طرق الحد من تلوث الهواء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٦ أبريل ٢٠٢٠

تلّوث الهواء

يعني تلوث الهواء حدوث تلوث لعنصر الأكسجين بواسطة المخلفات والنفايات، خاصة النفايات الصناعية من المصادر الأساسية لتلوث الغلاف الجوي، وتكون في صورة غازات أو جسيمات دقائق بالغة الصغر للسوائل والأشياء القاسية، وتنتج مثل هذه المخلفات بطبيعة الحال عن إحراق الوقود الذي نستعمله في تشغيل محرِّكات الآلات والمركبات وتدفئة البيوت، وأيضا تنتج عن العمليات الصناعية وإشعال النفايات الصلبة، وهناك الملوِّثات الطبيعية الشوائب وتشمل الغبار وحبيبات التربة، وإن تزايد عدد السكان والنمو الهائل لأعداد البشر وفي المجال الصناعي منذ الخمسينيات في القرن العشرين أدى إلى الزيادة في عدد محركات المركبات والطائرات الأمر الذي أدى إلى جعل التلوث الجوي كارثة لا متناهية الخطورة في العديد من البلدان؛ فالهواء غالبًا ما يكون ممتلئًا بالملوِّثات المضرة بصحة الإنسان فوق هذه المدن أو البلدان، ويتسبب التلوث الجوي في الإضرار بالغطاء النباتي والحيوان والملابس ومواد البناء والاقتصاد.[١]


طرق الحد من تلّوث الهواء

إن إيقاف تلوث الهواء نهائيًا أمر غير وارد على الإطلاق، أما اتقاء شره فهو ممكن بلا شك، وذلك من خلال اتباع التعليمات والتدابير التالية:[٢][٣]

  • نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع كلٌ حسب فئته العمرية للحد من تلوث الهواء، والتعرف على خطر المشكلة في المستقبل القريب.
  • حظر بناء المصانع قرب التجمعات السكنية، مع تخصيص مكان بعيدًا عن المنازل ما أمكن.
  • الاعتماد على أساليب الزراعية الحديثة لضمان امتصاص النباتات كل الغازات التي قد تضر بالإنسان.
  • صيانة السيارات ووسائل النقل عمومًا باستمرار للحد من العوادم المنبعثة منها.
  • فرض قوانين صارمة لحماية الغابات والأشجار من الحرق الجائر، مع ضرورة وجود عقوبات لاذعة تجاه كل من تسول له نفسه ارتكاب هذا الفعل.
  • عمل شبكة مواصلات في أماكن سير السيارات للتقيل من الازدحام من ناحية، ولضمان خروج العوادم في منطقة بعيدة من ناحية أخرى.
  • تهوية المنازل والسماح لأشعة الشمس بالدخول لها؛ لأنها تقتل الميكروبات الضارة.
  • التقليل من عدد السيارات في المدن من خلال اعتماد الحافلات الكبيرة ذات الطابقين كوسيلة نقل أساسية.


مصادر تلّوث الهواء

توجد العديد من الأمور التي تسبب تلوث الهواء بطريقة أو بأخرى، ويمكن حصر أبرز المسببات في ما يأتي:[٤]

  • عوادم السيارات: وتحتل المرتب الأول في مسببات تلوث الهواء كونها تنتج أول أكسيد الكربون، الرصاص، أكاسيد النيتروجين، ومركبات عضوية طيارة، علمًا أن عوادم سيارة واحدة لا تذكر لكن وجود ملايين السيارات لا سيما في المدن يؤثر بدرجة تضر بكوكب الأرض.
  • الصناعات المختلفة: فهي تلوث الهواء بعنصر الرصاص وأكاسيد النتروجين والمركبات العضوية، وتشمل: الصناعات الكيماوية، صناعة الإسمنت، مصافي النفط، التعدين، وغيرها.
  • احتراق الوقود الأحفوري: الذي يلوث الهواء بثاني أكسيد الكبريت، ويشمل: الفحم، والنفط، وهو الأمر الذي يسبب ظاهرة الضباب الدخاني، والاحتباس الحراري، والأمطار الحمضية.
  • الجسيمات الدقيقة المنتشرة في الهواء: وقد لا ترى بالعين المجردة، وتشمل: الغبار، والأتربة.
  • محطات البنزين وغاز الطهي المنزلي: إذ تلوث الهواء بمركبات عضوية متطايرة وجسيمات دقيقة.
  • الحرائق: سواء أكانت الطبيعية، أو المقصودة بفعل فاعل، علمًا أن التلوث الناتج عنها لا يقتصر على ما ينبعث منها من أتربة وجسيمات وما شابه، بل في كونها تزيل الغابات والغطاء النباتي أيضًا.
  • الزراعة: فهي تلوث الهواء بمركبات عضوية متطاير كالغبار الناتج عن المحاصيل والأسمدة الحشرية.
  • النفايات المشعة: كونها تسبب تلوثًا على نطاق واسع كما حصل في كارثة فوكوشيما النووية في اليابان سنة 2011.


أثر تلّوث الهواء

ينطوي تلوث الهواء على العديد من النتائج السلبية التي تطال البشر والحيوان والنبات على حد سواء، ومنها:[٥]

  • زيادة نسبة الغازات السامة التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي والعيون، كما تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض السرطان، إضافة إلى تأثيرها على الجهاز العصبي، وتشوهات الأجنة بل موتها في حالات كثيرة.
  • انعدام أو تقلص مستوى الرؤية لا سيما في المناطق الأرضية أو الجوية.
  • تآكل وتلف المباني على المستوى البعيد.
  • حجب نسبة من أشعة الشمس، مما يعني الاعتماد على مزيد من الإضاءة الصناعية، وهو أمر مكلف من ناحية، ومجهد للعين البشرية من ناحية أخرى.
  • تسمم المواشي والحيوانات وبالتالي زيادة احتمالية نفوقها.
  • نفوق عدد كبير من الطيور التي تعتمد في غذائها على الحشرات، لا سيما وأن الحشرات غير قادرة على العيش في بيئة كهذه على الإطلاق.
  • فناء المحاصيل الزراعية والنباتات بسبب اختنقاها بالأتربة من ناحية، وعدم حصولها على أشعة الشمس من ناحية أخرى، فالملوثات تحجب الشمس كما ذكرنا آنفًا، والشمس عنصر أساسي لعملية التمثيل الضوئي.
  • ثقب طبقة الأوزون، وهو ما يسمح للغازات الكونية والجسيمات الغريبة بالدخول إلى الأرض، الأمر الذي يُحدِث تغيرات كثيرة أبرزها ارتفاع درجة حرارة الجو تدريجيًا، انصهار الجبال الجليدية في القطب الشمالي والقطب الجنوبي وهوما يسبب إغراق الأرض بالماء.


المراجع

  1. "تلوث الهواء"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-15. بتصرّف.
  2. أمل سالم، "اسباب تلوث الهواء"، الموسوعة العربية الشاملة، اطّلع عليه بتاريخ 10-5-2019. بتصرّف.
  3. علا عامر (14-2-2018)، "حلول جذرية لمشكلة تلوث الهواء حول العالم...تعرف عليها"، النجاح الإخباري، اطّلع عليه بتاريخ 10-5-2019. بتصرّف.
  4. "أكثر 10 مسببات لتلوث الهواء في عالم اليوم"، روسيا اليوم، 16-7-2015، اطّلع عليه بتاريخ 10-5-2019.
  5. المهندس محمد الفقي، "تلوث البيئة"، موقع مركز المدينة للعلم والهندسة، اطّلع عليه بتاريخ 10-5-2019. بتصرّف.