مظاهر التخلف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
مظاهر التخلف

معنى التخلف

يشير مصطلح التخلف إلى انخفاض مستوى التنمية والمرتبط أساسًا بانخفاض دخل الفرد الحقيقي، وانتشار الفقر كثيرًا، إضافةً إلى انخفاض مستوى المعرفة بالقراءة والكتابة، وانخفاض متوسط العمر المتوقع للأفراد، وعدم استخدام الموارد المتاحة وغيرها الكثير، وتوجد فجوة إنمائية كبيرة في البلدان التي تعاني من ظاهرة التخلف مقارنةً بالبلدان الآخرى الأكثر تقدمًا، ويعاني الأفراد فيها من البؤس والحرمان المادي، ووجود فجوات كبيرة في مستويات المعيشة للناس؛ بسبب وصولها إلى مراحل مختلفة من التنمية الاقتصادية، على الرغم من أن مفهوم التخلف هو مفهوم نسبي ولكنه يشير في أغلب الأوقات إلى الفقر الشّديد، إذ يوجد التخلف عندما يفشل الناس في تلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والملبس والمأوى، لذلك يمكننا القول أن التخلف والفقر يسيران دائمًا في نفس الخط، فكلاهما يرافق اللآخر، إذ أينما وجود الفقر وجود التخلف، وأينما وجود التخلف وجد الفقر.[١]


مظاهر التخلف

تتميز الدّول النّامية بعدة مظاهر تميزها عن غيرها من الدول، وفيما يأتي ذكرها:[٢]

  • انخفاض مستوى الدخل: إذ تحافظ البلدان من هذا النّوع على مستوى متدني جدًا من الدخل مقارنةً بمستوى البلدان المتقدمة، مما ينتج عنه وضع اقتصادي أقل ما يقال عنه أنه كارثي.
  • الفقر الجماعي: يعد من أهم سمات الاقتصاد لهذا النّوع من الدّول، إذ لا تنشأ وتنمو مشكلة الفقر الجماعي المزمن بسبب وجود خلل اقتصادي مؤقت، ولكنها تنشأ وتكبر وتنمو في ظل خلل قتصادي دائم، مما يؤدي إلى ازدياد درجة الفقر فيها بسبب الزيادة الحاصلة في عدد السكان، وعدم المساواة في الدخل، وزيادة مستمرة في الأسعار.
  • كثافة سكانية عالية: تتميز البلدان النّامية بالضغط السكاني الشديد، إذ إن معدل النمو الطبيعي للسكان فيها مرتفع للغاية بسبب ارتفاع معدل المواليد وانخفاض معدل الوفيات.
  • التخلف الزراعي: على الرغم من أن قطاع الزراعة هو أهم قطاع بالنسبة لجميع الدول، إلا أن معظم البلدان النّامية تعاني من التخلف الزراعي، إذ يتبع المزارعون الطرق التقليدية في الزراعة، ولا يطبقون التقنيات الحديثة إلا على نطاق محدود للغاية.
  • البطالة: يؤدي الضغط السكاني المفرط إلى نقص المهن المتاحة، وبتالي إلى حدوث مشكلة البطالة.
  • وجود موارد طبيعية غير مستغلة: يعد امتلاك أنواع مختلفة ومتعددة من الموارد الطبيعية بكميات كافية وكبيرة واستخدامها مهمً للغاية، ولكن تعاني هذه البلدان من ندرة المواد الخام اللازمة لاستغلال الموارد الطبيعة، أو من عدم وجود موارد طبيعة من الأساس، وبعضها تمتلك موارد طبيعية مثل؛ الأرض والمياه والمعادن والغابات وغيرها الكثير، لكن هذه الموارد غير مستغلة بسبب وجود العديد من الصعوبات التي تواجهها هذه البلدان.
  • الافتقار لمهارت استخدام التكنولوجيا: تواجه هذه البلدان مستوى منخفض من التكنولوجيا، ونقص في الأيدي العاملة الماهرة، إذ إن وتيرة النمو الاقتصادي فيها بطيئة جدًا بسبب قلة استخدام التكنولوجيا.
  • الافتقار لبنية تحتية مناسبة: يعد من أهم السمات الشائعة لهذه البلدان، مثل عدم وجود وسائل نقل مناسبة وكافية، وضعف في خدمة الاتصالات، وتوليد وتوزيع الكهرباء، وعدم وجود تسهيلات إئتمانية مناسبة للمستثمرين.
  • انخفاض معدل التصنيع: تتميز الدول النامية بنقص التنمية الصناعية فيها، إذ إن وتيرة التصنيع فيها بطيئة للغاية؛ بسبب العجز في تكوين رأس المال، وندرة الآلات والأدوات.
  • عدم وجود سوق مناسب: تعاني الدول النامية من عدم وجود أسواق متقدمة، وعدد من القيود في تلك الأسواق مثل؛ قلة معلومات السوق، وندرة التنويع فيه، وعدم وجود علاقات مع أسواق أخرى، وقلة الطلب الكافي وما إلى ذلك.
  • سوء الحالة الاجتماعية والاقتصادية: تعاني الدول النامية من ظروف اجتماعية واقتصادية صعبةً للغاية، إذ تعرقلت التنمية الاقتصادية فيها؛ بسبب وجود العديد من العوامل الاجتماعية والاقتصادية منها؛ نظام الأسرة المشترك، والزواج الشامل، ووجود عادات اجتماعية مكلفة.
  • الإعداد الإداري غير الفعال: تعاني الدول النامية من وجود تشكيل إداري غير فعال، إذ تعاني من نقص التنظيم الاقتصادي السليم، وندرة الاستثمارات، وعدم وجود أي قرارات مناسبة تخص الاقتصاد.


كيفية نهوض البدان بنفسها

اقترح صندوق الاستثمار الأوروبي والأونكتاد بعض الأمور بهدف مساعدة البلدان التي تُعاني من التّخلّف في تمكين نفسها، وتشجع التجارة وتجذب الاستثمارات الخاصة، وتحقيق صادرات متنوعة، وفيما يأتي ذكرها:[٣]

  • فتح التجارة عبر الحدود، والتنويع في اقتصاد هذه البلدان من خلال الاستفادة الكاملة من جميع الإمكانات غير المستغلة صحيحًا، إذ تساهم هذه الأمور في تحسين النمو الاقتصادي والقدرة على الصمود.
  • صياغة عدد من القوانين والأنظمة التي تشجع على الاستثمار المحلي والأجنبي، لتمكن المستثمر من استغلال رأس المال الخاص به، وإعطاء حوافز تشجيعية، وإدراج سياسات تنشط الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة.
  • وجود بيئة مناسبة للتجارة، ومعالجة أي قيود تقف في وجه الاستثمار، إضافةً إلى وفرة الفرص في الخدمات الرئيسية مثل؛ السياحة والخدمات الدولية الحديثة.


مشاكل دول العالم الثالث

تعاني جميع الدول في جميع أنحاء العالم من عدد من المشاكل، ولكن بالتأكيد لا تتشابه أبدًا مع المشاكل التي تعانيها دول العالم الثالث،إذ تعاني من مشاكل لا حصر لها التي تنشأ نتيجة الاستعباد والخوف والترهيب وقد تكون أحيانًا بلا حل لها، وفيما يأتي ذكرها:[٤]

  • مشكلة تفشي الفساد وانتشاره في جميع القطاعات.
  • مشكلة الفقر الشديد، وانتشار الجوع في كثير من المناطق.
  • معرضة للحروب والنزاعات.
  • انعدام الرعاية الصحية.
  • مشكلة التعليم؛ بسبب ندرة المدارس فيها، وارتفاع نسبة الأمية.
  • عدم القدرة على الحفاظ على الأمن والسلامة، وتفشي المشاكل الاجتماعية الناتجة عن الفقر مثل؛ السرقة والقتل.


المراجع

  1. "What is Under-development?", gktoday, Retrieved 2019-11-29. Edited.
  2. "Characteristics of an Underdeveloped Countries: Top 14 Characteristics", economicsdiscussion, Retrieved 2019-11-29. Edited.
  3. "4 ways the world’s least developed countries can improve trade", weforum, Retrieved 2019-11-29. Edited.
  4. "A free, open resource to solve our third world problems", opensource, Retrieved 2019-11-29. Edited.