عدد سكان كندا ومساحتها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٢ ، ١٩ مايو ٢٠١٩

كندا

تقع دولة كندا في أمريكا الشمالية، ويُحيط بها شرقًا المحيط الأطلسي، وغربًا المحيط الهندي، وشمالًا المحيط المتجمد الشمالي، وتحتل كندا المركز الثاني عالميًا من ناحية كبر المساحة، إذ تبلغ مساحتها 9.984.670 كيلو متر مربع، والمركز الرابع عالميًا من ناحية المساحة البرية، وتُعد حدودها الجنوبية المُشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية أطول الحدود في العالم، إضافة لامتلاكها أطول خط ساحلي عالميًا.[١][٢]

ويمتاز مناخ كندا ببرودته الشديدة في فصل الشتاء، إذ تكسو أغلب مساحات كندا الثلوج، والصقيع، وسبب ذلك قربها من القطب الشمالي، فتبقى أغلب الأراضي مكسوة بالثلوج لمدة تتجاوز ستة أشهر، وتبلغ درجات الحرارة بها أحيانًا إلى سالب أربعين درجة مئوية شتاءً، خاصةً عند وجود رياح متجمدة، وتصل أحيانًا إلى خمس وعشرين درجة صيفًا.[٢]

يعتنق مُعظم سكان كندا الديانة المسيحية، إذ تتجاوز نسبة المنتمين لها 77%، ويأتي بعدها الديانة الإسلامية، إذ تصل نسبة المنتمين لها 2%، يليها الديانة اليهودية التي تبلغ نسبة المنتمين لها 1.1%، ويتحدث الكنديين اللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية، فهما اللغتان الأساسيتان، والرسميتان بها، فقد وصل عدد المتكلمين للغة بإتقان 98%، وما بقي من السكان يُتقنون التكلم بلغة واحدة إما اللغة الفرنسية، أو اللغة الإنجليزية.[١]


عدد سكان كندا

وصل عدد سكان كندا إلى 36.238.000 نسمة بناءً على إحصائيات عام 2011، إذ يزداد النمو السكاني في البلاد سنويًا بنسبة 20.4%، فقد كان عدد السكان عام 2006 31.612.897 نسمة، ويرجع اسم كندا إلى كلمة كنتا، ويُقصد بها القرية، أو المستوطنة، فقد استعملها السكان الأصليون لإرشاد المستكشفين الفرنسيين إليها، ومع مرور الوقت أصبحت هذه الكلمة اسمًا رسميًا للبلاد يُستعمل في الكتب، والخرائط.

تختلف أصول السكان الساكنين دولة كندا، فوفقًا للدراسات التي قامت بها الدولة يوجد 32% من السكان يرجعون لأصول كندية، و15.8% يرجعون إلى أصلول فرنسية، و4.6% يرجعون إلى أصول إيطالية، و10.2% يرجعون إلى أصول ألمانية، و13.9% يرجعون إلى أصول إيرلندية، و21% يرجعون لأصول إنجليزية، و15.1% يرجعون لأصول اسكتلندية، و4.3% من أصول صينية، و3.3% من أصول هولندية، و3.9% من أصول أوكرانية، وما بقي منهم يرجعون لأصول الأمم الأولى التي عبرت البلاد، وسبب هذا التنوع في الأصول الاستعمار المتكرر للبلاد، والهجرات.[١]


اقتصاد كندا

تمتلك كندا اقتصادًا قويًا مُزدهرًا، فهي إحدى أعضاء منظمة التنمية الاقتصادية، ومجموعة الثماني، ومنظمة التعاون، وهي من أكثر الدول الغنية عالميًا، إذ يرتفع معدل الدخل فيها، وذلك دفع الكثيرون إلى الهجرة إليها بحثًا عن عمل، وعن مستوى معيشي أفضل، وترتكز كندا في اقتصادها على النفط، وعلى صناعة قطع خشب الأشجار، يليهما الصناعات المتنوعة، والتعدين، وهي تُصدر صناعاتها إلى الولايات المتحدة، واليابان، وبريطانيا.[١]


تاريخ كندا

أقام السكان الأصليون في كندا منذ آلاف السنين، وعندما اكتشفت القارة الأمريكية خلال الحملات البريطانية، والحملات الفرنسية اكتُشفت كندا، وأقام بها الفرنسيون، وشيدوا مستعمراتهم هناك، وقد استغنى الفرنسيون عن أغلبها عام 1763 بعد حرب السنوات السبعة التي حدثت نتيجة استيطان الأماكن المتنوعة في أمريكا التي كانت حديثة الاكتشاف، وتكونت كندا عام 1863 بعد اتحاد ثلاث مستعمرات بريطانية سويًا لإنشاء دولة فدرالية مُشكلة من أربع مقاطعات، وبعد مدة بدأت كندا تستقل بحكمها عن المملكة المتحدة، وتتسع بمساحاتها إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن.[٢]


الأماكن السياحية في كندا

تُعدّ كندا من أجمل الدول، فهي غنية بالمشاهد الطبيعية البالغة الجمال، إضافة للمدن الحية ذات الثقافة العريقة، فهي دولة سياحية بامتياز، وفيما يأتي عدد من الأماكن السياحية في كندا:[٣][٤]

  • بحيرة مورين: توجد بحيرة مورين في وادي القمم العشرة، وتحديدًا في منتزه بانف الوطني على علو 1,885 متر، وتصب في هذه البحيرة أنهار جليدية، وتمتاز بحيرة مورين بلونها الأزرق المائل إلى الخضرة، وهي مُحاطة بالجبال.
  • شلالات نياجرا: تُعد شلالات نياجرا من أبرز أماكن الجذب السياحي، وأكثرها شعبية، فهي من أجمل الشلالات في أمريكا الشمالية، ويقصدها ما يُقارب 12 مليون زائر كل عام، وبالإمكان تناول وجبة العشاء في برج سكليون، ومشاهدة الشلالات المُذهلة، ويُنصح بزيارة مدينة أونتاريو بعد رؤية الشلالات، والتمتع بالتجوال في المحلات، والمقاهي.
  • كيبيك القديمة: تُعدّ كيبيك القديمة من مواقع التراث العالمي لليونسكو، وهي عبارة عن حي تاريخي أنشأه المستكشف الفرنسي شامبلان في بداية القرن السابع عشر، وهي مثال على المدن الاستعمارية المحصنة، فهي لا زالت مُحتفظة إلى الآن بأسوارها المُتشكلة من العديد من المواقع المحصنة، والأبواب، والدعائم الدفاعية الرائعة التصميمي، وتوجد شوارع مرصوفة بالحصى جميلة المنظر، والعديد من المحلات التجارية، والمقاهي ذات الطابع الباريسي الساحر.
  • الجزر الألف: تقع الجزر الألف على امتداد المياه المتلألئة لنهر سانت لورانس بين أونتاريو ونيويورك، وهي مكان مثالي للاسترخاء، والابتعاد عن الازدحام، والتمتع بالمشاهد الطبيعية، وبالإمكان التوجه هناك لزيارة حديقة جزر الألف الوطنية التي تُعدّ من أقدم الحادئق الوطنية الكندية، وهناك يُمكن التمتع بممارسة التجديف والغوص، وركوب قارب، والتنقل به لمعرفة تاريخ المكان.
  • حديقة الديناصورات: تُعدّ حديقة الديناصورات من مواقع التراث العالمي لليونسكو، فقد كانت الديناصورات تعيش قبل خمسة وسبعين مليون عام في جنوب ألبرتا في كندا، وعند زيارة حديقة الديناصورات بالإمكان رؤية الحفريات القديمة لديناصورات غريبة، والتمتع بالمشاهد الطبيعية الصخرية التي تكونت من قبل الرياح في تلك الحقبة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "كم هو عدد سكان كندا"، موسوعة كله لك، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-22.
  2. ^ أ ب ت "أين توجد وتقع كندا"، موسوعة كله لك، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-22.
  3. "أهم المعالم السياحية في كندا"، المسافرون، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-22.
  4. رباب فاروق (2015-9-17)، "ما هي عجائب كندا السبع؟"، موسوعة المسافر، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-22.