طريقة استخدام غسول الفم

طريقة استخدام غسول الفم
طريقة استخدام غسول الفم

غسول الفم

تتوفر أنواع كثيرة من أغسال الفم في الأسواق التجارية، وقد يصعب أحيانًا على المستهلكين اختيار النوع الأنسب منها، وغالبًا ما تحتوي أغسال الفم على نكهات وألوان لتحسين طعمها ومنظرها، فضلًا عن الماء، والكحول أو أحد المركبات الكيميائية القادرة على قتل البكتيريا والميكروبات في الفم، والمواد المطهرة القادرة على إزالة بقايا الطعام والترسبات في الفم، والمواد الحافظة القادرة على منع نمو البكتيريا داخل علبة غسول الفم نفسهاز

كما يُمكن لبعض أنواع أغسِلة الفم أن تحتوي على الفلورايد، لتعزيز مناعة الأسنان اتجاه الأحماض وتسوس الأسنان، لكن وبالرغم من السمعة الحسنة لأغسال الفم، إلّا أنّ هنالك من يرفض الإقرار بفاعلية أو ضرورة استعمال هذه المنتجات أصلًا، وهذا قد لا يكون موقفًا صحيحًا؛ لأن استخدام غسول الفم لـ 30 ثانية، أمرٌ صحي ومفيد لخفض خطر الإصابة بالتهابات اللثة والترسبات فوق الأسنان، كما بوسع أغسال الفم إضافة شعور منعش للأسنان، وقد تقضي على رائحة الفم الكريهة[١]، وستُحاول الأسطر التالية، تبيان الطريقة الأنسب لاستخدام غسول الأسنان، فضلًا عن ذكر ميزاتها ومساوئها أيضًا.


طريقة استخدام غسول الفم

تتباين طريقة استخدام غسول الفم من علامة تجارية إلى أخرى، لذا فإنه من الأنسب قراءة التعليمات المكتوبة على العلبة قبل محاولة استخدامها، لكن تبقى هنالك مجموعة من الخطوات والأمور التي لا بدّ من التقيد بها عند استخدام غسول الفم بغض النظر عن علامته التجارية، هي[٢]:

  • استخدام الفرشاة لتنظيف الأسنان أولًا: لا بدّ من استخدام الخيط أو الفرشاة والمعجون من أجل تنظيف الأسنان قبل استخدام غسول الفم، وفي حال كان معجون الأسنان يحتوي على مادة الفلورايد، فإنّه من الأنسب الانتظار لبعض الوقت قبل استخدام غسول الفم؛ لأنّ لغسول الفم مقدرة على إزالة الفلورايد الموجود في معجون الأسنان.
  • تحديد الكمية المناسبة: قد يكون من الأنسب تحديد الكمية المناسبة من غسول الفم عبر سكب بعض منه في الكوب الصغير الذي يأتي مع الغسول أو في كوب بلاستيكي صغير، ويُفضل بالطبع التقيد بالكمية التي أوصى بها المنتج، وعادةً ما يتراوح هذه الكمية بين 3-5 معالق فقط.
  • المضمضة بغسول الفم: يأتي الآن دور سكب غسول الفم داخل الفم، والمضمضة به لتنظيف أجزاء الفم والأسنان كافة، لكن يجب بالطبع عدم بلعه أبدًا؛ فهو غير مخصص لهذه الغاية، ولن يستفيد منه الجسم بهذه الطريقة أيضًا، وقد يكون من الأنسب الاستمرار بالغرغرة لـ 30 ثانية متتالية.
  • بصق الغسول خارج الفم: في النهاية يأتي دور إخراج أو بصق الغسول خارج الفم دون بلعه بالطبع.


مزايا غسول الفم

يمتاز غسول الفم بمزايا كثيرة ومتنوعة، منها الآتي[٣]:

  • محاربة التسوس: يمتلك غسول الفم مقدرة حقيقية على محاربة تسوس الأسنان، خاصة الذي تحتوي على الفلورايد، وهنالك الكثير من الدراسات التي أثبتت امتلاك الفلورايد لمقدرة على محاربة التسوس، وإيقاف عملية تحلل المعادن في الأسنان.
  • محاربة أمراض اللثة: يُؤدي التهاب اللثة إلى إصابة محاجر الأسنان بالالتهاب والعدوى نتيجة لتراكم الترسبات والبكتيريا وبقايا الطعام بين الأسنان، لكن يبقى بوسع أغسال الفم الحيلولة دون الإصابة بالتهاب اللثة، خاصة أغسال الأسنان التي تحتوي على الكحول والكلورهيكسيدين.
  • تخفيف الألم: تحتوي بعض أنواع غسولات الفم على مواد مخدرة موضعية؛ كاليدوكائين والبنزوكائين، وغيرها من المواد التي بوسعها تخفيف الآلام الناجمة عن التقرحات الفموية[٤].
  • تخفيف حدة التقرحات الفموية: بوسع غسولات الفم تخفيف حدة التقرحات الفموية عبر إزالة السموم، وطرد البكتيريا المؤدية إلى تهيج هذه التقرحات، لكن يُمكن للمضمضة بالماء المالح أن تقوم بنفس الوظيفة أيضًا.
  • تبييض الأسنان: يُمكن لغسول الفم أن يُسهم في إزالة البقع الخارجية المتراكمة فوق الأسنان في حال احتوى الغسول على مادة كارباميد البيروكسيد أو بيروكسيد الهيدروجين، وهنالك دراسات أكدت على فاعلية بعض هذه المكونات لغرض تبييض الأسنان[٤].


مساوئ غسول الفم

بالرغم من الفوائد الكثيرة لغسول الفم، إلّا أنّه يحمل بعض المساوئ التي يجب عدم تجاهلها أيضًا، مثل[٣]:

  • تهيج التقرحات الفموية: قد يكون غسول الفم مفيدًا لتخفيف التقرحات الفموية كما سلف، لكن وفي نفس الوقت فإنّ احتوائه على مستويات عالية من الكحول، يُمكن أن يتسبب في حصول تهيج في التقرحات الفموية، بدلًا من علاجها أو تخفيف حدتها.
  • الإبقاء على رائحة الفم المزعجة: قد يتغلب غسول الفم على رائحة الفم الكريهة لبعض الوقت، لكن في حال إهمال تنظيف الفم بالفرشاة والمعجون، فإنّ غسول الفم لن يكون ذو نتيجة حتى لو جرى استعمال الكثير منه.
  • زيادة خطر الإصابة بسرطان الفم: أثار موضوع العلاقة بين سرطان الفم وبين أغسال الفم الكحولية الكثير من الجدال بين الخبراء منذ سبعينات القرن الماضي دون التوصل إلى نتيجة أو إجابة مقنعة لطرحها على العامة إلى هذه اللحظة، لكن جمعية طب الأسنان الأمريكية قد وافقت في النهاية على تصنيع وبيع أغسال الفم الكحولية بناءً على مراجعة شاملة لسلامة هذه المنتجات.


قد يُهِمُّكَ

بات هنالك بعض الآراء التي تُساند استخدام بعض أنواع الزيوت العطرية أو الأساسية المستخرجة من النباتات من أجل غسيل الفم بدلًا من استخدام أغسال الفم الكيميائية، والمقصود بالزيوت العطرية؛ الزيوت التي تُستخرج من النباتات، وتمتلك ميزات علاجية.

في الحقيقة؛ فإنّ بعض أغسال الفم التقليدية تأتي مدعمة بزيوت عطرية أحيانًا، لكن يبقى بالوسع تصنيع غسولات الفم العطرية في المنزل عبر إضافة بعض الزيوت العطرية إلى الماء، ومن الجدير بالذكر أن بعض هذه الزيوت، تمتلك خواصًّا مضادة للبكتيريا، والالتهابات، والأكسدة أيضًأ، كما أنّها عادةً ما تكون غير مسببة لأيّ أعراض جانبية، وتتضمن بعض أهم أنواع الزيوت العطرية التي يُمكن استخدامها أغسالًا للفم على الآتي[٥]:

  • زيت النعناع.
  • زيت القرنفل.
  • زيت الأوكالبتوس.


المراجع

  1. "Does mouthwash work?", National Dental Care, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  2. Christine Frank, DDS (25-11-2019), "Everything You Need to Know About Using Mouthwash"، Healthline, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Pat F. Bass III, MD, MPH (25-10-2011), "To Mouthwash or Not to Mouthwash?"، Everyday Health, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Oral Health Topics-Mouthwash (Mouthrinse)", American Dental Association,29-8-2019، Retrieved 15-5-2020. Edited.
  5. Sumaya Ibraheem, DDS (19-11-2019), "Best Types of Mouthwash"، Very Well Health, Retrieved 15-5-2020. Edited.

503 مشاهدة