اليوم العالمي للموسيقى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ٤ يونيو ٢٠٢٠
اليوم العالمي للموسيقى

اليوم العالمي للموسيقى

تعدّ الموسيقى ضرورة تربوية جمالية ثقافية، تقرّب الشعوب من بعضها البعض، وتجمع ما بين الأهداف المتنوعة الوثيقة المتعلقة بإبداع الموسيقيين، ويعدّ اليوم العالمي للموسيقى مناسبًا لتبادل الأفكار ما بين أفراد العالم وهو يخلق جوًّا من التعاون الفني بين مؤسسات الموسيقى العالمية والوطنية، وتشجّع مؤتمرات ومهرجانات ومسابقات الموسيقى والتبادل بين الخبراء الموسيقيين في المجال الموسيقي.[١]

وفي تاريخ 21 من يونيو من عام 1982 ميلاديًا أطلقت وزارة الثّقافة الفرنسيّة مبادرة بعنوان "اعزفوا الموسيقى بيوم الموسيقى"، إذ اشترك في هذه المبادرة الآلاف من الموسيقيين المحترفين والهواة ومحبي الموسيقى، وقد كانت الدولة المتوسطيّة والدولة الفرانكُفنية أول من شارك في هذه المبادرة الفريدة من نوعها، وقد اتًُّخِذ من يوم 21 من يونيو يومًا عالميًّا للموسيقى، إذ أصبح احتفالًا عالميًا، كما أن الدول العربية أيضًا كانت قد اشتركت في هذه المبادرة العالمية، وهذا اليوم العالمي منذ ما يقارب ستة عشر عامًا تقريبًا، ويهدف اليوم العالمي للموسيقى إلى نهضة ذوق الناس ثقافيًّا وفنيًّا، وخلق التواصل والتبادل الفكري والفني، فالموسيقى تخلق الجو الثقافي والحضاري خاصةً من خلال تنظيم المهرجانات والمهن الموسيقية المتنوعة.[٢]


مظاهر الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى

اليوم العالمي للموسيقى هو أكبر حدث عالمي موسيقي في العالم، تحتفل فيه القارات الخمسة، وقد احتفل بهذه الظاهرة الشعبية المجانية الكبرى أكثر من مئة وثلاث وعشرين دولة عربية وغربية من شتى أنحاء العالم أجمع، وقد اعتبر هذا العيد عيدًا وطنيًا مهمًّا في الكثير من البلدان كدولة إيطاليا ودولة اليونان ودولة كولومبيا ودولة لوكسومبورغ، وغيرها من الدول التي تعدّ الموسيقى جزءًا أساسيًا فيها، ويعد هذا اليوم جولة حقيقية متعدّدةً في الوسائِط حول العالم أجمع لأعياد الموسيقى والموسيقيين والتي هي في متناول جمهورها الكبير الواسع، إذ يرسل المنظّمون من كل القارات في العالم، عبر الإنترنت مباشرةً صورًا تُعرض هذا الحدث، والهدف من ذلك هو التثمين والاختلاف والتنوّع في هذا العيد والعالميّة في مفهومه، وقد أُطلقت فكرة إقامة عيد الموسيقى من قبل الوزير الفرنسي جاك لانغ الذي كان وزيرًا للثقافة في ذلك الوقت، ومدير الموسيقى والرقص موريس فلوري، وقد كانا يرغبان بإعطاء مكان للجاز والروك وللغناء بجانب الموسيقى الكلاسيكية، وقد أرادا خصوصًا تثمين أداء الهواة، وقد أصبح هذا الاختراع الفرنسي الفريد يوم الموسيقى العالمي، عيدًا للموسيقى عالميًّا وقد نجح تصديره بشدّة كبيرة.[٣]

إنّ الاحتفال بيوم الموسيقى هو احتفالٌ بالثّقافة الشّعبية ودورها في المظاهرات، وقوتها التحريضية، وأهم تجاربها، والكثير من البلدان في العالم ينتظرون يوم الموسيقى العالمي بفارغ الصبر بشتّى أجوائه واحتفالاته الموسيقية المجانية التي تهدف إلى اكتشاف مختلف أنواع الثقافة المتنوعة عبر هذه اللغة العالمية التي يفهمها الجميع، فالموسيقى تمتلك ألوانًا شتى؛ عربية أو غربية أو جاز أو كلاسيك أو غيرها، ويشهد اليوم العالمي للموسيقى في أرجاء العالم تنظيم حفلاتٍ تلبّي جميع الأذواق، وذلك بحضور فنانين من الأقطار المختلفة للتعرف واكتشاف التراث الموسيقي في شتّى أرجاء العالم، وهذا العيد يعدّ احتفالًا كبيرًا من نوعه ومفتوحًا لعشاق الموسيقى إن كانوا مبتدئين أو من الفنانين الهاوين والمحترفين، ومن يمزجون ألوان الموسيقى، ويخاطبون الجماهير الغفيرة كي يقدّموا أعمالهم الجديدة خاصة في الألوان الموسيقية الجديدة والمميزة المنتشرة حاليًا كموسيقى الراب وموسيقى الهيب هوب وموسيقى الراي و غيرها من أنواع الموسيقى المتنوعة والمختلفة.[٢]


أصل الموسيقى

لا يوجد تاريخ لأصل الموسيقى، فقد عرفت الموسقى منذ الأزل منذ بداية البشرية وقد نشأت مع البدائيين، إذ كان الإنسان البدائي يقلد أصوات الطيور وقد كان يجمع بين صوتين ومن ثم ثلاثة، حتى صار يحب الغناء، إذ أصبح الغناء ضرورة من ضروريات الحياة وطريقة للتعبير عن تعاطفه مع الآخرين، وكان الإيقاع الموسيقي والرقص ملازمين للغناء، إذ استخدموا في بداية الأمر تصفيق الأيدي والدبك بالأرجل، ومن ثم بدأوا قرع الحجارة والأخشاب ببعضها البعض، كما أن أصول الآلات ذات الأوتار قد ابتكرها البدائيون، إذ كانوا ينزعون قشر الشجر اليابس بأظافرهم، إذ كان يعطي صوتًا جميلًا ورنينًا محببًا، ومن بعد ذلك بدأوا باستخدام خيوط النباتات المتينة وشدها على جسم صلب حتى تخرج صوتًا جميلًا.[٤]


المراجع

  1. "اليوم العالمي للموسيقى: موعد سنوي للاحتفال بفن من أرقى الفنون وأنبلها "، maghress، اطّلع عليه بتاريخ 11ـ6ـ2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "اليوم العالمي للموسيقى"، souriatnapress، اطّلع عليه بتاريخ 11-6-2019. بتصرّف.
  3. "عيد الموسيقى، إختراع فرنسي نجح تصديره"، diplomatie، اطّلع عليه بتاريخ 11-6-2019. بتصرّف.
  4. "موسيقى"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 11-6-2019. بتصرّف.