آثر التلوث على البيئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
آثر التلوث على البيئة

التلوث

منذ أن بدأ الإنسان في العيش، والبحث عن مؤونته، وطريقة حياته، صار يستعين بالبيئة، ويميل إلى السلبية في التعامل مع محيطه، وذلك لتلبية حاجاته الأساسية، ومع مرور الوقت، صارت حاجة الإنسان أكبر، وازداد عدد الناس، مما أدى إلى زيادة احتياجاتهم، مما جعل الصناعة تظهر بكافة أشكالها، كما ازداد التطور الكبير في استخدام المواد الكيماوية، واستعمال أنواع عديدة من الأسلحة في الحروب، مثل؛ الأسلحة النووية والمشّعة، كل هذا أدى إلى تلوث البيئة، والضرر بها، وجعلها عرضة للهلاك، وهذا يتطلب معرفة مصدر التلوث، وتوضيح الآثار المترتبة عليه لتجنبه وحماية البيئة والإنسان.[١]


آثار التلوث على البيئة

تتعدد الآثار التي يسببها التلوث على البيئة، ومن أبرزها ما يأتي:[٢]

  • يؤدي تلوث مياه الشرب إلى إصابة الإنسان بأمراض عدة، منها؛ التيفوئيد والأميبيا.
  • يؤثر تلوث الهواء سلبًا على الغذاء والحيوان، كما أنه يسبب مشكلات في التنفس عند الإنسان، ويجعله عرضة للعديد من أمراض الرئة والحنجرة والجهاز التنفسي عامةً.
  • يؤدي تلوث المياه، مثل مياه البحار والأنهار والآبار بسبب الأمطار الحمضية أو المخلفات إلى قتل النباتات والكائنات الحية، وإصابة الحيوانات التي تشرب من هذه المياه بأمراض كثيرة.
  • يتسبب التلوث البيئي في حدوث ظاهرتين، وهما الاحتباس الحراري وثقب طبقة الأوزون، وذلك بسبب الغازات الملوثة المتصاعدة.
  • يؤثر التلوث على الجانب الاقتصادي للدولة، وذلك من خلال ارتفاع تكاليف العلاج، وفقدان الثروة النباتية والحيوانية، وازدياد تكلفة معالجة المياه.
  • انخفاض إنتاج المحاصيل الزراعية وفقرها بسبب تلوث التربة وعدم قابليتها على الإنتاج.
  • تلوث المواد الغذائية التي يتناولها الإنسان، مما يجعله عرضة للأمراض، وذلك من خلال تلوث المياه التي تسقي النبات، أو تلوث مياه البحر بسبب الأمطار الحمضية، أو تسرب النفط من ناقلاته، وهو الذي يزيد نسبة الزئبق في الأسماك، مما يشكل خطرًا على الانسان الذي يتناولها.
  • إصابة الإنسان بإرهاق شديد بسبب التلوث الضوضائي، والتسبب في عدم تركيزه في العمل، وعدم الإنجاز كما هو مطلوب.
  • تراجع إنتاج الثروة الحيوانية، بسبب أكلها لطعامٍ أو شرابٍ ملوث، مما يسبب نقل العدوى إلى الحيوان.
  • إصابة الإنسان بالعديد من الاضطرابات النفسية، ونوبات التوتر والقلق وضغوطات نفسية التي ينتج عنها اضطرابات فسيولوجية.


أنواع التلوث

توجد العديد من أنواع التلوث التي تؤثر على البيئة، ومن أبرزها ما يأتي:[٣]

  • التلوث الكيميائي: وهو إدخال الملوثات الضارة الناتجة عن أنشطة الإنسان والتي تصل إلى المحيطات والمسطحات المائية، وتعد من أكثر الملوثات التي يستخدمها الانسان، وأخطرها على البيئة، ومن أبرز مصادرها؛ مواد التنظيف، وزيوت السيارات، والأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية، والكثير من الصناعات الكيميائية المختلفة.
  • التلوث الحراري: وهو التلوث الناتج من خلال إطلاق الغازات والدخان من العديد من الصناعات، إذ إن التلوث الحراري يُنشئ فائضًا من غازات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ويمنع خروجه من الغلاف الجوي مع الحرارة الناتجة عن الشمس والطاقة الحراريّة الزائدة الناتجة من الصناعات المختلفة، مما يؤدي إلى حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري، والتي تتسبب بدورها في ذوبان الغطاء الجليدي القطبي، وبالتالي ارتفاع مستويات سطح البحر.[٤]
  • التلوث الضوضائي: وهو التعرّض المستمر لمستويات مرتفعة من الصوت، إذ إن الضوضاء موجودة في كل مكان مثل اصوات السيارات والحافلات والمشاة وسيارات الإسعاف أو من الحفريات أو الآلات الثقيلة أو اصوات المطارات والحركات الجويّة وحركات الطائرات والأصوات الصناعيّة وأجهزة التشغيل في المصانع وأماكن العمل، فإن الضوضاء تؤثر على الإنسان والكائنات الحيّة، وقد يؤدي التعرض لمثل هذه الأصوات لأكثر من 8 ساعات لضوضاء ثابتة بدرجة تبلغ حوالي 85 ديسيبل إلى تشكيل خطر كبير على الإنسان، بمعنى أنه يؤثر على الصحة ويرهق الإنسان.[٥]
  • التلوث الإشعاعي: وهو التلوث الناتج عن إطلاق المواد المشعة من التفجيرات والأسلحة النوويّة وحوادث محطات الطاقة النوويّة، وتبلغ نسبة التلوث الإشعاعي 15% من إجمالي طاقة الانفجارات، وينتج التلوث الإشعاعي للمياه عن طريق سقوط المواد المشعة الناتجة عن الانفجارات، ومع التطور الذي حدث في العالم ازداد استعمال المواد المشعّة بكثرة، وهذا يشكل خطرًا كبيرًا، ويعد أكثر الأخطار وأكبر الملوثات، مثل: دخان المصانع، ومحطات المواد المشعّة والنووية.[٦]
  • التلوث البيولوجي: هو عبارة عن مواد ناتجة من الكائنات الحية، والتي تؤثر على حياة الإنسان والحيوان، مثل حبوب اللقاح التي تأتي من النباتات والأشجار، وكذلك الحشرات أو أجزاء منها والبكتيريا والفيروسات، وكذلك شعر الحيوانات ولعابها بول وجلد الحيوانات، مما تؤدي إلى الحساسيّة وصعوبة التنفس أو ظهور طفح جلدي أو حكة في العين والربو، والتي بدورها تغلق الممرات الهوائية وتتسبب في ضيقها، وتسمح فقط لمرور القليل من الهواء للرئتين، وكذلك البكتيريا فهي مجموعة كبيرة من الكائنات الحية أُحاديّة الخليّة والتي تسبب الأمراض إلا ان البعض يساعد على نمو النباتات.[٧]


أسباب التلوث البيئي

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى التلوث البيئي، ومن أبرزها ما يأتي:[٨]

  • الثورة الصناعيّة: تسببت الصناعات والثورة الصناعيّة بتلوث البيئة، فهي سبب رئيسي في تلوث الهواء والتربة والمياه، خاصّةً الصناعات المولدة للطاقة، مثل المصانع التي تنتج الكهرباء.
  • وسائل النقل: تسبب وسائل النقل مثل السيارات والقطارات والطائرات في تلوث البيئة الذي يزداد مع ازدياد حركات المرور.
  • الأنشطة الزراعيّة: تساهم الأنشطة الزراعيّة في التلوث عن طريق استخدام المبيدات الحشريّة المصنوعة من المواد الكيميائيّة، فهي تهدد حياه الحيوانات وتسبب الأمراض.
  • الأنشطة التجاريّة: تساهم بتلوث البيئة عن طريق التغليف الذي غالبًا ما يستخدم فيه البلاستيك.
  • النمو السكاني: يزداد التلوث بازدياد النمو السكاني من خلال الطلب على الغذاء، وبسبب إزالة الغابات لاستيعاب أعداد السكان المتزايدة.
  • المساكن: وهي تساهم في تلوث البيئة عن طريق استبدال الحياه البريّة والنباتات واستبدالها بالإنشاءات السكنيّة.
  • احتراق الوقود الأحفوري: يسبب احتراق الوقود الأحفوري بتلوث الهواء والتربة والماء بالغازات الضارة مثل ثاني أكسيد الكربون.
  • إلقاء النفايات الصلبة: إذ نتلوث التربة بسبب عدم التخلص منها بالشكل الصحيح.


طرق الحد من التلوث

توجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها للحد من التلوث البيئي، ومن أبرزها ما يأتي:[٩]

  • استخدام طرق النقل العامة بدلًا من السيارة الخاصة لتساعد من تقليل كمية الملوثاث في الهواء.
  • التقليل من استخدام المواقد الخشبيّة في فصل الشتاء، لأن المواقد تساهم في كميات كبيرة في الضباب الدخاني في فصل الشتاء.
  • الحفاظ على الطاقة في أي مكان، سواء في المنزل أو العمل، واستخدام مواد التنظيف والدهانات الآمنة للبيئة.
  • اتباع الخطوات التعليميّة عند تعبئة الوقود لمنع تسربه.
  • عدم الإفراط باستخدام الأجهزة الكهربائيّة في المنزل للحفاظ على الكهرباء.
  • تجنب حرق الأوراق والقمامة والمواد الأخرى.
  • تجنب الأجهزة التي تعمل على الطاقة.


المراجع

  1. " Human Interactions with the Environment", open.edu,30-10-2019، Retrieved 6-10-2019. Edited.
  2. "The Consequences of Pollution"، theworldcounts, Retrieved 2019-10-6. Edited.
  3. "Marine pollution, explained", nationalgeographic, Retrieved 2019-10-6. Edited.
  4. "The 7 Different Types of Pollution Explained", alphaenvironmental, Retrieved 2019-10-6. Edited.
  5. "What Is Noise Pollution?", environmentalpollutioncenters, Retrieved 2019-10-6. Edited.
  6. "Radioactive Pollution", onlinelibrary.wiley,2014-8-1، Retrieved 2019-10-6. Edited.
  7. "Biological Pollution", hsph.harvard, Retrieved 2019-10-7. Edited.
  8. "Causes & Effects of Pollution", renewableresourcescoalition, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  9. "Preventing the health effects of air pollution", quebec, Retrieved 2019-10-6. Edited.