رجيم البروتينات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
رجيم البروتينات

وهو رجيم منخفض الكربوهيدرات؛ أي تخفيض كمية الكربوهيدرات واستبدالها بأغذية غنية بالبروتينات، حيث يختصر المواد الكربوهيدراتية المكررة، مثل: الخبز والأرز الأبيض.

ومن فوائد هذا الرجيم

  • تخفيض الوزن اختصار المواد الكربوهيدراتية، ومن سلبياته إزالة معظم الأغذية المحتوية على الكربوهيدرات، على حساب بعض الكربوهيدرات الموجودة بالخضراوات والحبوب الكاملة، وبالتالي تخفيض معدل السكر في الدم.

وقبل البدء بأي حمية غذائية يجب مراعاة بعض النقاط

  1. معرفة وزن الجسم قبل البدء بالحمية الغذائية، وبعد كل فترة زمنية لمعرفة مدى تأثير الحمية على الوزن.
  2. اسشارة أخصائين التغذية أو الطبيب المختص لمعرفة مدى ملاءمة الحمية الغذائية لحالة الجسم، وقد يحتاج إلى هذه الخطوة البعض من الذين يعانون من أمراض الكبد والذي هو نتيجة لمرض الكلى.
  3. معرف عدد لسعرات لحرارية لجميع الأغذية الموجودة في هذه الحمية ومعرفة عدد السعرات الحرارية اللازمة للجسم حسب حالته الصحية.
  4. معرفة المدة الزمنية اللازمة لاتباع حمية، والوزن اللازم الوصول إليه من خلال هذه الحمية.

ومن أخطار رجيم البروتينات

يجب أن لا نستمر فيه لفترات طويلة جدًا، واستبدال البروتينات بالخضروات المليئة بالألياف؛ لتلافي خطر الدهون التي تحتوي عليها بعض المواد البروتينية، حيث إن هذه الدهون تسبب أمراض الشراين التاجية أو السكري، بسبب تناول البيض والأجبان واللحوم بكثرة.

مزايا رجيم البروتينات

1_ السرعة في تخفيف الوزن، فتظهر النتائج من أول يوم؛ لأن الجسم يفقد الكثير من السوائل بسبب عدم تناول الكربوهيدرات، والتي تحافظ على كمية السوائل في الجسم.

يؤدي تناول الأغذية المليئة بالبروتينات إلى تكون مواد تجري في الدم تؤدي إلى فقدان الشهية، ومن خطورتها أنها تؤدي إلى الغثيان.

مثال على رجيم البروتينات

وجبة الإفطار

2 بيضة مسلوقة، 1 شريحة مرتديلا، 5 من شرائح الجبن القليل الدسم، كوب شاي أو قهوة.

وجبة الغداء

½ كوب حليب، طبق سلطة خضار أو سلطة فواكه، شريحة من اللحم السلوق أو المشوي أو الدجاج أو السمك .

وجبة العشاء

بيضة + قطعة من الجبنة الخالية من الدسم.

أو علبة تونة + خيار.

أو شريحة لانشون (مرتديلا) + 2م ك من اللبنة أو 10 حبات زيتون +بيضة مسلوقة +شريحة لانشون.

وتُقسم رجيم البروتين على أربع مراحل

  1. مرحلة تعتمد على الحبوب الكاملة والخضروات، وكمية قليلة من الكربوهيدرات، ومن سيئات هذه المرحلة أنّها تحتاج إلى وقت طويل.
  2. مرحلة الموازنة أو التوازن فتعتمد على تناول كميات بسيطة من الكربوهيدرات لإمداد الجسم بالطاقة، واستخدام السكر بأقل كمية ممكنة.
  3. مرحلة تعتمد على التخلص من الكربوهيدرات كاملًا، والاعتماد على المواد البروتينية والخضراوات، مثل: اللحوم، الدجاج، السمك، البيض، الجبن، المحار، وتناول الخضراوات، مثل: القرنبيط ، الخيار، الكرفس، الفاصولياء الخضراء.
  4. مرحلة بعد انتهاء الرجيم وهي الحفاظ على الوزن الذي تم الوصول إليه، وتعتبر مرحلة طويلة الأجل.