ما فوائد الحلبة للجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ٢٦ مارس ٢٠٢٠
ما فوائد الحلبة للجسم

شاي الحلبة

استعمل الناس الحلبة منذ قرون طويلة كجزء من توابل الطبخ في أوروبا، وظلت من أهم مكونات إنتاج بودرة الكاري، والمخللات، وخلطات التوابل في الهند وفي أجزاء أخرى من القارة الآسيوية، ويُعد شراب أو شاي الحلبة شبيهًا بشراب القيقب، ويقبل الناس على أخذ شراب أو شاي الحلبة عبر الفم لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي؛ مثل فقدان الشهية، والإمساك، والتهاب المعدة، كما يُقبل البعض على استخدام الحلبة لعلاج السكري، والتهاب المفصل، ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، واضطرابات الغدة الدرقية، والسمنة، وأمراض الكلى، والدمامل، بل إن البعض يلجأ للحلبة لعلاج مشاكل متعلقة بالقلب أيضًا، مثل تصلب الشرايين وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم، كما أن بعض الرجال يستخدمون الحلبة لعلاج الفتاق، وضعف الانتصاب والعقم، وقد استعملت الحلبة في القرن 19 كجزء من مكون طبي لعلاج آلام الدورية الشهرية وأعراض الوصول إلى سنّ الأمل، أما حديثًا فإن هنالك القليل من الدراسات التي تقول بأن مستخلصات الحلبة يُمكنها لعب دور علاجي في التعامل مع اضطرابات الدهون في الجسم، والسكري، ومرض باركنسون، كما أن الدراسات الموجودة لا توفر أيّ معلومات فيما يخص جرعات الحلبة الواجب استهلاكها.[١][٢]


فوائد شاي الحلبة

يُصنع شاي أو مشروب الحلبة من بذور الحلبة، وتنطوي أهم فوائده التي تتحدث عنها الدراسات العلمية على كل مما يلي:[٣]

  • يمتاز بقيمة غذائية ممتازة: تحتوي الملعقة الواحدة من بذور الحلبة على 35 سعرة حرارية، و3 غرامات من الألياف الغذائية، و3 غرامات من البروتينات، و6 غرامات من الكربوهيدرات، و1 غرام من الدهون، و20% من كمية الحديد المنصوح باستهلاكها يوميًا، 7% من المنغنيز، و5% من المغنيسيوم.
  • يحفز إنتاج حليب الثدي: يرى بعض الخبراء بأن الحلبة قد تكون خيارًا آمنًا لتحفيز إنتاج حليب الثدي عند المرضعات، إذ وجدت دراسة طبقت على 14 مرضعة أن استهلاك شاي الحلبة بالذات يُمكنه زيادة إنتاج الحليب، وبالتالي زيادة وزن الأطفال الرضع، وعلى الرغم من أن الباحثين استخدموا شاي الحلبة في الدراسة المعمولة، إلا أن الخبراء يرون أنه لا فرق بين شاي الحلبة ومكملات الحلبة فيما يخص هذا التأثير، كما أنهم يؤكدون على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول المرضعات أو الحوامل للحلبة.
  • يزيد من هرمون التستوستيرون عند الرجال: تشير بعض الدراسات إلى فائدة للحلبة فيما يتعلق بزيادة إفراز هرمون التستوستيرون عند الرجال وزيادة الرغبة الجنسية، بل إن بعضها يتحدث أيضًا عن انحسار كمية الدهون في الجسم عند أخذ الحلبة.
  • يخفف من آلام الدورة الشهرية: تشير بعض المراجع إلى أن أخذ 1880-2700 ملغرام من بودرة بذور الحلبة لثلاث مرات يوميًا على مدى ثلاثة أيام من بداية الدورة الشهرية ثم أخذ 900 ملغرام منها لثلاثة أيام بعد ذلك حتى نهاية الدورة الشهرية، يُمكنه تقليل آلام الدورة الشهرية عند النساء اللواتي يُعانين من هذه المشكلة.[٢]
  • يسيطر على مستوى السكر في الدم: تُعد الأبحاث المتعلقة بتأثير الحلبة على الأمراض الأيضية كالسكري، من أكثر الأبحاث المثير للاهتمام، فقد وجدت الأبحاث أن للحلبة تأثيرًا مفيدًا لِكلا نمطي السكري، الأول والثاني، كما أن بعضها وجد بأن إعطاء الحلبة للأفراد غير المصابين بالسكري قد قلل من السكر في الدم لديهم بنسبة 13.4% بعد أربع ساعات من أخذهم للحلبة.
  • يقلل من الشهية: يشير بعض الخبراء إلى إمكانية تقليل الحلبة لاستهلاك الدهون وشهية الطعام، ويستندون في ذلك إلى وجود دراسة أكدت أن إعطاء الحلبة قد ساهم في تقليل استهلاك الدهون بنسبة وصلت إلى 17%.
  • فوائد أخرى: ترى إحدى الدراسات بإن للحلبة خصائص مضادة للالتهابات عند الفئران والقوارض، لكن ذلك لم يؤكد عند البشر بعد، كما ترى دراسات أخرى أن للحلبة أثرًا يخص تقليل حموضة المعدة إلى درجة مشابهة للأدوية الخاصة بهذا الغرض، والبعض يؤكد كذلك على أن للحلبة أثرًا مقللًا للكوليسترول والدهون الثلاثية.


أضرار شاي الحلبة

على الرغم من أن الخبراء يؤكدون أن الحلبة تُعد آمنة الاستعمال، إلا أنهم يرون أيضًا أن استهلاك أكثر من 100 غرام من بذور الحلبة في اليوم الواحد قد يُسبب مشاكل في الأمعاء وغثيان، كما ينوهون أيضًا إلى أن للحلبة مفعولًا محتملًا يتعلق بتحفيز نشاط الرحم عند النساء، لذلك فإن على النساء الحوامل الحذر عند استعمالها أثناء الحمل، لكونها قد تؤدي إلى الإجهاض، ويشير باحثون آخرون إلى أن بعض الأفراد يُعانون من حصول انسداد في الشهية لديهم بعد أخذ الحلبة، وهو آمر جيد لتقليل الوزن ما لم يُعاني الفرد أصلًا من اضطراب يخص تناول الطعام أو إذا أراد الفرد أن يزيد من وزنه لا أن يقلله، ويؤكد أصحاب الخبرة أيضًا على توخي الحذر عند تناول الحلبة مع أخذ أدوية داء السكري؛ لأن الحلبة أيضًا تقلل من مستوى السكر في الدم.[٤][٣]


المراجع

  1. "Fenugreek", Drugs,7-6-2018، Retrieved 14-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Fenugreek", Webmd, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Rudy Mawer, MSc, CISSN (8-9-2016), "Fenugreek - An Herb With Impressive Health Benefits"، Healthline, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  4. "Fenugreek", Michigan Medicine,24-5-2015، Retrieved 14-11-2018. Edited.