سلبيات وإيجابيات ممارسة الرياضة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٠
سلبيات وإيجابيات ممارسة الرياضة

سلبيات الرياضة الصحية

لا يخفى عن أحد أن للرياضة آثارًا وانعكاساتٍ إيجابية كثيرة على الصحة، خاصةً فيما يتعلق بصحة العظام والعضلات والقلب والأوعية الدموية، وحتى بعض جوانب الصحة النفسية أيضًا، لكن هذا لا يعني أن الرياضة خالية تمامًا من المشاكل والسلبيات؛ ففي الحقيقة هنالك الكثير من الأمور السلبية التي لا بد من التطرق إليها عند الحديث عن فوائد الرياضة؛ وذلك للتحلي بالشفافية والحيادية التامة عند مناقشة هذا الموضوع، وبوسعك أخذ لمحة مختصرة عن هذه السلبيات على النحو الآتي:[١]

  • خطر التعرض للإصابات المباشرة: يزداد خطر التعرض للإصابات البدنية المباشرة أكثر عند ممارسة الأنشطة الرياضية، وهذا الأمر يحدث كثيرًا نتيجة لعدم ممارسة الأنشطة الرياضية بالصورة الصحيحة، أو بسبب إجهاد الشخص بدنيًا أو نفسيًا وتحميله فوق طاقته عند أداء هذه الأنشطة، أو بسبب ممارسة الأنشطة الرياضية التي توصف أصلًا بأنها خطرة أو غير طبيعية، وتكثر الإصابات البدنية بين رواد النوادي الرياضية الذي يمارسون رياضة رفع الأوزان على وجه التحديد، لكن تبقى احتمالية الإصابة واردة أيضًا حتى بين ممارسي رياضات الكارديو العادية أيضًا بسبب التعثر والوقوع عن الأجهزة.
  • خطر الإدمان على المنشطات الرياضية: يسعى بعض الرياضيين إلى الفوز بأي طريقة كانت في المنافسات الرياضية، وهذا يدفع البعض منهم لتجربة المنشطات الرياضية غير القانونية، التي لها أثارًا سيئة على صحة أجسامهم دون أدى شك؛ فمنشطات الستيرويد-مثلًا-يُمكن أن تؤدي إلى مشاكل في الكبد، والكلى، وفي الأعضاء التناسلية، ومشاكل في الغدد الصماء، وضمور في الخصية، وربما مشاكل نفسية أيضًا، وغيرها من المشاكل التي ذكرتها الدراسات العلمية الموثوقة.[٢] إن أردت التعرف أكثر على أضرار المنشطات الرياضية، فإذن عليك الضغط هنا.
  • خطر الإدمان على الرياضة: يتخذ البعض الرياضة كوسيلة لخفض مستويات التوتر التي يشعرون بها، كما أن فوائد الرياضة الكثيرة تجعل البعض يعطون الأولوية لممارسة الرياضة على حساب أداء الأنشطة اليومية التي يفترض أن تكون ذات أولوية أعلى من ممارسة الرياضة، وهذا يتسبب في وقوعهم في شرك الإدمان على الرياضة وربما إصابتهم بمشاكل نفسية أخرى مرتبطة بهذا الأمر.
  • خطر إيذاء القلب والوفاة المفاجئة: تؤدي ممارسة الرياضة إلى زيادة الحمل الواقع على القلب، وهذا يجعل الرياضة أمرٌ ذو خطورة عالية لدى المصابين أصلًا بأمراض القلب، ولقد وثق العلماء والباحثون حالات كثيرة لرياضيين وافتهم المنية للأسف أثناء ممارستهم الرياضة نتيجة لإصابتهم بما يُعرف بالموت القلبي المفاجئ، الذي ينشأ بسبب النوبة القلبية المفاجئة أثناء ممارسة الرياضة، لكن لحسن الحظ فإن هذا الامر يبقى نادر الحدوث، وبالرغم من ذلك يفضل منك التفقد من صحة قلبك دوريًا.
  • سلبيات إضافية: نُشرت الكثير من الدراسات العلمية التي حاولت إلقاء مزيدًا من الضوء على أضرار ممارسة الرياضة لدى الأطفال، وخرج بعضها بنتيجة تفيد بإمكانية أن تؤثر التمارين الرياضية على حاجة الدماغ للطاقة الضرورية اللازمة لإنجاح عمليات النمو عند هذه الفئات تحديدًا.[٣]


سلبيات الرياضة الاجتماعية

لا تتوقف سلبيات الرياضة عند الصحة البدنية فحسب، وإنما تتعدها لتصل إلى الروابط الاجتماعية والصحة النفسية أيضًا، وعادةً ما تظهر هذه السلبيات بين فئة الشباب والمراهقين المتحمسين لتحسين أدائهم الرياضي، وبالإمكان شرح بعض أهم هذه السلبيات على النحو الآتي:[٤]

  • فقدان الدافعية والثقة بالنفس عند الهزيمة: لا شك أن الانخراط في ممارسة الرياضة التي تتطلب وجود أكثر من فريق لممارستها سيعني حتمًا وجود منتصر وخاسر في النهاية، وفي حين أن الشعور بالنصر هو شعورٌ إيجابي دون شك، فإن الشعور بالهزيمة سيكون له وقعٌ سلبي على نفسية الفريق الخاسر وثقتهم بأنفسهم وربما نظرة الآخرين لهم على المستوى الاجتماعي.
  • ارتفاع فرص التعرض للتنمر: هنالك بالطبع مدربون ذوي أخلاق عالية، لكن وفي نفس الوقت هنالك مدربون ذوي صفات سيئة ونزعة نحو التنمر والاستعلاء على الآخرين بحجة دفعهم نحو الفوز بأي طريقة كانت، وللأسف فإن بعض المدربين يلجؤون إلى الصراخ في وجه اللاعبين وتلقيبهم بألقاب سيئة أمام مسمع ومرأى الآخرين، مما يترك انطباعًا سيئًا عنهم في نفوس هؤلاء الاعبين وقد يتسبب ذلك في خلق مشاكل بينهم أيضًا.
  • انتشار الخدع والآمال الكاذبة: يُسارع الكثير من أولياء الأمور إلى مطالبة أطفالهم بالتركيز أكثر على الرياضة والتدرب بكثافة ونشاط كبيرين اعتقادًا منهم بأن ذلك سيجعلهم مؤهلين للحصول على منح دراسية أو فرص خيالية ليست متاحة على أرض الوقع وإنما مجرد اشاعات وأقاويل مجتمعية لا أساس لها من الصحة، وهذا يؤدي في نهاية المطاف إلى إصابة الأطفال وذويهم بخيبة الأمل، لكن على أية حال، إن كنت ترغب بمعرفة المزيد عن فرص الحصول على منح دراسة مجانية، فإن بوسعك الضغط هنا.
  • وضع مزيدٍ من الضغوطات النفسية على الرياضيين: أصبح هنالك طلب متزايد على أطباء النفس الرياضيين بسبب كثرة حالات الانهيار الناجمة عن الضغوطات النفسية التي يضعها المجتمع على كاهل الرياضيين؛ فهنالك الكثير من الأهالي، والمدربين، والأفرقة الرياضية، والمدارس التي تضع ضغوطًا ومطالب إضافية على كاهل الرياضيين الجدد، وهذا يضع بعضهم في حالة نفسية سيئة للغاية وعرضة للفشل أيضًا.
  • ترسيخ الشعور بالاستعلاء والغرور: تترسخ مشاعر الاستعلاء في نفوس بعض الرياضيين بسبب القيمة العالية والفخر التي يضعه المجتمع على أكتاف هؤلاء الرياضيين، والمشكلة أن المدارس والأندية الرياضية تمنح هؤلاء الرياضيين خدمات إضافية وتعلي من قيمتهم أكثر من الرياضيين أو الطلاب الآخرين، وهذا يؤدي إلى تغذية الشعور بالاستعلاء والغرور لدى الرياضيين ويجعل البعض منهم يشعرون وكأنهم فوق القانون ولهم مكانة أفضل من غيرهم وليسوا بحاجة للشعور بالعطف والتواضع اتجاه أفراد المجتمع الآخرين.


فوائد الرياضة الصحية

بات الحديث عن فوائد الرياضة والتوعية بها أحد المهام الأساسية للكثير من المنظمات والجهات الصحية الدولية، بما في ذلك المجلس الأوروبي للمعلومات الغذائية (EUFIC)، الذي لخص وجود 9 فوائد رئيسية قد تتمتع بها عن ممارستك للأنشطة الرياضية، وهي:[٥]

  • الحفاظ على وزنك: يعلم الجميع تقريبًا أن قلة ممارسة الأنشطة البدنية هي أحد العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن، وبالعكس من ذلك، فإن ممارسة الأنشطة الرياضية هي أحد العوامل التي تُحافظ علىالوزن المناسب، وربما تُساعد في إنقاص الوزن، خاصة عند الالتزام بها بالتزامن مع تناول الأطعمة الصحية وقليلة السعرات الحرارية.
  • حمايتك من ارتفاع ضغط الدم: تُساهم الرياضة في خفض الجهد الواقع على القلب وتجعله أكثر قوة وأكثر قدرةً على ضخ الدم في الشرايين، وبالتالي تقليل ضغط الدم، ومن المعروف أن فرص الإصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية تزداد أكثر في حال الإصابة أصلًا بارتفاع ضغط الدم، وهذا في المحصلة يعني أن الرياضة مفيدة للحفاظ على ضغط دم طبيعي والوقاية من أمراض عديدة.
  • حمايتك من أمراض القلب: تنخفض فرص إصابتك بأمراض القلب كلما تعودت على ممارسة التمارين الرياضية التي تشمل التمارين الهوائية البسيطة؛ كالهرولة أو قيادة الدراجة، وقد يهمك معرفة أن هذا الأمر لم يُلاحظه الباحثون عند أصحاب الأوزان المنخفضة فحسب، وإنما عند جميع الأشخاص بمختلف الأوزان، بما في ذلك الأوزان الكبيرة.
  • خفض فرص إصابتك بالسكري: تُساعد الأنشطة البدنية في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية جسمك لهرمون الأنسولين، وهذا قد يكون كافٍ لخفض فرص إصابتك بمرض السكري، بل إن هذه التمارين قد تكون مفيدة لك حتى وإن كنت مصابًا أصلًا بهذا المرض.
  • وقايتك من بعض أنواع السرطانات: على الرغم من صعوبة تصديق هذا الأمر بسبب وجود العديد من العوامل المؤثرة على الإصابة بالسرطان، إلا أن الأدلة العلمية المتوفرة قد أشارت إلى إمكانية أن تكون الأنشطة الرياضية أحد العوامل التي تُقلل من فرص الإصابة ببعض أنواع السرطانات؛ بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم. إن كنت ترغب بمعرفة المزيد عن كيفية وقاية نفسك من هذا النوع من السرطان، فإن عليكالضغط هنا.
  • تقوية عضلاتك: تنخفض الكتلة العضلية في جسم الإنسان كلما تقدم الإنسان بالعمر، وهذا يجعله أكثر عرضة لمشاكل الحركة وحوادث السقوط، لكن يبقى بوسعك تجنيب نفسك من هذه المشكلة عبر تعويد جسمك على ممارسة الأنشطة الرياضية، التي بمقدورها تقوية عضلاتك ومنع إصابتك بالكثير من المشاكل التي تصيب العضلات.
  • تقوية عظامك: يجهل الكثيرون حقيقة أن للأنشطة الرياضية مفعولٌ إيجابي على كثافة العظام، خاصة عند الأطفال والمراهقين، وفي الحقيقة فإن هنالك من يصر على القول بأن لهذه الأنشطة فائدة كبيرة فيما يخص الوقاية من هشاشة العظام أيضًا، وهي المشكلة التي تظهر كثيراً بين كبار السن.
  • دعم صحتك النفسية: تحمل الأنشطة الرياضية انعكاساتٍ إيجابية على الصحة النفسية والعقلية للناس على الرغم من أن آلية حدوث هذا الأمر ما زالت مجهولة إلى حدٍ بعيد بنظر العلماء، لكن على أية حال، يبقى من المعروف أن الأنشطة الرياضية تدفع الجسم على إطلاق هرمون الإندورفين، الذي يُساهم في كبح التوتر وتحسين النوم والمزاج، بل إن هنالك بعض الأدلة التي تشير إلى إمكانية أن يكون للأنشطة البدنية دورٌ في علاج الاكتئاب وبعض المشاكل النفسية الأخرى.
  • حمايتك من الخرف: توجد بعض الأدلة العلمية التي أشارت لوجود دورٍ إيجابي للأنشطة الرياضية فيما يخص الحماية من تدهور القدرات الذهنية أو الإدراكية مع التقدم بالعمر، لكن ما زال هنالك الكثير من الأسئلة حول آلية حدوث ذلك، وعلى أية حال، فإن بعض الخبراء يتحدثون عن قدرة هذه الأنشطة على تحفيز إنتاج بعض أنواع البروتينات التي لها دورٌ في صيانة الأعصاب والوقاية من الخرف.
  • فوائد إضافية: تشمل فوائد الرياضة أيضًا تقوية المفاصل وتجنب الإصابة بالتهابات المفاصل، كما أن تقوية الجسم بالرياضة سيساهم دون أدنى شك في خفض فرص التعرض لحوادث السقوط، وقد يُساهم كذلك في تسريع وتيرة الشفاء بعد التعرض للحوادث.[٦] ومن الجدير بالذكر كذلك أن للرياضة آثارًا إيجابية على الحياة الجنسية للرجل والمرأة على حدٍ سواء؛ فالانخراط في الأنشطة الرياضية يزيد من الشعور بالطاقة والشعور بالثقة بالذات وجمال المنظر الخارجي، لذا ليس من الغريب أن يصف الأطباء الرياضة لعلاج ضعف الانتصاب عند الكثير من الرجال.[٧]


فوائد الرياضة الاجتماعية والنفسية

لا تتوقف فوائد الرياضة عند تحسين الوظائف البدنية والحماية من الأمراض فحسب، وإنما تتعداه لتتضمن فوائد تتعلق بالجانب الاجتماعي والنفسي أيضًا، وبوسعك عزيزي القارئ معرفة بعض من أهم هذه الفوائد على النحو الآتي:

  • تحسين المهارات الاجتماعية: أظهرت أحد الدراسات أن هنالك دورٌ للأنشطة الرياضية في تزويد المراهقين ببعض المهارات الاجتماعية الأساسية، خاصة فيما يتعلق بالمهارات القيادية والتعاطف مع الآخرين، وقد عرضت هذه الدراسة في الدورة العلمية السنوية ال59 الخاصة بالكلية الأمريكية لأمراض القلب، وتحدث القائمون عليها عن ضرورة إعطاء مزيدٍ من الاهتمام لحصص الرياضة في المدارس أيضًا.[٨]
  • الحد من أعراض الكثير من الأمراض النفسية: يعتقد بعض الخبراء بأن ممارسة الأنشطة الرياضية هو من بين أبسط الخطوات التي يُمكن اتخاذها لعلاج أعراض فرط النشاط لدى الأطفال وتحسين قدراتهم على التركيز وتقوية ذاكرتهم أيضًا، كما ان الكثيرين باتوا يشيرون إلى إمكانية أن تكون الأنشطة الرياضية مفيدة أيضًا لعلاج أعراض المرض الشهير المعروف ب"اضطراب ما بعد الصدمة"، الذي له انعكاسات سيئة على حياة المصاب.[٩] بوسعك معرفة المزيد عن هذا المرض عبر الضغط هنا.
  • فوائد إضافية: يُمكن القول بأن الرياضة هي أحد المفاتيح التي يُمكن اللجوء إليها لتفريغ طاقة الشباب وتوظيفها في أماكن أخرى بعيدًا عن العنف والأعمال العدائية، كما أن الرياضة هي وسيلة للمتعة ومشاركة الوقت مع الآخرين، خاصة أفراد العائلة والأصدقاء، وهي أيضًا فرصة لتعلم العمل بروح الفريق الواحد.[١٠]
  • تعميق العلاقات الاجتماعية: يتخلص الأطفال والمراهقين من الشعور بالوحدة والانعزالية وكثيرًا ما ينجحون في انشاء علاقات صداقة جديدة أثناء انخراطهم في الأنشطة البدنية، بل ويُمكن لهذه الأنشطة أن تكون حلًا مثاليًا لعلاج المصابين بالقلق أو الرهاب الاجتماعي أو الذين يشعرون بالتوتر أثناء وجودهم بالقرب من الآخرين.[١١]
  • تحسين النظرة نحو الذات: تنبثق النظرة السوداء أو السلبية نحو الذات منذ أيام الطفولة الأولى، وفي حال جرى توجيه اهتمام الطفل نحو النشاطات البدنية التي بمقدور جسمه أدائها بدلًا عن منظر جسمه الخارجي، فإن من المحتمل أن يستمر في هذا الأمر ويتناسى مشاكل منظر جسمه الخارجي، وهذا بالطبع سيجعله أكثر ثقة بنفسه وبقدراته البدنية.


قد يُهِمَُكَ

لاحظ الخبراء والباحثون تحولًا جوهريًا في النزعة نحو الخمول وقلة ممارسة الأنشطة البدنية بين الأجيال السابقة والأجيال الحالية؛ فمن المعروف أن أجيال الآباء والأجداد كانوا أكثر ميلًا إلى ممارسة الأنشطة البدنية، كما أن مقتضيات حياتهم وطبيعة أعمالهم لم تكن تتطلب الخمول الموجود حاليًا؛ ففي الوقت الحالي أصبح الكثيرون منا يقضون ساعات عملهم وهم جالسين دون حركة، سواء في المنزل، أو العمل، أو المدرسة، أو حتى السيارة، وهذا حذا بالباحثين إلى اجراء الكثير من الدراسات لغرض البحث جديًا في الآثار المترتبة على ذلك، ومن بين هذه الدراسات:

  • دراسة أجريت عام 2010 وجاء فيها أن الكثير من البالغين أصبحوا يقضون 70% أو أكثر من أوقاتهم وهم جالسون دون حركة! كما جاءت الدراسة على ذكر الانعكاسات الخطيرة لقلة الرياضة على صحة القلب والشرايين لدى عموم الناس وكيف يؤثر الخمول على طريقة توظيف الجسم للسكر والدهون، وركزت الدراسة كثيرًا على عواقب مشاهدة التلفاز وكثرة الجلوس في السيارات.[١٢]
  • دراسة أجريت عام 2017 وحاولت أن توعي الناس والمتابعين بأخطار الأمراض غير المنقولة الناجمة عن قلة ممارسة الأنشطة الرياضية، خاصة مشكلة السمنة، وقالت الدراسة بأن نسب الإصابة بهذه الأمراض قد زاد بصورة ملحوظة في السنوات السابقة، وجاءت الدراسة كذلك على ذكر بعض الإحصاءات المقلقة حول هذا الموضوع؛ فقالت -مثلًا- بأن نسبة انتشار السمنة وزيادة الوزن بين الرجال والنساء قد زادت بين عامي 1980-2013 من 28.8% إلى 36.9% عند الرجال، ومن 29.8% إلى 38% عند النساء، كما قالت الدراسة أن نسب الإصابة بالسكري عند البالغين قد كانت 4% في عام 1995، لكن هذه النسبة من المتوقع أن ترتفع لتصل إلى 5.4% في عام 2025، وهذه كله دفع بالقائمين على الدراسة إلى دق ناقوس الخطر وحث الناس على التعامل بجدية مع هذا الموضوع واجراء المزيد من الأبحاث للكشف عن حيثيات وحلول ناجعة لمشكلة قلة ممارسة الأنشطة الرياضية.[١٣]


المراجع

  1. Andra Picincu, CN, CPT (2019-06-23), "Positive and Negative Effects of Exercise", Livestrong, Retrieved 2020-11-13. Edited.
  2. David A Baron, David M Martin, and Samir Abol Magd (2007-05-31), "Doping in sports and its spread to at-risk populations an international review", World Psychiatry., Issue 2, Folder 6, Page 118-123. Edited.
  3. Steven J Howard, Caylee J Cook, Rihlat Said-Mohamed, et al (2016-08-31), "The (Possibly Negative) Effects of Physical Activity on Executive Functions Implications of the Changing Metabolic Costs of Brain Development", J Phys Act Health. , Issue 9, Folder 13, Page 1017-22. Edited.
  4. Marika Lindholm Ph.D. (2017-05-04), "The Pros and Cons of Youth Sports Arent Only Physical", Psychology Today, Retrieved 2020-11-13. Edited.
  5. "9 Proven Benefits of Physical Activity", EUFIC, 2020-02-11, Retrieved 2020-11-13. Edited.
  6. "Physical activity - it's important", Better Health, Retrieved 2020-11-13. Edited.
  7. "Exercise: 7 benefits of regular physical activity", Mayoclinic, Retrieved 2020-11-13. Edited.
  8. Rick Nauert PhD (2010-03-14), "Physical Activity Helps Improve Social Skills", Psychcentral, Retrieved 2020-11-13. Edited.
  9. Lawrence Robinson, Jeanne Segal, Ph.D., and Melinda Smith, M.A. (2020-09-30), "The Mental Health Benefits of Exercise", Helpguide, Retrieved 2020-11-13. Edited.
  10. "Physical Activity", Department of Health- Commonwealth of Australia, Retrieved 2020-11-13. Edited.
  11. "Physical activity: Benefits of exercise for health and wellbeing", AboutKidsHealth, 2020-05-21, Retrieved 2020-11-13. Edited.
  12. Neville Owen, PhD, Phillip B. Sparling, EdD, Genevieve N. Healy, PhD, et al (2010-11-30), "Sedentary Behavior Emerging Evidence for a New Health Risk", Mayo Clin Proc., Issue 12, Folder 85, Page 1138-1141. Edited.
  13. Karime Gonzalez, Jorge Fuentes, and Jose Luis Marquez (2017-05-22), "Physical Inactivity, Sedentary Behavior and Chronic Diseases", Korean J Fam Med, Issue 38, Folder 3, Page 115. Edited.