بحث عن وسائل النقل

النقل والمواصلات

يُعرَّف النقل بأنه نظام حركة الناس والسلع والمرافق والوسائل اللازمة للقيام بذلك الأمر، وقد تكون حركة الناس مهمة جدًا خاصة في المناطق الداخلية للمدن من خلال ربط العلاقة بين السكان واستخدامات الأراضي، وهنا تجدر الإشارة إلى أنَّ نقل السلع والبضائع من مصادرها إلى مناطق تسويقها واستخدامها مهم جدًا في المجالات الخاصة بالنمو الاقتصادي، ووفقًا للمعيار الاقتصادي فإنَّ السلعة تكون عديمة الفائدة ولا توجد أي أهمية اقتصادية لها ما لم تكن متوفرة في المكان والزمان المطلوب، وهكذا فإنَّ حركة الناس والبضائع معًا من العوامل الرئيسية المتخصصة بالنمو الاجتماعي من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وهنا تجدر الإشارة إلى أنَّ الوظيفة الأساسية للنقل تُوفر حلقة الوصل بين البيت والعمل والمدرسة أو الجامعة ورحلات التواصل الاجتماعية بين الناس والتسوق والمنتزهات، وفي المقال الآتي مزيد من المعلومات الخاصة بالنقل والمواصلات[١].


أنواع المواصلات

تحتلف وسائل المواصلات في الشوارع، إذ توجد طرق خاصة لنقل البضائع من خلال الشاحانات، وطرق أخرى خاصة لنقل الأشخاص بالسيارات بهدف أداء المهام المختلفة، وعامةً تتنوع المواصلات على النحو الآتي[٢]:

  • المواصلات البرية: توجد مواصلات برية خاصة في الطرق مثل السيارات والدراجات على اختلاف أنواعها النارية والهوائية، وتوجد مركبات ثقيلة تنقل البضائع التجارية والصناعية والتصنيعية، ومن الجدير ذكره أنَّ المواصلات البرية تشمل القطارات التي يُطلق عليها اسم طرق السكة الحديدية، وهي من الوسائل المهمة والجيدة عالميًا.
  • المواصلات البحرية: تقتصر هذه المواصلات على الطريق البحري الخاص بسير السفن والغواصات، وهي من وسائل النقل الرئيسية والمهمة.
  • المواصلات الجوية: تُعرف هذه المواصلات بأنها وسيلة السفر خلال السماء، ومن أمثلتها الطائرات التي توفر على المسافرين الجهد والمسافات الطويلة، ومن الجدير ذكره أنَّها تُتيح للزوار فرصة الوصول للدول المجاورة خلال فترة زمنية قصيرة.


طرق المواصلات القديمة والحديثة

كانت وسيلة المواصلات المميزة قديمًا هي المشي على الأقدام، وفيما يتعلق بنقل البضائع والسلع فإنها كانت تُنقل على يد العمال عن طريق الجر بالحبال، وفي العام 5 آلاف قبل الميلاد استخدمت الحيوانات كوسيلة للتنقل، وكانت الأحمال والبضائع تُوضع على ظهر الحيوانات، وتُنقل للمكان المناسب، وخلال العام 3 آلاف قبل الميلاد بدأ الإنسان في صناعة العربات الخشبية، وهي عربات تتكون من أربع عجلات مصنوعة لنقل البضائع المختلفة، وتسهيل عملية الحمل لتوفير الجهد والوقت على الإنسان، وللحصول على خاصية نقل بحرية متطورة صنع مجموعة من الأشخاص قوارب شرعية بهدف التنقل البحري، وفي القرن الرابع قبل الميلاد حتى القرن الثامن شقّ الرومانيون الطرق حتى تسهل عملية سير المركبات عليها، وخلال القرن الثاني عشر بعد الميلاد بدأ الشعب الأوروبي باختراع مركبات ضخمة تجرها الخيول[٢].

بالإضافة لذلك تطورت وسائل النقل خلال القرن الثامن عشر، إذ تمكَّن الأوروبيون من اختراع المحرك البخاري الذي ساعد في صنع القطارات والمركبات التي تعمل على البخار، وبدأ انتشارها كثيرًا في الدول الأوروبية المختلفة، وفي أواخر القرن التاسع عشر اكتشف الغاز والنفط، واستغل في خدمة المواصلات وتطويرها، مما ساعد ذلك الأمر في بناء المركبات والسفن البحرية التي كانت تعمل بالاعتماد على النفط، كما أنها استخدمت في بناء أول طائر لنقل الركاب، وكان ذلك عام 1903 للميلاد[٢].


أهمية النقل

تكمن أهمية النقل فيما يأتي[٣]:

  • الحركة الاقتصادية: تشمل الحركة الاقتصادية إنتاج البضائع وتوزيعها واستهلاكها والاستفادة من الخدمات التي تقدمها، ويعتمد الإنسان على المصادر الطبيعية التي تُشبع حاجات الإنسان، ولكن بسبب اختلاف الطبيعة والمناخ من بلد لآخر يدخل النقل في مجالات أخرى ويحل مشكلة تحريك الإنتاج في الدولة ذاتها من خلال توفير منتجعات معينة للدولة التي لا توجد فيها تلك المنتجات.
  • النقل وتحقيق المنفعة: تكون المنفعة مكانية، وتتمثل في نقل المواد الخام والمنتجات المصنعة من مكان لآخر بهدف إشباع الحاجات الإنسانية المختلفة، كما أنَّ النقل يُحقق منفعة زمنية من ناحية تحريك المنتجات من المناطق التي تقع في أجزاء من الكرة الأرضية تختلف فيها فصول السنة عن الأجزاء الأخرى، وهكذا فإنَّ المناطق تستفيد مع المزروعات أو المصنوعات في أي وقت من العام.
  • رفع مستوى الرفاهية: إنَّ المعروض من السلع لم يعد يعتمد على ما تنتجه الدولة فقط، وإنما يعتمد على المنتجات الوادة من الخارج، كما أنَّه يُقدم الجديد في الموضة والصناعة والألوان، ويعود الفضل في ذلك الأمر للنقل الذي يُسهل حركة نقل السلع على مدار العام.
  • رفع مستوى المعيشة: يُساعد النقل في رفع المعيشة من ناحية الإنتاج لتوافر الخامات بسعر معقول، مما يزيد ذلك الأمر من المعروض من السلع وتنوعها، وهكذا يتوفر مستوى معيشي مقبول للمستهلكين.
  • إتاحة المواد الخام: يُساعد النقل على حركة المواد الخام من مكان الإنتاج إلى مكان التصنيع حتى تُصبح قابلة للاستخدام.
  • النشاط الاجتماعي: يلعب النقل دورًا كبيرًا في التكوين الاجتماعي الخضاري، كما أنَّ النقل يُساعد التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في التقدم وتوسع المدن وتطورها، وهو يُساعد على إيجاد فرص عمل جديدة مثل القيادة والحمالة ومضيفي البوفيهات في القطارات، بالإضافة لصناعة وسائل النقل المختلفة التي تتطلب عددًا كبيرًا من المهنيين والمحترفين.
  • تقريب الشعوب من بعضها: التنقل بين بلدان العالم يُساعد الشعوب على التعرف على ثقافات الدول المختلفة، والتعرف على ما تنتجه من مزروعات ومصنوعات، مما يجعل الدول تكمل بعضها البعض للحصول على ما ينقص كل منها من الدولة الأخرى.
  • المساعدة في الطوارئ والكوارث الطبيعية: يُساعد النقل على سرعة الحركة من المناطق المنكوبة وإليها بهدف نقل الأفراد والمساعدة الطبية وتوفير الأدوية المختلفة.


المراجع

  1. "ماهو تعريف النقل وأهميته؟"، بيت، 18-4-2015، اطّلع عليه بتاريخ 19-8-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت أسماء أحمد محمد، "بحث عن الطرق والمواصلات"، موسوعة، اطّلع عليه بتاريخ 19-8-2019. بتصرّف.
  3. "أهميه النقل فى حياتنا"، kenanaonline، اطّلع عليه بتاريخ 19-8-2019. بتصرّف.

420 مشاهدة