أثر التقدم العلمي على التلوث البيئي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٢ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٩

التلوث البيئي

نعني بالتلوث؛ ما ينتج عن الأنشطة البشرية من ضرر ودمار للبيئة الطبيعية، ويتهيأ لأغلب الناس أن التلوث عبارة عن منطقة تمتلئ بالنفايات، أو تصاعد الدخان المحمّل بكميات كبيرة من الغازات السامة من أحد المصانع البشرية، في حين أن التلوث قد يظهر على هيئة أخرى دون الحاجة لأن يكون ذا طعم أو رائحة، وجدير بالذكر أن بعض أنواع التلوث قد لا تتسبب فعليًا في تغير التركيب الكيميائي لأي من التربة أو الماء أو الهواء، لكن دون شك ستحد من متعة الحياة لدى كثير من الكائنات الحية والبشر، على سبيل المثال يعدّ الضجيج المنبعث من المركبات والآلات تلوثًا.

إن التلوث البيئي يشكّل خطرًا واضحًا على استمرار البشرية، بالإضافة لكونها خطرًا متزايدًا على أشكال الحياة الأخرى، ويحمل الهواء أثناء تلوث عناصر تهدد عملية تنفس الكائنات الحية، وتُضعف بعض ملوثات الهواء من قدرة الغلاف الجوي على حماية كوكب الأرض من تأثير الأشعة فوق البنفسجية، يصرّح بعض العلماء أن أنواع التلوث المختلفة كالهوائي يساهم في تغير المناخ العالمي، في حين أن تلوث الماء والتربة يهدد الإنتاج الزراعي وقدرة المزارعين على توفير الغذاء العالمي المطلوب.[١]


التقدم العلمي وأثره على البيئة

يشعر الإنسان مع توفر التقدم العلمي والتقني أن طبيعة الحياة أصبحت أفضل وأسهل، لكن لا ننسى أن هذا التقدم هو السبب في إنتاج القنابل الهيدروجينية والذرية المسببة لكثير من أصناف الدمار والانبعاثات الإشعاعية والغبار الذرّي، تترك هذه الأمور آثارًا سلبية وضارة على كل من الإنسان والحيوان والنبات والتربة والماء والهواء، وتعد المخلفات الصلبة إحدى النواتج الأخرى التي تنتج عن التقدم العلمي في وقتنا، بالإضافة لنواتج أخرى صلبة وغازية تُخرج البيئة من توازنها الطبيعي إلى تلوث لا يُحمد عقباه.[٢]


أنواع التلوث البيئي

فيما يأتي توضيح لأبرز أنواع التلوث:[٣]

  • تلوث الهواء : يحتوى الهواء على عدد من العناصر الغازية بنسب معينة، تؤدي الزيادة أو النقص في أي من نسب هذه العناصر إلى اختلاف خصائص الهواء، وينتج ذلك التلوث الهوائي في أغلب الأحيان عن عمليات الاحتراق الصناعية أو الطبيعية.
  • تلوث الماء : لا يقتصر تأثير الزيادة السكانية على الهواء، بل يتعدى ذلك ليصل إلى الماء، فزيادة عدد السكان يتطلب إنتاجًا أكثر للسلع التي تترك خلفها عددًا من الملوثات التي ينتهي بها المطاف في الماء، مما يُسبب التلوث المائي.
  • تلوث الغذاء : أحد أسباب التلوث الغذائي ينتج عن بعض الكائنات الحية المضرة كالبكتيريا وبيوض الاسكارس والديدان الشريطية، كما أن تلوث الغذاء ينتج عن تحلل بعض أصناف الغذاء بواسطة كائنات حية دقيقة تُسبب التسمم الغذائي.
  • تلوث التربة : ويشمل:
    • تلوث ناتج عن حرائق الطبيعة المتعمدة منها أو الطبيعية.
    • تلوث ناتج عن دفن المخلفات البشرية.
    • تلوث كيميائي ناتج عن تغير محتوى التربة الكيميائي.
  • التلوث الضوضائي : ينتج هذا النوع من التلوث عن تزايد ضجيج المركبات والآلات ووسائل النقل، بالإضافة للموسيقى المرتفعة في المقاهي وضجيج الآلات في المصانع، فمن شأن هذه الأمور التسبب في التلوث الضوضائي، ويُضعف هذا الأمر من حدة السمع لدى الكائنات الحية، وفي بعض الأحيان فقدان السمع عند التعرض المستمر لمثل هذا الأمر.


المراجع

  1. "تلوث"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 14/7/2019. بتصرّف.
  2. "التقدم التكنولوجي والتلوث"، alqabas، اطّلع عليه بتاريخ 14/7/2019. بتصرّف.
  3. "أنواع التلوث البيئي"، uobabylon، اطّلع عليه بتاريخ 14/7/2019. بتصرّف.