طريقة سهلة للحفظ وعدم النسيان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨
طريقة سهلة للحفظ وعدم النسيان

الحفظ السريع

يحتاج الإنسان في مراحل طلبه للعلم المختلفة إلى دقّة وسرعة الحفظ، لما في ذلك من اختصار للوقت، وحسن حفظ وتخزين للمعلومات في الذاكرة، وثمة عوامل وطرق تساعد طالب العلم على الحفظ السريع، وهناك أيضًا معيقات تحول دون ذلك، إضافة إلى أن هناك بعض أخلاقيّات وصفات يجب أن يتحلى بها طالب العلم الناجح.


طريقة سهلة لحفظ وعدم النسيان

  • الإعداد الجيّد للحفظ: وذلك باختيار المكان المناسب للحفظ، ومنعزلًا عن الضوضاء، وأن يكون مريحًا للنفس، كأن يكون بين الأشجار والحقول أو المكتبات، أو الغرف الهادئة.
  • التغذية السليمة: بتناول ما يساعد على الحفظ كتناول الجوز والعسل ويمكن شرب الشاي في بداية الحفظ لتحفيز الدماغ، وتناول بعض الفواكه، وغير ذلك.
  • التخطيط: بوضع برنامج واضح للحفظ متضمنًا المواد المراد حفظها، ضمن الوقت المحدد لذلك.
  • الاستعانة بالوسائل المساعدة: كالتسجيل الصوتي للمحاضرات والدروس، وسماعها ثانية عند الشروع في الحفظ.
  • التحليل والفهم: بتحليل المواد المراد حفظها إلى مكوناتها البسيطة والفرعيّة وتجزئتها إلى عناوين متعددة.
  • الكتابة والتدوين: بكتابة العناوين لما يراد حفظه، ومتابعة المحفوظ واختباره من خلالها.
  • التكرار: بتكرار ما فهم حسب ما تقتضيه الحاجة، سطرًا سطرًا أو فقرة فقرة، وصولًا إلى الحفظ التراكمي بضم المحفوظ اللاحق إلى السابق، وحفظها معًا، وصولًا في النهاية إلى الحفظ الكامل والشامل للمواد.
  • الكتابة الاختباريّة: بكتابة جميع ما حفظ، أو كتابة الأفكار الرئيسيّة الهامّة منها، ففي ذلك تفعيل لعدة حواس معًا.
  • الاستعراض والاختبار: باستعراض ما يحفظ أولًا بأول، سواء كان هذا الاستعراض ذاتيًّا أو من خلال الاستعانة بصديق.
  • تثبيت المحفوظ: من خلال مواصلة المذاكرة بين الفترة والأخرى، والاستعانة بالحفظ السمعي أيضًا باستمرار، أو الاستعانة بصديق.
  • الاستراحة: بهدف الترويح عن النفس وتجديد النشاط، وتكون مدرجة ضمن الخطة المعدة مسبقًا.
  • مكافأة الذات: بمنحها بعض الأشياء المباحة بعد كل مادة تُحفظ كاملة أو مجزأة، كتصفح النت لفترة معيّنة، أو ممارسة بعض الألعاب الخفيفة كالتنس على سبيل المثال.


معيقات الحفظ السريع

هناك معيقات تحول دون الحفظ السريع أو حتى الحفظ المتقن، منها:

  • عدم وجود النيّة الصافية في الحفظ، وتشوش أهداف الحياة لدى الطالب.
  • انعدام الخطة والبرنامج الواضح أثناء الحفظ.
  • كثرة مشاغل الحياة وهمومها، فهي تسمم أجواء الحفظ والدراسة لدى الطالب.
  • كثرة المعاصي، وفي هذا ينشدنا الشافعي:

"شكوت إلى وكيع سوء حِفظي فأرشدني إِلى ترك المعاصي وأخبرني بأنّ العلم نور ونور اللَهِ لا يهدى لعاصٍ"


صفات وأخلاقيّات طالب العلم

لطالب العلم الناجح أخلاقيّات وصفات، منها:

  • النية الصادقة في طلب العلم.
  • البعد عن المعاصي، فالمعاصي تبطئ الفهم والحفظ، وظلمة المعصية تطفئ نور العلم.
  • تنظيم الوقت ومعرفة أهمية استغلاله.
  • التدرّج في طلب العلم وعدم تقديم المهم على الأهم.
  • استغلال وقت الصبا وطاقة الشباب في الحفظ.
  • الاهتمام بالإبداع والابتكار.
  • الجمع بين فنون العلم المختلفة، وتكوين ثقافة علميّة جيّدة.
  • الاستفادة من تقنيات العصر المختلفة.
  • صحبة العلماء والحافظين، ففي صفاتهم وشمائلهم ما يعينه على الجد والمثابرة.
  • التخصص العلمي، بأن يكون لديه رغبة وميل نحو علم محدد والتوسع فيه.
  • الهمّة العالية والعزيمة المتّقدة، فذلك أساس هام لكل طالب علم مجتهد.
  • معرفة قصص وأخبار الناجحين والموهوبين من العلماء.