كيف تتكون الاعاصير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
كيف تتكون الاعاصير

الأعاصير

الأعاصير هي عواصف هوائيّة تدور بصورة حلزونيّة، وتتكوّن من مجموعة من العواصف الرعديّة، وتتراوح قوّة الأعاصير فيما بينها، ويجب أخذ الحيطة، والحذر منها، فقد تتسبّب في حدوث خسائر عديدة.


كيفية تكون الأعاصير

تٌعتبر الأعاصير ظاهرة صيفية شهيرة في المناطق الاستوائية، إذ تبدأ بالتكون فوق الماء الدافئ، وبالتحديد عندما تكون درجة حرارة المياه 26 درجة مئوية، وبالإمكان أن تتعدّى هذه الدرجة، وعند وجود رطوبة بالجو، ومُلامسة مياه البحر الدافئ يُصبح الهواء ساخنًا الأمر الذي يؤدي إلى تمدده وارتفاعه إلى أعلى، ونزول الضغط الجوي، بعدها يأتي الهواء البارد ليتشكل بصورة حلزونية، ويحتل مكان الهواء الساخن، ويكون هذا الهواء مليئًا ببخار الماء الذي يُصبح غيومًا، وعواصف ترتفع شدتها وِفقًا لدرجة الحرارة والرطوبة.


تبدأ هذه العواصف الاستوائية بالتحرّك سريعًا، إذ تصل سُرعتها إلى 30 كيلومترًا في الساعة، وتنتقل عمومًا من الشرق إلى الغرب، ويصل قطرها من 300-1000 كيلومتر، وبالإمكان أن تبقى هذه العواصف لأسابيع عدة، وأن تقطع مسافات كبيرة تصل إلى آلاف الكيلومترات. وعند مُلامسة الأعاصير لليابسة تنخفض شدتها، وكذلك عند وجودها فوق المياه الباردة، وهناك قليل من العلماء يظنون بأن شدة الأعاصير، وازدياد عددها سببه الاحترار العالمي.


درجات قوة الأعاصير

  • إعصار الدرجة الأولى: يتميز هذا الإعصار بخفته، إذ لا يُسبب ضررًا كبيرًا، فتتراوح سرعة رياحه من 64-83 ميلًا في الساعة.
  • إعصار الدرجة الثانية: هو إعصار مُتوسط، وينجم عنه اقتلاع للأشجار، والخيام، وانقلاب السيارات الخفيفة الثقل، وتتراوح سرعة رياحهه من 84-95 ميل في الساعة.
  • إعصار الدرجة الثالثة: هو إعصار قوي، وتبلغ سرعة رياحه 120 كيلومترًا في الساعة، وينجم عنه تدمير واجهات البيوت الزجاجية، وتدمير الأشجار العالية باقتلاعها، وانقلاب السيارات مُتوسطة الحجم.
  • إعصار الدرجة الرابعة: هو إعصار شديد القوة، وينجم عنه اقتطاع أسلاك الكهرباء، وعدم التمكن من الدخول إلى أماكن مُعينة نتيجة لتسكير الطرق بالركام، وتبلغ سرعتة رياحه 250 كيلومترًا في الساعة.
  • إعصار الدرجة الخامسة: هو إعصار عنيف، وتبلغ سرعته 330 كيلومترًا في الساعة، وينجم عنه نقل القطع الكبيرة مسافات بعيدة، كما يؤدي إلى تدمير البيوت الخشبية.


تسمية الأعاصير

أُطلق اسم الأعاصير لتجنّب الالتباس الذي قد يقع الناس به، وتحديدًا في المناطق التي ترتفع به نسبة الأعاصير المداريّة، ومن أجل إزالة سوء الفهم في تنبؤات الطقس، وفي أمور التنبيه، والتحذير من السيول، والعواصف أُطلق اسم "الأعاصير"، وكانت الأعاصير تُسمى في ما مضى بأسماء القديسين، كإعصار سانت بول، وإعصار هرقل، وإعصار سانت لويس، وإعصار سانتا ماريا، بأسماء الأعوام التي حدثت بها، كإعصار 1898، وإعصار 1906، ووِفقًا للمكان الذي حدثت به أيضًا، كإعصار هيوستن، وإعصار ميامي، وإعصار هيوستن.


يُسمي العلماء الأعاصير بأسماء علم لسهولة التعرّف عليها ومُتابعتها، وهي عبارة عن قوائم مُعدة مُسبقًا، ومُرتبة بصورة أبجدية لأسماء ذكور وإناث بالتتابع، وهناك 160 اسمًا في هذه القائمة، وإن كان الإعصار خطرًا، ومُدمرًا كثيرًا يُعد اسم هذا الإعصار مشؤومًا، فيُزال هذا الاسم من القائمة، ويُستعاض عنه باسم آخر من نفس الجنس، ونفس الحرف الأول من الاسم السابق، وذلك للاحتفاظ على التسلسل الأبجدي للقائمة.


ترجع التسمية النظامية في علم الأرصاد الجوية إلى "كليمنت راج"، وهو أستراليّ، فقد سمى الأعاصير بأسماء الأشخاص البرلمانيين الذين رفضوا التصويت على إعطاء قروض من أجل دعم أبحاث الأرصاد الجوية، وقيل بأنه تم إطلاق أسماء بعض النساء على الأعاصير، وهؤلاء النساء يُوصفن بكرههن لأزواجهن.