كيفية ازالة رائحة العرق نهائيًا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيفية ازالة رائحة العرق نهائيًا

يرتبط التعرق بفصل الصيف بشكل كبير، حيث يقوم الجسم بإفراز العرق من غدد متواجدة تحت الإبطين، في محاولة لترطيب الجسد وتبريده كردة فعل طبيعية على ارتفاع درجات الحرارة، فهي عملية طبيعية بل وضرورية للجسم، فالعرق وسيلة دفاعية يتم بواسطتها تنقية الجسم من السموم والفضلات إلى جانب تنظيم حرارة الجسم.

على الرغم من كون إفراز الجسم للعرق وظيفةً حيويةً ضروريةً إلا أنها مزعجة لا سيما الرائحة المنفرة التي تنتج عنها، إلى جانب البقع التي يتسبب بها العرق على الملابس وما تسببه من إحراج. وهنا لا بد أن نذكر أن العرق ليس له رائحة، بل البكتيريا التي تعيش وتتغذى عليه، فضلاتها هي السبب في هذه الرائحة. وبالتّالي الجميع دون استثناء يتبع مختلف الطرق من أجل التخلص من رائحة العرق عن طريق ما يلي:

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية والاستحمام بشكل يومي.
  • إزالة الشعر من منطقة تحت الإبطين والتي تعتبر بيئةً خصبةً لنمو البكتيريا المسببة للرائحة.
  • استخدام مزيلات العرق وهنا لابد من التركيز على أن تكون مزيلةً للجراثيم وليست مانعةً للتّعرق، حيث يعتبر العرق منفذًا من منافذ الجسم للتخلص من السموم، ومنع التعرق يعني حبسها داخل الجسم، ما يؤدّي إلى حدوث أمراض من أهمها سرطان الثدي.
  • الإكثار من تناول الماء المسؤول عن التخفيف من نمو البكتيريا المسببة للرائحة المنفرة.
  • استخدام مزيلات التعرق التي تحتوي على كلوريد الألمنيوم، وهي من المواد التي تعمل على القضاء على البكتيريا المسببة للرائحة المنفرة للعرق، ولكنَّها لا تمنع العرق بشكل كلي، نظرًا لأهميته بالنسبة للجسم.
  • هناك بعض الجراحات يمكن اللجوء لها في حالات التعرق الزائد عن الحد الطبيعي، مثل: شفط الغدد العرقية عن طريق استئصالها من خلال الجراحة المباشرة أو تجفيفها باستخدام أشعة الليزر.
  • حقن البوتكس التي تحتوي على مواد تعمل على تجفيف الغدد العرقية والتقليل بشكل كبير من التَّعرق لنسبة تتراوح ما بين 80% إلى 90%، وهي إجراء طبي بسيط وآمن لا يتطلب المبيت في المستشفى، فكل ما تحتاجه مخدر موضعي وربع ساعة فقط في عيادة المختص، وهي عبارة عن حقنة صغيرة يتم غرسها تحت الجلد في الطبقة الثانية من البشرة، ويبدأ مفعهولها بالظهور في اليوم الخامس أو السادس من الحقن، ويكتمل خلال أسبوعين، ويستمر لمدة قد تصل إلى 9 أشهر.
  • التخلص من العرق عن طريق الشحنات الكهربائية لتجفيف العرق وتخفيف نسبة إفرازه من الغدد العرقية.

وجميع الطرق التي يتم اللجوء إليها للتخلص من العرق لا تكون بشكل نهائيّ حتى الطبية منها حيث تبقى نسبة لا تتجاوز 20% وهي نسبة يمكن التّغلب عليها بإحدى الطرق الطبيعية التالية:

  • صودا الخبز: تساعد بيكربونات الصوديوم على امتصاص الرطوبة الزائدة من على سطح الجلد، وتمتلك موادًا تعمل على التخلص من البكتيريا المسببة لرائحة العرق الكريهة، ويتم مزج ملعقة صغيرة من صودا الخبز مع كمية مناسبة من عصير الليمون الطبيعي، ثم تطبيقها على منطقة الإبطين، وتركها لبضع دقائق ثم يؤخذ دش منعش، ويمكن إضافة النشا للخليط السابق لزيادة الفائدة.
  • زيت شجرة الشاي: يعتبر من المضادات الطبيعيَّة للجراثيم، وله خصائص مطهرة لقتل البكتيريا المسببة لرائحة العرق. يتم خلط ملعقتين صغيرتين من زيت شجرة الشاي مع القليل من الماء، ويوضع المزيج في زجاجة ويتم رجها جيدًا لضمان اختلاط الزيت مع الماء ويستخدم بمثابة بخاخ طبيعي "مزيل للعرق" يوضع بعد الاستحمام. يجب التنويه أن الأشخاص الذين يمتلكون بشرةً حساسةً عليهم تجنب استخدام زيت شجرة الشاي.
  • نبتة القلطة: من الأعشاب الطبيعيّة البرية المعروفة بفوائدها المختلفة وهي تصنف تحت خانة نبات القمح، وهي غنية بمادة الكلوروفيل الذي له القدرة على التخلص من رائحة العرق الكريهة. ويتم إضافة ملعقتين من عصير القلطة إلى كوب من الماء المعدني المقطر ويتم شربه بشكل يومي كل صباح على الريق قبل تناول الفطور، وتكرر العملية حتى تزول رائحة العرق الكريهة أو تخف بالتدريج مع الوقت. وهنا يجب التنويه أن القلطة لها طعم قوي قد يسبب الغثيان لبعض الناس.
  • ماء الورد الطبيعي: يعتبر من الطرق البسيطة جدًّا للقضاء على رائحة العرق، حيث يتم وضع قطرات من ماء الورد الطبيعي في حوض الاستحمام ومن ثم الغطس فيه لمدة ساعة، أو مسح الإبطين بماء الورد بعد أخذ حمام دافئ.

بقلم: وفاء العابور.