بحث عن الكوارث الطبيعية

بحث عن الكوارث الطبيعية
بحث عن الكوارث الطبيعية

الكوارث الطبيعية

هي ظواهر عنيفة وطبيعية تُسبب الخراب والدمار والأذى للإنسان والحيوان والأرض؛ فهي تسبب الخسائر الجسيمة عند حدوثها ولا يمكن التنبؤ بها بسهولة لتلافيها وأخذ الاحتياطات اللازمة للحد من أخطارها؛ فالكوارث الطبيعية تُغير تضاريس كاملة وتُغيّر معالم مناطق وتقسم بلاد، كما في الزلازل والبراكين، وقد تقضي على مزارع وأبنية كاملة بلمح البصر كما يحدث في الفيضانات والتسونامي أو العواصف، وقد تطوّر العلم ليتمكن العلماء من معرفة بعض المؤشرات قبل حدوث الكوارث الطبيعية ومحاولة تقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان، لكن من الممكن أن لا يكون الوقت كافيًا وقد تكون الكارثة أعظم مما تنبأ بها العلماء.[١]


أنواع الكوارث الطبيعية

تنقسم الكوارث الطبيعية لعدة أقسام حسب حدوثها فمنها كوارث مُناخية وجيولوجية ومنها كوارث بيولوجية، ومنها كوارث إشعاعية وكونية وهي كالتالي:

الكوارث الكونية

تعد الكوارث الكونية ناردة الحدوث في وقتنا الحالي، لكن العلماء أثبتوا أن الكوارث الكونية حدثت على كوكب الأرض في الزمن القديم، ومنها مثلًا ما أدى الى انقراض الديناصورات وأدى لحدوث تغييرات على كوكب الأرض وتقسيم الصفائح التكتونية إلى قارات وجزر، أما مخاوف حدوث كوارث كونية في وقتنا الحالي فهو أمر وارد بسبب عدد من الدراسات للكون والفضاء الخارجي والنجوم، ومن تلك الكوارث المُحتملة ما يأتي:[٢]

  • النيازك العملاقة: من الممكن أن تضرب النيازك العملاقة كوكب الأرض وتُسبب دمارًا شاملًا، كما يمكن أن تسقط بعض النيازك على مناطق معينة على سطح الكرة الأرضية وتُسبب احتراق المنطقة وتدميرها، إلا أن الله تعالى أنعم على الإنسان بالغلاف الجوي ليمتص قوة النيازك الصغيرة قبل أن تسقط على سطح الأرض وتُدمر الكوكب.
  • أشعة الشمس: تلعب طبقة الأوزون دورًا رئيسيًا في حماية كوكب الأرض من أشعة الشمس الضارة والأشعة فوق البنفسجية لما لها من ضرر على الإنسان وكل ما هو حي على سطح الأرض، لكن مع اتساع ثقب الأوزون تزداد المخاوف من دخول أشعة الشمس إلى الكرة الأرضية.
  • انفجار بعض النجوم الكبيرة: بعض النجوم عندما ينتهي وقتها وعُمرها تنفجر في النهاية وقد تصل كوكب الأرض بعض الأجزاء من صخورها، أو من الممكن أن يحدث ثقب أسود بفعل الطاقة الهائلة التي تنتج من الانفجار النجمي من شأنه سحب كل ما يُحيط به.
  • تحرك النجوم عن مواقعها: فالنجوم تمتلك طاقة كبيرة جدًا، فإذا ما غير نجم من النجوم القريبة من مجرتنا مكانه ولو قليلًا يكون من شأنه تغير عظيم في نظامنا الشمسي.

الكوارث المناخية والجيولوجية

تقسم الكوارث المناخية والجيولوجية إلى ما يأتي:[٣][٤]

  • الزلازل والبراكين: تُسبب الزلازل أضرارًا جسيمة في المباني والأرواح حول العالم؛ فهي عبارة عن تحرك في طبقات الأرض يؤدي إلى اهتزازات عنيفة من شأنها هدم المباني وشق الأرض، وترتبط الزلازل والبراكين ببعضها البعض عامة، ومن أسباب حدوث الزلازل درجة حرارة المواد المُنصهرة العالية جدًا في باطن الأرض التي قد تحرك طبقات الأرض العُليا لتخرج الماغما إلى أعلى القشرة الأرضية، ويوجد على سطح الأرض عدد من البراكين منها الخاملة (لا تثور) ومنها ما هو نشط، والذي إذا ما ثار يُسبب الدمار الكامل لما حوله من مدن ويُسبب الحرائق عدا عن الأبخرة المُتصاعدة من البراكين التي قد تُسبب الاختناقات في المناطق المُحيطة بالبركان.
  • الفياضانات والأعاصير: وهي الأكثر حدوثًا خاصةً في المناطق المدارية أو البلدان التي تقع على السواحل، وهي كوارث مُدمرة خطيرة؛ فقد تُسبب الأعاصير إزالة بلدات كاملة بفعل قوتها الشديدة، أو قد تغمر المياه بلدات مُدمرة للمباني والمحاصيل الزراعية وكل ما هو حي في تلك المنطقة.
  • الجفاف: يحدث الجفاف أو القحط نتيجةً لهبوط معدل تساقط الأمطار السنوي لفترة زمنية طويلة أو لارتفاع غير اعتيادي على درجات الحرارة، بالتالي تجف الآبار والبرك والأنهار، وتنخفض الموارد المائية المخصصة للأشخاص والزراعة، ويتسبب الجفاف المفرط في انخفاض المناعة والأمراض كالإسهال والوفاة أيضًا.[٥]

الكوارث البيولوجية

تتلخص الكوارث البيولوجية في انتشار الأوبئة والأمراض المُعدية التي قد تقضي على أعداد كبيرة جدًا من البشر في وقت قليل، والخوف بالوقت الحالي من بعض الأسلحة البيولوجية التي تُهدد بعض البلدان باستخدامها مع عدم توفر المضاد اللازم للقضاء على تلك الأمراض مع باقي الدول؛ فالقليل من الفيروسات قد يقضي على بلدات كاملة بوقت قصير جدًا إذا لم يسيطر عليه بطريقة صحيحة، وقد انتشرت الأمراض المُعدية قبل اكتشاف الدواء المضاد لها في الزمان الماضي وقضى على ملايين البشر مثل مرض السارس والكوليرا والطاعون.[٦]


أسباب ازدياد الكوارث الطبيعية

يعود ازدياد الكوارث الطبيعية لعدة أسباب وهي:[٧]

  • التغير المناخي: إذ يؤدي التغير المناخي إلى ارتفاع سطح البحر، وذوبان الثلوج، وبالتالي يؤثر على قوة وشدة العواصف بسبب ارتفاع درجة الحرارة.
  • ازدياد عدد السكان: إذ ان المناطق التي فيها عدد سكان كبير أكثر عرضة لحدوث الكوارث الطبيعية.
  • التلوث البيئي: يؤدي التلوث البيئي إلى تدمير الغابات والبيئات الحيوية المختلفة، مما يزيد من فرصة حدوث الكوارث الطبيعية.
  • زيادة معدلات الفقر: يعيش الكثير من الفقراء في مناطق معرضة للمخاطر، الأمر الذي يزيد من الكوارث الطبيعية وانتشار الأوبئة والأمراض.


طرق الحد من أضرار الكوارث الطبيعية

قد لا يستطيع الإنسان إيقاف الكوارث الطبيعية؛ لأنه أمر خارج عن السيطرة، لكن من الممكن الوقاية والحد من التدمير بنشر الأجهزة الحديثة في المناطق المُعرضة للزلازل لأخذ الاحتياطات قبل وقع الزلازل، والابتعاد عن المناطق التي يُهددها ثوران البراكين من شأنها الحد من كوارث ثورانه، وبناء المباني الامتصاصية للهزات يقلل من مخاطر الزلازل والهدم الناشئ منها، بالإضافة إلى الابتعاد عن مناطق الأعاصير واتخاذ بعض الاحتياطات في بعض أوقات السنة عند حدوث الأعاصير والفيضانات، ونشر التوعية وإعطاء الثقافة اللازمة للتعامل مع الكوارث الطبيعية في المدارس والجامعات ودور العلم، والأخذ بالتجارب السابقة وتجارب الدول والبلدان الأُخرى يساهم في التقليل من آثار الكوارث ويساعد على إعادة إعمار المناطق المنكوبة بسرعة أكبر.[٨]


المراجع

  1. hadeer said (18-4-2018)، "أنواع الكوارث الطبيعيّة وكيفية حدوثها"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  2. nervana - (19-2-2018)، "كوارث كونية تؤدي لانقراض البشر"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  3. Randa Abdulhameed ، "بحث عن الزلازل والبراكين جاهز للطباعة "، thaqfya، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  4. "الأعاصير المدارية "، who، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  5. "جفاف"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019.بتصرّف.
  6. "الكوارث البيولوجية"، cdd.gov، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  7. "الكوارث الطبيعية واسبابها وانواعها وتأثيرها علي المجتمع"، i7lm، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019. بتصرّف.
  8. Boudjemaa Bekhiti، "الوقاية من الكوارث الطبيعية"، scribd، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.

419 مشاهدة