هل جلطة الساق خطيرة؟ تعرف على ذلك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ٢ ديسمبر ٢٠٢٠
هل جلطة الساق خطيرة؟ تعرف على ذلك

هل جلطة الساق خطيرة؟

تعرفجلطة الساق علميًا باسم تجلط الأوردة العميقة Deep vein thrombosis وتحدث عندما تتشكل جلطة دموية أي خثرة في واحد أو أكثر من الأوردة العميقة في الساق أو الفخذ، وقد يسبب تجلط الأوردة العميقة ألمًا في الساق أو تورمًا، لكن يكمن الخطر الأكبر عندما ينفصل جزءًا من الجلطة وينتقل إلى الرئتين مُحدثًا ما يعرف باسم الانسداد الرئوي Pulmonary embolism والذي قد يؤدي إلى فشل القلب والموت المفاجئ، وفي حال تم اكتشاف هذا التجلط مبكرًا فيمكن علاجه بسهولة بأدوية الضغط أما إذا تُركت دون علاج قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، ومن الجدير بالذكر أن هنالك انعكاساتٍ سيئة لجلطة الساق على الجلد في تلك المنطقة، وقد تكون الجلطة سببًا من أسباب الإصابة بالعدوى الجلدية وصعوبة التئام الجروح والالتهابات في تلك المنطقة أيضًا، وقد يهمك معرفة أن ثلث المصابين بجلطة الساق من المرجح أن يُصابوا بمضاعفات سيئة طويلة المدى بسببها[١].


ما هي اعراض جلطات الساق؟

وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها فإن أعراض الإصابة بجلطات الأوردة العميقة تحدث فقط عند حوالي نصف الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة، وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:[٢]

  • تورم في قدمك أو كاحلك أو ساقك ويكون عادةً من جانب واحد.
  • ألم وتشنج في ساقك المصابة يبدأ عادة في ربلة أو بطة الساق.
  • ألم شديد غير مبرر في قدمك وكاحلك.
  • شعور بالدفء في الساق المصابة.
  • يتحول الجلد فوق المنطقة المصابة إلى لون شاحب أو أحمر أو مزرق.
  • قد لا تظهر أي أعراض ملحوظة لتجلط الساق ويتم الكشف عنها حين الخضوع للعلاج الطارئ للإنسداد الرئوي الذي تتمثل أعراضه بضيق تنفس مفاجئ وألم في الصدر أو عدم الراحة عند التنفس بعمق أو عند السعال، والشعور بالدوار أو الإغماء، وسرعة النبض، والسعال الذي يرافقه خروج الدم.


على ماذا تدل جلطة الساق؟

يمكن أن تحدث الجلطات الدموية الناتجة عن تجلط الأوردة العميقة بسبب وجود أي شيء يمنع الدم من التدفق أثناء الدورة الدموية أو التجلط بشكل طبيعي؛ مثل إصابة الوريد والجراحة وبعض الأدوية والحركة المحدودة، وقد يدل حدوث جلطة الساق على وجود بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية حدوثها ومن أهمها الآتي:[٣]

  • العامل الوراثي: قد يحمل بعض الرجال اضطرابًا وراثيًا يجعل تجلط الدم لديهم أسهل، وقد لا تتسبب هذه الحالة من تلقاء نفسها في حدوث جلطات دموية ما لم يتم توجد بالتزامن مع واحد أو أكثر من عوامل الخطر الأخرى.
  • الراحة في الفراش لفترات طويلة: أثناء الإقامة الطويلة في المستشفى أو الشلل ستبقى الساقين في وضعية الثبات لفترات طويلة، مما يحد من انقباض عضلات ربلة أو بطة الساق وبالتالي زيادة خطر الإصابة بجلطات الدم.
  • الإصابات المباشرة أو الجراحة: يمكن أن تؤدي إصابة الأوردة أو الخضوع للجراحة إلى زيادة خطر الإصابة بجلطات الدم.
  • زيادة الوزن أو السمنة: تؤدي زيادة الوزن إلى زيادة الضغط الواقع على أوردة الحوض والأرجل.
  • التدخين: يؤثر التدخين على تخثر الدم والدورة الدموية، مما قد يزيد من خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة.
  • السرطان: تزيد بعض أنواع السرطان من نسب بعض المواد الموجودة في الدم والتي تسبب تجلط الدم، كما قد تزيد بعض طرق علاج السرطان أيضًا من خطر الإصابة بجلطات الدم.
  • الفشل القلبي: يزيد الفشل القلبي من خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة والانسداد الرئوي نظرًا لأن الأشخاص الذين يعانون من الفشل القلبي يعانون من قصور في وظائف القلب والرئة.
  • مرض التهاب الأمعاء: تزيد أمراض الأمعاء -مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي- من خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة.
  • التاريخ الشخصي أو العائلي: إذا كنت أنت أو أحد من أفراد عائلتك قد أصبت بتجلط الأوردة العميقة أو الانسداد الرئوي من قبل، فإنك تُصبح أكثر عرضة للإصابة بجلطات الأوردة العميقة مرة أخرى.
  • العمر: بعد تخطي عمر 60 عامًا فإن خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة يزيد، لكن هذا المرض يمكن أن يحدث في أي عمر على أية حال.
  • الجلوس لفترات طويلة: عند القيادة أو الطيران قد تبقى ساقيك ثابتة لساعات ولا تنقبض عضلات ربلة الساق مما لا يساعد الدورة الدموية على التدفق ويسهم في تكون جلطات الدم، وإن كان يهمك معرفة المزيد عن العلاقة الواقعة بين جلطة الساق وبين الجلوس بوضع ساق فوق الأخرى، فإن عليك الضغط هنا.


قد يُهِمَُكَ: كيفية التعايش مع جلطة الساق

في بعض الأحيان قد لا يتم علاج جلطة الساق في وقت مبكر وبالأخص عند عدم وجود أعراض واضحة، لذا فإن التعايش معها يُصبح أمر مهم للحفاظ على صحتك من مشاكل أخرى قد تحدث جراء إهمال المتابعة، ومن أهم الإجراءات التي يمكن اتباعها ما يلي:[٤]

  • الالتزام بالعلاجات التي يصفها الطبيب والتي تشمل الأدوية؛ كمضادات التخثر والتي تعرف بممعيات الدم التي تمنع نمو الجلطة وتحركها، والجوارب الضاغطة التي تقلل من تورم الساق، ورفع الساق المصابة، ولا تتوقف أو تبدأ في تناول أي دواء (بما في ذلك الأدوية بدون وصفة طبية والمكملات) دون استشارة طبيبك.
  • تحدث مع طبيبك عن نظامك الغذائي؛ فقد تحتاج إلى إجراء تغييرات فيه اعتمادًا على الدواء الذي تتناوله.
  • قم بإجراء فحوصات الدم وفقًا لتوجيهات الطبيب واحتفظ بجميع المواعيد المخبرية المجدولة.
  • العودة ببطء إلى أنشطتك العادية، وإذا شعرت أن ساقيك منتفخة أو ثقيلة استلق في السرير مع رفع كعبيك حوالي12-15 سنتمتر؛ فهذا يساعد على تحسين الدورة الدموية ويقلل من التورم.
  • قم بتمرين عضلات ساقك السفلية إذا كنت جالسًا لفترات طويلة.
  • قف وامشِ لبضع دقائق كل ساعة أثناء النهار.
  • عدم ارتداء الملابس الضيقة التي قد تقلل منالدورة الدموية في الساق.
  • تجنب الأنشطة التي قد تسبب إصابات خطيرة.

إذا كانت الجلطة الدموية متوسعة أكثر، فقد تحتاج إلى مزيد من الفحوصات والعلاجات الجراحية والمتابعة المستمرة بهدف وقف الجلطة من أن تكبر أكثر، ومنع الجلطة من الانتقال إلى الرئتين، ولتقليل مخاطر حدوث جلطة دموية أخرى، ومنع ظهور مضاعفات طويلة الأمد الناتجة عن الجلطة الدموية كالقصور الوريدي المزمن.[٤]


المراجع

  1. Beth W. Orenstein (2014-08-20), "Why DVT Can Be So Dangerous", everydayhealth, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  2. Amanda Delgado (2019-11-12), "Everything You Want to Know About Deep Vein Thrombosis (DVT)", healthline, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  3. "Deep vein thrombosis (DVT)", Mayoclinic, Retrieved 2020-11-28. Edited.
  4. ^ أ ب "Deep Vein Thrombosis (DVT): Management and Treatment", clevelandclinic, Retrieved 2020-11-27. Edited.