فوائد الفول الاخضر للرجيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ١٦ فبراير ٢٠٢٠
فوائد الفول الاخضر للرجيم

الفول الأخضر

ينتمي نبات الفول الأخضر أو كما يُعرف عند الكثيرين بفاصولياء الفافا إلى البقوليات، يوجد على شكل قرون خضراء، وهو من أكثر النباتات انتشارًا في الوطن العربي، ومن النباتات قديمة الاستخدام، ويرتبط اليوم بالثقافة الشعبية كأحد أصناف الطعام كثيرة الاستهلاك، وذلك بعد طهيه وإضافة الزيت والتوابل وغيرها من المكونات الأخرى.

للفول أنواع عديدة، وهو غني بالعديد من العناصر الغذائية المهمة، كالبروتينات، والكربوهيدرات، والألياف الغذائية، ونسبة قليلة من الدهون، وعلى الرغم من صغر حجم حبات الفول إلّا أنه يمتلك العديد من الفوائد الغذائية، ويساهم تناوله باستمرار في المحافظة على العديد من وظائف الجسم؛ إذ إنَّ الكوب الواحد من الفول الأخضر الذي يزن 170 غرامًا يحتوي على 187 سعرةً حراريّةً، و33 غرامًا من الكربوهيدرات، و13 غرامًا من البروتين، ونسبة قليلة جدًا من الدهون، بالإضافة إلى الألياف المفيدة، وعنصر الفولات، والحديد، والمنغنيز، والثيامين المعروف بفيتامين ب1.[١]


فوائد الفول الأخضر للرجيم

يعد تغيير النظام الغذائي المعتاد واتباع حمية غذائية مناسبة من أكثر الوسائل فعاليةً للتخلص من الوزن الزائد، وضمان عدم حدوث مضاعفات صحية خطيرة ناتجة عن تراكم الدهون لمدة طويلة، ويساهم الاعتماد على تناول الفول الأخضر في نجاح الرجيم للوصول إلى الوزن المناسب، ومن أهم فوائده لذلك ما يأتي:[١]

  • تزويد الجسم بحاجته من العناصر الضرورية كالمعادن ومجموعة متنوعة من الفيتامينات خلال فترة الرجيم للحفاظ على العمليات الحيوية الطبيعية.
  • البروتينات الموجودة في الفول الأخضر بنسبة مرتفعة تساعد على خسارة الوزن الزائد؛ إذ يساهم البروتين في إعطاء الشعور بالشبع لتقليل استهلاك الطعام بدلًا من اعتماد الكربوهيدرات.
  • الألياف الغذائية تساهم في تحسين عملية الهضم والامتصاص خلال الرجيم، كما تحتاج إلى مدة أطول للهضم، مما يمنع الشعور بالجوع، ويقلل من تناول وجبات الطعام واستهلاك السعرات الحرارية.
  • تنظيم مستوى الجلوكوز والكوليسترول في الدم، مما يمنع تراكم الدهون، ويحافظ على صحة عضلة القلب.


فوائد الفول الأخضر

نظرًا لاحتواء الفول الأخضر على العديد من الفيتامينات والمعادن فهو يُعد من أكثر أنواع الخضروات فائدةً؛ إذ إنّه يعد عنصرًا مساعدًا في معالجة العديد من المشكلات الصحية والأمراض، بالإضافة إلى أهميته في الوقاية العلاجية، ومن فوائده للجسم عمومًا ما يأتي:[٢]

  • تحسين صحة العظام: يحسن استهلاك فيتامين (ك) المتوفر في الفول الأخضر صحة العظام، من خلال تعديل بروتينات المصفوفة العظمية، وتحسين امتصاص الكالسيوم، وتقليل طرد الكالسيوم في البول؛ إذ إن كوبًا واحدًا من الفول الاخضر يحتوي على 14.4 ميكروغرامًا من عنصر البوتاسيوم؛ أي ما يقارب 20% من الاحتياج اليومي.
  • معالجة الاكتئاب: يساعد الفول على تحفيز إنتاج هرمون السيروتونين (هرمون السعادة)، الذي يساهم في منع الإصابة بالاكتئاب، وعلاج حالات الإحباط، وتحسين الحالة المزاجية، والتخلص من الشعور بالقلق والتوتر.
  • مهم في الوقاية من الإصابة بالسرطان: يحتوي الفول الأخضر على كمية جيدة من مادة الكلوروفيل التي تساهم في محاربة السرطان الناتج عن تعرّض اللحوم لدرجات حرارة عالية.
  • تعزيز صحة القلب: يحتوي الفول الأخضر على عنصر المغنيسيوم، الذي يؤدّي دورًا مهمًّا في خفض مستويات ضغط الدم، وهو أحد الأسباب الرئيسة لأمراض القلب، بالإضافة إلى احتوائه على الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم.[٣]
  • إمداد الجسم بالطاقة: يعد فيتامين ب بجميع أنواعه من أكثر الفيتامينات المهمة في استقلاب الطاقة، بالإضافة إلى دور الفولات في هذه العملية، ومن أهم العناصر المهمة في إنتاج الطاقة وتحسين وظيفة الخللايا الحمراء هو عنصر الحديد، الذي يسبب نقصه الشعور بالتعب والإرهاق.[٣]
  • الوقاية من هشاشة العظام: يزيد عنصر المنغنيز من الكتلة العظمية، ويساعد على تقليل فقدان الجسم للكالسيوم.[٣]
  • تعزيز النظام المناعي: يساهم عنصر النحاس الموجود في الفول الأخضر في الحفاظ على صحة الخلايا البيضاء المهمة في مكافحة الأمراض والقضاء على الجذور الحرة المسببة لمعظم المشكلات الصحية في الجسم.[٣]
  • المساهمة في معالجة الباركنسون: تزيد حبوب لفول الأخضر مادة L-dopa، وهي مادة كيميائية تحسن حركة الجهاز العصبي؛ إذ إنها تعمل بمثابة ناقل عصبي، مما يخفف من أعراض الشلل الرعاشي.[٣]


الأضرار الصحية لتناول الفول الأخضر

يؤكل الفول الأخضر للحصول على البروتينات والمواد المغذية الأخرى كالألياف ومضادات الأكسدة، وعلى وجه الخصوص يساهم في علاج العديد من الأمراض، لكن تناول الكثير منه يمكن أن يؤدي إلى أكثر من انتفاخ في البطن، ولسوء الحظ في الحالات الشديدة قد يؤدي تناوله إلى وصول الشخص إلى حالة خطيرة أو الوفاة، ويعود السبب وراء شدة خطورة الفول الأخضر لدى بعض الأشخاص إلى إصابتهم بخلل في أحد الإنزيمات المهمة في مرض فقر الدم الانحلالي، وهو إنزيم معروف باختصار G6PD، ويحدث فقر الدم الانحلالي عندما تتكسر خلايا الدم الحمراء بسرعة أكبر من سرعة تكونها، مما يسبب الشعور بضيق في التنفس، وتشكُّل الحصى في المرارة، واليرقان.

في بعض الحالات المزمنة قد يتعرض المصاب للوفاة عند تناوله لحبوب الفول الأخضر وغيره من البقوليات، ويمكن أن يحدث هذا التفاعل عن طريق استنشاق حبوب اللقاح الخاصة بهذا النّبات في موسمه، وترتبط المستويات المنخفضة من G6PD بالجبن، بالإضافة إلى وجود عدة عوامل، مثل: عدد حبوب الفول المتناولة، وشدة نقص G6PD، ويمكن للمركبات الموجودة في حبوب الفول عند هضمها أن تزيد من إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية، وهذا يعني وجود جزيئات أكثر تهديدًا للخطر في الجسم.

حاليًّا لا يوجد علاج جذري لنقص هذا الإنزيم، رغم أنه من أكثر عيوب الإنزيمات شيوعًا بين البشر، ومع ذلك يتجنب المصابون خطورة المضاعفات عن طريق أخذ المطعوم، بالإضافة إلى تجنب البقوليات بصورة عامّة، أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات خفيفة قد يكونون قادرين على تناول بعض البقوليات لكن بكميات قليلة.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب Lizzie Streit (2018-6-12), "10 Impressive Health Benefits of Fava Beans"، healthline, Retrieved 2020-1-26. Edited.
  2. Megan Ware (2018-1-19), "Everything you need to know about green beans"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-1-26. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Ravi Teja Tadimalla (2019-8-26), "The 6 Powerful Benefits Of Fava Beans + An Incredible Recipe"، stylecraze, Retrieved 2020-1-26. Edited.
  4. Lizette Borreli (2017-3-29), "Are Fava Beans Bad For You? Legumes Linked To Less Red Blood Cells In People With This Genetic Disorder"، medicaldaily, Retrieved 2020-1-26. Edited.