ما هي فوائد حمض الفوليك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٧ ، ٢٥ ديسمبر ٢٠١٩
ما هي فوائد حمض الفوليك

حمض الفوليك

يرتبط كل من حمض الفوليك ومركب الفولات بفيتامين ب9، وعلى الرغم من تشابه الفولات وحمض الفوليك، إلا أنّه يوجد العديد من الاختلافات بينهما، ومن الجدير بالذكر أن فيتامين ب9 يؤدي دورًا رئيسًا في الوقاية من الإعاقات الجينية المتعلقة بالأنبوب العصبي، ويساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء الصحية، ويُعد الفولات من الأشكال العديدة لفيتامين ب9، التي تشمل حمض الفوليك، وثنائي هيدروفوليت، ورباعي هيدروفوليت، وغيره، وتستخدم فيتامينات (ب) في إنتاج خلايا جديدة للجسم، وتجدر الإشارة إلى أن حمض الفوليك هو شكل صناعي من الفولات.[١]


فوائد حمض الفوليك

يمنح حمض الفوليك العديد من الفوائد للجسم، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي: يسبب انخفاض حمض الفوليك في الأسابيع الأولى من الحمل حدوث عيوب في الأنبوب العصبي عند الرضع، مثل تشوهات الدماغ والعمود الفقري أو الحبل الشوكي، لذا فإنّ النساء اللواتي يتناولن حمض الفوليك قبل بداية حملهن وبعد انتهاء المرحلة الأولى من الحمل تكون فرصة حدوث العيوب لدى أطفالهن أقل، لذا من الأفضل للنساء في سن الإنجاب أن يتناولن حمض الفوليك بكميات كافية للحماية من عيوب الأنبوب العصبي.
  • الوقاية من الإصابة بالسرطان: إن تناول كميات كبيرة من الفولات قد يحمي من الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما فيها سرطان الثدي والأمعاء والرئة والبنكرياس؛ وذلك لأن للفولات دورًا كبيرًا في التعبير الجيني؛ أي التحكم بعمل الجينات أو توقّفه، لذا فإن العديد من الباحثين يعتقدون أن انخفاض كميات حمض الفوليك يمكن أن يسبب توقف العملية السابقة، مما يزيد من فرصة نمو الخلايا غير الطبيعية السرطانية، كما أن انخفاض مستوياته تسبب تكوّنًا غير مستقر للحمض النووي، والذي يمكن تحطيمه بسهولة، الأمر الذي قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان، بالرغم من ذلك فقد تبين أن تناول كميات كبيرة من حمض الفوليك قد يحفز نمو الأورام السرطانية، وذلك من خلال تناول مكملاته وليس الطبيعي.
  • خفض مستويات الهوموسيستيين: إن تناول كميات كافية من حمض الفوليك يمكن أن يقلل من مستويات الحمض الأميني الذي يُسمى الهوموسيستيين، وهو جزيء يسبب الالتهابات التي لها علاقة بتطور أمراض القلب، كما أن حمض الفوليك مهم لعملية تحويل الحمض الأميني إلى جزيء آخر يسمى الميثيونين، لذا فإن عدم وجود كميات كافية منه فإن عملية التحويل تتباطأ، مما قد يسبب ارتفاع مستويات الهوموسيستين، فتناول مكملات حمض الفوليك يوميًا يقلل من مستويات الهوموسييتين بنسبة 25%، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.


الآثار الجانبية لحمض الفوليك

إن تناول حمض الفوليك عن طريق الفم يعد آمنًا للغاية لمعظم البالغين، إذ إنهم لا يعانون من آثارٍ جانبية عند استخدامه بجرعات أقل من 1 ملغرام يوميًا، بالتالي فإن تناول حمض الفوليك بكميات كبيرة غير آمن على المدى الطويل، بالرغم من أن تناول ما يقدر 5 ملغ منه يوميًا يعد آمنًا، مع ذلك فإن الجرعات التي تزيد عن 1 ملغرام قد تسبب تشنجات البطن، والإسهال، والطفح الجلدي، واضطرابات النوم، والتهيج، والارتباك، والغثيان، واضطراب المعدة، وتغيرات السلوك، وتفاعلات الجلد، وتكوّن الغازات، وغيرها.[٣]

كما يوجد اعتقاد أن تناول كميات كبيرة من حمض الفوليك ولفترة طويلة قد يسبب آثارًا جانبيةً خطيرةً، خاصةً عند تناول جرعات تتراوح بين 800 ميكروغرام و1.2 ملغرام يوميًا؛ إذ قد تسبب خطر الإصابة بالنوبات القلبية عند الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في القلب، بالإضافة إلى أن تناول هذه الجرعات العالية قد يسبب أيضًا خطر الإصابة بسرطان الرئة والبروستاتا، أما في حال أعطي حمض الفوليك كحقنة فيعد أمنًا عندما يؤخذ بجرعات أقل من 1 ملغ يوميًا، كما قد تبين أن حقن 800 ميكروغرام إلى 1 مليغرام منه قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.[٣]


الحاجة إلى تناول حمض الفوليك

يوجد العديد من الأشخص الذين يحتاجون إلى حمض الفوليك أكثر من غيرهم، يمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[٤]

  • يجب تناول حمض الفوليك من قِبَل النساء قبل الحمل وخلال مرحلة الحمل المبكر؛ أي خلال الأسابيع 12 الأولى، والجرعة الموصى بها هي حوالي 400 ميكروغرام يوميًا من حمض الفوليك، لكن في حال وجود فرصة أكبر للإصابة بعيوب الأنبوب العصبي أثناء فترة الحمل يجب على الحامل تناول جرعة أعلى من 5 مليغرام يوميًا.
  • قد يسبب نقص الفوليك فقر الدم، لذا فإن تناول المزيد منه قد يعالجه، إذ يجب أن يتناول البالغون والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنة واحدة جرعةً تُقدَّر بحوالي 5 مليغرام يوميًا لمدة 4 أشهر، كما قد تزيد الجرعة إلى 15 مليغرامًا في اليوم.


المراجع

  1. Claire Sissons (11-12-2019), "Folate vs. folic acid: What to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  2. Erica Julson (19-10-2018), "Folic Acid: Everything You Need to Know"، www.healthline.com, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "FOLIC ACID", www.webmd.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  4. "Folic acid", www.nhs.uk, Retrieved 23-12-2019. Edited.