أين تقع سوريا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٩

سوريا

تعرف رسميًا باسم الجمهورية العربية السورية، عاصمتها مدينة دمشق، لغتها الرسمية هي العربية، أما عملتها فهي الليرة السورية، نالت استقلالها عن فرنسا في السابع عشر من نيسان أبريل سنة 1946، تنعم بموارد طبيعية من النفط، والرخام، والمعادن الهامة كالفوسفات والحديد الخام، بلغ عدد سكانها 17.951.639 نسمة حسب تقديرات تموز يوليو عام 2014، غالبيتهم من العرب بنسبة 90.3%، مع قوميات أخرى من الكرد والأرمن، يدينون بالإسلام بنسبة 87%، مع وجود مسيحيين بنسبة 10%، ودروز بنسبة 3%.[١]

تقع الجمهورية العربية السورية غربي قارة آسيا، وهي دولة ساحلية تطلّ من الناحية الغربية على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، تحدها جمهورية تركيا من الشمالية، وجمهورية العراق من الشرق، وكل من دولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية من الجنوب، وبذلك تبلغ مساحتها الجغرافية الإجمالية 185.180 كيلومترًا مربعًا، وقد أكسبها هذا الموقع المميز مناخًا متوسطًا معتدلًا.[١]


تضاريس سوريا

تقسم تضاريس جمهورية سوريا جغرافيًا إلى أربع مناطق على النحو التالي:[٢]

  • المناطق الساحلية ما بين المرتفعات الجبلة وساحل البحر .
  • المنطقة الجبلية الممتدة من شمال البلاد إلى جنوبها بموازاة ساحل المتوسط.
  • المنطقة الداخلية أو السهلية شرقي الجبال وتضم كلا من سهول دمشق، حمص، حلب، حماة، درعا، والجزيرة، وفي الجمهورية سلاسل جبلية على ارتفاع 2.800 مترًا عن سطح البحر.
  • المنطقة الصحراوية أو ما يعرف بمنطقة البادية الواقعة جنوب شرق البلاد على حدود جمهورية العراق، والمملكة الهاشمية.
  • الأنهار، وتحتضن البلاد أنهار عديدة أشهرها وأطولها الفرات الذي يمتد بطول 2.330 كيلومترًا، والخابور وروافده بطول 504 كيلومترًا، والعاصي وروافده بطول 571 كيلومترًا وغيرها.


معالم سوريا

تحتضن سوريا العديد من المعالم الأثرية الهامة، فقد تعاقبت عليها حضارات عديدة وخلفت كل واحدة منها مبانٍ هامة ظلت ماثلة حتى يومنا الحاضر، ومنها:[٣]

  • مدينة تدمر: هي عاصمة مملكة تدمر التاريخية، تحتوي على متحف يحتضن مقتنيات ومخطوطات تاريخية تعود للمملكة المذكورة، بالإضافة إلى بوابات ومعابد وأعمدة وحدائق وقصور وغيرها، مما يجعلها تتربع على عرش المدن السورية التي تستحق الزيارة خاصة للمهتمين بالآثار والتاريخ، وعليه فلا غرابة في كونها مدرجة على لائحة التراث العالمي المختص بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونيسكو، وتجدر الإشارة إلى أن اسم المدينة باللغة العمورية يعني بلد المقاومين، وباللغة الآرامية يعني البلد التي لا تقهر.
  • متحف شهبا: يقع في مدينة شهبا التابعة لمحافظة السويداء، وهو متحف كبير مكون من 28 قاعة وغرف عرض، أكثر ما يميزه احتضان لوحات فسيفسائية عديدة، منها ما يحكي عن أساطير يونانية، وأخرى خاصة بالآلهة ديونيزوس، وغيرها تمثل رأس تمثال الإمبراطور فيلب الرخامي العاجي.
  • برج صافيتا: يقع في مدينة صافيتا التابعة لمحافظة طرطوس، يرتفع عن سطح الأرض 419 مترًا، وهو المعلم الأثري الواحد الذي ما زال ماثلًا جرّاء الأوضاع السياسية السائدة في البلاد.
  • قلعة حلب: تتميز بتصميمها المعماري الفريد على طراز العمارة الأيوبية، وهي مبنية على تل أثري يعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وعليه فقد أدرج الموقع على لائحة التراث العالمي.
  • قلعة الحصن: تقع قرب جبال الساحل السوري في حمص، تعرف باسم قلعة الأكراد؛ لأنهم سكنوها خلال فترة زمنية لحماية مصالحهم التجارية، ويرجع تاريخ بنائها إلى سنة 1031 ميلادي.
  • قصر العظم: يقع شمال سوق البزورية في دمشق، وتحديدًا قرب الجامع الأموي، وهو قصر إسلامي يعود إلى حقبة الدولة العثمانية ومصمم على طرازها المعماري، بناه الوزير أسعد العظم سنة 1749، ويضم عددًا من القاعات، ونوافير الماء، والحدائق لتكون بذلك مساحته الإجمالية 6.400 مترًا.
  • الجامع الأموي: ويعرف باسم جامع بني أمية، وهو أحد عجائب الدنيا السبع، ورابع أشهر مسجد إسلامي بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة، والمسجد الأقصى في فلسطين، بني في عهد خلافة الوليد بن عبد الملك سنة 705م، وهو مزين بالرخام والفسيفساء الملون.
  • واسطة الرقة: تحتضن قصر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، تتميز بتصميمها المعماري المميز، وقد تحولت إلى مدينة في القرن العاشر الميلادي.
  • كنيسة حنانيا: تقع في حيّ باب توما في دمشق، وهي كنيسة أرثوذكسية تحت الأرض ينزل إليها بواسطة سلّم، يعود تاريخها إلى ما يزيد عن ألفي سنة إبان حقبة الإمبراطورية الرومانية.
  • كنيسة أم الزنار: سميت بهذا الاسم لأن فيها زنار ثوب السيدة مريم العذراء، تعرف رسميًا باسم كاتدرائية السيدة العذراء أم الزنار، ويعود تاريخ بنائها إلى القرن الأول الميلادي، وهي حاليًا مقر المطرانية السريانية.
  • جبل قاسيون: هو امتداد طبيعي لسلسة الجبال السورية الغربية، يرتفع 1.150 مترًا عن سطح البحر، يضم مغارة الدم ومقام الأربعين، بالإضافة إلى قبتين هما السيار والنصر، لكن الأخيرة دمرت جرّاء الأحداث الدامية في البلاد.
  • باب توما: يقع وسط مدينة دمشق، هو باب روماني أثري الأصل، شهد أعمال تجديد وترميم في عهد الملك الناصر داوود سنة 1228، سمي بهذا الاسم نسبة إلى القديس تونا أحد رسل المسيح الإثني عشر.
  • دير مار موسى الحبشي: يقع على سلسلة جبال القلمون، يرتفع 1.320 مترًا عن سطح البحر، يعود تاريخ بنائه إلى سنة 1058 ميلادي.
  • جسر دير الزور المعلق: هو معلم أثري هام، بني إبان حقبة الاستعمار الفرنسي في عشرينيات القرن الماضي وتحديدًا سنة 1925، دمرته القذائف المدفعية مؤخرًا فانهار.
  • قلعة المضيق: تقع أعلى هضبة صخرية في وادي الغرب غربي حماة، وهي قلعة رومانية أسسها سلوقس نيكاتور، شهدت أعمال ترميم على يد القائد نور الدين زنكي جراء زلزال عنيف هز المنطقة سنة 1157.


المراجع

  1. ^ أ ب "سوريا"، الجزيرة، 3-11-2014، اطّلع عليه بتاريخ 31-5-2019. بتصرّف.
  2. "معلومات أساسية حول الجغرافيا والمناخ في سوريا"، قناة الكوثر، 7-3-2017، اطّلع عليه بتاريخ 31-5-2019. بتصرّف.
  3. "صور معالم السياحية في سوريا 2019"، موقع محتوى، اطّلع عليه بتاريخ 31-5-2019. بتصرّف.