طريقه للحفظ والفهم بسرعه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقه للحفظ والفهم بسرعه

بواسطة وائل العثامنة

 

يمتلك عقل الإنسان قدرة كبيرة على تخزين المعلومات وتذكرها عند الضرورة، وقد اهتمت الكثير من الدراسات العلمية بدراسة الذاكرة ومعرفة كيفية عملها وتخزينها لهذا الحجم الهائل من المعلومات أو ما يقابلها من نسيان لبعض الأمور وعدم القدرة على استرجاع هذه المعلومات المخزنة، وأهم ما يساعد الذاكرة هو الحواس الخمس التي تميز وتحدد، ومن ثم يأتي دور الذاكرة بالتخزين، والذاكرة ليست مجرد أفكار أو بيانات بل صور ومشاهد وروائح وأصوات مما يجعلها فائقة القدرة والأهمية في حياة الإنسان، وتساعد قوة التركيز على الاحتفاظ بالمعلومات لوقت أطول وبشكل أدق، وقد ساعدت الذاكرة الإنسان على اختراع أمور مشابهة لعملها كالذاكرة المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية، وقد قدر العلماء قدرات هائلة لذاكرة الإنسان في استرجاع المعلومات تكفي لملء ملايين المجلدات، وتعمل ذاكرة الإنسان ضمن مستويات عدة فهناك الذاكرة قصيرة الأجل بحيث تحتفظ بالمعلومات لفترة قصيرة جدًا، والذاكرة طويلة الأجل بحيث تحتفظ بالمعلومات التي تصلها عبر الحواس لفترة زمنية طويلة تصل إلى سنوات.

 

أسباب النسيان وطرق علاجه

يعتبر النسيان مشكلة حقيقية خاصة عند تكرار حدوثها وعدم القدرة على تذكر الأمور المهمة كالمواعيد وأماكن الأشياء، أو النسيان الذي يحدث بعد الدراسة لطلاب المدرسة أو الجامعة، ويحدث هذا النسيان لأسباب عديدة يجب تحديدها أولًا لمحاولة علاجها ومنها:

  • ضعف القدرة على التركيز والتشتت بسهولة أثناء الدراسة أو شرح الدروس، بحيث يمكن للحواس التعرف على المعلومة دون القدرة على حفظها وذلك بسبب زيادة معدلات التفكير في أمور أخرى أو الشعور بالتعب وقلة النوم.
  • عدم ربط المعلومات ببعضها حيث يساعد هذا الربط في تذكر المعلومات وحفظها بشكل أسهل ولمدة أطول لأن دماغ الإنسان يعمل ضمن مخططات مترابطة.
  • عدم تكرار المعلومة لزيادة قوة تثبيتها في الذاكرة.

 

طرق للحفظ والفهم بسرعة

تساعد هذه الطرق في حل مشكلة النسيان وعدم التركيز عند الطلبة خاصةً في فترة الامتحانات، وذلك من خلال التجارب العلمية والأبحاث التي أثبتت فعالية هذه الطرق ونتائجها الهائلة، وهي طرق متنوعة وهامة تقوي الذاكرة وتزيد من القدرة على الفهم ومنها:

  • الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات كفيتامين د وفيتامين B12 والأوميجا3، حيث تساعد هذه الفيتامينات في تقوية الذاكرة والوقاية من الإصابة بمرض ألزهايمر ومن هذه الأطعمة الأسماك والحليب والبيض واللحوم والمحار والبندق.
  • ممارسة التمارين الرياضية والتي تنشط الجسم وتزيد من قوة التركيز وتحافظ على الجهاز العصبي.
  • النوم بشكل كافٍ وتجنب السهر وذلك لقدرة النوم على تقوية الذاكرة وتنشيط الجسم وزيادة قدرته على استيعاب المعلومات وفهمها.
  • عند حفظ المعلومات ينصح بأخذ استراحة قصيرة بين ساعة وأخرى قبل العودة إلى الدراسة مرة أخرى.
  • الحفاظ على الاسترخاء والجلوس في مكان هادئ وتجنب التوتر والقلق لزيادة القدرة على الحفظ.
  • محاولة الربط بين المعلومات المكتوبة ومعلومات من البيئة المحيطة لتزيد من القدرة على الحفظ، كما تساعد كتابة المعلومات على تذكرها بشكل أسهل.
  • الدراسة بصوت مرتفع وعدم الاكتفاء بالقراءة فقط، حيث تزيد الحواس المستخدمة من القدرة على الفهم والحفظ.

لا تعد ساعات الدراسة الطويلة عاملًا كافيًا لحفظ وفهم المعلومات، حيث يمكن لعدة ساعات تقديم فائدة للطلبة بدلًا من الدراسة لأيام عدة قبل الإمتحان، وذلك من خلال تجنب دراسة مادة الامتحان دون التعرف على محتوياتها خلال السنة الدراسية أو دون حضور الدروس وكتابة الملاحظات، بحيث يعتبر هذا النوع من الدراسة عديم النفع ويعطي نتائج غير مرغوبة، كما أن للدراسة الفعالة شروطًا عديدة تزيد من قوة التركيز كالحصول على ساعات نوم كافية والشعور بالنشاط أثناء الدراسة وتجنب استهلاك المنبهات واستبدالها بالعصائر الطبيعية، ويمكن للموسيقى الهادئة أن تخفف من التوتر أثناء الدراسة، كما يسهل استخدام القلم في كتابة المعلومات المقروءة واستخدام ورق الملاحظات الملونة على التذكر في الامتحان، كما تشير بعض الدراسات العلمية إلى أن الدراسة قبل النوم تمكن الدماغ من الاحتفاظ بالمعلومات وتثبيتها جيدًا..