آثار الفيضانات

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩

الكوارث الطبيعية

هي مجموعة من الظواهر التي تحدث بطريقة مفاجئة للكرة الأرضية نتيجة تعرضها لتغير معين، إما في تجاويف الأرض الداخلية، أو على سطح التربة، وعبر الملايين من السنوات أدت الكوارث الطبيعية إلى اختفاء الكثير من المدن والأماكن على الكرة الأرضية، وظهور عدد كبير منها، وغيرت الكثير من أنواع الحيوانات، وأدت عبر الزمن إلى هلاك الكثير من الأقوام، واختفائهم عن سطح الكرة الأرضية، ومن أبرز أشكال الكوارث الطبيعية الفيضانات، وفي هذا المقال سنتحدث عن آثار الفيضانات وأسبابها ومواضيع أخرى.[١]


آثار الفيضانات

ترتبط الفيضانات بعدد من الآثار الإيجابية والسلبية أبرزها متمثلة بـ:

  • الآثار الإيجابية للفيضانات:[٢]
    • تزيد من مستوى المياه في الآبار الجوفية والسطحية وبالتالي تزيد من مخزون المياه الخاص بالمناطق التي تتعرض إليها.
    • تزيد من خصوبة التربة عبر إشباعها بالماء، ونقل كميات كبيرة من المغذيات إليها، وزيادة معدل الأكسجين داخلها.
    • بروز العديد من الأنهار والجداول والبحيرات الجديدة.
  • الآثار السلبية للفيضانات:[٣]
    • تهدم الكثير من البيوت، والمنشآت التي تؤدي إلى خسارات مالية فادحة للأفراد، وتزيد من معدل اللاجئين.
    • تفسد الغطاء النباتي بسبب زيادة منسوب الماء ثم تموت النبتة وتخرج من مكانها وهذا يعني خسارة مادية كبيرة للحكومة والأفراد.
    • موت البشر، في الأماكن التي يرتفع بها منسوب الماء يؤدي إلى الغرق الكثير من الأشخاص.
    • تفشي الأمراض بسبب انتشار الجثث وتجمع الأفراد حول بعضهم البعض بالملاجئ لتنتشر العدوى فيما بينهم.
    • غرق الجزر والعديد من مناطق اليابسة.
    • زيادة تلوث الماء، والتقليل من كميات المياه التي تصل إلى الأفراد، بسبب تلف شبكة المياه، وتجمع كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي، وملامستها للأفراد، بسبب تدمير المواسير ومحطات معالجة المياه، وهذا بدوره يؤدي إلى انتشار البكتيريا الضارة في المحيط.
    • المجاعات بسبب تدمير الغطاء النباتي، وزيادة عدد الأفراد المشردين اللذين لا يمتلكون الطعام.
    • تلف الأسلاك الكهربائية، والبنية التحتية، وبالتالي عدم وصول الطاقة بأشكالها المختلفة إلى المواطنين.
    • تردي الوضع الاقتصادي، بسبب الخسائر المادية والتشرد.
    • ضعف في ميزانية الدولية، وزيادة نسبة العجر المالي لديها.
    • تراكم الأكوام الضخمة من الأتربة، والقمامة، التي تؤدي بدورها إلى زيادة نسبة التلوث البيئي للتربة والهواء.


أسباب حدوث الفيضانات

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي بدورها إلى ظهور الفيضانات مثل:[٣]

  • الأمطار الغزيرة، فعند تعرض الأرض لكميات ضخمة من المياه لا تستطتيع استيعابها يظهر الفيضان.
  • الانحباس الحراري الذي أدى بدوره إلى زيادة كمية المياه على سطح الكرة الأرضية عن طريق زيادة سرعة ذوبان الجليد، في المناطق المتجمدة للكرة الأرضية.
  • الأمواج المرتفعة التي تدعى بتسونامي التي تجتاح بدورها السواحل والمدن الساحلية بأكملها.
  • تشييد المباني في مجرى الماء، كتلك المبنية في الوديان شديدة الانحدار التي تؤدي بدورها إلى تراكم المياه في المناطق المحيطة بها.
  • تشييد المباني على النقاط التي تمتص الماء، وتتصل بالآبار الجوفية، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الماء على سطح التربة وعدم وصوله إلى طبقات الأرض الداخلية.


طرق للحد من الفيضانات

هناك العديد من الطرق والتقنيات التي استخدمها الإنسان منذ القدم إلى الوقت الحالي من أجل مواجهة الفيضانات والتقليل من تأثيرها، أبرزها متمثلة ب:[٣]

  • تشييد السدود التي تستوعب كميات المياه الإضافية من المسطحات المائية التي تجعل له فائدة اقتصادية في العديد من المجالات أبرزها: توليد الكهرباء.[٣]
  • توزيع خزانات المياه الضخمة، بالقرب من ضفاف المسطحات المائية، لتخزن بداخلها كميات المياه الإضافية منها لاستخدامها لاحقًا بالزراعة والصناعة والشرب.[٣]
  • تشييد الحواجز البحرية التي يبرز دورها في التقليل من ظهور المد على السواحل، وامتصاص الطاقة الكامنة بالأمواج المرتفعة.[٣]
  • زراعة الأشجار وسن القوانين والعقوبات الرادعة بحق كل من يقدم على قطع الأشجار والتخلص منها، لأنها تساعد على التقليل من قوة الفيضان عبر امتصاص الطاقة الكامنة به.[٣]
  • زيادة المساحات للمسطحات المائية مثل: الأنهار والبحيرات، لزيادة استيعابها للماء.[٣]
  • تنظيف القنوات ومجاري المياه المختلفة من أي عوائق تؤدي إلى تراكم المياه خلفها.[٣]
  • تشييد المنازل والشقق السكنية بحيث تمتلك صفات خاصة تجعل منها مقاومة للفيضانات وضغط الماء المرتفع.[٣]
  • استخدام التقنيات الحديثة في مراقبة حركة الكرة الأرضية وكميات المياه وتفعيل نظام الإنذار السريع، ووضع خطط طوارئ، وتدريب السكان على التعامل مع الكوارث الطبيعية.[٣]


أنواع الفيضانات

تتفرع الفيضانات للعديد من الأنواع، مثل:[٤]

  • الفيضانات الساحلية: التي تبرز نتيجة تعرض الأمواج للرياح العاتية، أو حدوث زلزال في قاع البحار والمحيطات، وهذا من أقسى أنواع الفيضانات قوة.
  • الفيضانات النهرية: التي تتكون بسبب عدم اتساع مجرى النهر لكميات المياه التي تتواجد فيه.
  • فيضانات مصبات الأنهار: تتكون عن النقطة التي تصل بين البحر أو المحيط والنهر، وتحدث نتيجة تعرض المياه لتيارات الهواء القوية من الساحل.
  • فيضانات الطين: تتكون عند حدوث الفيضانات في المناطق ذات التربة الطينية، لتأخذ كميات ضخمة منها، وتصبغ بالأحمر أو البني.
  • الفيضانات الكارثية: تتكون كردة فعل للكرة الأرضية بعد تعرضها لكارثة طبيعية، مثل، الزلازل، سيت بهذا الاسم لأنها قوية ولا يستطيع أي إجراء سلامة إيقافها.
  • فيضانات الأماكن المغلقة: تتكون عند تجمع المياه في مناطق محصورة لا تصل إليها أشعة الشمس ولا تتبخر منها المياه، ولا تمتص الأرض بها المياه أيضًا.
  • فيضانات السدود: تتكون عندما يشيد السد بطريقة خاطئة، بحيث يجمع المياه خلفه فقط، دون أدنى مستوى للتخلص منها بطرق مختلفة مثل: ضخها للاستخدام الزراعي، وذلك بدوره سؤدي إلى تلف السد، وانهياره وحدوث الفيضان.


المراجع

  1. "أناوع الكوراث الطبيعية"، المرسال، 18-4-2018، اطّلع عليه بتاريخ 4-6-2019.بتصرّف.
  2. "ايجابيات وسلبيات الفيضانات على البلاد"، المرسال، 3-6-2018، اطّلع عليه بتاريخ 4-6-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "كيف تحدث الفيضانات وما اضرارها الكارثية وطرق الحد منها"، تسعة، 6-5-2018، اطّلع عليه بتاريخ 4-6-2019.
  4. "كيف يحدث الفيضان ؟"، المرسال، 29-10-2016، اطّلع عليه بتاريخ 4-6-2019.