تعلم الكتابة والقراءة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
تعلم الكتابة والقراءة

 

تعتبر القراءة والكتابة من المسلّمات الأساسية في الحياة، فلا مكان للأمية وعدم معرفة شكل الحرف أو طريقة كتابة الكلمة في عصرنا الحالي، فهي أصبحت من الأمور البديهيّة التي يجب على الآباء والأمهات إيلاؤها عنايةً فائقةً من أجل إكساب طفلهم هذه المهارة، فنحن هنا لا نتحدث عن متعة التهام محتويات الكتب أو الكتابة بطريقة احترافية مبدعة، ولكن ما نقصده هو تعلم القراءة والكتابة التي تمكن الفرد من مواصلة حياته بشكل طبيعي كغيره من أفراد المجتمع، حيث أصبح تعلم هاتين المهارتين ضرورة من ضرورات الحياة.

عند البدء بتعليم الطفل القراءة والكتابة لابد من مراعاة الفروقات الفردية، وعدم مقارنته مع أترابه أو أشقائه عندما كانوا في مثل سنِّه، فلكل طفل قدرة استيعاب وطاقة للتلقي تختلف عن الأطفال الباقين، وكذلك الطريقة المتبعة قد تناسب بعض الأطفال ولا تناسب الآخرين، وأبرز الطرق المتبعة في تعليم القراءة والكتابة ما يلي:

• تعليم الطفل على نطق الحروف كل حرف على حدة، عن طريق تكرار نطقه عليه، ثم الطلب منه إعادة نطقه.

• تدريب الطفل على نطق حروف المد بالشكل السليم، وإعطائها المد المناسب لها وهي الواو، والألف، والياء الممدوة أو المقصورة.

• في المرحلة التي تعلِّم الطفل الحروف والمدود، يتم تلقينه كيفيّة ربط الحرف مع حروف المد المختلفة، ونأخذ مثالًا على ذلك حرف الميم، حيث يتعلم الطفل ربطه بحروف المد كالتالي: ما – مو – مي، حيث تساعده هذه الطريقة من فهم جميع مقاطع الكلمة وسهولة حفظها وتذكرها.

• يتم تعليم الطفل كيفية تهجئة الكلمات وجعله يميز بين المدود والحركات المشابهة لها.

• استخدام بطاقات مكتوب عليها الكلمات التي تعلمها بالأمس ومحاولة وضعها أمامه في اليوم التالي لمحاولة تذكّرها وتهجئتها لوحده.

• تدريب الطفل على تهجئة الحرف الساكن في الكلمة على أنّه حرف واحد.

• بعد التّأكد من إتقان الطفل للأحرف وربطها بالمدود وتهجئتها بالطريقة الصحيحة مع التركيز على سلامة نطقها، يتم الانتقال لتعليمه قراءة كلمة كاملة وكيفية تهجئة الحروف بشكل مترابط.

• استخدام الصور والمجلات المصورة لغرس ثقافة القراءة فيه، أيضًا قراءة قصة له قبل النّوم بإمساك الكتاب والقراءة منه وليس من ذهن الوالدين.

• تعويد الطفل على رؤية أفراد العائلة منهمكين بالقراءة، والتعامل مع الورق والقلم، حيث إنَّ التعليم بالتقليد ينغرس في ذواتهم ويرسخ أكثر من التّلقين.

• عدم الانتظار حتى يبلغ الطفل سن دخول المدرسة أو رياض الأطفال حتى يبدأ بالتعلم، فلا بد من البدء بتعليمه في المنزل قبل الانخراط بمراحل التعليم الابتدائي، حيث يكون لديه فكرة مسبقة عما هو مقدم عليه، وتكون قدرته ودرجة استيعابه أكبر، ما يكسبه ثقةً بنفسه ورغبةً في تعلم واكتشاف المزيد.

التركيز على تعليم الصغار لا يعني إهمال الأطفال الأكبر منهم سنًّا، فالمهارات اللغوية مهارات مكتسبة في حال عدم ممارستها وإعادة استرجاعها يمكن أن يفقدها الفرد..