فوائد ثمرة الدوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ١٢ مايو ٢٠٢٠
فوائد ثمرة الدوم

ثمار الدّوم

يُعدّ ثمر الدّوم من أحد أنواع ثمار أشجار النخيل، إذ يُسمّى بنخيل الدوم (Hyphaene thebaica)، وتتواجد هذه الأشجار في صعيد مصر والسودان وجنوب السودان وكينيا وتنزانيا، وتحتوي الشجرة التي يبلغ طولها 15.2 مترًا (50 قدمًا) على جذع نحيف وفروع ناعمة، كل منها مملوء بمجموعة من الأوراق الصغيرة الصلبة والخضراء التي تشبه المروحة، أما ثمرة الدّوم فكثيرًا ما تشبه نكهة فاكهة البرتقال الأحمر ونكهة الزنجبيل، ويؤكل الدّوم نيئًا، وعادةً يُمكن أن يُصنع منهُ دبس السّكر، وتستخدم ثمار الدّوم المطحونة لتضميد الجروح، ويؤخذ العاج النباتي، الجزء الأبيض الصلب من الثمرة كبديل للعاج، ويُستخدم في تصنيع الأزرار، وتستخدم أوراق نخيل الدوم للحبال والسجاد، وقد عُثِرَ على ثمار الدوم في مقابر مصرية عمرها 5000 عام.[١]


فوائِدُ ثمار الدّوم

تحتوي ثمار نخيل الدوم على مضادات أكسدة، وتستخدم جُذور النّبتة في علاج البلهارسيا، بينما يساعد لب الفاكهة في الحد من ارتفاع ضغط الدم، وتُستخدم البذرة الصلبة داخل الثمرة المعروفة باسم (العاج النباتي) لعلاج آلام العيون عند المواشي، وفي تركيا وكينيا، يضاف مسحوق الدوم المصنوع من القشرة الخارجيّة للفاكهة إلى الماء والحليب، وتُستخدم قشرة الدوم الرقيقة المجففة في صناعة الحلويّات والكعك ودبس السكر، وفي مصر، تُباع الفاكهة في متاجر الأعشاب وهي مشهورة بين الأطفال، وبصرف النظر عن استخدام الفاكهة كطعام، يُستخرج العصير من الفاكهة الصغيرة ويُحضّر نبيذ النخيل من هذه العصارة، وقد يُصنع مسحوق نخيل الدوم ويُضاف لبعض المنتجات الغذائية كمصدر للألياف والمعادن، وأظهرت الأبحاث التي أجريت على لب فاكهة الدوم أنه يحتوي على المعادن الغذائية والبروتينات والأحماض الدهنية، ولا سيما حمض اللينوليك الأساسي غذائيًا.[٢]

وتستخدم مقتطفات مختلفة من الدوم في صناعة أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، والبلهارسيا، ويمكن أن يقلل مستخلص الماء من ثمارال دوم من فرط دُهنيّات الدم، ويؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بتصلب الكُبيبات وتصلب الشرايين وبالتالي يمكن أن تكون ثمار الدوم الطبيعية والآمنة وغير السامة ذات فائدة كبيرة للاستخدام كأدوية للحدّ من دّهنيات الدّم والكولسترول، وتحتوي الثمار على كميات كبيرة من الصابونين، الكومارين، وسينمات الهيدروكسيل، والزيوت الأساسية والفلافونويد.[٢]


خُبز الدّوم

أُجريت إحدى الدّراسات بهدف تقييم استبدال دقيق القمح بدقيق الدّوم استبدالًا جزئيًّا في صناعة الخُبز، فاستنتج أن الاستبدال الجزئي لدقيق القمح بدقيق الدوم قد عدّل الخصائص الريولوجية للعجين إلى حد مختلف، وإدراج دقيق الدّوم في صيغة الخبز؛ زاد من قيمته الغذائيّة، مع انخفاض طفيف في جودة الخبز، وأظهرت الخصائص الحسية أن رغيف الخُبز المضاف إليهِ دقيق الدوم مقبول وليس له فرق كبير من حيث الذوق والملمس والقبول العام، وكانت أنشطة مضادات الأكسدة في الخُبز المُضاف إليه الدّوم أعلى من الخبز ذو الدّقيق العادي، وذلك يعني أنّ دقيق الدّوم أدّى لارتفاع نشاط مضادات الأكسدة.[٣]


المراجع

  1. "Doum nut", britannica, Retrieved 12-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Biological Activities of the Doum Palm (Hyphaene thebaica L.) Extract and Its Bioactive Components", intechopen, Retrieved 12-5-2020. Edited.
  3. Waleed Aboshora, Zhang Lianfu, Mohammed Dahir, Meng Qingran, Abubakr Musa, Mohammed A. A. Gasmalla, and Khamis Ali Omar, "Influence of doum (Hyphaene thebaica L.) flour addition on dough mixing properties, bread quality and antioxidant potential", J Food Sci Technol., Page 591–600. Edited.