مظاهر الفقر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٩ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٨
مظاهر الفقر

تعريف الفقر

يعرف الفقر بأنه انعدام الحد الأدنى من الدخل اللازم لتلبية الحاجات اليومية الأساسية، فيتّسم مستوى المعيشة في هذه الحالة بالحرمان من الموارد اللازمة لحياة كريمة، وعادًة ما يعاني من الفقر فئات غير قادرة على الوصول إلى المصادر الاقتصادية كالمرضى المصابين بالعجز، أو الأيتام، أو النساء.

ويختلف تعريف خط الفقر من مجتمع إلى آخر حسب بنية المجتمع، وطاقته الإنتاجية، ومستوى تقدمه التكنولوجي، وعمومًا معناه وجود أدنى حد من الاستهلاك والدخل يقاس عليه مستوى المعيشة.


مظاهر الفقر

  • البطالة: أي انعدام فرص العمل في المجتمع سواء في القطاعات الخاصة أو الحكومية، ويعزى سبب البطالة بالدرجة الأولى إلى التقدم التقني الذي يزيد إنتاج السلع دون الحاجة إلى أفراد، فتحل الآلات التكنولوجية محل المناصب العمالية وبالتالي تقل الحاجة إلى العمال فتنشأ مشكلة البطالة، وتزداد كلما زاد التقدم التكنولوجي والتقني في البلاد.
  • اتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء: بمعنى انحسار الثروة في يد فئة معينة على حساب الفئات الأخرى، فمثلًا في عام 2000 انحسر دخل العالم بنسبة 80% في الدول المتقدمة مع العلم أنها تمثل 20% من نسبة سكان العالم فقط.
  • الزيادة السكانية الهائلة: أي زيادة عدد السكان في المجتمعات الفقيرة أصلًا الأمر الذي ينعكس سلبًا على الموارد والبيئة ونوعية الحياة على الأرض، وفي هذا السياق تذكر الإحصائيات أن الأرض وما عليها من موارد تكفي لـ6 مليار نسمة، بينما سيصل عدد سكان العالم إلى عشرة مليارات نسمة في غضون سنوات قليلة.
  • الحروب سواء الداخلية أو الاقليمية: وتنعكس سلبًا على أوضاع التنمية البشرية كالتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، ناهيك عن الفوارق الاجتماعية بين السكان.
  • تراكم الديون الخارجية على الدول النامية: ويتسبب ذلك في استنزاف جزء هام من دخل الدولة، سيما إذا كان التداين بقصد تسديد مستحقات قديمة، مما يؤدي إلى معاناة الدولة من حلقة مفرغة لا تنتهي، يترتب عليها تكرس حالة الفقر وازدياد حدته.
  • غياب الديمقراطية'": فمن غير المنطقي انشغال الشعوب الفقيرة والمهمشة ماديًا واجتماعيًا في الأنشطة السياسية والتنظيمات، بل من الأولى اتجاه هذه الشعوب نحو إشباع حاجاتها الأساسية وتوفير مورد دخل ثابت لديها.


آثار الفقر

قبل البدء في سرد آثار الفقر، لا بد من الإشارة إلى أن آثار الفقر لا تقتصر على الفئات الفقيرة في المجتمع، بل تطال المجتمع ككل، وعليه فيجب على جميع أفراد المجتمع إبداء تعاون حقيقي وجاد لتفادي المشكلة، خشية انتشار عواقب الفقر التي تتمثل في ما يلي:

  • إلحق الأذى الجسدي والنفسي بالأفراد بما ينعكس سلبًا على مستوى الإبداع لديها، ومعدل الإنتاج عمومًا.
  • ارتفاع معدل الجريمة والانتحار.
  • الأمية نتيجة التسرب من المدارس والانشغال بتلبية الحاجات الأساسية.
  • الانحراف الاجتماعي والإدمان.
  • تفاقم مشاعر الغيرة والحسد مما يولد الاكتئاب.
  • انعدام الدافعية للعمل نتيجة تركز الثروة في أيدي فئة قليلة من المجتمع.
  • انعدام أهمية الفكر والقيم والأخلاق، مقابل المبالغة بتقدير القيمة المادية.