آثار الكوارث الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ٢٥ يونيو ٢٠١٩

الكوارث الطبيعية

الطبيعة هي كل ما أوجده الله في هذا الكون الفسيح ولا دخل للإنسان في وجوده من مياه ويابسة وفضاء وحيوانات، ونباتات، وسائر الموجودات والمخلوقات، هذه الطبيعة سخرها الله تعالى للإنسان، وتعلم الإنسان كيفية التعامل معها والاستفادة منها قدر الإمكان وتذليلها لمصالحه وأهدافه، ولكن تبقى للطبيعة قوى خارجة عن سيطرة الإنسان وقدراته وإمكانياته، فقد يحدث خلل ما في هذه القوى الطبيعية يؤدي إلى دمار هائل وغير متوقع، وهذا ما يسمى بالكوارث الطبيعية.[١]

والكوارث الطبيعية هي الدمار الكبير الذي تسببه أحداث طبيعية مفاجأة وغير متوقعة، ولا دخل للإنسان فيها، كونها تحدث نتيجة مجموعة من قوى الطبيعة، فتضرب المكان بسرعة كبيرة فلا يستطيع الناس مواجهتها، فتحدث خللًا واضحًا في النظام البيئي، إذ تحدث حالة من فقدان التوازن وعدم الاستقرار، وينتج عن هذه الكوارث الطبيعية دمار هائل وأضرار اجتماعية واقتصادية وخسائر مادية كبيرة، وفي كثير من الأحيان تتطلب هذه الكوارث الطبيعية مساعدات دولية للبلد المنكوبة، ومن أبرز الأمثلة على الكوارث الطبيعية الزلازل، والبراكين، والفيضانات، والأوبئة.[١]


آثار الكوارث الطبيعية وكيفية الحد من أضرارها

الآثار المترتبة على حدوث الكوارث الطبيعية

  • انهيار المباني والمنشأت، ودمارها بالكامل.
  • خسائر كبيرة جدًا في الأرواح البشرية، والمحاصيل والثروة الحيوانية.
  • تشريد عدد كبير جدًا من السكان بفعل هذه الكوارث الطبيعية وما أتت عليه من دمار وخراب.
  • كسر وتدمير لشبكة مواسير المياه وكوابل الكهرباء الممددة تحت الأرض.
  • دمار واضح لسطح الأرض، وللغطاء النباتي.
  • حدوث تلوث للمياه، وخاصة بعد حدوث البراكين والفيضانات، وبالتالي خطورة انتشار الأمراض والأوبئة في هذه المنطقة المضروبة.
  • تحدث بعض الكوارث الطبيعية حرائق كبرى، للأشجار والغابات والمباني أيضًا، مما يسبب خسائر في الأرواح والمساكن والمنشأت.
  • حدوث تلوث كبير للهواء بفعل الغازات المنبعثة من الحرائق أو البراكين.[٢]

كيفية الحد من أضرار الكوارث الطبيعية

  • ضرورة الإنذار المسبق للكوارث الطبيعية مثل الزلازل والهزات الأرضية، ورصد حركة الأرض والتنبؤ بوقت حدوث الزلزال، من خلال أرصاد ريختر.
  • نشر التوعية بين الناس من خلال وسائل الإعلام المختلفة عن كيفية التصرف الأمثل وقت حدوث الكارثة، وضرورة تنبيه المواطنين على عدم بناء مباني عشوائية.
  • لتلافي خطر الفيضانات لا بد من إقامة السدود العالية للحد من فيضان المياه وتلوثها، وتعريض المنطقة للخطر.
  • عمل بنية تحتية جيدة، وإنشاء نظام لتصريف مياه الأمطار تفاديًا لحدوث فيضانات في الشوارع وبين المباني والبيوت.
  • توفير كافة وسائل التكنولوجيا التي تساعد المناطق الفقيرة على تتبع الزلازل ومعرفة وقت الكارثة قبل حدوثها لتفادي أكبر قدر من الخسائر.[٢]

بعض الآثار الإيجابية للكوارث الطبيعية

من الجدير بالذكر أن لبعض هذه الكوارث الطبيعية أثرًا إيجابيًا على البيئة والنظامها، ومن أهم هذه الإيجابيات ما يأتي[٣]:

  • تترك الزلازل أثرًا إيجابيًا على الأرض؛ إذ إنها تضبط ميل الأرض، وتغير من نوعية التربة، وتزيد من خصوبتها.
  • تجدد البراكين القشرة الأرضية وتساهم في تكوين بعض التضاريس الجغرافية مثل الهضاب والسهول والجبال، ويزيد حدوث البراكين من خصوبة التربة في منطقته.


أنواع الكوارث الطبيعية

  • الزلازل: صدوع تظهر على سطح الأرض بفعل هزة أرضية تضرب سطح القشرة الأرضية؛ ناتجة عن حركة سريعة وغير معهودة في طبقات الأرض الداخلية، ويتبعها عدة هزات متتالية في باطن الأرض، محدثةً بذلك دمارًا هائلًا وخسائر مادية واقتصادية كبيرة وخسائر في الأرواح، ومع تطور العلم وزيادة الحاجة للحد والتقليل من آثار الزلازل؛ فقد اخترع جهاز رصد الزلازل ليتنبأ بوقت قرب حدوث زلزال في منطقة ما وأخذ الحيطة والحذر، وأغلبية الزلازل تحدث في البحار والمحيطات وهذه الزلازل لا يشعر بها الإنسان، أما تلك التي تضرب اليابسة فتحدث تأثيرًا كبيرًا وأضرارًا بالغة، وقد عزى العلماء سبب حدوث الزلازل لانجرافات أو انزلاقات في طبقات الأرض ناتجة عن حركة بعض الصخور أو تعرية التربة في بعض الأماكن.
  • البراكين: وهي في المركز الثاني للكوارث الطبيعية وهي عبارة عن فتحة كبيرة في الأرض، تخرج منها الحمم والمعادن المنصهرة والغازات الملتهبة، بسبب تعرضها للضغط الكبير في باطن الأرض، فيتشكل البركان على هيئة جبل وفي قمته فوهة تلفظ الحمم المنصهرة بقوة إلى الخارج فتأتي على كل ما هو أمامها.
  • الأعاصير: وهي النوع الثالث للكوارث الطبيعية، التي تترك أثرًا كبيرًا على البيئة والإنسان، فالإعصار عبارة عن ريح حلزونية شديدة تنشأ فوق المسطحات المائية في أغلب الأوقات ثم تتجه إلى اليابسة، محدثة في طريقها دمارًا شاملًا؛ فتقتلع هذه الأعاصير الأخضر واليابس، بفعل سرعتها التي تتعدى 72 ميلًا في الساعة، وتستمر لعدة أيام.[٣]


مجموعة أخرى من الكوارث الطبيعية البيولوجية

الكوارث البيولوجية هي تلك التي ينتشر على إثرها الأمراض والأوبئة بين الناس عن طريق الفيروسات المنتشرة، ومن أخطر هذه الكوارث والأوبئة ما يأتي[٤]:

  • مرض الإنفلونزا: وهو وباء سريع الانتشار وله أضرار كبيرة جدًا على الأرواح؛ مما يجعله من بين أسوأ الكوارث التي تقضي على مئات الأرواح، وينتشر هذا الوباء عن طريق التجارة والملاحة والسفر، والفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس هي فئة الأطفال وكبار السن.
  • المجاعات: الفقر المطقع الذي تعيشه بعض المناطق بسبب شح في مواردها الطبيعية والحيوية، وتفشي الأوبئة في المحاصيل الزراعية، ونفوق العديد من الحيوانات، وبالتالي حدوث مجاعة كبيرة في هذه المنطقة وهلاك العديد من الأرواح.
  • الجفاف: قلة سقوط الأمطار لسنوات متتالية في منطقة معينة، يهدد نظامها البيئي؛ إذ تتفشى الأوبئة والمجاعات، وهلاك الكثير من النباتات والحيوانات، وتضر كثيرًا بالإنسان.
  • الحرائق: حرائق الغابات الذي يسببه زيادة نسبة الأوكسجين في الجو؛ مما يؤدي إلى اشتعال النيران المفاجئة في هذه الغابات.


المراجع

  1. ^ أ ب هند عصام (26-10-2015)، "بالصور.. أنواع الكوارث الطبيعية ومخاطرها.. وكيف تتعامل الدول معها"، البلد، اطّلع عليه بتاريخ 26-5-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب Asmaa Mohamed ، "بحث عن أخطر الكوارث الطبيعية "، ثقافية، اطّلع عليه بتاريخ 26-5-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب محمود الدموكي (6-5-2018)، "الكوارث الطبيعية : كيف تؤثر الكوارث سلبًا وإيجابًا على البيئة ؟"، تسعة، اطّلع عليه بتاريخ 26-5-2019. بتصرّف.
  4. أمل ماهر (25-6-2018)، "الكوارث الطبيعية واسبابها وانواعها وتأثيرها علي المجتمع"، احلم، اطّلع عليه بتاريخ 26-5-2019. بتصرّف.