طريقه سريعه للحفظ وعدم النسيان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٩
طريقه سريعه للحفظ وعدم النسيان

ذاكرة الإنسان

تعرف الذاكرة بأنها القدرة على تشفير المعلومات والتجارب السابقة في الدماغ البشري ومن ثم تخزينها والاحتفاظ بها واسترجاعها فيما بعد، تمنح الذاكرة القدرة على التعلم والتكيف من التجارب السابقة لبناء العلاقات، وهي عملية تذكر الحقائق والخبرات والانطباعات والمهارات والعادات المُتعلمة مسبقًا، وتعرف من الناحية الفسيولوجية أو العصبية بأنها مجموعة من الروابط العصبية المشفرة في الدماغ، وهي إعادة بناء التجارب السابقة من خلال إطلاق متزامن للخلايا العصبية التي شاركت في التجربة الأصلية، ويعد الدماغ هو المسؤول عن تخزين الذكريات.[١]

توجد العديد من الأمور التي يمكن أن تسبب فقدان الذاكرة ومنها الأدوية، إذ يمكن أن تتداخل العديد من الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل: مضادات الهيستامين، الأدوية المضادة للقلق، مرخيات العضلات، المهدئات، حبوب النوم، ومسكنات الألم المقدمة بعد الجراحة، كما ويساهم شرب الكحول والتبغ أو تعاطي المخدرات في فقدان الذاكرة، وتغير العقاقير غير المشروعة المواد الكيميائية في المخ والتي من شأنها إضعاف الذاكرة، كما ويلعب التوتر والاكتئاب دور كبير في التقليل من التركيز والتقليل من الذاكرة.[٢]


طرق سريعة للحفظ وعدم النسيان

يمكن للطلاب الذين يعانون من عجز في تخزين واسترجاع المعلومات اتباع استراتيجيات معينة من شأنها مساعدتهم على تطوير ذاكرة أكثر كفاءة وفعالية:[٣]

  • استخدام الوسائل التعليمية الحديثة، إذ يمكن للطلاب الاستعانة بالوسائل المرئية واللفظية التي من شأنها تثبيت المعلومة.
  • تكرار المعلومات، يساعد تكرار المعلومة لأكثر من مرة في تثبيتها وحفظها.
  • الاستعانة بالنشرات التي أعدها المعلم قبل محاضرات الصف، وتتألف نشرات المحاضرات الصفية من مخطط موجز أو منظم رسومات مكتمل جزئيًا يكمله الطالب أثناء المحاضرة، ويتيح امتلاك هذه المعلومات للطلاب تحديد المعلومات البارزة التي تُقدم أثناء المحاضرات وتنيظم المعلومات بطريقة صحيحة وتدوينها في ملاحظاتهم.
  • تشجيع الطلاب على القراءة، وذلك لتحسين تسجيل الذاكرة على المدى القصير أو الذاكرة العاملة عند القراءة، وتساعد القراءة في تحضير الذاكرة أي إعطاء الطلاب فكرة عما هو متوقع من خلال مناقشة المفردات والموضوع العام مسبقًا، وسيتيح ذلك التركيز على المعلومات البارزة والانخراط بعمق أكثر فعالية.
  • يمكن إنشاء مخططات أو استخدام المخططات الرسومية، إذ أظهرت الأبحاث أن استخدام المخططات الرسومية يزيد من التحصيل الدراسي لجميع الطلاب.
  • استرجاع المعلومات، إذ أظهرت الأبحاث أن الذاكرة طويلة الأمد تتعزز عندما يشارك الطلاب في ممارسة الاسترجاع، ويعد إجراء الاختبار هو عملية استرجاع، أي إعادة استدعاء أو مراجعة المعلومات التي المدروسة من الذاكرة طويلة المدى.
  • مساعدة الطلاب على تطوير الإشارات والرموز والاختصارات عند تخزين المعلومات، فالاسم المختصر هو عبارة عن إشارة تستخدم عند تعلم المعلومات، وتسترجع المعلومات بسهولة عندما تخزن باستخدام الإشارة.
  • مراجعة المواد مباشرة قبل النوم ليلًا، إذ أظهرت الأبحاث أن المعلومات التي تُدرّس بهذه الطريقة يسهل تذكرها.


طرق لتعزيز القدرة على الحفظ وعدم النسيان

يتعرض الإنسان للنسيان خاصة عند الانشغال بأمور الحياة العديدة، وقد تكون الذاكرة الضعيفة أمرًا محبطًا، كما ويلعب علم الوراثة دورًا في فقدان الذاكرة، خاصة في الحالات العصبية الخطيرة مثل مرض الزهايمر، ومن الأمور التي يجب اتباعها لتعزيز الحفظ ما يلي:[٤]

  • التقليل من السكريات، إذ رُبط تناول الكثير من السكر المضاف بالعديد من المشكلات الصحية والأمراض المزمنة، بما في ذلك التدهور المعرفي، كما أظهرت الأبحاث أن اتباع نظام غذائي مليء بالسكر يمكن أن يؤدي إلى ضعف الذاكرة وتقليل حجم المخ، خاصة في منطقة المخ التي تخزن الذاكرة قصيرة الأجل.
  • تناول مكملات الأسماك وزيت السمك: إذ قد يحسن الذاكرة، خاصة لدى كبار السن.
  • تخصيص وقت للتأمل: ممارسة التأمل قد تؤثر إيجابيًا على الصحة من نواحٍ كثيرة، إذ يقلل من التوتر والألم، ويخفض من ضغط الدم ويحسن الذاكرة.
  • الحفاظ على الوزن الصحي: يعد الحفاظ على وزن صحي للجسم ضروري للرفاهية، وهو أحد أفضل الطرق للحفاظ على الجسم والعقل بحالة ممتازة، كما أثبتت الدراسات أن السمنة هي عامل خطر للانخفاض المعرفي، كما ويسبب تغيرات في الجينات المرتبطة بالذاكرة في المخ، مما يؤثر سلبًا على الذاكرة.
  • النوم الجيد: يلعب النوم دورًا مهمًا بدمج الذكريات في الذاكرة، وهي عملية تقوي الذكريات قصيرة المدى وتكررها.
  • شرب كميات أقل من الكحول: أظهرت الدراسات أن الكحول يضعف الدماغ ويؤدي إلى عجز في الذاكرة.
  • تدريب الدماغ: يدرب الدماغ بعدة الطرق، منها؛ لعب الكلمات المتقاطعة.
  • الحصول على فيتامين د: ربطت مستويات منخفضة من فيتامين د بمجموعة من القضايا الصحية، بما في ذلك انخفاض في الوظيفة الإدراكية، كما رُبط انخفاض مستوى فيتامين د بزيادة خطر الإصابة بالخرف.
  • ممارسة التمارين الرياضية: أظهرت الدراسات أن التمارين قد تزيد من إفراز البروتينات الوقائية العصبية، كما قد تساهم في تحسين نمو وتطور الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى تحسين صحة الدماغ.


أجزاء الدماغ

يتكون الدماغ من من ثلاثة أجزاء رئيسية وهي المخ والمخيخ وجذع الدماغ، ويتلقى الدماغ المعلومات من خلال الحواس الخمس؛ البصر والشم واللمس والذوق والسمع، إذ يجمع الرسائل ويخزن المعلومات في الذاكرة، كما ويتحكم الدماغ بالأفكار والذاكرة وحركة الذراعين والساقين ووظيفة العديد من الأعضاء داخل الجسم، ويعد المخ الجزء الأكبر من الدماغ، ويتكون من نصفي الكرة الأيمن والأيسر، ويؤدي وظائف اللمس والرؤية والسمع والكلام والعقل والعواطف والتعلم والتحكم الدقيق بالحركة، في حين أن المخيخ يقع تحت المخ، وتتمثل مهمته في التنسيق بين حركات العضلات والحفاظ على توازن الجسم، أما جذع الدماغ يعد مركز ترحيل يربط المخ والمخيخ بالنخاع الشوكي، ويؤدي العديد من الوظائف التلقائية مثل التنفس والحفاظ على معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم ودورات الاستيقاظ والنوم والهضم والعطس والسعال والقيء والبلع.[٥]

ينقسم المخ إلى نصفين الأيمن والأيسر، يتحكم النصف الأيسر بالكلام والفهم والحساب والكتابة، ويتحكم النصف الأيمن بالإبداع والقدرة المكانية بالإضافة إلى المهارات الفنية والموسيقية، ويتكون كل نصف من أربع فصوص، الجبهي، والصدغي، والجداري، والقذالي، ويمتلك كل فص وظائف معينة، إذ يتحكم الفص الجبهي بالشخصية والسلوك والتخطيط وحلّ المشكلات والتحدث والكتابة والذكاء والتركيز، أما الفص الجداري فتتمثل وظيفته بتفسير إشارات الرؤية والسمع وتفسير اللغة والكلمات، أما الفص القذالي فوظيفته تفسير الرؤية من ناحية اللون والضوء والحركة، في حين أن الفص الصدغي مسؤول عن فهم اللغة والسمع والذاكرة.[٥]


المراجع

  1. "WHAT IS MEMORY?", human-memory,15-12-2019، Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. " Memory Loss", webmd,15-12-2019، Retrieved 15-12-2019. Edited.
  3. " 10 Strategies to Enhance Students' Memory", readingrockets,15-12-2019، Retrieved 15-12-2019. Edited.
  4. "14 Natural Ways to Improve Your Memory", healthline,15-12-2019، Retrieved 15-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Anatomy of the BrainLink to PDF", mayfieldclinic,15-12-2019، Retrieved 15-12-2019. Edited.