موضوع حول تلوث المياه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٧ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
موضوع حول تلوث المياه

تلوّث المياه

هو حدوث تغيّر كيميائيّ، أو فيزيائيّ بنوعيّة المياه مما يجعلها غير صالحة للاستخدام، ويؤدي تلوّث المياه إلى إصابة الكائنات الحياة بضررٍ كبير، والمياه ضروريّة جدًا لحياة الإنسان، إذ لا يُمكن له الحياة دونها، لذا يجب الحرص على هذه المياه، وعدم تلويثها، وسنتطرق في مقالنا التالي إلى الحديث عن أنواع تلوّث المياه، ومُلوثات المياه، وكيفية الوقاية من تلوّث المياه.


أنواع تلوّث المياه

  • التلوّث الطبيعيّ: هو التلوّث الذي يُحدِث تغيرًا في خصائص الماء الطبيعية، فيُصبح طعم الماء سيئًا، وغير صالح لاستهلاك الإنسان، إذ يحصل تغير في درجة حرارة الماء، كما تزيد نسبة ملوحته، والمواد العالقة به، وقد تكون هذه المواد عضوية، أو غير عضوية، فيتحول لون الماء، ويُصبح ذي رائحة كريهة مما يُشكل خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان.
  • التلوّث الكيميائيّ: يُعد التلوّث الكيميائي خطر جدًا على صحة الكائنات الحية، إذ يتلوّث الماء هنا بفعل المواد السامة الموجودة بالمواد الكيميائيّة، ومن هذه المواد الرصاص، والكاديوم، والزئبق، والزرنيخ، والمبيدات الحشرية، وتنقسم هذه المواد إلى أنواع قابلة للتحلل، وأنواع قابلة للتراكم في الكائنات الحية الموجودة داخل المياه الأمر الذي يضعها تحت خطرٍ هائل، فقد يتناول الإنسان الأسماك التي تعرضت لهذا التلوّث، فتنقل بالتالي هذه المواد السامة إلى جسم الإنسان، وتُسبب له الأمراض.


مُلوثات المياه

  • مياه الصرف الصحيّ: تشتمل مياه الصرف الصحي على موادٍ كيميائية سامة، كالمنظفات الصناعية، والصابون، والميكروبات، والبكتيريا الضارة، والمعادن السامة، والمواد الكربوهيدراتية، ومن أنواع البكتيريا الموجودة في مياه الصرف الصحي بكتيريا السالمونيلا التي تُسبب الإصابة بمرض حمى التيفوئيد، إضافة إلى النزلات المعوية، وبكتيريا الشيجلا التي تُسبب الإسهال، وبكتيريا الإستيرشيا كولاي المُسببة للقيئ والإسهال أيضًا، وبكتيريا اللبتوسبيرا المُتسببة في حدوث التهابات في الكبد، والكلى، والجهاز العصبي المركزي، وبكتيريا الفيبريو المُسببة للكوليرا.
  • مياه الأمطار الملوّثة: جعل الله تعالى مياه الأمطار نقية خالية من أي شوائب، غير أن المصانع تسببت في تلويث مياه الأمطار الصافية، فعند سقوط الأمطار تختلط بدخان المصانع المُتجمع في الهواء، والمُشتمل على المُلوثات كأكاسيد النتروجين، وأكاسيد الكبريت، والأتربة، ويُعد تلوّث الأمطار من الظواهر الجديدة الناتجة عن إلقاء الكثير من المخلفات، والغازات، والأتربة بالهواء والماء.
  • الملوثات النفطيّة: ينتج التلوّث النفطي بسبب تسرب المواد النفطية إلى البحار، والمحيطات، وكافة المسطحات المائية، وسبب هذا التسرب الحوادث التي تتعرض لها الناقلات النفطية، إضافة إلى حوادث استخراج النفط من الآبار البحرية، وحدوث خلل في أنابيب النقل النفطية من الآبار البحرية إلى الشواطئ، ويتسبب هذا التلوّث في تسميم الكائنات الحية التي تعيش في البحار، وتراكمها في أحشائها، وعند تناول الإنسان لهذه الكائنات فإنه يُصاب بأمراض عدة، ومنها السرطان.
  • المخلفات الزراعيّة: تشتمل المخلفات الزراعية على الأسمدة، والمبيدات التي يتم تصريفها في المجاري المائية إن لم يتم تدويرها، وهذا يُسبب تلويثًا للمياه، وضررًا للكائنات الحية.


كيفية الوقاية من تلوّث المياه

  • القيام بمُعالجة مياه الصرف الصحي قبل أن تختلط بالمياه والتربة، فذلك يسمح للإنسان باستخدامها مرةً ثانيةً بري المزروعات.
  • القيام بإعادة تدوير نفايات المصانع، لمنع إلقائها، وتلويثها للمياه الجوفية.
  • القيام بدفن النُفايات المُشعة في عدد من الصحاري.