نصائح عن المخدرات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ٢٧ فبراير ٢٠١٩
نصائح عن المخدرات

مفهوم المخدرات

تعرف المخدرات بأنها عقاقير نفسية ومنشطة يتعاطاها الكثيرون بغرض تحسين المزاج، أو تحسين الأداء الرياضي نتيجة تأثيرها على العقل، وهو ما يؤدي إلى الإدمان والحاجة الملحة إلى تعاطيها، ومن أشهر أنواع المخدرات، والكوكايين، والقنب، والميثاكوالون، وتجدر الإشارة إلى أن أضرار المخدرات لا تنحصر في تشويه فسيولوجية الدماغ ودفع المدمن إلى الانتحار فحسب، بل تؤدي إلى العزلة الاجتماعية، وزيادة احتمالية ارتكاب المدمن جرائم جنائية بما في ذلك العنف الجسدي والجنسي، بالإضافة إلى السرقة والاعتداء.


نصائح للتخلص من إدمان المخدرات

  • حصر الأسباب التي أدت إلى دخول عالم الإدمان والبدء بعلاجها والتخلص منها ما أمكن.
  • التفكير العقلاني فيما يتعلق بضرر الإدمان على الصحة النفسية والجسدية والمهنية على حد سواء، فمدمن المخدرات محكوم للجرعة فلا يمكنه إتمام يومه دون الحصول على الجرعة.
  • التخلص من القلق والاكتئاب بطريقة مجدية وأبدية، فالمخدرات ليست خيارًا ولا خيارًا مؤقتًا لأنها تؤدي إلى الإدمان الذي يصعب تركه.
  • استبدال العادات السيئة بعادة جديدة، ففي الوقت الذي يشعر الشخص فيه بحاجته إلى تعاطي المخدرات عليه أن يشغل نفسه في عادة ممتعة بديلة تُشعره بالنشوة نفسها سواء أكانت ممارسة هواية أو الخروج في نزهة أو غير ذلك.
  • ملء ساعات الفراغ بما هو مجدٍ أو مسلٍ، علمًا أن التغيير الجذري قد لا يدوم فيجب تقليل جرعات المخدرات تدريجيًا، ويستحسن مكافئة النفس بهذا الإنجاز وإن كان طفيفًا.
  • علاج أثر انسحاب المخدرات، إذ إن الأعراض التي تحدث بسبب تقليل كميات جرعات المخدر تسمى "أعراض الانسحاب من الجسم" وهذا يشمل الأرق، التقيؤ، وتصبب العرق، وتشجنات مختلفة، أوجاع مفاصل وعضلات، وارتفاع ضغط الدم وهو ما يؤدي إلى زيادة عدد نبضات القلب وارتفاع حرارة البدن، ويمكن استبدال المخدرات بمواد مؤقتة مثل الميثادون أو البوبرينورفين.
  • بدء جلسات العلاج النفسي والسلوكي ويمكن الاستعانة ببعض الأدوية تجنبًا لأي انتكاسات قد تتسبب بالعودة إلى نقطة البداية.


أسباب تعاطي المخدرات

  • انعدام الرقابة الداخلية في الأسرة لا سيما أن حوالي 80% من مدمني المخدرات يعيشون في بيئة أسرية مكونة من الأب والأم، وقد أفادت إحصائيات في انخفاض سن التعاطي ليبدأ من 10 سنوات بعد أن كان 30 سنة سابقًا.
  • الإدمان على التدخين، فقد أثبتت الأبحاث أن 99% من مدمني المخدرات مدخنون، بل ما نسبته 20% منهم يدخنون أكثر من 40 سيجارة على الأقل يوميًا، وهو ما دفعهم إلى تجربة شيء جديد.
  • الرفقة السيئة والانجرار وراءهم، وقد يكون هذا الانسياق نابعًا عن اضطراب في الشخصية، أو حب الفضول، أو ملء وقت الفراغ، لا سيما وأن إلحاح الأصدقاء لخوض مثل هذه التجارب يكون شديدًا ويصعب على المراهق أو الطفل مقاومته.
  • التعرض لفترات طويلة من سوء الحالة النفسية والمزاجية، وهو ما يؤدي إلى نوبة كآبة حادة مليئة بالتوتر، فيتبعها حاجة ملحة للشعور بالسلام الداخلي اللحظي بغض النظر عن الوسيلة.
  • إصابة المرء بأمراض بدنية لا يُرجى شفاؤها، فقد سجلت حالات طبية عديدة لجوئها إلى إدمان المخدرات هربًا من الألم والمعاناة الجسدية.
  • اعتقاد البعض بفاعلية المخدرات في تحسين القدرة الجنسية للتمتع بفترات جماع طويلة، ولكن الحقيقة مغايرة تمامًا لهذا الاعتقاد.
  • الجهل وانخفاض المستوى العلمي للشخص، وهو سبب غير مباشر ناتج عن سوء التعامل مع الأزمات الحياتية.
  • تقليد الأسرة في حال كان أحد الأفراد يتعاطى، فالقدوة الأولى بالنسبة للطفل هو الأب والأم فإذا ظهر أحدهما بحالة سكر أمام الطفل فإنه سينجر لتعاطي المخدرات وإدمانها.
  • الضغط على الأبناء، فلا شك أن الضغط يولد الانفجار، والكبت يسبب الانحلال، وهذا بالطبع يوازي الدلال الزائد بمعنى شعور الابن بحري فعل أي شيء، وضرورة الحصول على كل شيء، وأحقية تجربة كل شيء دون رقيب، وخير الأمور دائمًا أوسطها ما بين الرقابة والحرية.
  • أسباب مجتمعية بحتة نتيجة ترويج المخدرات لتصبح في متناول الجميع، وفي أماكن سهلة وقريبة للمتعاطين.