فوائد الليمون الاصفر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٩ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠
فوائد الليمون الاصفر

الليمون الاصفر

الليمون هي فاكهة شعبية يستعملها الناس بكمية قليلة لإضافة النكهة إلى الطعام ونادرًا ما تُستعمل منفردةً نظرًا لطعمها الحاد والحامض، فهي تعطي طعمًا لذيذًا للطعام المخبوز، ومرق التوابل (الصوص)، والمشروبات والأطعمة الأخرى، وعلاوةً على ذلك فإنها تعد مصدرًا جيدًا لفيتامين ج، وتشير الأرقام إلى أن 58 غرامًا من الليمون يمكن أن يوفر ما يزيد على 30 ملليغرامًا من فيتامين ج الذي يعد أساسيًا للحفاظ على الصحة ويؤدي نقصه في الجسم إلى مشاكل صحية، وأدرك المستكشفون الأوائل تلك الحقيقة وبدأوا بأخذ الليمون في رحلاتهم الطويلة للوقاية من داء الإسقربوط الخطير الذي كان شائعًا بين البحارة.[١]


فوائد الليمون الأصفر

يحتوي الليمون الأصفر على كمية كبيرة من فيتامين ج، والألياف الغذائية، ومركبات نباتية مفيدة، وهذه المركبات والفيتامينات هي المسؤولة عن الفوائد الصحية الليمون، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • دعم صحة القلب: يعد الليمون غنيًا بفيتامين ج، وقد أظهرت الأبحاث أن أكل الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامين ج يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وليس فقط فيتامين ج هو المركب الوحيد في الليمون المسؤول عن صحة القلب، إنما تلعب الألياف الغذائية والمركبات الأخرى دورًا مهمًا في التقليل من خطر الإصابة بها، إذ يحتوي الليمون على مركبات نباتية تدعى الهيسبيريدين والديوسمين التي تخفض مستوى الكوليسترول في الدم.
  • التحكم في الوزن: يمكن أن يساعد الليمون على خسارة الوزن وذلك لاحتوائه على الألياف الغذائية، مثل البكتين الذي يتمدد في المعدة فيعطي إحساسًا بالشبع، لكن يعد عصير الليمون خاليًا من البكتين مما يعني عدم الحصول على إحساس الشبع عند شرب عصير الليمون، ومن الممكن أيضًا استعمال الليمون بوضعه في الماء الدافئ ثم شربه، ولكن قد يعزى تأثير الإنقاص في الوزن في هذه الحالة إلى الماء نفسه أكثر من تأثير الليمون، ومع ذلك لا توجد دراسات تؤكد آثار فقدان الوزن لليمون عند البشر.
  • الوقاية من حصى الكلى: يقي حمض السيتريك الموجود في الليمون من تكون حصى الكلى عن طريق زيادة كمية البول المُنتجة ورفع قيمة الرقم الهيدروجيني للبول وهو الأمر الذي يجعل البيئة في الكلى غير مناسبة لتكون الحصى، ويمكن الحصول على هذه الفائدة بشرب نصف كوب (125مل) من عصير الليمون في اليوم، وذلك للمساعدة في منع تكوين حصى الكلى عند الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بها، ومع ذلك توجد حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لإثبات ذلك.
  • الحماية من فقر الدم: يعد الليمون فعالًا في الحماية من فقر الدم الناتج من نقص الحديد في الجسم وذلك لاحتوائه على كمية من الحديد، ولكن يساعد على الوقاية من فقر الدم بشكل أساسي عن طريق تحسين امتصاص الحديد من المصادر النباتية، إذ تستطيع المعدة امتصاص الحديد من مصادره الحيوانية بسهولة ويصعب عليها امتصاص الحديد من المصادر النباتية، وباحتواء الليمون على فيتامين ج وحمض السيتريك اللذين يحسنان من امتصاص الحديد فإنه يساهم في الوقاية من فقر الدم الناتج عنى نقص الحديد.
  • يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: يمكن للأكل الصحي الغني بالخضراوات والفواكه أن يساعد على الوقاية من بعض أنواع السرطانات، وأشارت بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون معظم الفواكه الحمضية يكون لديهم خطر أقل للإصابة بالسرطان، وأظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن مادة دي-ليمونين وهي مركب موجود في زيت الليمون، تمتلك خصائص مضادة للسرطان، ومع ذلك يجب إجراء دراسات على البشر لإثبات ذلك.
  • تحسين الهضم: يحتوي الليمون على 10% من الكربوهيدرات التي يكون معظمها على هيئة ألياف غذائية وسكريات بسيطة، ويعد البيكتين أحد أهم هذه الألياف لما له من فوائد في تحسين صحة الجهاز الهضمي وإبطاء سرعة هضم السكريات والنشويات، مما يساهم في التقليل من معدلات السكر في الدم، لكن يجب التذكر أنه للحصول على الفائدة من الألياف الغذائية الموجودة في الليمون يجب أكل لب الثمرة، أما عصير الليمون لا يحتوي على الألياف الغذائية المهمة لتحسين الهضم.
  • الحفاظ على بشرة صحية: يلعب فيتامين ج دورًا مهمًا في تكوين الكولاجين الذي يعد الداعم الأساسي للبشرة، ونظرًا لتعرضها للعديد من العوامل التي تؤدي الى الإضرار بها، مثل التعرض لأشعة الشمس، التلوث والتقدم بالعمر، فإن إحدى الدراسات الحيوانية أشارت الى أهمية فيتامين ج في الحماية من هذا الضرر، ويكون ذلك بتناول فيتامين ج من مصادره الطبيعية أو استعماله موضعيًا على البشرة.[١]
  • الوقاية من الربو: أظهرت إحدى الدراسات أهمية فيتامين ج وبعض العناصر الغذائية الأخرى في مساعدة الأشخاص المصابين بالربو في التقليل من حدوث نوبات الربو وأعراضه عند تعرضهم للرشح أو نزلات البرد، لكن ما زالت الدراسات غير كافية لإثبات هذه الفائدة[١]
  • دعم جهاز المناعة: تعد الأطعمة الغنية بفيتامين ج ومضادات الأكسدة الأخرى مهمة في دعم جهاز المناعة لمحاربة الجراثيم المسببة لنزلات البرد والرشح، وبينت إحدى الدراسات أن فيتامين ج لا يملك القدرة على التقليل من خطر الإصابة بنزلات البرد، إنما يقلل من المدة الزمنية التي يستغرقها الشخص للشفاء منها، ومن الوصفات التلطيفية للتخفيف من أعراض الكحة ونزلات البرد؛ عصر ليمونة كاملة في كأس من الماء الساخنة وإضافة ملعقة كبيرة من العسل ثم شربها.[١]
  • المساعدة في علاج أمراض الكبد: تشير الدراسات الحديثة إلى احتمالية الليمون في تحسين حالة الأشخاص المصابين بأمراض الكبد، ففي إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران المصابة بتضرر شديد للكبد الذي نتج عن الاستعمال المفرط للكحول، وجد الباحثون أن لعصير الليمون القدرة على تحسين صحة الكبد والتقليل من الأضرار السلبية لهذه الأمراض، لكن لا زالت الحاجة قائمة للمزيد من الدراسات على هذا الموضوع.[٣]


مخاطر استعمال الليمون الأصفر

يعد استعمال الليمون الأصفر بكميات معتدلة آمنًا عامةً، لكن يمكن أن تسبب ثمار الليمون ألمًا لاذعًا عند ملامستها للجروح المفتوحة أو التشققات في الشفاه أو تقرحات الفم، ويمكن لليمون بفعل درجة الحموضة العالية فيه أن يجعل أعراض الارتداد المعدي المريئي أكثر سوءًا، مثل الإصابة بحرقة المعدة أو مشاكل الهضم، وعند استعمال الفواكه الحمضية بكمية كبيرة، فإنها قد تسبب تآكل طبقة مينا الأسنان وتسوسها، كما يحب عند استعمال مواد التنظيف المحتوية على الحمضيات أو أي مواد أخرى مهيجة للجلد، ارتداء القفازات لتجنب ملامستها للجلد.[٤]


الفرق بين الليمون الأصفر والليمون الأخضر

توجد العديد من أوجه التشابه بين الليمون الأصفر والليمون الأخضر، كما توجد بعض الاختلافات بينهما أيضًا، ومن هذه الاختلافات:[٥]

  • الاختلافات الفيزيائية: يعد المظهر أهم الفروقات بين الليمون الأصفر والأخضر، إذ يظهر كل منهما بلون مختلف، كما يعد الليمون الأخضر أصغر حجمًا وأكثر تدويرًا من الليمون الأصفر.
  • الاختلاف في الطعم: يميل طعم الليمون الأصفر للقليل من الحلاوة بينما الليمون الأخضر يميل للمرارة، لذلك يعد أكثر حموضة من الأصفر، وذلك ليغطي على الجانب من الطعم المر به، ولكن في النهاية ترجع مسألة الاختلاف في الطعم إلى الذوق الشخصي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Megan Ware (4-11-2019), "How can lemons benefit your health?"، medicalnewstoday, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  2. Helen West (7-1-2019), "6 Evidence-Based Health Benefits of Lemons"، healthline, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  3. Jessie Szalay (24-4-2018), "Lemons: Health Benefits & Nutrition Facts"، livescience, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  4. Aaron Kandola (21-5-2019), "What are the health benefits of lemons vs. limes?"، medicalnewstoday, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  5. Ansley Hill (1-2-2019), "Lemons vs. Limes: What’s the Difference?"، healthline, Retrieved 28-12-2019. Edited.