحرارية الجوفية الطبيعية: الطاقة الحرارية الأرضية شكل طبيعي من الطاقة الحرارية، تُنتج بواسطة القلب الداخلي المنصهر للأرض، ويمكن استخدامها لتسخين وتبريد المباني، وفي بعض الحالات تُستخدم لتوليد الكهرباء المطلوبة لتشغيل مضخات نظام الطاقة الحرارية الأرضية.
  • استخدام طاقة موجة المحيط: طاقة أمواج المحيط تُسخِّر الطاقة الميكانيكية للموجات الثابتة، ولا تعتمد طاقة أمواج المحيط على الوقت من اليوم أو السنة مثل الطاقة الشمسية.
  • استخدام الطاقة الحرارية: الطاقة الحرارية؛ هي الطاقة المتولدة من الحركة، ويُمكن استغلالها من خلال أنظمة مختلفة، بما في ذلك؛ وحدات الحرارة، والطاقة المشتركة، وتكنولوجيا خلايا الوقود، والطاقة الحرارية للمحيطات.


مَعْلُومَة

فهم الأشكال المختلفة للتلوث وكيفية إنتاجه من الخطوات الأولى لاكتشاف أفضل طريقة لوقفه؛ إذ يخلق الأفراد التلوث، ويُمكن للأفراد أيضًا وضع حد للعديد من أشكال التلوث عن طريق:[٤]

  • منع تلوث الهواء: أحد الأسباب الرئيسية لتلوث الهواء؛ استخدام الوقود الأحفوري الذي يطلق العديد من الغازات الضار، وهو المسؤول عن انبعاث غازات الاحتباس الحراري التي تُسبب ضررًا كبير للأشخاص خاصة الأطفال وكبار السن، وتُسبب أضرارًا جسيمة للبيئة، ولتجنب تلوث الهواء علينا الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، والطاقة، والنقل، وتغيير عادات وتقاليد الممارسات اليومية.
  • التحول إلى الطاقة النظيفة: يُمكن أن يقلل التحول من الوقود الأحفوري إلى الطاقة النظيفة من الانبعاثات الضارة للبيئة، ويوفر وقودًا نظيفًا للتدفئة والطهي، وعلاوة على ذلك؛ مصادر الطاقة النظيفة قابلة للتجديد أيضًاـ ولا تستنفد الموارد الطبيعية أو تسبب ضررًا بيئيًا في مرحلة الإنتاج.
  • الحد من انبعاثات المركبات: لا يُمكن الاستغناء عن المركبات ووسائل النقل، ولهذا السبب يُمكننا استخدام تكنولوجيا نظيفة وبديلة متوفرة في السوق، تحل محل السيارات التي تعمل بالديزل والوقود، وتتمتع هذه المركبات بميزة إنتاج انبعاثات مُضرة للبيئة صفرية أو منخفضة.
  • تقليل استخدام الطاقة: يوجد عدة طرق للحد من تلوث الهواء، وتتطلب هذه الطُرق التغييرات الشخصية والنفسية التي يُمكن أن تُساعد في الحد من التأثيرات الفردية، ويُمكن أن يُنفذ بإجراء خطوات موفرة للطاقة في المنزل، وإصلاح تسريب الهواء واستبدال منظمات الحرارة، واختيار الموقع المناسب للبناء، اختيار المواد المناسبة التي تُقلل التلوث البيئي.


المراجع

  1. Jerry A. Nathanson (02-06-2020), "Pollution"، britannica, Retrieved 06-06-2020. Edited.
  2. Susan Berg (24-04-2017), "Types of Pollutants"، sciencing, Retrieved 06-06-2020. Edited.
  3. " Causes & Effects of Pollution ", renewableresourcescoalition,18-12-2016، Retrieved 06-06-2020. Edited.
  4. ^ أ ب Vijayalaxmi Kinhal, "Ways to Stop Pollution"، greenliving, Retrieved 06-06-2020. Edited.