فوائد ثمار البحر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ١٧ فبراير ٢٠٢٠
فوائد ثمار البحر

ثمار البحر

تعد ثمار البحر أو المأكولات البحريّة من أكثر الأطباق اللذيذة التي تُزوّد الجسم بكميات مُمتازة من البروتين قليل الدهون، إذ إنّ تناول ما يُقارب 85 غرامًا من الأسماك أو أنواع المحار المُختلفة تمنح الجسم 30-40% من حاجته اليوميّة للبروتين، وبالمقارنة مع اللحوم الحمراء أو حتّى لحم الدجاج تُعدّ لحوم الأسماك وثمار البحر من البروتينات سهلة الهضم، ولذا فهي أخفّ على المعدة من اللحوم الأخرى، بالإضافة إلى احتوائها على العديد من الفيتامينات والمعادن المُفيدة لصحّة الجسم، والتي تُساعد على الوقاية من العديد من المشاكل والأمراض.[١][٢]


فوائد ثمار البحر

ثمّة العديد من الفوائد التي تمنحها ثمار البحر للجسم عند تناولها، ويكفي الحصول على وجبتين من الأسماك أو أنواع المحار في الأسبوع لضمان تزويد الجسم بما يحتاجه من العناصر الغذائيّة للاستفادة منهم،[٣] ويُمكن إجمال بعض من هذه الفوائد فيما يأتي:

  • من الأطعمة الصديقة لصحّة الدماغ: وذلك لما تحتويه ثمار البحر من كمية جيّدة من حمض الأوميغا وفيتامين ب12 الذي يُحسّن من القدرات العقليّة على التنظيم والتخطيط ويُقوّي الذاكرة الصوريّة للفرد، كما أنّ كلاهما يحمي الدماغ من الشيخوخة والمشاكل أو الأمراض المُرتبطة فيها.[٤][٣]
  • تُحارب الاكتئاب: إذ يُساعد حمض الأوميغا 3 أيضًا في تقليل احتماليّة الإصابة بالاكتئاب، ويُخفّف من شدّة الأعراض لدى المُصابين به،[٣] وخاصة لمن يُعانون من نوبة الاكتئاب العُظمى، وحسب ما أشارت إليه دراسة كنديّة نُشرت عام 2011، والتي بحثت في تأثير حمض الأوميغا 3 على المُصابين بالاكتئاب، أوجدت تحسّنًا لا بأس به لدى من يُعانون من نوبة الاكتئاب العُظمى، كما كانت النتائج أفضل أيضًا لمن لم يتزامن وجود النوبة لديهم مع أيٍّ من اضطرابات القلق.[٥]
  • تحمي من أمراض القلب: ويرجع ذلك إلى احتواء ثمار البحر على نسب جيّدة من الأوميغا 3 وفيتامين ب12، وعلى الرغم من كونها غنيّة بالبروتين إلا أنّ نسبة الدهون المُشبعة قليلة فيها، مما يجعلها من الأطعمة المُفيدة للقلب،[٢] وتظهر فائدتها فيما يأتي:[١]
    • تحمي من خطر التعرّض للجلطات القلبيّة.
    • يُحسّن الدورة الدمويّة في الجسم.
    • يقي من خطر الإصابة باضطراب نظم القلب.
    • يُقلّل من نسبة الدهون الثلاثيّة في الجسم TG.
    • يزيد من نسبة الكوليسترول النافع في الجسم HDL.
  • تُحسّن من عمل الجهاز المناعيّ: وذلك في بعض أصناف ثمار البحر؛ كالمَحار وجراد البحر وسرطان البحر وبلَح البحر، فهي تحتوي على نسبة جيّدة من عنصر الزنك الذي يدخل في إنتاج الخلايا الدّفاعيّة في الجسم، كما أنّه يُقلّل الالتهاب المُحتمل حدوثه؛ وذلك لخصائصه المُضادّة للأكسدة.[٤]
  • تُساعد في خسارة الوزن: ولذا فهو من الخيارات الجيّدة لمن ينوون اتّباع الأنظمة الغذائيّة الصحيّة لتقليل الوزن الزائد، ويرجع ذلك إلى احتواء الأسماك وأنواع المحار على نسب عالية من البروتين، بالإضافة لكونها غنيّة بالأوميغا 3، مما يمنح الفرد الشعور بالشبع لفترة زمنيّة أطول وبعد تناول كميات قليلة بالمُقارنة مع أنواع الطعام الأخرى.[٤]
  • تحمي مفاصل الجسم: إذ إنّ تناول ثمار البحر بصورة روتينيّة يُقلّل من آلام المفاصل المُصاحبة لأمراض التهاب المفاصل، بالإضافة إلى مُساعدتها على التقليل من تصلّب المفاصل في ساعات الصباح الباكر للمُصابين بالتهاب المفاصل الروماتويديّ.[٢]


أضرار ثمار البحر

قد يُسبّب تناول ثمار البحر المُختلفة بعضًا من الأضرار المُرتبطة بظروف وحالات مُعيّنة، ويتضمّن ذلك كلًا ممّا يأتي:[٤]

  • تراكم الفلزات الثقيلة في الجسم: ويعد هذا من أكثر الأسباب التي تمنع البعض من تناول الأسماك والمأكولات البحريّة، إذ تدخل الفلزات لأجسام ثمار البحر من المياه والبيئة المُحيطة بها، وعندما يتناولها الإنسان تتراكم في جسده مع الوقت وكثرة الاستهلاك؛ وذلك لعدم قُدرة جسمه على طردها أو التخلّص منها، مما قد يكون سببًا في تلف أعضاء الجسم والإضرار بصحّته عمومًا، ومن الأمثلة على الفلزات الثقيلة؛ الزئبق والكادميوم.
  • الحساسيّة: إذ إنّ ردّ الفعل التحسّسي الناجم عن تناول ثمار البحر من أشهر أنواع حساسيّة الطعام المُنتشرة بين الناس، والتي قد تظهر في عُمر مُبكّر خلال مرحلة الطفولة أو ربّما تظهر لدى البالغين، وهي خطيرة في بعض الأحيان وقد تُهدّد حياة البعض، ومن أبرز أعراضها ما يلي:
    • الإسهال والتقيّؤ.
    • تورّم الشفتين والحلق واللسان.
    • ألم وتقلّصات في المعدة.
    • قصور في الأنفاس.
    • القشعريرة.
  • الأمراض الناجمة عن تلوّث ثمار البحر: إذ إنّها قد تنقل البكتيريا والفيروسات والفطريات، وعادًة ما تتنقل هذه الجراثيم لجسم الإنسان في حال لم تُخزّن أو تُحفظ المأكولات البحريّة بالطريقة الصحيحة، أو في حال تناولها وهي نيّئة أو غير مطبوخة تمامًا، ومن أكثر أنواع ثمار البحر تسبّبًا بانتقال الأمراض أنواع المحار المُختلفة؛ مثل بلح البحر والاسقلوب.


أنواع ثمار البحر

تتضمّن ثمار البحر عدّة أقسام وأنواع لكلٍّ منها، وهي:[٦]

  • الأسماك الزيتيّة: وهي التي تحتوي على نسبٍ عالية من حمض الأوميغا 3 وفيتامين د، ومنها؛ السلمون والسردين والأسقمري والسلمون المُرقّط والرنكة.
  • الأسماك البيضاء: وهي التي تحتوي على نسبٍ قليلة من الدهون، لذا تُعدّ من الأطعمة الصحيّة للغاية، ومنها؛ سمك القدّ والبلطيّ والمُفلطح والبوريّ الأحمر وسمك الحَدُوق والبلوق.
  • أنواع المحار المُختلفة: أو المحاريّات، وهي التي تحتوي نسب جيّدة من الزنك والسيلينيوم والنحاس واليود، كما أنّها قليلة الدهون كالأسماك البيضاء، ومنها؛ بلح البحر والقريدس والحبّار، وقد تحتوي بعض أنواع المحاريّات كسرطان البحر والحبّار والمحار على نسبة من حمض الأوميغا 3، إلا أنّها قليلة نسبيًّا مُقارنة بالأسماك الزيتيّة.


تعليمات تناول ثمار البحر

توجد بعض التعليمات والمحاذر التي يجب أخذها بعين الاعتبار عن تناول أو تحضير ثمار البحر، وبالأخصّ للنساء الحوامل والمُرضعات أو للسيدات ممّن يترقّبن حدوث حمل، أو للأطفال، أو من يُعانون من أيّ اضطرابات أو ضعف في الجهاز المناعيّ، وهي كما يلي:[٧][٨]

  • تجنّب أكل أسماك القرش، أو سمك أبو سيف، أو سمك القرميد، أو الأسقمري؛ وذلك لاحتوائه على نسب عالية من الزئبق.
  • شراء الأسماك فقط من الأماكن والمحلات المعروفة، وفي حال صيدها يجب التأكّد من قبل الجهات المُختّصة لمعرفة درجة أمان تناول الأنواع الموجودة في البحر أو النهر الذي ينوي الشخص صيد السمك منه.
  • تجنّب شراء ثمار البحر المحفوظة في الثلج، إذ إنّ ذلك دلالة على أنّها أُذيبت من قبل وجُمّدت بعد ذلك.
  • تجنّب شراء أيّ من ثمار البحر المُجمّدة في حال كان الغلاف أو الكيس مثقوبًا أو مفتوحًا.
  • يجب غسل اليدين جيّدًا وباستمرار خلال تحضير أطباق ثمار البحر المُختلفة، وغسل جميع الأطباق والأوعية المُراد استخدامها في الطهي.
  • يجب تجنّب تناول أيّ نوع من ثمار البحر في حال عدم طهوه جيّدًا، أو في حال كان مُجمّدًا مُدخّنًا.
  • تجنّب وضع ثمار البحر المطبوخة بالقرب من غير المطبوخة؛ وذلك لتفادي أيّ تلوّث أو انتقال للجراثيم فيما بينهم.
  • في حال الرغبة بتخزين ثمار البحر يجب أن تُحفظ بدرجة صفر فهرنهايت (-17 درجة مئويّة) أو أقلّ.


المراجع

  1. ^ أ ب "Seafood Nutrition Overview", seafoodhealthfacts, Retrieved 14-2-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Top 10 Health Benefits of Eating Seafood", healthfitnessrevolution,4-6-2015، Retrieved 14-2-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Seafood Benefits for Adults", aboutseafood,20-8-2017، Retrieved 14-2-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Lizzie Streit (11-1-2019), "What Is Shellfish? Everything You Need to Know"، healthline, Retrieved 14-2-2020. Edited.
  5. Lespérance F1, Frasure-Smith N, St-André E, Turecki G, Lespérance P, Wisniewski SR., "The efficacy of omega-3 supplementation for major depression: a randomized controlled trial.", J Clin Psychiatry. , Page 1054-1062. Edited.
  6. "Fish and shellfish", nhs,4-12-2018، Retrieved 14-2-2020. Edited.
  7. Sarah Klemm (1-2019), "Keeping Your Seafood Safe"، eatright, Retrieved 14-2-2020. Edited.
  8. "Fish: Friend or Foe?", harvard, Retrieved 14-2-2020. Edited.