أضرار تلوث التربة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أضرار تلوث التربة

تُعد التربة مصدرًا هامًا في الطبيعة؛ فهي الأساس في نمو الأشجار ومنح الأفراد الثمار المختلفة  إضافة إلى فوائدها ومزاياها الأخرى في ترطيب الجو، توفير الغذاء لكثير من النباتات والحيوانات ما إلى ذلك، غير أن الإنسان لا يدرك العطايا الجزيلة المرتبطة بالتربة ويسيء استخدامها في كثير من الأحيان الأمر الذي ينعكس سلبًا على الطبيعة من حولنا.

تلوث البيئة عامل من أكبر العوامل التي تؤدي إلى تدهورها وبالتالي إلحاق الضرر بصحة الأفراد في المجتمع الأمر الذي يسبب الخلل في الأنظمة البيئية من حولنا. بالتأكيد هناك العديد من العوامل التي تسهم في تلوث البيئة وتدهورها الأمر الذي ينشأ عنه أضرار صحية وأخرى مجتمعية سيتم التطرق إليها فيما بعد.

 

أنواع التربة في الطبيعة:

  1. التربة الرملية والتي تحتوي على نسب عالية من الرمل والحبيبات الرملية، وتتميز هذه التربة بأنها صالحة لزراعة بعض أنواع المحاصيل الزراعية.
  2. التربة الطميية وهي تلك النوع من التربة التي تحتوي على نسبة من الرمل والطين.
  3. التربة الطينية والمقصود بها تلك التربة التي تحوي على خمسين بالمئة من الطين.

 

الأسباب التي تؤدي إلى تلوث البيئة وتدهورها:

  • الاستخدام المفرط للمياه إلى جانب سوء الصرف الصحي.
  • توسع ظاهرة التصحر والتي تعمي ازدياد معدل الأراضي الصحراوية بطريقة تجعلها تطغي على الأراضي الزراعية، ومن الأمور التي ساهمت في تزايد انتشار هذه الظاهرة هي الجفاف وقلة تساقط الأمطار إضافة إلى وجود الرياح التي تساهم في نقل الأتربة بسهولة من مكان لآخر وبالتالي ازدياد الأراضي الصحراوية.
  • اللجوء إلى استخدام المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية بشكل كبير جدًا، الأمر الذي ينعكس سلبًا على التربة وما تحويه من عناصر وأسمدة.
  • ظاهرة التوسع العمراني التي ساهمت في القضاء على الكثير من الأراضي الزراعية.
  • تلوث التربة بالمعادن الثقيلة كالرصاص، فمن المعروف عن هذه المعادن أنها لا تذوب في الماء وتنتقل إلى أجسامنا من خلال مياه الشرب أو الهواء في أحيان أخرى.

 

الأضرار المترتبة على تلوث التربة بالطرق السابقة:

  • انقراض بعض المجموعات النباتية أو الحيوانية التي تعتمد في تغذيتها على التربة الصالحة.
  • انخفاض معدل العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الأفراد لبناء أجسامهم ونموها.
  • الإضرار بالثروة السمكية، إضافة إلى هجرة أعداد من الطيور بحثًا عن الغذاء في أماكن أخرى.
  • بما يتعلق بصحة الإنسان، فإن تلوث البيئة والتربة يؤدي إلى إزدياد أعداد الطفيليات والبكتيريا التي تساهم في زيادة معدلات بعض الأمراض كالربو والحساسية بالإضافة إلى أمراض الأورام السرطانية.
  • من الأمراض الأخرى التي يصبح الأفراد عرضةً للإصابة بها أمراض العيون، الأمراض الجلدية، بعض الاضطرابات المرتبطة في المعدة كالإسهال، الإمساك وحالات عسر الهضم، تضخم في عضو الكبد عند الإنسان، النزلات المعوية الحادة والناتجة عن تناول بعض المحاصيل الملوثة بالإضافة إلى مرض الكوليرا وحالات التسمم.