كيفية حساب كتلة الجسم bmi

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٠ ، ٣٠ يونيو ٢٠٢٠
كيفية حساب كتلة الجسم bmi

مؤشر كتلة الجسم "BMI"

يعد مؤشر كتلة الجسم مؤشرًا رئيسيًا يربط وزنكَ بطولكَ، فيقيس وزنكَ بالكيلوغرام مقسومًا على ارتفاعه بالمتر المُربّع، ويُستخدم لتحديد وزنكَ الطبيعي، ووزنكَ الزائد والسمنة، وفقًا لدلالات معينة بدلًا من استخدام مخططات الطول/الوزن التقليدية.

يُشير مؤشر كتلة الجسم 27.8 أو أكثر لدى الرجال إلى أنكَ تُعاني من زيادة الوزن في حين يشير المؤشر الذي يزيد عن 30 أو أكثر إلى أنّكَ تُعاني من السمنة المُفرطة، ومن ناحية أخرى؛ فإنّ امتلاككَ بنية عضلية سيرفع مؤشر كتلة جسمكَ غير المرتبط بأيّ مخاطر صحية.[١]


كيفية حساب مؤشر كتلة الجسم

يمكنكَ حساب مؤشر كتلة جسمكَ بسهولة لتقييم وزنك وكمية الدهون في جسمكَ، وبالرغم من أنّه ليس المقياس الأكثر دقة إلّا أنّه الأسهل، ويمكن حساب مؤشر كتلة الجسم بمعادلة بسيطة تتضمن معطيات معينة وهي الوزن والطول، وهي كالآتي؛ حساب الطول بالمتر، ومن ثم تربيع الرقم على سبيل المثال، إذا كان الطول 1.75 مترًا فسنضرب 1.75 في 1.75 للحصول على النتيجة 3.06. ومن ثم يُقسم الوزن بالكيلو غرام على تربيع الطول فإذا كان الوزن 75 كلغ وتربيع الطول 3.06، فإن ناتج قسمة الوزن على الطول يكون مؤشر كتلة الجسم وهو 24.5.[٢]


دلالات مؤشر كتلة الجسم

يتراوح مؤشر كتلة الجسم بالنسبة لمعظم البالغين للجسم المثالي في نطاق 18.5 إلى 24.9، أمّا بالنسبة للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 2 - 18 عامًا، يُؤخذ في عين الاعتبار العمر والجنس وكذلك الطول والوزن، وفيما يأتي دلالات مؤشر كتلة الجسم:[٣]

  • عندما يقل عن 18.5 فإنّكَ تُعاني من نقص الوزن.
  • بين 18.5 - 24.9 فإنّكَ تمتلك الوزن الصحي.
  • بين 25 - 29.9 فإنّ لديكَ وزن زائد.
  • بين 30 - 39.9 فإنّكَ تُعاني من السمنة.

ويأخذ مؤشر كتلة الجسم في الاعتبار الاختلافات الطبيعية في شكل الجسم، مما يعطي نطاق وزن صحي لارتفاع معين، وبالإضافة إلى قياس مؤشر كتلة الجسم، يأخذ الأخصائيون العوامل الأخرى بعين الاعتبار لتقييم الوزن الصحي، كما أن العضلات أكثر كثافة من الدهون لذا فإن الرجال الذين يتمتعون بجسم عضلي مثل الملاكمين ذوي الوزن الثقيل ومدربين الوزن والرياضيين، قد يكون مؤشر كتلة الجسم مرتفعًا لديهم، كما يؤثر العِرق على الصحة، ويمكن أن يزيد من خطر الإصابة ببعض الحالات الصحية؛ إذ يُمكن أن يكون البالغين من أصل آسيوي أكثر عرضة لمشكلات صحية عند مستويات مؤشر كتلة الجسم أقل من 25.[٣]


مخاطر زيادة الوزن

تزيد السمنة من المخاطر الصحية التي قد تتعرض لها؛ إذ تُسبب الدهون الزائدة المتراكمة في جسمكَ ضغطًا على العظام والأعضاء، بالإضافة إلى التسبب بتغييرات معقدة في الهرمونات والتمثيل الغذائي وزيادة الالتهاب، وبالرغم من ذلك فإن السمنة لا يعني أنكّ بالضرورة، إصابتكَ بالمشاكل الصحية، ولكنها تزيد من خطر الإصابة بإحداها أو أكثر، وتشمل المخاطر المرتبطة بزيادة الوزن ما يأتي:[٤]

  • مرض السكري من النوع الثاني: يحدث مرض السكري من النوع الثاني عند ارتفاع مستويات السكر في الدم عن المعدل الطبيعي، ممّا يُؤدي إلى مشكلات صحية أخرى مثل؛ أمراض القلب، وتلف الأعصاب، والسكتة الدماغية، وأمراض الكلى، ومشكلات الرؤية، لذا فإنّ فقدان 5 - 7% من وزن دهون جسمكَ، بالإضافة لممارستكَ التمارين الرياضية بانتظام، سيُساعد في منع أو تأخير إصابتكَ بمرض السكري من النوع الثاني.
  • أمراض القلب: تعد أمراض القلب من أكثر الامراض انتشارًا لدى الرجال الذين يعانون من السمنة؛ إذ تتراكم الرواسب الدهنية في الشرايين التي تمد القلب بالدم، وهو ما يسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) والدهون الثلاثية وسكر الدم التي تُسهم جميعها في أمراض القلب، ويؤدي ضيق الشرايين إلى الإصابة بنوبة قلبية أو السكتة الدماغية.
  • السكتة الدماغية: تشترك السكتة الدماغية وأمراض القلب في العديد من عوامل الخطر وتحدث السكتة الدماغية عند انقطاع تدفق الدم إلى الدماغ ممّا يؤدي إلى تلف في أنسجة المخ المؤدي إلى الإعاقات، بما في ذلك؛ ضعف الكلام واللغة وضعف العضلات وتغيير مهارات التفكير.
  • توقف التنفس أثناء النوم: يعد توقف التنفس أثناء النوم إحدى الاضطرابات التي يتوقف فيه الشخص عن التنفس للحظات أثناء النوم، فإن كنتَ تُعاني من السمنة، ستكون الأكثر عرضة للإصابة بانقطاع النفس أثناء نومكَ، وذلك بسبب تخزين الكثير من الدهون حول الرقبة، ممّا يقلص مجرى الهواء.
  • ارتفاع ضغط الدم: تتطلب الأنسجة الدهنية الزائدة في جسمكَ المزيد من الأكسجين والعناصر الغذائية، وتحتاج الأوعية الدموية إلى المزيد من الدم لهذه الأنسجة، وهو ما يعني أن يعمل القلب بجهد أكبر لضخ الدم بقوة أكبر وهو ما يضع مزيدًا من الضغط على جدران الشرايين الذي يؤدي في النهاية إلى تلف القلب والشرايين.
  • أمراض الكبد: قد يُصاب الرجال الذين يعانون من السمنة بأمراض الكبد الدهني أو التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (NASH)، وهو ما يحدث نتيجة تراكم الدهون الزائدة في كبدكَ، ممّا يُؤدي إلى تلف الكبد أو التسبب في نمو الأنسجة المتندبة أو ما يعرف بتليف الكبد.
  • أمراض المرارة: تلعب المرارة دورًا رئيسيًا في تخزين مادة تعرف بالصفراء وتمريرها إلى الأمعاء الدقيقة أثناء الهضم للمساعدة في عملية الهضم، وتزيد السمنة من خطر الإصابة بحصوات المرارة عندما تتراكم الصفراء وتتصلب في المرارة، ممّا قد يُؤدي إلى تشكل حصوات المرارة التي قد تتطلب العمليات الجراحية للتخلص منها.
  • بعض أنواع السرطان: تعدّ العلاقة بين السمنة والسرطان غير واضحة، مثل؛ الأمراض الأخرى كأمراض القلب والسكتة الدماغية، ولكن السمنة تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك؛ سرطان الثدي، والقولون، والمرارة، والبنكرياس، والكلى، والبروستاتا.
  • الاكتئاب: يُعاني الكثير من الرجال المصابين بالسمنة من الاكتئاب، وذلك ما يحدث عادة بسبب التمييز بناءً على حجم أجسامهم، وهو ما يؤدي إلى إصابتكَ بمشاعر الحزن أو عدم تقدير الذات، وبالتالي ستكون أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.


قد يُهِمُّكَ

يعد مؤشر كتلة الجسم أداة مفيدة ولكن ليس بإمكانه تحديد ما إذا كان وزنكَ يتكون من العضلات أم من الدهون، ففي حال وجود الكثير من الأنسجة العضلية، يرتفع مؤشر كتلة جسمكَ لكن ذلك لا يعني أنّ وزنك غير صحي، لذا توجد العديد من المقاييس الأخرى لحجم الجسم نسبة الخصر أو الورك، ونسبة الخصر إلى الطول، وتكوين الجسم، وهي المقاييس التي تُساعد في قياس دهون الجسم وكتلة الجسم نظرًا إلى أنها تركز على قياس كمية الدهون التي تمتلكها، وتوزيعها حول جسمكَ، وهو ما يساعد بدوره في تقييم المخاطر الصحية المرتبطة بوزنكَ بدقة أكبر.[٥]


مراجع

  1. William C. Shiel Jr (5-4-2020), "Medical Definition of Body Mass Index (BMI)"، medicinenet, Retrieved 29-6-2020. Edited.
  2. Michele Dolan (5-3-2020), "How to Calculate Your Body Mass Index (BMI)"، wikihow, Retrieved 29-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "What is the body mass index (BMI)?", nhs,15-7-2019، Retrieved 29-6- 2020. Edited.
  4. Jacquelyn Cafasso (11-6-2019), "Common Health Conditions Related to Obesity"، healthline, Retrieved 28-6-2020. Edited.
  5. Yvette Brazier (9-11-2018), "Measuring BMI for adults, children, and teens"، medicalnewstoday, Retrieved 28-6-2020. Edited.