أنواع الرياح

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٩

الرياح الدائمة

خلق الله تعالى الرياح لفائدة الإنسان والحيوان والنبات على حدٍّ سواء، إذ تنقل حبوب اللقاح بهبّاتها من شجرة إلى أُخرى لتنتج الثمار، وتنقل حبوب النباتات لتنشرها في الأرض، كما استدل الإنسان على الإتجاهات من خلال هبوب الرياح في القِدم، وصنفت الرياح لعدة أنواع حسب هبوبها ومن أيّ اتجاه، وتفيد الرياح أيضًا في مسير السفن في البحار والمُحيطات، فاستخدمها البحارة منذ القِدم لتسيير مراكبهم ونصب أشرعتهم باتجاهها، وليس السفن فقط بل أن حركة الطيران تعتمد على اتجاه الرياح وسرعتها، فعند هبوب الرياح في نفس اتجاه طيران الطائرة تُوفر الطائرة الوقود، كما وتختصر الكثير من وقت الرحلة، ومن لطف الله تعالى بنا بأن خلق لنا الرياح لتُساهم في خفض حرارة الأرض والجو، فلولا الرياح لارتفعت درجات الحرارة إلى درجة الإحتراق أو انخفضت حتى التجمد في المناطق الباردة.[١] والرياح الدائمة هي التي تهب في طبقات الجو السفلية، تتميز بهبوبها المستمر والمنتظم على مدار العام، وتنقسم إلى عدة أنواع حسب اتجاه هبوبها وهي:

  • الرياح التجارية: هي رياح شرقية دافئة وجافة أي لا تحمل الأمطار معها، تكون شمالية من النصف الشمالي من الكرة الأرضية وجنوبية من النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، تبقى الرياح التجارية دافئة والسبب بذلك بأنها تهبّ من المناطق الدافئة وتنتقل للمناطق الحارة، وذلك الأمر الذي يجعلها لا تحمل الأمطار ضمن تياراتها.[٢]
  • الرياح العكسية: وهي عكس الرياح التجارية، فهبوبها غربي من الجنوب الغربي والشمال الغربي، وأيضًا تُعاكس الرياح التجارية بأنها غالبًا تكون مُحملة بالأمطار الكثيرة، وهي غير منتظمة الهبوب بسبب الأعاصير التي تُسببه،ا وحمولتها الثقيلة بالرطوبة، عدا عن أن هبوبها في الجزء الغربي يختلف عن الشمالي الغربي، فتتغير في الشمال وفقًا للتغييرات على درجات الحرارة والضغط الجوي، وتكون منتظمة في الجانب الآخر من الكرة الارضية.[٣]
  • الرياح القطبية: هي رياح باردة وجافة، تهب من الشمال الشرقي، من الشمال نحو القطب الشمالي ومن الجنوب نحو القطب الجنوبي.[٤]


الرياح المحلية

وهي الرياح التي تهب في مناطق ومواسم معينة أو فترات متقطعة حسب الحالة الجوية، وهي غالبًا ما تكون في مقدمة المنخفضات الجوية مثل؛ الرياح الخماسينية ورياح الهبوب، ومنها ما يتواجد فقط في المناطق الجبلية لترفع حرارتها، ومنها ما يكون في نهاية منخفض جوي في مناطق بعض الأنهار والبحار، ومن أمثلة الرياح المحلية الرياح الخماسينية الحارة الجافة التي تكون في الغالب محملة بالأتربة والغُبار، تصل حرارتها إلى ما يُقارب 40 درجة مئوية، عدا عن أنها تنخفض بالقرب من السواحل، ويُعد فصل الربيع هو الفصل الذي تهب فيه الرياح الخماسينية في الغالب، فالتيارات الباردة تدفع بها من الشمال الغربي، ومثلها رياح السموم التي تهب على قارة إفريقيا وشمال ووسط المملكة العربية السعودية، لكنها تكون أكثر جفافًا وحرارة من الرياح الخماسينية، أما عن الرياح المحلية الباردة فهي تُسمى رياح المسترال وهي رياح تهب في فرنسا تحديدًا على وادي الرون الذي يقع في الجنوب الشرقي، وتمتاز بسرعتها الكبيرة ودرجة حرارتها المنخفضة، يبدأ هبوب الرياح من وسط قارة أوروبا لتصل إلى وادي الرون في فرنسا، تدعمها الرياح الهابطة من جبال الألب، والتي تمتاز ببرودتها في الأصل، وتزيد من سرعتها لتشكل خطرًا لدرجة إقلاع بعض الأشجار وتهدد مسار السفن، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى انقلابها خلال مرورها في خليج وادي الرون الفرنسي اأو في البحر الأبيض المتوسط، وتشببها رياح البورا.[٥]


الرياح الموسمية

وهي الرياح التي تُحدث الأمطار الموسمية في قارة آسيا في البلاد الواقعة على خط الإستواء، تحدث الرياح الموسمية بسبب فرق الضغط الجوي على اليابسة منه في المحيط، فعلى اليابسة يكون الضغط الجوي منخفض على عكس ما يكون في المحيط الهادئ في فصل الصيف، وهو ما يؤدي إلى هبوب تلك الرياح، تمتاز الرياح الموسمية برطوبتها العالية، وتُسبب أمطار غزيرة موسمية، أما في فصل الشتاء فيكون اتجاه الرياح عكسيًا من اليابسة إلى البحر وتكون جافة عكس ما هي في فصل الصيف.[٦]


المراجع

  1. سنان خلف (21-2-2019)، "ما هي فوائد الرياح وأنواعها والأسماء التي وردت بها في القرآن الكريم ؟"، arabiaweather، اطّلع عليه بتاريخ 21-7-2019. بتصرّف.
  2. " أنواع الرياح - الرياح الدائمة "، almerja، 17-10-2017، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019. بتصرّف.
  3. "الرياح العكسية الغربي"، .google، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019. بتصرّف.
  4. هيثم محمد ثابت (16-11-2009)، "الرياح و أنواعها "، kenanaonline، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019. بتصرّف.
  5. عبد العزيز طريح شرف (29-12-2015)، "الرياح المحلية التي تسببها المنخفضات الجوية "، almerja، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019. بتصرّف.
  6. "الرياح الموسمية"، awa2el، 7-12-2017، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019. بتصرّف.