فوائد بذور الكتان للقولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٨ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
فوائد بذور الكتان للقولون

بذور الكتان

يعد الكتان أحد المحاصيل الغنية بالألياف الشائعة في العالم، والتي كانت تزرع في مصر والصين وفي آسيا، كما أنَّه كان يلعب دورًا في الطب التقليدي لآلاف السنوات، ويمكن أن يتوافر الكتان على شكل بذور وزيت، ويمكن أن يكون كحبوب وكبسولات الكتان، أو مسحوق الكتان، ويمكن استهلاك مكملات الكتان الغذائية للوقاية من الإسهال والكوليسترول والسرطان ومرض السكري والظروف الصحية الأخرى، كما تعد بذور الكتان من المصادر الغذائية الغنية بالدهون الصحية، ومضادات التأكسد، والألياف الغذائية، وتحتوي بذور الكتان على البروتين، والأحماض الدهنية الأساسية كحمض ألفا-اللينولينيك أو ما يعرف بالحمض الدهني أوميغا-3، ويمكن للعناصر الغذائية الموجودة في بذور الكتان أن تساعد في التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري، والسرطان، وأمراض القلب.[١]


فوائد بذور الكتان للقولون

تساعد بذور الكتان في علاج أعراض مرض القولون العصبي، وهي ليست فقط لحل مشكلة الإمساك، ولكن يمكن أن تساعد في التقليل من الانتفاخ وألم البطن والإسهال، وتساعد بذور الكتان في تسريع حركة الأمعاء، وتجدر الإشارة بأنَّ لا توجد معلومات كافية عن هذا الموضوع، ولكن من المحتمل أن تكون بذور الكتان اختيارًا مناسبًا عند الإصابة بالقولون العصبي المصحوب بالإسهال؛ وذلك لأنه يزيد من الألياف الغذائية والتي تساعد في استقرار حركة مرور البراز.[٢]


فوائد زيت بذور الكتان

توفر بذور الكتان العديد من الفوائد الصحية، ومن أبرز هذه الفوائد ما يأتي:[٣]

  • تساعد في تقليل نمو الخلايا السرطانية: وجدت بعض الدراسات بأن بذور الكتان تمنع انتشار السرطان، وتمنع نمو الأورام في الرئة، كما تقلل من الإصابة بسرطان القولون، وتقلل نمو خلايا سرطان الثدي، ولكن ما زال يجب إجراء المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.
  • يدعم صحة القلب: وجدت بعض الدراسات بأن زيت بذور الكتان يدعم صحة القلب؛ وذلك لاحتوائه على الحمض الدهني أوميغا-3، كما يساعد زيت بذور الكتان في خفض مستويات ضغط الدم أفضل من زيت نبات القرطم، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يعزز زيت بذور الكتان مرونة الشرايين.
  • يحسن من صحة الجلد: يساعد زيت بذور الكتان في ترطيب الجلد، كما أنَّه يقلل من حساسية الجلد التي تؤدي إلى تهيج وخشونة الجلد، ويقلل من أعراض التهاب الجلد التماسي كالاحمرار، والتورم والحكة الجلدية.
  • يقلل من الالتهاب: ويعد زيت بذور الكتان غنيًا بالحمض الدهني أوميغا-3 ، والذي يساعد في تقليل الالتهاب عند بعض الأشخاص، وأثبتت بعض الدراسات بأنَّ زيت بذور الكتان قد لا يؤثر على الالتهاب عند البعض الآخر، ومع ذلك يمكن لزيت بذور الكتان أن تقلل من مستويات البروتين المتفاعل-سي، والذي يرتفع استجابةً للحالة الالتهابية عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة، كما يحتوي زيت بذور الكتان على خصائص مضادات الالتهاب القوية، ولكن ما زال يجب إجراء المزيد من الدراسات لإثبات أن زيت بذور الكتان يمكن أن يؤثر في الأشخاص العاديين.
  • يساعد في فقدان الوزن: وذلك لأنه يحتوي على الألياف الغذائية، والتي تساعد في سد الشهية وقمع الجوع، وبالتالي فقدان الوزن.[٤]
  • يعالج مرض السكري: أثبتت الدراسات التي أجريت على بعض الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من داء السكري، وذلك من خلال إعطائهم 10-12 غرامًا من مسحوق بذور الكتان يوميًا ولمدة شهرين بأن بذور الكتان يخفض من مستوى السكر الصيامي، ولكن لم توضح جميع الدراسات عن مدى تأثير بذور الكتان في تنظيم مستويات السكر والأنسولين في الدم، ولذلك ما زال يجب إجراء المزيد من الدراسات لإثبات صحة ذلك.[٤]


أضرار بذور الكتان

يمكن للعناصر الغذائية الموجودة في بذور الكتان أن تسبب أضرارًا وخيمةً، ولذلك فإن الإفراط في استهلاك بذور الكتان قد يؤدي إلى ما يأتي:[١]


محاذير استخدام بذور الكتان

نذكر فيما يأتي أسباب توخي الحيطة والحذر في استخدام بذور الكتان ومنها:[٤]

  • تحتوي على جليكوسيدات السيانوجينيك (Cyanogenic glycosides): وترتبط هذه المواد مع مركبات الكبريت في الجسم، وقد تنتج الثيوسيانات، وهي مركبات سامة للإنسان، لذلك فإن الإفراط في استهلاك بذور الكتان قد يؤثر على وظيفة الغدة الدرقية، وأثبتت الدراسات بأنًّ تناول 5 ملاعق من بذور الكتان أي ما يساوي 50 غرامًا يعد أمنًا ومفيدًا لبعض الأشخاص.
  • تحتوي على حمض الفايتيك: والذي يشار إليه بأنّه مضاد للتغذية، ويمكن أن يقلل من امتصاص المعادن كالحديد والزنك، وكما أنَّ حمض الفايتيك لا يسبب دائمًا التقليل من امتصاص المعادن، ولكن يجب تجنب تناول بذور الكتان في حالات نقص معادن الجسم، أو اتباع نظام غذائي يفتقر إلى المعادن.
  • يسبب مشاكل في جهاز الهضم: يمكن للإفراط في استهلاك بذور الكتان أن يسبب بعض مشاكل الجهاز الهضمي كالغثيان، وألم في المعدة، وألم البطن، والغازات، للأشخاص الذين لا يتناولون أطعمة تحتوي على الألياف، فلذلك يجب تناول ملعقتين من بذور الكتان فقط، ويمكن إضافة بذور الكتان مع الأطعمة الغذائية.
  • يشكل خطرًا في فترة الحمل: تحتوي بذور الكتان على إستروجين نباتي والذي يشبه هرمون الإستروجين، واثبتت الدراسات بأنَّ الإفراط في استهلاك بذور الكتان في فترة الحمل يمكن أن تسبب تأثيرّا غير مرغوب به، وقد تسبب انخفاض وزن الجنين عند الولادة، ولذلك يجب على النساء الحوامل والأمهات المرضعات الحد من استهلاك بذور الكتان، أو المصادر الغذائية التي تحتوي الإستروجين النباتي والتي تتضمن منتجات الصويا.
  • يمكن أن تؤثر في تخثر الدم: وذلك لأنه يحتوي على الحمض الدهني أوميغا-3، والذي يمكن يؤثر على تخثر الدم، ولذلك يجب تجنب تناول بذور الكتان للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف أو يأخذون مضادات للتخثر.


القيمة الغذائية لبذور الكتان

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة من بذور الكتان، والتي تساوي 2.5 غرام:[٥]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 13 سعرة حرارية
البروتين 0.46 غرام
الكربوهيدرات 0.72 غرام
الألياف 0.7 غرام
السكر 0.04 غرام
الدهون 1.05 غرام
الكالسيوم 6 ميليغرام
الحديد 0.14 ميليغرام
المغنيسيوم 10 ميليغرام
الفسفور 16 ميليغرام
البوتاسيوم 20 ميليغرام
الصوديوم 1 ميليغرام
الزنك 0.11 ميليغرام
حمض الفوليك 2 ميكروغرام
فيتامين ك 0.1 ميكروغرام


المراجع

  1. ^ أ ب Joseph Nordqvist (20-11-2017), "How healthful is flaxseed?"، medicalnewstoday, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  2. Barbara Bolen, PhD (7-9-2019), "Flaxseed for Constipation and IBS Symptoms"، verywellhealth, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  3. Rachael Link, MS, RD (29-9-2017), "6 Benefits of Flaxseed Oil — Plus How to Use It"، healthline, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Adda Bjarnadottir, MS, LN (28-3-2019), "Flax Seeds 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، healthline, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  5. Joseph Nordqvist (20-11-2017), "How healthful is flaxseed?"، medicalnewstoday, Retrieved 24-12-2019.