كيفية حساب كتلة الدهون في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٩ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٨
كيفية حساب كتلة الدهون في الجسم

دهنيّات الجسم

دهنيّات الجسم هي عبارة عن المواد الشحميّة الداخلة للجسم عن طريق التغذية، أو من عدّة عادات سلبية كالتدخين والذي يمثّل أكبر عامل لتراكم الدهنيّات الضارّة في الجسم، وتزداد نسبة الدهنيّات في وضعها الطبيعيّ في جسم الرجل عنها في جسم المرأة، ولا تعتبر الدهنيّات شيئًا ضارًا في كلّ الأوقات كما هو شائع بين الناس، فهي أيضًا تدخل في بنية الخلايا والأنسجة الجسميّة، والبعض الآخر أيضًا يحتاجه الجسم للحصول على الطّاقة اللازمة لأداء وظائف الجسم الحيويّة.


كيفية حساب نسبة الدهون في الجسم

يمكن معرفة نسبة الدهون الكليّة في الجسم من خلال عدّة طرق وهي:


اختبار امتصاص الأشعة السينيّة ثنائيّ البواعث

اختبار امتصاص الأشعة السينيّة ثنائيّ البواعث هي عبارة عن تقنية حديثة تعتمد على الأسعة السينية التي تقدّرنسبة المعادن الداخلة في تركيب النسيج العظمي، ومحتويات النسيج العضليّ والدهنيّ ونسبتهما، حيث يكلّف إجراء هذا الاختبار مقدار يتراوح بين 100-200 دولار أمريكيّ.


اختبار قياس الوزن تحت الماء

يتمّ اختبار قياس الوزن تحت الماء من خلال احتساب كميّة الماء المنزاح عند إدخال غمر الجسم في صندوق مائي بعد إخراج كامل الهواء من الجسم عن طريق الزفير لعدّة ثوانٍ، علمًا بأنّ ازدياد كميّة الماء المنزاح يعبّر عن ارتفاع مقدار الكتلة العضليّة والعظميّة في الجسم وقلّة النسيج الدهنيّ، وتمثّل نسبة الخطأ في هذا الفحص ما يقارب الـ 1.5%، بالإضافة إلى كونه غير مكلف.


اختبار تفاعل الأشعة القريبة من تحت الحمراء

تعتمد في مبدئها على طريقة امتصاص وانعكاس وطيف الأشعة الشبيهة بالأشعة تحت الحمراء، إلّا أنّ هذه الطريقة لا تعطي نتائج بدقّة فحص امتصاص الأشعة السينيّة، ولا فحص قياس الوزن تحت الماء، كما أنّ دقّتها تقل في حالات النحافة الشديدة أو السمنة المفرطة.


اختبار الحساب المنزلي

يمكن لأي شخص أن يحتسب نسبة الدهنيّات في جسمه من خلال عدّة طرق، وهي:

  • حساب مؤشر كتلة الجسم: يكون من خلال قسمة مقدار الوزن بالكيلوغرامات على الطول بالأمتار، ومقارنة الناتج مع القيم الطبيعيّة، حيث يجب أن تتراوح بين 18.5 إلى 24.9، وكلمّا ارتفعت القيمة عن المعدّل الطبيعيّ تؤشّر إلى ازدياد نسبة الدهون في الجسم، علمًا بأنّ هذه الطريقة لا تناسب أجسام الرياضيين أو لاعبي كمال الأجسام ذوي البنية العضليّة، وكذلك كبار السنّ الذين فقدوا جزءًا من بنيتهم العضليّة.
  • استخدام شريط القياس: يكون من خلال قياس محيط الخصر والفخد بشريط القياس، مع مراعاة عدم الضغط على الأنسجة تحت الشريط بهدف تقليل قيمة القراءة، فإذا كانت القراءات تفوق الـ 89 سم للنساء، أو الـ 101 سم للرجال، فهذا يدل على ارتفاع نسبة دهنيّات الجسم.
  • استخدم الفرجار: يكون ذلك عن طريق شد جزء من دهنيّات ما تحت الجلد في منطقة البطن مثلًا من ثم وقرصها والإغلاق عليها باستخدام الفرجار، من ثم من ثم تطبيق الزاوية الناتجة في معادلة خاصّة تحدد فيما إذا كانت دهنيّات الجسم من ضمن المعدّل الطبيعيّ أم لا.


أنواع دهنيّات الجسم

  • الكولسترول الكلي: وهذا النوع من الدهنيّات لا يجب أن يزداد مقداره في الدم عن 200 ملغ/دسل، حيث يعتبر ارتفاعه عن هذا الحدّ مؤشّرًا لاحتماليّة الإصابة بتصلّبات الأوعية والشرايين وكذلك الجلطات القلبيّة.
  • الكولسترول النافع: ويُطلق عليه أيضًا اسم البروتين الدهني العالي الكثافة المعروف بالـ HDL، ويعتبر هذا النوع نافعًا للجسم نظرًا لوظيفته كجامع للكولسترول من خلايا الجسم ونقلها للكبد الذي يُخلّص الجسم منها، ويوصي الأطبّاء بأن يكون مقدار هذا النوع من الدهنيّات في الجسم أكثر من 40 ملغ/دسل.
  • الكولسترول الضارّ: والذي يُطلق عليه أيضًا اسم البروتين الدهنيّ المنخفض الكثافة المعروف بالـ LDL، ويعود ضرر ازدياد هذا النوع في الجسم إلى تراكمه على جدران الأوعية الدمويّة والشرايين، والذي يتحوّل مع الوقت إلى تصلب في ناقلات الدم وبالتالي انسداها والإصابة بالجلطات القلبيّة، لذا يجب ألّا يزداد مقدار هذا النوع في الجسم عن 100 ملغ/دسل.
  • الدهنيّات الثلاثية: وهو النوع الناتج عن تحويل الكبد الدهون الموجودة في الأطعمة أو السعرات الحراريّة الزائدة عن حاجة الجسم إلى دهنيّات ثلاثيّة، يسبب ارتفاعها العديد من المخاطر الصحيّة، لذا يجب أن لا يزداد نقدارها في الجسم عن 150 ملغ/دسل.


عوامل تؤدّي إلى رفع دهنيّات الجسم

ترتفع نسبة الدهنيّات في الجسم نتيجة لعدّة عوامل، ومنها:

  • الخمول وقلّة النشاط الحركيّ.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الدهنيّة، وعدم التركيز على الأنظمة الغذائية الصحيّة.
  • التدخين.
  • الإصابة ببعض الأمراض.
  • الاضطرابات الهرمونيّة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير.


طرق التخلّص من الدهنيّات الزائدة في الجسم

  • ممارسة التمارين الرياضيّة بشكل منتظم يوميًا.
  • استشارة الطبيب المختص أو أخصائي التغذية لاتّباع حمية غذائية قليلة الدهنيّات.
  • الاكثار من الفواكه والخضراوات.


أضرار ارتفاع دهنيّات الجسم

ينتج عن ارتفاع وتراكم الدهنيّات في الجسم العديد من الأضرار والمشاكل الصحيّة وفيما يلي بعض منها:

  • البدانة المفرطة: وما يترافق معها من صعوبة في الحركة والتنفس، والتهابات المفاصل وآلامها، وارتفاع معدّل ضغط الدم، والإصابة بأمراض الشرايين والأوعية الدمويّة.
  • الإصابة بالأمراض القلبيّة: وبخاصّة الجلطات القلبيّة وتصلّب الأوعية الدموية والشرايين.
  • الإصابة بتشمّع الكبد: أو الإصابة بقصور في عمل الكبد مع مرور الوقت.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • الإصابة بتخثر الدم: والذي يؤدي إلى صعوبة حركة الدم خلال الأوعية النقلة لكافة خلايا الجسم.